سنن سعيد بن منصورالجزء 8 · ص 425 - 432

نَفسيرُ سُورةِ الهُمَزَةِ

نَفسيرُ سُورةِ الهُمَزَةِ

[قولُهُ تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)﴾]

[2519] حدَّثنا سعيدٌ، نا إسماعيلُ بنُ عياشٍ (^1)، قال: حدَّثني أبانٌ (^2)، عن شَهْرِ بنِ حَوْشبٍ (^3)، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الهُمَزةِ واللُّمَزةِ؛ قال: المشّاءُ بالنَّميمةِ، المُفرِّقُ بين الجَميعِ، المُغْرِي بين الإخوانِ.

  • (1) تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده الشام، ومخلِّط في غيرهم، وهو يروي هنا عن أبان بن أبي عياش وهو بصري.
  • (2) هو: ابن أبي عياش البصري، تقدم في تخريج الحديث [4] أنه متروك الحديث.
  • (3) تقدم في الحديث [884] أنه صدوق، إلا أنه ضعيف من قبل حفظه.
    [2519] سنده ضعيف جدًّا؛ لما تقدم عن حال إسماعيل وشهر وأبان بن أبي عياش.
    وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 646) للمصنِّف وابن أبي الدنيا في "ذم الغيبة" وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
    وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 729) للمصنِّف.
    وذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (6/ 97) عن شهر بن حوشب، به.
    وقد أخرجه وكيع بن الجراح في "الزهد" (447) عن أبيه، وابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (262)، وفي "الغيبة والنميمة" (127)؛ من طريق مسكين أبي فاطمة؛ كلاهما (الجراح بن مليح، ومسكين) عن رجل من أهل البصرة، عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله، عن ابن عباس؛ قال: هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الباغون البراء العنت. هذا لفظ وكيع، ولفظ ابن أبي الدنيا: عن ابن عباس؛ قال: هو المشاء بالنميمة، المفرق بين الإخوان، والمغري بين الجميع. وسنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي الجوزاء.
    ومن طريق وكيع أخرجه هناد في "الزهد" (1214)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 616 و 617).
    وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 618) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: وقيل لكل طعان مغتاب. =
425

[قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾]

[2520] حدَّثنا سعيدٌ، نا عثمانُ بنُ مَطَرٍ الشَّيبانيُّ (^1)، عن عبدِ الأعلى بنِ أبي [المُساوِرِ] (^2)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾؛ قال: مُطْبَقةٌ.


  • = وشيخ ابن جرير هو: محمد بن حميد الرازى، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
    وأخرجه ابن جرير أيضًا (24/ 619) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ قال: مشرك كان يلمز الناس ويهمزهم. وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
  • (1) تقدم في الحديث [1091] أنه مجمع على ضعفه.
  • (2) في الأصل: "المشاور". والمساور هو: أبو مسعود الكوفي، متروك؛ كما في "التقريب". انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 74)، و "الجرح والتعديل" (6/ 26)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 61)، و"المجروحين" لابن حبان (2/ 156)، و"الكامل" لابن عدي (5/ 316)، و"تهذيب الكمال" (16/ 366).
    [2520] سنده ضعيف جدًّا، لحال عثمان بن مطر وعبد الأعلى بن أبي المساور.
    وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 452 - 453) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير.
    وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 622) من طريق الحكم بن ظهير، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، عن أبي مالك غزوان الغفاري، عن ابن عباس، به. والحكم بن ظهير تقدم في الحديث [421] أنه متروك.
    والسدي تقدم في تخريج الحديث [174] أنه صدوق يهم.
    وأخرجه ابن جرير أيضًا (24/ 432 و 623) من طريق عطية بن سعد العوفي، و (24/ 432)، والبيهقي في "البعث والنشور (593)، من طريق علي بن أبي طلحة؛ كلاهما عن ابن عباس، به. ولفظ رواية عطية العوفي في الموضع الثاني: "عليهم مغلقة". وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء. وعلي بن أبي طلحة تقدم في تخريج الحديث [1011] أنه متكلم فيه، وروايته عن ابن عباس مرسلة.
426

تَفسيرُ سُورةِ ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ﴾

[قولُهُ تعالى: ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3)﴾]

[2521] حدَّثنا سعيدٌ، نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ (^1)، عن عِكْرمةَ؛ في قولِهِ: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾؛ قال: كانتْ طيرً (^2) نشأتْ من قِبَلِ البَحرِ، لها رؤُوسٌ مثلُ رؤُوسِ السِّباعِ، لم تُرَ قبلَ ذلك ولا بعدَهُ،

  • (1) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغيَّر حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيُّره.
  • (2) كذا في الأصل، والجادة: "طيرًا"؛ أي: كانت الطيرُ الأبابيل طيرًا ... إلخ.
    وما في الأصل يوجَّه على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، المتقدم التعليق عليها في الحديث [1279]. وقد وقع في المطبوع من "الدلائل" للبيهقي - من طريق المصنِّف - على الجادة.
    [2521] سنده صحيح إلى عكرمة، لكنه لم يذكر عمن أخذه.
    وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 663) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في "الدلائل".
    وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 123) من طريق المصنِّف.
    وأخرجه العجلي في "معرفة الثقات" (2/ 145) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 631 و 633) من طريق هشيم، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/ 333) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب؛ جميعهم (جرير، وهشيم، وأبو كدينة) عن حصين، به.
    وهو في "تفسير مجاهد" (2070) من طريق آدم بن أبي إياس، عن شريك بن عبد الله النخعي، عن خصيف بن عبد الرحمن، عن عكرمة؛ قال: هي طير بيض، كأن وجوهها وجوه السباع.
    وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 396) عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: لما أرسل الله الحجارة على أصحاب الفيل، جعل لا يقع منها حجر على أحد منهم إلا نفط مكانه، قال: فذلك أول ما كان الجدري، قال: ثم أرسل الله إليهم سيلًا فذهب بهم وألقاهم في البحر. وعبد الرزاق لم يدرك عبد الكريم بن مالك الجزري، فقد ولد عبد الرزاق سنة=
427

فأثَّرتْ جلودَهُمْ (^1) أمثالَ الجُدَرِيِّ (^2)، فإنه لأَولُ ما رُئِيَ الجُدَرِيُّ.

[قولُهُ تعالى: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)﴾]

[2522] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سُفْيانَ (^3)، عن [عُبيدِ] (^4) بن عُميبر الليثيِّ؛ قال: لمَّا أراد اللهُ أن يُهلِكَ أصحابَ الفيلِ، بعثَ اللهُ عليهم طيرًا أبابيلَ أُنْشِئَتْ (^5) من البحرِ،

  • = ست وعشرين ومئة، ومات عبد الكريم الجزري سنة سبع وعشرين ومئة، فلعله سقط من "تفسير عبد الرزاق" الراوي عن عبد الكريم الجزري.
    وقد عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 662) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي نعيم في "الدلائل" عن ابن عباس.
    وجاء في "تفسير مجاهد" (2065) من طريق جابر بن يزيد الجعفي، عن عكرمة: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾؛ يعني: زمرًا زمًرا، وبرقم (2069) من طريق جابر الجعفي، عن عكرمة؛ قال: هي العنقاء المغربة، ترميهم بحجارة مثل السن، تخرج من مخالبها وأفواهها، لا تصيب منهم شيئًا إلا خرقته، حتى كان يموت منهم في اليوم مئة ألف.
    وجابر بن يزيد الجعفي تقدم في تخريج الحديث [101] أنه ضعيف جدًّا.
  • (1) كذا في الأصل، وكذا وقع عند البيهقي في "الدلائل" في أكثر نسخه الخطية؛ ولكن المحقق زاد من إحدى النسخ: "في "قبل كلمة "جلودهم". وما وقع في الأصل يوجَّه على نصب "جلودهم" على نزع الخافض، وقد تقدم التعليق على نحو ذلك في الحديث [1776].
  • (2) الجُدَري - بضم الجيم وفتحها، والدال مفتوحة معهما -: اسم لقروح في البدن تتنَفَّطُ عن الجلد، ممتلئة ماء، وتَتَقَيَّح. "تاج العروس" (ج د ر).
  • (3) هو: طلحة بن نافع القرشي مولاهم، تقدم في الحديث [1046] أنه صدوق.
  • (4) في الأصل: "عبيد الله"، وهو: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي، تقدم في الحديث [635] أنه مجمع على ثقته.
  • (5) في "الدلائل" من طريق المصنِّف: "طيرًا نشأت".
    [2522] سنده حسن إلى عبيد بن عمير الليثي؛ لحال أبي سفيان، إلا أن عبيد بن =
428

كأنَّها الخَطَاطِيفُ (^1)، بُلْقٌ (^2)، كلُّ طيرٍ منها معها (^3) ثلاثةُ أحجارٍ مُجَزَّعةٍ (^4)؛ في منقارِهِ حجرٌ، وحجرين (^5) في رِجْلَيْهِ، ثم جاءتْ حتى

  • = عمير لم يذكر عمن أخذه.
    وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 662 - 663) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في "الدلائل" والبيهقي في "الدلائل".
    وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 123 - 124) من طريق المصنِّف.
    وأخرجه ابن أبي شيبة (36022 و 37536) عن أبي معاوية، به.
    وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (242) عن إسحاق بن إسماعيل، عن أبي معاوية، به.
    وأخرجه ابن أبي شيبة (37534)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (243)، وابن جرير في "تفسيره (24/ 631 و 632) من طريق سفيان الثوري، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (1/ 150) تعليقًا، من طريق قيس بن الربيع؛ كلاهما عن الأعمش، به، ولفظ رواية الثوري: عن عبيد بن عمير؛ قال: هي طير سود بحرية، في مناقيرها وأظافيرها الحجارة.
    وهو في "تفسير مجاهد" (2567) من طريق عبد الرحمن بن سابط، عن عبيد بن عمير، نحوه.
  • (1) الخطاطيف: جمع خُطَّاف؛ وهو طائرٌ أسودُ، قال ابن سيده: وهو العصفور الذي تدعوه العامة عصفور الجنة. "تاج العروس" (خ ط ف).
  • (2) جمع "أبلق"؛ أي: فيه سواد وبياض. "تاج العروس" (ب ل ق).
  • (3) كذا في الأصل. وفي "الدلائل": "معه". ولفظة "الطير" أصلها جمع "طائر"، وقد تقع على الواحد. والمراد هنا: الواحد؛ فالجادة ما في "الدلائل"، وما في الأصل قد يخرَّج على أنه أعاد الضمير على لفظ "الطير" الذي هو للجمع، فأنثه. وإن كان سيعيده مرة أخرى بالتذكير في قوله: "في منقاره" و"رجليه".
    وفي بعض مصادر التخريج: "يحمل".
    وانظر: "تاح العروس" (ط ي ر).
  • (4) المجزَّع: هو ما كان فيه اختلاف ألوان. "أساس البلاغة" (ج ز ع).
  • (5) كذا في الأصل. وفي "الدلائل": "حجران" وهو الجادة، وما في الأصل يخرَّج على تقدير الفعل ونصب المفعول به بالفعل المقدر؛ أي: "ويحمل حجرين في رجليه". =
429

صفَّتْ على رُؤُوسهم، ثم صاحَتْ وألقتْ ما في أرجُلِها ومناقِيرِها، فما على الأرضِ حجرٌ (^1) وقع على رجلٍ منهم إلا خَرَج من الجانبِ الآخرِ، إن وقع على رأسِهِ خرجَ من دُبُرِهِ، وإن وقع على شيءٍ من جَسَدِهِ خرج من الجانبِ الآخرِ، وبعث اللهُ ريحًا شديدًا (^2) فضربتْ أرجلَها فزادها شدةً، وأُهلِكوا جميعًا.


  • = أو على أن أصلها: "حجرانِ"، ثم أميلت الألف بسبب كسرة النون وكتب ياءً بسبب الإمالة. وانظر في هذين الوجهين التعليق على الحديث [1810].
  • (1) في "الدلائل": "فما من حجر".
  • (2) كذا في الأصل. وفى "الدلائل" ومصادر التخريج: "شديدة". و"الريح" مؤنثة على الأكثر، وقد تذكُّر حملًا على معنى "الهواء".
    وانظر: "المصباح المنير" (ر و ح)، وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [1839].
430

تَفسيرُ سُورةِ ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾

[قولُهُ تعالى: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)﴾]

[2523] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُوَيْدُ بنُ عبدِ العزيزِ (^1)، نا حُصَينٌ (^2)، عن أبي مالكٍ (^3)؛ في قولِهِ: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)﴾؛ قال: كانوا يَتْجُرونَ وَيخْرجُون في الشِّتاءِ والصَّيفِ، فآلَفْتُهم ذلك.

[قولُهُ تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)﴾]

[2524] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ (^4)، عن مُغيرةَ (^5)، عن إبراهيمَ؛ قال: صلَّى عمرُ بنُ الخَطَّابِ - رضي الله عنه - بالنَّاسِ بمكَّةَ، فقال (^6) ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾؛ قال: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)﴾؛ وجعل يُومِئُ

  • (1) تقدم في الحديث [174] أنه ضعيف.
  • (2) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر.
  • (3) هو: غزوان الغفاري.
    [2523] سنده ضعيف؛ لضعف سويد.
    وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 677) للمصنِّف وابن المنذر.
  • (4) هو: ابن عبد الحميد.
  • (5) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه.
  • (6) أي: قرأ في الصلاة. وفي مصادر التخريج: "فقرأ".
    [2524] سنده ضعيف، لما تقدم عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي، وللانقطاع بين إبراهيم النخعي وعمر بن الخطاب.
    وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 671) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن المنذر. =
431

بإصبَعِهِ إلى الكعبةِ وهو في الصَّلاةِ.


  • = وقد أخرجه ابن أبي شيبة (8569) عن جرير بن عبد الحميد، به.
    وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 652 - 653) من طريق هشيم، عن المغيرة، به.
    وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الآثار" (187) عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي؛ أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمَّ أصحابه في صلاة الصبح، فقرأ بهم في الركعة الأولى بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الثانية بـ ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾.
432