«التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا» رسالة دكتوراه لمحمد بن رزق الطرهوني، ترجم فيها لمفسري تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وللوافدين عليها، ودرس نماذج من تفاسيرهم بالمأثور وبالرأي.
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1426 هـ
الأجزاء
جزءان
الصفحات
907 صفحة
التصنيف
أصول التفسير ومناهج المفسرين
النص من المكتبة الشاملة (رقم 17064)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
2جزءاً
907صفحة بترقيم المطبوع
100باباً للقراءة
671عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
دراسة لحركة التفسير في المنطقة الشمالية الغربية من إفريقيا، المنحصرة اليوم في تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا. ذكر مؤلفه أن الموضوع أشار به عليه أحد أهل العلم، وأن من أوجه أهميته عدم وجود بحث جامع لمفسري تلك المنطقة مع كثرتهم، ووجود نتاج تفسيري كثير تناثر ذكره في الكتب ولم يُجمع جمعاً مستقلاً.
ورتّب تراجم المفسرين ترتيباً هجائياً، جاعلاً «طبقات المفسرين» للداوودي أصلاً إذا وجد الترجمة فيه، يذكر في كل ترجمة الاسم والكنية والنسبة والمولد والوفاة والمؤلفات وأماكن مخطوطاتها، فبلغت 360 ترجمة. واختار من التفاسير نماذج تستوعب المناهج التي سادت في المنطقة: المأثور، والرأي المحمود، والرأي المذموم كتفاسير الإسماعيلية والخوارج والصوفية، ودرس موقف كل مفسر من العقيدة والسنة وأقوال السلف والإسرائيليات واللغة والقراءات والفقه.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
ط
محمد بن رزق الطرهوني
معاصرالقرن 15 الهجري
هو الدكتور محمد بن رزق بن عبد الناصر بن طرهوني الكعبي السلمي، أبو الأرقم، المصري المدني. أنهى رسالة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن وكانت في دراسة التفسير بالمأثور، ثم قدّم هذا البحث لنيل الدكتوراه في قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، بإشراف الأستاذ الدكتور عبد الغفور محمود مصطفى.
يتكون الكتاب من مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة. تناول التمهيد علم التفسير وأهميته، وجغرافية البلاد وتحديد أمكنتها، ووصول الإسلام إليها، واهتمام أهلها بالعلوم الإسلامية، مع ملحق بالخرائط. والباب الأول في المفسرين: فصل لتراجم المفسرين من أهل المنطقة (255 ترجمة)، وفصل للوافدين عليها (105 تراجم). والباب الثاني في التفسير: فصل لدراسة التفسير في هذه البلاد وتأثره بمدرسة المشرق وبأهل الأندلس وبالفقه المالكي والظاهري وبالقراءات، وفصلان لدراسة أمثلة من التفسير بالمأثور ومن التفسير بالرأي المحمود والمذموم. ثم خاتمة بالنتائج والتوصيات.
ينفع الكتاب الباحث في مناهج المفسرين وتراجمهم في التعرف على مدرسة التفسير في المغرب الإسلامي، إذ يجمع مئات التراجم مع الإحالة على مصادرها وبيان أماكن مخطوطات التفاسير. وقد خلص مؤلفه إلى كثرة مفسري المنطقة الذين لم يشتهروا في المشرق، ووجود كم كبير من المخطوطات التفسيرية التي لم تُحقق ولم تُدرس مناهجها، وأوصى بتوجيه الباحثين إليها.
الطبعة المعتمدة
دار ابن الجوزي - المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى 1426 هـ، في جزأين متسلسلي الترقيم، وأصله رسالة دكتوراه.
الناشر
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1426 هـ
عدد الأجزاء
2 (متسلسلة الترقيم) (المعروض 2)
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 17064) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (100 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةعدم وجود بحث جامع للمفسرين في تلك المنطقة على الرغم من كثرتهم الكاثرةج 1 ص 6
النبذةوالمنحصرة حاليا في تونس والجزائر والمغرب وموريتانياج 1 ص 28
النبذةوكان عمدة الكتب في ترجمة المفسر طبقات المفسرين للداووديج 1 ص 9
المؤلففكان أن أكرمني بإنهاء رسالة الماجستير في تخصص التفسير وعلوم القرآنج 1 ص 5
المؤلفوأخص منهم بالذكر جامعة الأزهر متمثلة في إدارتها وكلية أصول الدين وقسم التفسير وعلوم القرآنج 1 ص 15
المؤلفوفي مقدمتهم أستاذي وشيخي الأستاذ الدكتور عبد الغفور محمود مصطفىج 1 ص 15
المحتوىفكانت حصيلة المفسرين من أهل المنطقة: 255 ترجمة، ومن الوافدين عليها: 105 ترجمةج 1 ص 11
المنزلةوجود كم هائل من المخطوطات التي لم تر النور بعد في تفسير كتاب اللهج 2 ص 887
فهرس الكتاب 671 عنواناً
يُعرض هنا 1 من 671 عنواناً تغطي الكتاب من أوله إلى آخره؛ والفهرس الكامل في الدرج (زر «الفهرس الكامل»، أو من شريط القراءة).