«شرح مقدمة التفسير» شرح للشيخ محمد بن صالح العثيمين (ت 1421 هـ) على رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية «مقدمة في أصول التفسير»، يسوق فيه المتن مقطعاً مقطعاً ويشرح قواعده الكلية في فهم القرآن وتفسيره.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 21521)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
155صفحة بترقيم المطبوع
11باباً للقراءة
9عناوين في الفهرس
نبذة عن الكتاب
أصل الكتاب دروس علمية ألقاها الشيخ العثيمين في شرح «مقدمة التفسير» لشيخ الإسلام ابن تيمية سنة 1408 هـ في الجامع الكبير بمدينة عنيزة، ثم طُبع سنة 1415 هـ بعناية الدكتور عبد الله بن محمد الطيار. ويبيّن الشارح في أوله أن ابن تيمية ألّف رسالته إجابة لسؤال بعض الإخوان أن يكتب مقدمة تتضمن قواعد كلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره، والتمييز في منقوله ومعقوله بين الحق والباطل.
وطريقته أن يورد عبارة المتن ثم يتبعها بالشرح، فيوضح ألفاظها ويقرر قواعدها ويضرب لها الأمثلة. وتذكر اللجنة العلمية أن الحواشي، عدا العزو والتخريج، قرأها الشيخ أو قُرئت عليه أثناء الشرح.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
ع
محمد بن صالح العثيمين
ت 1421 هـالقرن 15 الهجري
هو الشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين، المتوفى سنة 1421 هـ. كان يعقد الدروس العلمية في الجامع الكبير بمدينة عنيزة، ومن ثمارها هذا الشرح. وتتولى اللجنة العلمية في مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية إخراج مؤلفاته وإعدادها للنشر وفق القواعد والتوجيهات التي قرّرها.
يبدأ الكتاب بمقدمة اللجنة، ثم مقدمة ابن تيمية وشرحها، ثم فصول المتن: بيان النبي ﷺ لأصحابه معاني القرآن، واختلاف السلف في التفسير وأنه اختلاف تنوع، ونوعا الاختلاف في التفسير المستند إلى النقل وإلى طريق الاستدلال، وتفسير القرآن بالقرآن وبالسنة وأقوال الصحابة، وتفسيره بأقوال التابعين، والتفسير بالرأي؛ ويختم بتلخيص قواعد التفسير التي ذكرها ابن تيمية في رسالته.
يقرّب الكتاب لطالب العلم رسالة ابن تيمية في أصول التفسير بعبارة تعليمية واضحة، ويبرز قواعدها الكلية، كقاعدة أن العلم إما نقل مصدّق عن معصوم وإما قول عليه دليل معلوم، مع التنبيه على ما دخل التفسير المنقول من إسرائيليات وأحاديث موضوعة وضعيفة، ويختم بتلخيص لقواعد المتن يعين على ضبطها ومراجعتها.
الطبعة المعتمدة
إعداد وتقديم الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار، دار الوطن - الرياض، الطبعة الأولى 1415 هـ - 1995 م.
الناشر
دار الوطن، الرياض
الطبعة
الأولى، 1415 هـ - 1995 م
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 21521) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (11 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةشرح كتاب (مقدمة التفسير) لشيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى- وذلك عام 1408هـج 1
النبذةفقد سألني بعض الإخوان أن أكتب له مقدمة تتضمن قواعد كليه، تعين على فهم القرآنص 6
النبذةأن جميع الحواشي- عدا العزو والتخريج للأحاديث- قد قرأها شيخنا من حاشيته، أو قرئت عليه أثناء الشرحج 1
المؤلفضمن الدروس العلمية الني كان يعقدها- رحمه الله تعالى- في الجامع الكبير بمدينة عنيزةج 1
المؤلفوقد روعي في هذه الطبعة تنفيذ القواعد والتوجيهات التي قررها فضيلة شيخناج 1
المنزلةوالعلم إما نقل مصدق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلومص 9
المنزلةففيه إسرائيليات كثيرة أدخلت في التفسير، وفيه أحاديث موضوعه وضعيفة أدخلت أيضًا في التفسيرص 8
المحتوىتلخيص قواعد التفسير التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»ص 151