إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 511 - 518

سورة الإسراء (17): آية 97

سورة الإسراء (17): آية 97

سورة الإسراء (17): آية 101

سورة الإسراء (17): آية 102

سورة الإسراء (17): آية 104

قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «1»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و«قبائل الرأس»: شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «2» .

97 وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا: أي: عمّا يسرّهم.

بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.

101 وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «3» .

مَثْبُورًا: مهلكا «4» . قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنه - أنّ «المثبور» ناقص العقل «5» .

104 لَفِيفًا: جميعا من جهات مختلفة «6» .

  • (1) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 390، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 261.
    وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 162 عن قتادة، وابن جريج.
    ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته ...» .
    وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 3/ 259، وتفسير البغوي: 3/ 137، والمحرر الوجيز: 9/ 197.
  • (2) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 457 عن ابن بحر.
  • (3) تفسير الطبري: (15/ 171، 172)، وتفسير الماوردي: 2/ 459، وتفسير ابن كثير:
    5/ 122، والدر المنثور: 5/ 343.
  • (4) قال الزجاج في معانيه: 3/ 263: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك» .
    وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 392، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 261، وتفسير الطبري: 15/ 176، وغريب الحديث للخطابي: 2/ 365، وتفسير القرطبي: (10/ 337، 338) .
  • (5) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (5/ 94، 95)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس» .
    وكذا القرطبي في تفسيره: 10/ 337.
  • (6) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 132، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 262، وتفسير الطبري: 15/ 177، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 263.
511

سورة الإسراء (17): آية 106

سورة الإسراء (17): آية 109

سورة الإسراء (17): آية 110

سورة الإسراء (17): آية 111

106 مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «1» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.

109 يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «2» .

110 أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و«ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.

111 وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «3» .

  • (1) في تفسير الماوردي: 2/ 461 عن مجاهد.
    وانظر الكشاف: 2/ 469، والمحرر الوجيز: 9/ 216، وزاد المسير: 5/ 97.
  • (2) عن معاني القرآن للزجاج: 3/ 264، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 98: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس» .
    وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: 21/ 70، وتفسير القرطبي:
    10/ 341.
  • (3) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: 2/ 464 دون عزو.
512

ومن سورة الكهف

سورة الكهف (18): الآيات 1 إلى 2

سورة الكهف (18): آية 5

سورة الكهف (18): آية 6

1، 2 أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها «1» . وقيل «2»: مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.

وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا: عدولا عن الحق.

5 كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.

كَلِمَةً: نصب على القطع «3»، ولفظ البصريين نصب على التمييز «4»، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.

6 باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها «5» . بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها «6» .

إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت

  • (1) معاني القرآن للفراء: 2/ 133، وتفسير الطبري: 15/ 190، وتفسير الماوردي: 2/ 465.
  • (2) عن تفسير الماوردي: 2/ 465، وانظر تفسير الطبري: 15/ 190، وتفسير البغوي:
    3/ 144.
  • (3) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
    البحر المحيط: 6/ 97.
  • (4) ينظر تفسير الطبري: 15/ 193، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 268، وإعراب القرآن للنحاس: 2/ 447، والبيان لابن الأنباري: 2/ 100، والتبيان للعكبري: 2/ 838، والبحر المحيط: 6/ 97. [.....]
  • (5) معاني القرآن للفراء: 2/ 134، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 263، وتفسير الطبري:
    15/ 194، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 268، والمفردات للراغب: 38.
  • (6) تهذيب اللغة: 1/ 168، واللسان: 8/ 5 (بخع) .
513

سورة الكهف (18): آية 8

سورة الكهف (18): آية 9

سورة الكهف (18): آية 11

سورة الكهف (18): آية 12

في مثل هذا جاز» .

8 صَعِيدًا: أرضا مستوية، جُرُزًا: يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من «الجرز»: القطع «2» .

9 وَالرَّقِيمِ: واد عند الكهف «3» . ورقمة الوادي: موضع الماء «4» .

وقيل «5» الرَّقِيمِ: لوح كتب فيه قصّة أصحاب الكهف.

11 فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف.

12 أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى: الفتية أم أهل زمانهم «6»؟.

أَمَدًا: غاية «7» .

  • (1) في معاني القرآن للفراء: «وتفتحها إذا أردت أنها قد مضت مثل قوله في موضع آخر:
    أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ وإِنْ كُنْتُمْ اه.
  • (2) تفسير الطبري: (15/ 196، 197)، وتفسير البغوي: 3/ 144، والمفردات للراغب:
    91، والبحر المحيط: 6/ 92.
  • (3) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 394، وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 198 عن ابن عباس، وقتادة، ومجاهد.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 467 عن الضحاك، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز:
    9/ 237 إلى ابن عباس، وقتادة.
  • (4) تفسير الطبري: 15/ 199، والمحرر الوجيز: 9/ 239، واللسان: 12/ 250 (رقم) .
  • (5) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 134، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 263، وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 199 عن سعيد بن جبير، وابن زيد.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 467، عن مجاهد.
    وأورده البغوي في تفسيره: 3/ 145، وابن عطية في المحرر الوجيز: 9/ 238 عن سعيد بن جبير.
    ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: 15/ 199، وأورده ابن كثير في تفسيره: 5/ 135، ثم قال: «وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير ...» .
  • (6) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 469 دون عزو.
  • (7) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 394، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 264، وتفسير الطبري: 15/ 206، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 271.
514

سورة الكهف (18): آية 16

سورة الكهف (18): آية 17

سورة الكهف (18): آية 18

16 مِرفَقًا: معاشا في سعة، ويجوز/ اسما وآلة لما يرتفق به [57/ أ] الاسم «1» كمرفق اليد، وكالدرهم، والمسحل للحمار الوحشي «2»، والآلة كالمقطع والمثقب.

17 تَتَزاوَرُ: تميل وتنحرف «3» .

تَقْرِضُهُمْ: تقطعهم، أي: تجوزهم منحرفة عنهم «4» .

18 وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظًا: لانفتاح عيونهم، أو لكثرة تقليبهم «5» .

فَجْوَةٍ: متّسع «6»، وإنّما هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان لعفنه، ولا تؤذيهم الشمس بحرّها.

«الوصيد» «7»: فناء الباب «8»، أو الباب نفسه «9»، أوصدت الباب: أطبقته.

  • (1) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 395، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 264، ومعاني الزجاج: 3/ 272.
  • (2) اللسان: 11/ 329 (سحل) .
  • (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 395، وتفسير الطبري: 15/ 210، والمفردات للراغب:
    217.
  • (4) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 470، وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 396، وتفسير الطبري: 15/ 211، ومعاني الزجاج: 3/ 273، والمفردات:
    400.
  • (5) في «ج»: تقليبهم. [.....]
  • (6) معاني القرآن للفراء: 2/ 137، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 396، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 264، ومعاني الزجاج: 3/ 273، وتفسير الماوردي: 2/ 470.
  • (7) في قوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [آية: 18] .
  • (8) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 137، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 397، والطبري في تفسيره: 15/ 214.
  • (9) المصادر السابقة، وأورد ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 264 قولا آخر، ورجحه، فقال: «ويقال: عتبة الباب. وهذا أعجب إليّ لأنهم يقولون: أوصد بابك، أي: أغلقه، ومنه: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ أي: مطبقة مغلقة.
    وأصله أن تلصق الباب بالعتبة إذا أغلقته، ومما يوضح هذا: أنك إن جعلت الكلب بالفناء كان خارجا من الكهف. وإن جعلته بعتبة الباب أمكن أن يكون داخل الكهف. والكهف وإن لم يكن له باب وعتبة- فإنما أراد أن الكلب منه بموضع العتبة من البيت ...» .
515

سورة الكهف (18): آية 19

سورة الكهف (18): آية 21

سورة الكهف (18): آية 22

19 وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ: أي: كما حفظناهم طول تلك المدة كذلك بعثناهم من الرقدة «1» .

21 وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: كما أطلعناهم على حالهم في مدّة نومهم أطلعناهم على القيامة، فنومهم الطويل شبيه الموت، والبعث بعده شبيه البعث.

وقيل: أطلعنا ليعلم منكروا البعث أنّ وعد الله حقّ.

إِذْ يَتَنازَعُونَ: إِذْ منصوب ب أَعْثَرْنا أي: فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في أمرهم. وتنازعهم أنّه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله، فقال بعضهم: ابنوا عليهم مسجدا.

وقيل: بنيانا يعرفون به. وقيل «2»: قال بعضهم: ماتوا، وقال بعضهم: نيام كما هم أول مرة.

22 رَجْمًا بِالْغَيْبِ: أي: يقولونه ظنا. وإنّما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل «3» .

ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ: قال ابن عبّاس «4» رضي الله عنه: أنا من

  • (1) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: 15/ 216، وتفسير البغوي: 3/ 155.
  • (2) راجع القولين في تفسير الماوردي: 2/ 474، والمحرر الوجيز: 9/ 271، والبحر المحيط: 6/ 113.
  • (3) قال البغوي في تفسيره: 3/ 156: «قيل: هذه واو الثمانية، وذلك أن العرب تعدل فتقول:
    واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، وثمانية لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو عندنا عشرة ...» .
    وانظر الكشاف: (2/ 478، 479)، والمحرر الوجيز: 9/ 274، وزاد المسير: 5/ 125.
  • (4) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 226.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 375، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن سعد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄.
516

سورة الكهف (18): آية 24

سورة الكهف (18): آية 25

القليل الذي استثنى الله، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم، ولم يكن الكلب من شأنهم، ولكنهم مرّوا براعي غنم فقال لهم: أين تذهبون؟ فقالوا: إلى ربنا.

فقال الراعي: ما أنا بأغنى عن ربّي منكم فتبعه الكلب.

24 وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ: أمرا ثم تذكرته، فإن لم تذكره فقل: عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَدًا.

وقيل: أيّ وقت ذكرت أنك لم تستثن [فاستثن] «1» .

25 وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا: لتفاوت ما بين السنين المذكورة، شمسيها ثلاث مائة وخمسة وستّون يوما وكسرا، وقمريّها ثلاث مائة وأربعة وخمسون/ يوما وكسرا.

وتنوين ثَلاثَ مِائَةٍ «2» على أن يكون سِنِينَ بدلا «3»، أو عطف بيان «4»، أو تمييزا «5» لأنّ ثَلاثَ مِائَةٍ يتناول الشهور والأيام والأعوام.

  • (1) في الأصل: «واستثن»، والمثبت في النص عن «ك»، وهو الصواب لأنه في جواب الشرط الواقع طلبا فيقترن بالفاء ويبدو أن مصدر المؤلف﵀- في هذا القول هو معاني القرآن للزجاج: 3/ 278، فقد جاء فيه: «أي: أيّ وقت ذكرت أنك لم تستثن، فاستثن، وقل: إن شاء الله» اه.
    وانظر تفسير الطبري: 15/ 229، وتفسير البغوي: 3/ 157.
  • (2) قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وعاصم، وابن عامر.
    السبعة لابن مجاهد: 389، وحجة القراءات: 414، والتبصرة لمكي: 248.
  • (3) يكون في موضع خفض بدلا من «مائة»، لأن «المائة» في معنى «سنين»، ويجوز أن يكون منصوبا على البدل من «ثلاث» .
    إعراب القرآن للنحاس: 2/ 453، والبيان لابن الأنباري: 2/ 106، والتبيان للعكبري:
    2/ 844.
  • (4) فيكون في موضع نصب عطف بيان على «ثلاث» .
    مشكل إعراب القرآن لمكي: 1/ 440، والبيان لابن الأنباري: 2/ 106.
  • (5) ينظر تفسير الطبري: 15/ 232، وإعراب القرآن للنحاس: 2/ 453، والكشف لمكي:
    2/ 58، والمحرر الوجيز: 9/ 284، وتفسير القرطبي: 10/ 387.
517

سورة الكهف (18): آية 26

سورة الكهف (18): آية 27

سورة الكهف (18): آية 28

ومن لم ينوّن للإضافة «1» اعتمد على «الثلاث» في المعنى دون «المائة» «2»، وإن كان هو نعت «مائة» .

26 قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا: أي: إن حاجوك فيهم، أو الله أعلم به إلى وقت أن أنزل نبأهم» .

أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ: خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له «4» .

27 مُلْتَحَدًا: معدلا أو مهربا «5» .

28 وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ: وجدناه غافلا «6»، ولو كان بمعنى صددنا لكان العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني، كقولك: سألته فبذل «7» .

فُرُطًا: ضياعا «8»، والتفريط في حق الله تعالى: تضييعه.

  • (1) وهي قراءة حمزة والكسائي.
    السبعة لابن مجاهد: 390، والتبصرة لمكي: 248، والتيسير للداني: 143. [.....]
  • (2) ينظر الكشف لمكي: 2/ 58، والبيان لابن الأنباري: 2/ 106.
  • (3) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 477.
    وانظر تفسير الطبري: 15/ 232، وتفسير القرطبي: 10/ 287.
  • (4) قال الزجاج في معانيه: 3/ 280: «أجمعت العلماء أن معناه: ما أسمعه وأبصره، أي: هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم» اه.
  • (5) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 398، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 266، وتفسير الطبري: 15/ 233، ومعاني الزجاج: 3/ 280، واللسان: 3/ 389 (لحد) .
  • (6) أورده الماوردي في تفسيره: 2/ 478، وبه قال الزمخشري في الكشاف: 2/ 482، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (21/ 116- 118)، ونسب هذا القول إلى المعتزلة، ثم أورد الأدلة على بطلانه، وأثبت أن المراد بقوله تعالى: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ هو إيجاد الغفلة لا وجدانها.
  • (7) ينظر تفسير الفخر الرازي: 21/ 118.
  • (8) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 15/ 236 عن الحسن رحمه الله تعالى.
    ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 133 عن مجاهد.
518