إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 552 - 559

سورة طه (20): آية 64

سورة طه (20): آية 64

سورة طه (20): آية 67

سورة طه (20): آية 69

سورة طه (20): آية 77

سورة طه (20): آية 87

ألا ترى أنّ «أنت» و«هو» و«هي» لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: «أنتان» و«هوان»، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي «أنتما» و«هما»، فكذا صيغ ل «هذا» عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في «الذين» هكذا.

وقيل «1»: إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.

64 فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير «2» .

ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم «3» .

67 فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى «4» .

69 تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها «5» .

77 لا تَخافُ دَرَكًا: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف «6» .

أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.

87 ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا «7»، أو بملكنا

  • (1) يريد أنه حذف ألف «هاذا» الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
  • (2) اللسان: 8/ 57 (جمع) .
  • (3) ينظر تفسير البغوي: 3/ 223، واللسان: 9/ 194 (صفف) .
  • (4) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 23، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 280.
  • (5) تفسير الطبري: 16/ 186، وتفسير الماوردي: 3/ 21، وتفسير البغوي: 3/ 224.
  • (6) إعراب القرآن للنحاس: 3/ 50، ومشكل إعراب القرآن لمكي: 3/ 470، والبيان لابن الأنباري: 2/ 150، والتبيان للعكبري: 2/ 899. [.....]
  • (7) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 281، وأخرجه الطبري في تفسيره: 16/ 198 عن قتادة والسدي.
    ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 314 عن قتادة والسدي أيضا.
552

سورة طه (20): آية 88

سورة طه (20): آية 96

سورة طه (20): آية 97

الصّواب «1» .

أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا «2» .

وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا «3» .

88 فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه «4»، أو هو قول السّامريّ: / نسي [62/ أ] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ «5» .

96 فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.

97 فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه «6» . وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا «7» .

لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره «8» .

  • (1) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 189، والزجاج في معانيه: 3/ 371.
  • (2) ينظر تفسير البغوي: 3/ 228، وزاد المسير: 5/ 314، وتفسير القرطبي: 11/ 234.
  • (3) نقله القرطبي في تفسيره: 11/ 235 عن قتادة.
  • (4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 16/ 201 عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
    وانظر معاني القرآن للزجاج: 3/ 372، وتفسير الماوردي: 3/ 25، والمحرر الوجيز: 10/ 78.
  • (5) أخرجه الطبري في تفسيره: 16/ 201 عن قتادة، ورجح هذا القول.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 25 عن قتادة، والضحاك.
  • (6) ذكره الطبري في تفسيره: 16/ 206 دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: 3/ 28، والبغوي في تفسيره: 3/ 230، والقرطبي في تفسيره: 11/ 240.
  • (7) تفسير الماوردي: 3/ 28، وتفسير البغوي: 3/ 230.
  • (8) تهذيب اللغة: 13/ 6، والصحاح: 4/ 1431، واللسان: 9/ 328 (نسف) .
    قال الجوهري: «والمنسف»: ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع» .
553

سورة طه (20): آية 102

سورة طه (20): آية 103

سورة طه (20): آية 106

سورة طه (20): آية 107

سورة طه (20): آية 108

سورة طه (20): آية 111

سورة طه (20): آية 114

102 زُرْقًا: عميا «1» . وقيل «2»: عطاشا لأنّ سواد العين من شدّة العطش يتغيّر حتى يزرق.

103 يَتَخافَتُونَ: يتناجون «3» .

106 صَفْصَفًا: مستويا «4» .

107 عِوَجًا: غورا، أَمْتًا: نجدا «5» .

108 هَمْسًا: صوتا خفيّا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام «6» .

111 وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: ذلّت وخشعت، والعاني: الأسير «7» .

114 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل «8»:

كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه.

  • (1) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 191، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 282، والزجاج في معانيه: 3/ 376، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 29 عن الفراء.
  • (2) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 3/ 376.
    وانظر معاني القرآن للفراء: 2/ 191، وتفسير الطبري: 16/ 210، وتهذيب اللغة للأزهري: 8/ 428.
  • (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 29، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 282، والمفردات للراغب: 152.
  • (4) في المفردات: 282: «والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد» .
    وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 29، وغريب القرآن لليزيدي: 250، وتفسير القرطبي: 11/ 246.
  • (5) أي مرتفعا، والأمت ما ارتفع من الأرض.
    معاني القرآن للفراء: 2/ 191، واللسان: 2/ 5 (أمت) . [.....]
  • (6) معاني القرآن للفراء: 2/ 192، وغريب القرآن لليزيدي: 251، والمفردات للراغب:
    350.
  • (7) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 30، وغريب القرآن لليزيدي: 251، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 282، واللسان: 15/ 101 (عنا) .
  • (8) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 32 عن الكلبي.
    وذكره البغوي في تفسيره: 3/ 232، وابن عطية في المحرر الوجيز: 10/ 98 دون عزو.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 602، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
554

سورة طه (20): آية 121

سورة طه (20): آية 124

سورة طه (20): آية 128

سورة طه (20): آية 129

121

فَغَوى: ضلّ عن الرأي.

124 وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى: لا حجة له يهتدي إليها «1» .

128 أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: فاعل يَهْدِ مضمر يفسره كَمْ أَهْلَكْنا: ولا يجوز رفعها ب يَهْدِ، لأنه على طريق الاستفهام بمنزلة: قد تبيّن لي أقام زيد أم عمرو.

129 وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: تقديره: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمّى لكان لزاما، أي: عذابا لازما.

  • (1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (16/ 228، 229) عن مجاهد.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 33، والبغوي في تفسيره: 3/ 235 عن مجاهد.
555

ومن سورة الأنبياء

سورة الأنبياء (21): آية 1

سورة الأنبياء (21): آية 2

سورة الأنبياء (21): آية 3

1 اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ: لقلّة ما بقي بالإضافة إلى ما مضى «1»، أو لأنّ كلّ آت قريب. وحساب الله العبد إظهاره تعالى ما للعبد وما عليه للجزاء.

2 مُحْدَثٍ: أي: في التنزيل «2» .

3 لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ: مشتغلة، من لهيت ألهى لهوا ولهيّا «3» .

أو طالبة للهو، من لهوت ألهو، وإذا تقدّمت الصّفة انتصب، كقول الشّاعر «4»:

لميّة موحشا طلل ... يلوح كأنّه خلل

وَأَسَرُّوا النَّجْوَى: تمّ الكلام عليه، ثم كأنه فسّره فقال: هم الذين

  • (1) ذكر الماوردي هذا القول والذي يليه في تفسيره: 3/ 36، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 339.
    وانظر تفسير القرطبي: 11/ 267، والبحر المحيط: 6/ 295.
  • (2) تفسير الطبري: 17/ 2، وتفسير الماوردي: 3/ 36، والمحرر الوجيز: 10/ 122.
    قال القرطبي في تفسيره: 11/ 267: «أي ما يأتيهم ذكر من ربهم محدث، يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي ﷺ، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت، لا أن القرآن مخلوق» .
  • (3) اللسان: 15/ 258 (لها)، وانظر تفسير القرطبي: 11/ 267، والبحر المحيط: 6/ 295.
  • (4) هو كثيّر عزّة، والبيت له في الكتاب لسيبويه: 2/ 123، وخزانة الأدب: 2/ 211.
    وهو في مغني اللبيب: 1/ 85، واللسان: 11/ 220 (خلل) دون نسبة.
    قال الأستاذ عبد السلام هارون﵀- في هامش تحقيقه لكتاب سيبويه: «والشاهد فيه نصب «موحشا» على الحال، وكان أصله صفة ل «طلل»، فتقدمت على الموصوف فصارت حالا» .
556

سورة الأنبياء (21): آية 10

سورة الأنبياء (21): آية 12

سورة الأنبياء (21): آية 13

سورة الأنبياء (21): آية 15

سورة الأنبياء (21): آية 19

سورة الأنبياء (21): آية 21

سورة الأنبياء (21): آية 29

سورة الأنبياء (21): آية 30

ظلموا، كقوله»

: ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.

أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «2»؟.

10 فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «3» إن [عملتم] «4» به.

12 يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.

13 لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «5» .

15 حَصِيدًا خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.

19 لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.

21 يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.

29 وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «6»: إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.

30 كانَتا رَتْقًا: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «7»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «8» .

  • (1) سورة المائدة: آية: 71.
  • (2) في تفسير الطبري: 17/ 3: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن» .
  • (3) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 200، وتفسير الطبري: 17/ 7، ومعاني الزجاج:
    3/ 385، وتفسير البغوي: 3/ 239.
  • (4) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق.
  • (5) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 39 عن ابن بحر.
  • (6) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 17/ 17 عن قتادة.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 625، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
  • (7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 17/ 18 عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 42 عن ابن عباس ﵄.
  • (8) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 201، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 37، واليزيدي في غريب القرآن: 254، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 286.
    وأخرجه الطبري في تفسيره: 17/ 19 عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
    وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 382، كتاب التفسير عن ابن عباس ﵄، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .
    وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه» .
    ووصفه الحافظ في التقريب: 283 بقوله: «متروك، من السابعة» .
    وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: 1/ 61 عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 625، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄.
    ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
    جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه ...» .
557

سورة الأنبياء (21): آية 36

سورة الأنبياء (21): آية 37

38 يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ: يعيبهم.

37 خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ: فسر بالجنس، أي: خلق على حبّ العجلة في أمره «1»، كقوله «2»: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا: وفسّر بآدم «3» - عليه السلام - وأنّه لمّا نفخ فيه الرّوح فقبل أن استكمله «4» نهض.

وقال الأخفش «5»: معناه: خلق الإنسان في عجلة.

  • (1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 45، وذكر نحوه الطبري في تفسيره: 17/ 26.
  • (2) سورة الأسراء: آية: 11.
  • (3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 17/ 26 عن السدي، ونقله البغوي في تفسيره:
    3/ 244 عن سعيد بن جبير، والسدي.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 630، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، عن عكرمة.
  • (4) في «ك»: فقبل استكماله.
  • (5) الأخفش: (- 215 هـ) .
    هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، الإمام اللّغوي النّحويّ المشهور، أصله من «بلخ» .
    لازم سيبويه وروى عنه كتابه.
    أخباره في: إنباه الرواة: 2/ 36، ومعجم الأدباء: 4/ 242، وإشارة التعيين: 131.
    ونص كلامه في معانيه: 2/ 633 كالتالي: «من تعجيل الأمر، لأنه قال: إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ، فهذا العجل كقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ.
    وانظر قوله في تفسير القرطبي: 11/ 289، والبحر المحيط: 6/ 313.
558

سورة الأنبياء (21): آية 40

سورة الأنبياء (21): آية 46

سورة الأنبياء (21): آية 47

سورة الأنبياء (21): آية 58

وقيل العجل: الطين «1» وتلفيقه «2» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.

40 فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «3» .

46 نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «4» . وقيل «5»: نصيب، نفح له من عطائه «6» .

47 الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «7» .

58 جُذاذًا: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج.

  • (1) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: 254، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: 10/ 151، ونقل القرطبي في تفسيره: 11/ 289 عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
    وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية» .
  • (2) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
  • (3) في تفسير البغوي: 3/ 245: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير» .
    وقال القرطبي في تفسيره: 11/ 290: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
    فتفجأهم» .
  • (4) قال القرطبي في تفسيره: 11/ 293: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف» .
  • (5) ذكره الطبري في تفسيره: 17/ 32، ونقله البغوي في تفسيره: 3/ 246 عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: 11/ 293.
  • (6) في اللسان: 2/ 622 (نفح): «ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه» .
  • (7) معاني القرآن للزجاج: 3/ 394. [.....]
559