إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 784 - 791

سورة الرحمن (55): آية 5

سورة الرحمن (55): آية 5

سورة الرحمن (55): آية 6

سورة الرحمن (55): آية 7

5 الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ: يجريان بحساب «1»، أو يدلان على عدد الشّهور والسّنين «2» .

6 وَالنَّجْمُ: النّبات الذي نجم في الأرض وانبسط ليس له ساق، والشّجر ما قام على ساق «3» . وسجودهما دوران الظّل معهما «4»، أو ما فيهما من آثار الصّنعة الخاضعة لصانعهما، أو إمكانهما من الجني والرّيع وتذليل [94/ أ] الله إياهما للانتفاع/ بهما.

7 وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ أي: العدل، والمعادلة: موازنة الأشياء «5» .

  • (1) ذكره الفراء في معانيه: 3/ 112، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 242، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 436.
    وأخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 27/ 115 عن ابن عباس ﵄، وكذا الحاكم في المستدرك: 2/ 474، كتاب التفسير، «سورة الرحمن»، وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 691، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
  • (2) ذكره الزجاج في معانيه: 5/ 95.
  • (3) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 116، والحاكم في المستدرك:
    2/ 474، كتاب التفسير، عن ابن عباس ﵄.
    قال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 692، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن ابن عباس أيضا.
    وهو قول الفراء في معانيه: 3/ 112، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 242، والزجاج في معانيه: 5/ 69.
    وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 107، وقال: «وهو مذهب ابن عباس، والسدي، ومقاتل، واللغويين» .
  • (4) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: 5/ 96، وذكره الماوردي في تفسيره: 4/ 146 عن الزجاج، وكذا القرطبي في تفسيره: 17/ 154.
  • (5) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 5/ 96.
    وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: 3/ 113، وتفسير الطبري: 27/ 118، وتفسير الماوردي: 4/ 147، وزاد المسير: 8/ 107.
784

سورة الرحمن (55): آية 8

سورة الرحمن (55): آية 9

سورة الرحمن (55): آية 11

سورة الرحمن (55): آية 12

8 أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء.

9 وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ: ميزان الأعمال يوم القيامة «1»، فتلك ثلاثة موازين.

و«الأنام»: «2» الثّقلان «3»، وقيل: «4» كلّ شيء فيه روح، وأصله «ونام» ك «وناة» من ونم الذباب: صوت «5» .

11 ذاتُ الْأَكْمامِ: الطّلع متكمّم قبل أن ينفتق بالتمر «6» .

12 وَالرَّيْحانُ: الحبّ المأكول هنا «7»، والعصف: ورقه [الذي] «8» ينفي عنه ويذرّى في الريح كالتبن لأن الرّيح تعصفه، ويقال لما يسقط منه:

العصافة «9» .

  • (1) تفسير القرطبي: 17/ 155.
  • (2) في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ آية: 10.
  • (3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 27/ 119 عن الحسن.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 693، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
  • (4) أخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 119 عن ابن عباس ﵄ عن طريق محمد بن سعد عن أبيه.... وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان ذلك ص 135.
    ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 4/ 147 عن مجاهد، والسدي.
    وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (8/ 107، 108)، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والشعبي، وقتادة، والسدي، والفراء» .
  • (5) اللسان: 12/ 643 (ونم) .
  • (6) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 27/ 120 عن ابن زيد.
    وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 436، ومعاني الزجاج: 5/ 97، والمفردات للراغب: 441، وتفسير القرطبي: 17/ 156. [.....]
  • (7) معاني القرآن للفراء: 3/ 113، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 243، وتفسير الطبري:
    27/ 122، والمفردات للراغب: 336.
  • (8) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك» .
  • (9) اللسان: 9/ 247 (عصف) .
785

سورة الرحمن (55): آية 13

سورة الرحمن (55): آية 17

سورة الرحمن (55): آية 19

سورة الرحمن (55): آية 20

سورة الرحمن (55): آية 22

13 تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «1» . أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «2» .

17 رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «3» . أو مطلع الفجر والشّمس «4» .

والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.

19 مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «5» .

20 لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «6» .

22 يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا

  • (1) ذكره الفراء في معانيه: 3/ 114، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 243، والقرطبي في تفسيره: 17/ 158، وقال: «وهذا قول الجمهور» .
  • (2) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 114، وتفسير البغوي: 4/ 268، وتفسير القرطبي:
    17/ 158.
  • (3) ذكره الفراء في معانيه: 3/ 115، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 243، وأخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 127 عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 4/ 150 عن ابن عباس ﵄.
  • (4) تفسير الماوردي: 4/ 150، والبحر المحيط: 8/ 191.
  • (5) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: 2/ 263 عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 128 عن قتادة.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 696، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
  • (6) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: 17/ 162، والبحر المحيط: 8/ 191.
    وقال الطبري﵀- في تفسيره: 27/ 130: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما» .
786

سورة الرحمن (55): آية 24

سورة الرحمن (55): آية 27

خرج من أحدهما فقد خرج منهما «1»، كقوله «2» سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا والقمر في السّماء الدنيا.

وقيل «3»: الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.

وَالْمَرْجانُ: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره «4» . مرجت الشيء:

خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا «5» .

24 الْمُنْشَآتُ: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع «6»، و«المنشئات» «7»: الحاملات الرافعات الشرع.

كَالْأَعْلامِ: كالجبال «8» .

27 وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ: يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.

  • (1) عن معاني القرآن للزجاج: 5/ 100، وانظر تفسير البغوي: 4/ 269، وزاد المسير:
    8/ 113، وتفسير القرطبي: 17/ 163، والبحر المحيط: 8/ 192.
  • (2) سورة نوح: الآيتان: 15، 16.
  • (3) نص هذا القول في تفسير المارودي: 4/ 152، وتتمته: «فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى، وإن ولدته الأنثى، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح» .
    وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: 17/ 153، والبحر المحيط: 8/ 191.
  • (4) عن تفسير الماوردي: 4/ 151.
  • (5) المفردات للراغب: 465، واللسان: 2/ 365 (مرج) . [.....]
  • (6) تفسير الطبري: 27/ 133، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 100، والكشف لمكي:
    2/ 301.
  • (7) بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد: 620، والتبصرة لمكي: 341، والتيسير للداني: 206.
    وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: 5/ 100، والكشف لمكي: 2/ 301، والبحر المحيط: 8/ 192.
  • (8) معاني القرآن للفراء: 3/ 115، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 244، والمفردات للراغب:
    344.
787

سورة الرحمن (55): آية 29

سورة الرحمن (55): آية 31

سورة الرحمن (55): آية 33

29 كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث «1»: «يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم» .

وقال سويد «2» بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم [94/ ب] عقابا/ ويعطي رغابا «3» .

31 سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم «4»، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة «5»، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب «الثقلين» لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.

33 لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد «6» .

  • (1) أخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 135 عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: (7/ 699، 700)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
  • (2) هو سويد بن جبلة الفزاري.
    يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: 4/ 146، والجرح والتعديل:
    4/ 236، والثقات لابن حبان: 4/ 325.
  • (3) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: 4/ 153 عن سويد بن جبلة.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 700، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
  • (4) ذكره الزجاج في معانيه: 5/ 99 وقال: «والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له» .
    وانظر تفسير الماوردي: 4/ 154، وتفسير البغوي: 4/ 270، وتفسير القرطبي:
    17/ 168.
  • (5) في «ك»: النعم.
  • (6) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 5/ 99، وانظر تفسير البغوي: 4/ 271، وتفسير القرطبي: 17/ 170.
788

سورة الرحمن (55): آية 35

سورة الرحمن (55): آية 37

سورة الرحمن (55): آية 39

سورة الرحمن (55): آية 41

سورة الرحمن (55): آية 44

35 شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «1» .

37 فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «2»، وقيل «3»: متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.

كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «4»، وقيل «5»: الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «6» .

39 لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «7» . أو لا يسألون سؤال استعلام «8» .

41 فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «9» .

44 آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «10» .

  • (1) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 117، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 244، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 438، والمفردات للراغب: (270، 485) .
  • (2) تفسير الطبري (27/ 141، 142)، وتفسير المشكل لمكي: 334، وتفسير القرطبي:
    17/ 173.
  • (3) هذا قول الفراء في معانيه: 3/ 117، ونقله الماوردي في تفسيره: 4/ 156 عن الكلبي، والفراء.
  • (4) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 4/ 156 عن الأخفش.
  • (5) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: 27/ 142، وتفسير الماوردي: 4/ 156، وزاد المسير:
    8/ 118. [.....]
  • (6) ذكره الماوردي في تفسيره: 4/ 156، والقرطبي في تفسيره: 17/ 173 عن الماوردي.
  • (7) تفسير الطبري: 27/ 142، وتفسير القرطبي: 17/ 174.
  • (8) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: 4/ 156، والبغوي في تفسيره: 4/ 272، والقرطبي في تفسيره: 17/ 174.
    وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
  • (9) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 5/ 102.
  • (10) معاني القرآن للزجاج: 5/ 102، وتفسير الماوردي: 4/ 157، والمفردات للراغب: 29.
789

سورة الرحمن (55): آية 46

سورة الرحمن (55): آية 50

سورة الرحمن (55): آية 52

سورة الرحمن (55): آية 54

سورة الرحمن (55): آية 56

سورة الرحمن (55): آية 62

سورة الرحمن (55): آية 64

وقيل «1» . حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.

46 مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «2» فيه للمسألة «3» .

جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.

أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «4» .

50 فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «5» .

52 زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.

54 بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.

56 لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «6» .

62 وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.

64 مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

  • (1) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 4/ 157 عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: 17/ 176.
  • (2) في «ج»: يقوم.
  • (3) ينظر تفسير الطبري: 27/ 145، وتفسير الماوردي: 4/ 157، وزاد المسير: 8/ 119، وتفسير الفخر الرازي: 29/ 123.
  • (4) ذكره الماوردي في تفسيره: 4/ 157 دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
    29/ 124.
  • (5) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: 4/ 274 عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 120 عن ابن عباس ﵄.
  • (6) تفسير الطبري: 27/ 150، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 103، وتفسير البغوي: 4/ 181.
790

سورة الرحمن (55): آية 66

سورة الرحمن (55): آية 68

سورة الرحمن (55): آية 70

سورة الرحمن (55): آية 72

السّواد «1» /.

66ضَّاخَتانِ

: فوّارتان «2» .

68 وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «3»: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.

70 خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «4»، وكانت [خيّرات] «5» فخففت.

72 مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «6» . أو محبوسات صيانة عن التبذل.

فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «7» .

  • (1) معاني القرآن للفراء: 3/ 119، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 246، والمفردات للراغب:
    173.
  • (2) مجاز القرآن: 2/ 246، وتفسير غريب القرآن: 443، وتفسير الطبري: 27/ 156، واللسان: 3/ 62 (نضخ) .
  • (3) سورة البقرة: آية: 98، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 5/ 103، وتفسير القرطبي: (17/ 185، 186)، والبحر المحيط: 8/ 198. [.....]
  • (4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 27/ 158 عن قتادة.
  • (5) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: 17/ 187، والبحر المحيط: 8/ 198.
  • (6) أورد الطبري﵀- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله ﵎ وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك» .
  • (7) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون» .
    صحيح البخاري: 6/ 88، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة» .
791