148- في قوله عز وجل: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدوداتٍ﴾ قَالَ: الأَيَّامُ الَّتِي خُلِقَ فِيهِنَّ آدَمُ.
جزء فيه تفسير القرآن بروايةالجزء 1 · ص 73 - 77
تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ (7 من 9)
149- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ قال: النبوة.
150- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النهار وتولج النهار في الليل﴾ قَالَ: مَا يَنْقُصُ مِنْ أَحَدِهِمَا يَزِيدُ فِي الآخَرِ يَتَعَاقَبَانِ ذَلِكَ مِنَ السَّاعَاتِ.
151- في قوله عز وجل: ﴿تخرج الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ قَالَ: النَّاسُ الأَحْيَاءُ مِنَ النُّطَفِ وَالنُّطَفُ مَيِّتَةٌ تَخْرُجُ مِنَ النَّاسِ الأَحْيَاءِ، وَمِنَ الأَنْعَامِ وَالنَّبَاتِ كذلك أيضًا.
152- في قوله عز وجل: ﴿وكفلها زكريا﴾ قَالَ: سَهِمَهُمْ بِقَلَمِهِ.
153- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زكريا المحراب وجد عندها رزقًا﴾ قال: عنب وجدها زَكَرِيَّا عِنْدَ مَرْيَمَ فِي غَيْرِ زَمَانِهِ.
154- في قوله عز وجل: ﴿سيدًا وحصورًا﴾ قال: السيد: الكريم على الله، والحصور: الَّذِي لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ.
155- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿ثَلاثَةَ أيامٍ إِلا رمزًا﴾ قَالَ: إِيمَاءً بِشَفَتَيْهِ.
156- في قوله عز وجل: ﴿سبح بالعشي والإبكار﴾ أَوَّلِ الْفَجْرِ، وَالْعَشِيُّ مِنْ مَيْلِ الشَّمْسِ إِلَى أن تغيب.
157- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لربك واسجدي﴾ يَقُولُ: أَطِيلِي الرُّكُوعَ فِي الصَّلاةِ.
158- في قوله عز وجل: ﴿وأبرئ الأكمه﴾ قَالَ: الأَكْمَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلا يُبْصِرُ بالليل فهو يتكمه.
159- وفي قوله تعالى: ﴿أنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾ قَالَ: مَا أَكَلْتُمُ الْبَارِحَةَ مِنْ طَعَامٍ، وَمَا خَبَأْتُمْ، عِيسَى يَقُولُهُ.
160- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ في السموات والأرض طوعًا وكرهًا﴾ قَالَ: سُجُودُ الْمُسْلِمِ ظِلُّهُ وَرُوحُهُ طَائِعًا، وَسُجُودُ ظِلِّ الْكَافِرِ وَهُوَ كَارِهٌ. وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دينًا.
161- قَالَ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غني عن العالمين﴾ حَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَقَعَدَ الْكَافِرُ.
162- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حق وجاءهم البينات﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي [رَجُلٍ مِنْ] بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ فِي الشَّامِ.
163- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حتى تنفقوا مما تحبون﴾ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إلى أبي موسى الأشعري أن ابتاع لِي جَارِيَةً مِنْ سَبْيِ جَلُولاءَ، ثُمَّ افْتَتَحَ سَعْدٌ مَدَائِنَ كِسْرَى. قَالَ: فَدَعَاهَا عُمَرُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ وَأَعْتَقَهَا عُمَرُ وَهِيَ مِثْلُ قَوْلِهِ: ⦗77⦘ ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا﴾ وَمِثْلُ قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ولو كان بهم خصاصة﴾ .
164- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿فِيهِ آياتٌ بيناتٌ﴾ قَالَ: أَثَرُ قَدَمِهِ فِي [الْمَقَامِ] آيَةٌ بَيِّنَةٌ. ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حج البيت من استطاع إليه سبيلًا﴾ قَالَ: الْبَلاغُ وَالزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ قَالَ: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ بالحج.
165- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ في هذه الحياة الدنيا﴾ قَالَ: نَفَقَةُ الْكَافِرِ فِي الدُّنْيَا.