94- ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ فَقَالَ: لا تَخَافُوا مَا تَقْدَمُونَ عَلَيْهِ مِنَ الموت وأمر الآخرة «ولا تخزنوا» عَلَى مَا خَلَّفْتُمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ مِنْ وَلَدٍ وَأَهْلٍ وَدَيْنٍ فَإِنَّهُ سَيَخْلُفُكُمْ فِي ذَلِكَ كله.
جزء فيه تفسير القرآن بروايةالجزء 1 · ص 60 - 64
تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ (4 من 9)
95- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قَالَ: سَاكِنًا كَمَا هُوَ.
96- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿حم﴾ ديباج القرآن.
97- وفي قوله: ﴿والبحر المسجور﴾ قال: الموقد.
98- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثم والفواحش إلا اللمم﴾ قَالَ: اللَّمَمُ مَا لَمْ يُحَرِّجِ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يُوعِدْ عَلَيْهِ النَّارَ يَوْمَ القيامة.
99- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ قال: أمضاهما.
100- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ قَالَ: فِي صَفَاءِ الْيَاقُوتِ وَبَيَاضِ الْمَرْجَانِ.
101- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثلةٌ من الآخرين﴾ قَالَ: مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظالمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات﴾ .
102- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كله ولو كره المشركون﴾ قَالَ: إِذَا أَنْزَلَ عَلَيْهِمَ ابْنَ مَرْيَمَ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دِينٌ إِلا دِينُ الإِسْلامِ. قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كله﴾ .
103- وَقَوْلُهُ عز وجل: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ. بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ يَقُولُ: هُوَ وَإِبْلِيسُ بِكُمْ.
104- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زنيم﴾ قَالَ: ⦗63⦘ يُعْرَفُ الزَّنِيمُ بِمَا وَصَفَهُ اللَّهُ عز وجل كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ الزَّنْمَاءُ مِنَ الَّتِي ليست بزنماء.
105- في قوله عز وجل: ﴿للسائل والمحروم﴾ قال: المحارف.
106- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشمال عزين﴾ قَالَ: الْعِزِينُ مَجَالِسُ أَنْدَاءٍ.
107- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سفيهنا على الله شططا﴾ قال: هو إبليس قوله «سفيهنا» .
108- وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وطأً وأقوم قيلا﴾ قَالَ: مَتَى مَا قُمْتَ مِنَ اللَّيْلَ فَهِيَ ناشئة، وأشد وطأً: مواطاة لك في القول، «وأقوم قيلا» قَالَ: أَفْرَغُ لِقَلْبِكَ.
109- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا﴾ قَالَ: أَخْلِصْ لَهُ إِخْلاصًا.
110- فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أن نسوي بنانه﴾ فَنَجْعَلُ كَفَّهُ كَفَّ الْبَعِيرِ.
111- وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿كَلَّا لا وَزَرَ﴾ قال: لا جَبَلَ وَلا حَرْزَ.