فضل علم الوقف والابتداء وحكم الوقف على رؤوس الآيات
معبد الله علي الميمونيمعاصر
رسالة لعبد الله علي الميموني في فضل علم الوقف والابتداء وأهميته في فهم القرآن وتدبره، يتبعها دراسة لحديث أم سلمة الوارد في الوقف على رؤوس الآي ولأقوال علماء الوقف فيه، يرجّح فيها التفصيل بين ما يشتد تعلقه بما بعده وما لا يشتد.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 36539)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
85صفحة بترقيم المطبوع
6أبواب للقراءة
8عناوين في الفهرس
نبذة عن الكتاب
يقرر المؤلف في مقدمته أن علم الوقف والابتداء من أجلّ علوم الكتاب، لأنه يُستعان به على فهم القرآن وتدبره، إذ يبني علماؤه الوقوف على النظر في معاني الآيات، وينبّه إلى أن هذا العلم كاد أن يصبح مهجوراً مع جلالته واعتناء قراء السلف به.
ثم يذكر أن مسألة الوقف على رؤوس الآي تحتاج إلى بحث وترجيح، لاشتهار قول فيها يراه خلاف الراجح، فأراد أن يبين الراجح بدليله وتعليله وينقل كلام المحققين فيها. فقدّم بمقدمة في فضل هذا العلم وأهميته، ثم درس الحديث الوارد في المسألة تخريجاً وبياناً لألفاظه وطرقه ورجاله وأقوال العلماء فيه، ثم أقوال علماء الوقف في الوقف على رؤوس الآي.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
م
عبد الله علي الميموني
معاصرالقرن 15 الهجري
المؤلف عبد الله علي الميموني كما في بطاقة الطبعة، ولا تذكر المصادر المتاحة للكتاب شيئاً من ترجمته ولا تاريخ وفاته. ويظهر من الرسالة نفسها اشتغاله بعلم القراءات والوقف والابتداء وبصناعة الحديث، إذ يخرّج الآثار ويتكلم على رجالها، وينقل عن أئمة الفن كابن النحاس والداني وأبي شامة وابن الجزري، ويقرر أن النظر في دلائل المسائل ومذاهب الأئمة حق على أهل العلم وطالبي التحقيق.
محتوى الكتاب
تبدأ الرسالة بمقدمة، ثم بيان معنى الوقف والسكت والقطع والتفريق بينها، ثم أهمية علم الوقف والابتداء وأدلتها من الكتاب وآثار السلف، ثم عبارات منقولة عن السلف في الوقف. ويلي ذلك القسم الحديثي: تخريج حديث أم سلمة، وسند الحديث والحكم عليه، ومعنى الحديث، ثم تُختم بحكم الوقف على رؤوس الآي عند علماء الوقف وغيرهم، مع تنبيهات في الفرق بين الوقف والسكت وقطع القراءة.
تجمع الرسالة لطالب علم القراءات بين تأصيل فضل علم الوقف والابتداء ودراسة حديثية للحديث الوارد في المسألة، يبين فيها المؤلف أنه حسن من طريق الليث وضعيف من طريق ابن جريج، وتنتهي إلى قول وسط: أن يقف القارئ على رؤوس الآي ما لم يشتد تعلقها بما بعدها، فإن اشتد وصل ووقف عند رأس آية أخرى مراعياً تدبر القرآن ومقتضى المعاني.
الطبعة المعتمدة
دار القاسم للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة الأولى 1424هـ - 2003م، في 87 صفحة.
الناشر
دار القاسم للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1424 هـ - 2003 م
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 36539) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (6 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةوإن علم الوقف والابتداء من أجلِّ علوم الكتاب الحكيم، لأنه يستعان به على فهم القرآنص 3
النبذةفهذا العلم من أجل علوم الكتاب المبارك ومع ما قدمت جلالته واعتناء قراء السلف به فقد كاد أن يصبح اليوم مهجورًاص 5
النبذةفأردت أن أبين الراجح فيها بدليله وتعليله وأنقل ما لمحققي العلماء من الكلام فيهاص 5
المؤلففإن النظر في دلائل المسائل العلمية والبحث عن مذاهب الأئمة والعلماء فيها حق على أهل العلم وطالبي التحقيقص 5
المحتوىوسأقدم قبل ذلك مقدمة مهمة تتعلق بفضل علم الوقف والابتداء وبأهميتهص 6
المنزلةفالحديث حسن من طريق الليث وضعيف من طريق ابن جريجص 70
المنزلةفهذا هو القول الوسط الذي يرجحه العقل والنقلص 86