أصول التفسير ومناهج المفسرينالقرن 15نص كامل

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

رسالة جامعية لعدنان محمد زرزور في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، تدرس حياة الحاكم الجشمي (ت 494 هـ) ومنهجه في تفسيره «التهذيب في التفسير»، بوصفه صورة لمنهج المعتزلة في تفسير القرآن.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
عدنان محمد زرزور
العصر
معاصر
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
498 صفحة
التصنيف
أصول التفسير ومناهج المفسرين

النص من المكتبة الشاملة (رقم 37682)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
498صفحة بترقيم المطبوع
48باباً للقراءة
153عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يدرس الكتاب الحاكم الجشمي، أحد أعلام التفسير وعلم الكلام في القرن الخامس، المولود بإحدى قرى نيسابور سنة 413 والمتوفى بمكة سنة 494، وكتابه «التهذيب في التفسير». وقد وقف المؤلف على أهميته حين كان يعدّ رسالته السابقة في الماجستير عن القاضي عبد الجبار وكتابه «متشابه القرآن»، فرأى أن منهج الحاكم في كتابه يشير إلى خلاصة منهج المعتزلة في تفسير القرآن، فجمع في بحثه بين دراسة الحاكم ومنهجه تمهيداً لتحقيق تفسيره.

وحدّد طريقته في البحث على ضوء منهج الحاكم نفسه، وهو منهج كلامي تُصرف فيه العناية إلى آيات العدل والتوحيد دون آيات الفقه، فعني بالكشف عن القاعدة الفكرية التي أسس عليها هذا المنهج وآثارها في التفسير، وردّ الفروع إلى الأصول. ودعا إلى أخذ آراء كل فرقة من كتبها ومصنفات شيوخها.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

ز

عدنان محمد زرزور

معاصرالقرن 15 الهجري

عدنان محمد زرزور، نشأ في دمشق ودرس في مدارسها، وتخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق سنة 1960، ثم نال الماجستير من القاهرة والدكتوراه سنة 1969، ودرّس في جامعة دمشق العقيدة ومقارنة الأديان والنظام الإسلامي، وحاضر في أثناء ذلك في الجامعة الأردنية، ثم عمل في جامعة الإمارات، ثم في جامعة قطر خمسة عشر عاماً، ثم في جامعة البحرين. وتخصصه الأساسي التفسير وعلوم القرآن، وصدر له أكثر من أربعين كتاباً وبحثاً، منها تحقيق «متشابه القرآن» للقاضي عبد الجبار، و«علوم القرآن وإعجازه وتاريخ توثيقه».

من كتبه في المكتبة:

مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه

محتوى الكتاب

جعل المؤلف بحثه في تمهيد وخمسة أبواب. تحدث في التمهيد عن عصر الحاكم في القرن الخامس: حالته السياسية والدينية وحركة التأليف في التفسير وعلم الكلام. وفي الباب الأول عن حياة الحاكم وآثاره، وفي الثاني مدخل إلى تفسيره بعرض تفاسير المعتزلة قبله ومصادره فيه. والباب الثالث في منهجه: قاعدته الفكرية، وقواعده الأساسية، وحدوده في التأويل، وأثر ثقافته الكلامية في تفسيره. والرابع في طريقته في «التهذيب» وآرائه في علوم القرآن، والخامس في مكانته وأثره في المفسرين بعده. وقدّم له المؤلف عند طبعه بكلمة «بين يدي الكتاب» في أسباب اختياره للموضوع ونظرته إلى الخلاف بين الفرق.

  1. 1بين يدي الكتاب
  2. 2مقدمة
  3. 3تمهيد: عصر الحاكم
  4. 4الباب الأول: حياة الحاكم وآثاره
  5. 5الباب الثاني: مدخل إلى تفسير الحاكم
  6. 6الفصل الأول: تفاسير المعتزلة قبل الحاكم
  7. 7الباب الثالث: منهج الحاكم في تفسير القرآن
  8. 8الفصل الأول: قاعدة الحاكم الفكرية ومحوره في تفسيره
  9. 9الفصل الثالث: حدوده في التأويل
  10. 10الباب الرابع: طريقة الحاكم في تفسيره وآراؤه في علوم القرآن
  11. 11الباب الخامس: مكانة الحاكم وأثره في التفسير
  12. 12مصادر البحث

أهميته ومنزلته

تفيد الدراسة دارس مناهج المفسرين في التعرف على تفسير معتزلي كان مخطوطاً حين درسه المؤلف، وعلى تفاسير المعتزلة قبل الحاكم التي عرضها المؤلف مع نماذج منها، وعلى أثر القاعدة الكلامية في توجيه التفسير والتأويل. وينبغي أن تُقرأ بوعي بأنها عرض لمنهج المعتزلة الكلامي؛ فقد صرّح المؤلف بأنه لم يتجاوز فيها سبيل الدراسة الوصفية، ونقل عن شيخه أبي زهرة أن للمعتزلة شذوذاً في الفكر وشذوذاً في الفعل.

من أقوال العلماء فيه

تهجما على الزمخشري بغير حق
الشيخ محمد أبو زهرة، فيما انتهى إليه المؤلف من الحكم على الزمخشريص 13

الطبعة المعتمدة

مؤسسة الرسالة، بيروت، في 510 صفحات، دون ذكر رقم الطبعة؛ وأصله رسالة جامعية قُدّمت إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وناقشها الشيخ محمد أبو زهرة والدكتور مصطفى زيد والشيخ عبد العظيم معاني فأجازوها بمرتبة الشرف الأولى.

الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 37682) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (48 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة هذا بحث في أحد أعلام التفسير وعلم الكلام في القرن الخامس ص 15
  2. النبذة فقد ولد في إحدى قرى نيسابور سنة 413 وتوفي بمكة سنة 494 ص 25
  3. النبذة بعد أن تبينت أن منهجه في هذا الكتاب يشير إلى خلاصة منهج المعتزلة في تفسير القرآن ص 16
  4. النبذة ويتلخص هذا المنهج في أنه منهج كلامي تصرف فيه العناية إلى آيات العدل والتوحيد دون آيات الفقه والشرائع ص 19
  5. المؤلف نشأ الأستاذ الدكتور عدنان زرزور في دمشق، ودرس في مدارسها ج 1
  6. المؤلف صدر للدكتور زرزور أكثر من أربعين كتابًا وبحثًا منها: تحقيق (متشابه القرآن) للقاضي عبد الجبار المعتزلي ج 1
  7. المحتوى وتقدمت به إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، حيث تولت مناقشته والحكم عليه لجنة من الأساتذة ص 13
  8. المنزلة وإذا كنت في هذا البحث لم أتجاوز سبيل الدراسة «الوصفية» ص 8
  9. المنزلة ثالثا: أن لهم شذوذا في الفكر، وشذوذا في الفعل ص 21

فهرس الكتاب 153 عنواناً

1الجزء 1153 عنواناً
  1. حوار مجلة الفرقان مع الدكتور عدنان زرزور (*)
  2. (نحو جيل قرآني)
  3. (أسباب النزول)
  4. (قضية الإعجاز العلمي)
  5. (التفسير الموضوعي)
  6. (بين سيد قطب والشعراوي)
  7. (الحرب ضد القرآن)
  8. بين يدي الكتاب3
  9. - 13
  10. - 25
  11. - 36
  12. - 48
  13. - 58
  14. - 611
  15. - 712
  16. - 813
  17. مقدّمة15
  18. وبعد15
  19. تمهيد عصر الحاكم25
  20. أولا: الحالة السياسيّة25
  21. 1 - البويهيون25
  22. 2 - الغزنويون26
  23. 3 - السلاجقة27
  24. 4 - الفاطميون28
  25. 5 - الباطنية29
  26. 6 - الزيدية30
  27. 6 - ملوك الطوائف في الأندلس33
  28. 7 - الحروب الصليبية34
  29. ثانيا: الحالة الدينية35
  30. 1 - المعتزلة36
  31. 2 - الأشاعرة39
  32. 3 - الصوفية41
  33. ثالثا: أثر الحالة السّياسيّة والدينيّة في الحياة العامة44
  34. 1 - الفتن السياسية44
  35. 2 - فتن أرباب العقائد45
  36. 3 - منازعات الفقهاء46
  37. رابعا: حركة التأليف في التفسير وعلم الكلام47
  38. 1 - التفسير49
  39. أما أهم التفاسير المطولة التي وصلتنا فهي51
  40. 2 - علم الكلام57
  41. اهم مصنفات المعتزلة في علم الكلام60
  42. الباب الأول حياة الحاكم وآثاره65
  43. الفصل الأوّل حياة الحاكم65
  44. اولا: اسمه ونسبته65
  45. ثانيا: ولادته ونشأته68
  46. ثالثا: وفاته72
  47. رابعا: شيوخه76
  48. خامسا: تلامذته80
  49. سادسا: عقيدته ومذهبه81
  50. رأي الزيدية في الإمامة86
  51. الفصل الثاني آثاره93
  52. اولا: في تفسير القرآن94
  53. 1) التهذيب في التفسير94
  54. 2) تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين94
  55. 3) التفسير المبسوط94
  56. 4) التفسير الموجز94
  57. 1 - و(التهذيب)95
  58. 2 - تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين95
  59. ثانيا: في علم الكلام97
  60. 1 - التأثير والمؤثر99
  61. 2 - شرح عيون المسائل101
  62. ثالثا: في الحديث107
  63. رابعا: في التاريخ110
  64. خامسا: في الفقه112
  65. سادسا: في العلوم الأخرى113
  66. سابعا: تعقيب عام حول ما وصل الينا من كتب الحاكم رحمه الله114
  67. الباب الثاني مدخل إلى تفسير الحاكم123
  68. الفصل الأوّل تفاسير المعتزلة قبل الحاكم123
  69. حول هذه التفاسير الخمسة128
  70. الفصل الثاني مصادر الحاكم في التفسير151
  71. أولا: الحاكم وتفاسير المتقدمين151
  72. ثانيا: مصادره السلفية152
  73. 1 - عمده من هذه المصادر153
  74. 2 - أمثلة وشواهد156
  75. ثالثا: مصادره الاعتزالية158
  76. 1) بين هذه التفاسير والتفاسير السابقة158
  77. 2 - عمده الرئيسية من هذه التفاسير، وموقفه من تفسير القاضي161
  78. رابعا: نقوله العامة أو المبهمة166
  79. خامسا: حول طريقته في الافادة من المصادر167
  80. الفصل الأوّل قاعدة الحاكم الفكريّة ومحوره في تفسيره175
  81. أولا: قاعدته الفكرية العامة175
  82. الباب الثالث منهج الحاكم في تفسير القرآن175
  83. خلق القرآن183
  84. المنهج وهذه الأصول195
  85. ثانيا: محوره في تفسيره196
  86. 1 - اكتساب المعارف197
  87. 2 - الرد على المجبرة207
  88. الفصل الثاني قواعده الأساسيّة في التفسير222
  89. تمهيد: بين التفسير والتأويل222
  90. أولا: الأصل الجامع لقواعده في التفسير227
  91. ثانيا: قواعده الأساسيّة في التفسير233
  92. القاعدة الأولى: ليس في القرآن ما لا معنى له، أو ما لا يفهم معناه233
  93. فروع هذه القاعدة237
  94. القاعدة الثانية: لا يختص بتفسير القرآن الرسول أو السلف243
  95. 1 - موقفه من تفسير السلف245
  96. 2 - موقفه من الأحاديث والأخبار المرفوعة252
  97. أ) أكثر الحاكم من الاستشهاد بالحديث في الشرح، ومن التدليل به على الأحكام التي يقف عليها في الآية أو النص القرآني252
  98. ب) اعتمد الحاكم على الحديث في بيان المجملات والأمور الإخبارية وفي تفصيلات الأمور الغيبية.255
  99. القاعدة الثالثة: رفض «التفسير الباطني» وأن الإمام طريق معرفة القرآن.267
  100. القاعدة الرابعة: إثبات المجاز في القرآن، ومنع الحمل عليه إلا إذا تعذرت الحقيقة271
  101. الفصل الثالث حدوده في التأويل280
  102. أولا: أقسام المعارف280
  103. ثانيا: ميزان التأويل282
  104. ثالثا: التأويل واللغة وأنواع المجاز283
  105. رابعا: من تأويلاته في باب التوحيد والعدل291
  106. 1 - في التوحيد وآيات الصفات291
  107. 2 - في العدل295
  108. خامسا: منهج الحاكم في التأويل بين اللغة والعقل304
  109. الفصل الرّابع أثر منهجه العقلي وثقافته الكلامية في تفسيره308
  110. أولا: مبدأ اللطف308
  111. ثانيا: النبوة والأنبياء317
  112. ثالثا: الأرزاق والآجال329
  113. رابعا: حول عالم الغيب333
  114. خامسا: تعريفات وأمور فلسفية345
  115. الباب الرابع طريقة الحاكم في تفسيره وآراؤه في علوم القرآن353
  116. الفصل الأوّل طريقته في كتابه «التهذيب»353
  117. تمهيد: بين المنهج والطريقة353
  118. أولا: القراءة355
  119. ثانيا: اللغة359
  120. ثالثا: الاعراب364
  121. رابعا: النزول369
  122. خامسا: النظم373
  123. سادسا: المعنى380
  124. 1) طريقته في إيراد الأقوال ووجوه المعاني380
  125. 2) طريقته في الترجيح بين هذه الأقوال381
  126. 3) من شواهد طريقته في إيراد المعاني والأقوال382
  127. 4) من شواهد طريقته في الترجيح386
  128. سابعا: الأحكام388
  129. ثامنا: القصة391
  130. تاسعا: الفقه399
  131. الفصل الثاني آراؤه في علوم القرآن405
  132. اولا: نزول القرآن406
  133. ثانيا: نقل القرآن413
  134. ثالثا: فضائل القرآن419
  135. رابعا: النسخ في القرآن422
  136. خامسا: اعجاز القرآن433
  137. 1 - مقدمات الاعجاز434
  138. 2 - وجه اعجاز القرآن440
  139. الباب الخامس مكانة الحاكم وأثره في التفسير451
  140. الفصل الأوّل مكانة الحاكم451
  141. أولا: منزلة الحاكم العامة451
  142. ثانيا: قيمة كتابه «التهذيب في التفسير»455
  143. الفصل الثاني أثره في المفسّرين459
  144. أولا: أثره في الزمخشري (467 - 538)459
  145. أ) من الشواهد التي نكتفي فيها بالاحالة على ما تقدم462
  146. ب) من الشواهد الموجزة التي أشرنا إليها في هذه الرسالة464
  147. ج) شواهد أخرى469
  148. ثانيا: أثر الحاكم في سائر المفسرين482
  149. مصادر البحث490
  150. أولا: المخطوطات490
  151. ثانيا: الكتب المطبوعة494
  152. ثالثا: الدوريات502
  153. كتب للمؤلف510
ابدأ القراءة