القصص والأمثال والأقسامالقرن 15نص كامل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

رسالة دكتوراه لعبد الله بن عبد الرحمن الجربوع في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية، تدرس الأمثال القرآنية القياسية المتعلقة بالركن الأول من أركان الإيمان، وهو الإيمان بالله، دراسة تفصيلية تحليلية.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع
العصر
معاصر
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1424هـ/2003م
الأجزاء
3 أجزاء
الصفحات
1,088 صفحة
التصنيف
القصص والأمثال والأقسام

النص من المكتبة الشاملة (رقم 7366)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

3أجزاء
1,088صفحة بترقيم المطبوع
73باباً للقراءة
76عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يتناول الكتاب الأمثال القرآنية التي وردت بالقياس التمثيلي التشبيهي أو الشمولي أو قياس الأولى، مما يدور على قضايا الإيمان بالله: طبيعة أصل الإيمان، وأسباب الهداية والضلال، والذات الإلهية وما لها من الكمال؛ ويخرج من ذلك الأمثال التي بمعنى الحكم السائرة، والقصص، والأمثال المضروبة لتفاصيل الإيمان وكماله. وكان سبب اختياره عند المؤلف أهمية الأمثال القرآنية عامة والإيمانية منها خاصة، مع ما ذكره من أنه لم يجد دراسة مخصصة للأمثال الإيمانية في المؤلفات القديمة أو المعاصرة، وأنه استوحى فكرة بحثه من «أمثال القرآن» لابن القيم.

واتبع المنهج التفصيلي التحليلي: فيدرس سياق المثل، ويحدد صورة الممثَّل به وأجزاءه وما يقابلها في الممثَّل له، ويحشد الدلائل اللغوية وأقوال السلف والمفسرين وشواهد الكتاب والسنة على المعنى المختار، ثم يبين غرض المثل ويستنبط فوائده الإيمانية.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

ج

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

معاصرالقرن 15 الهجري

عبد الله بن عبد الرحمن المنصور الجربوع، أعدّ هذا البحث لنيل درجة العالمية العالية (الدكتوراه) في قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية، وكان قبوله في هذه المرحلة سنة 1414 هـ، بإشراف الأستاذ الدكتور أحمد بن عطية الغامدي، ووقّع مقدمته في المدينة المنورة سنة 1419 هـ، ثم نشرته عمادة البحث العلمي بالجامعة سنة 1424 هـ.

محتوى الكتاب

جعل المؤلف بحثه في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة وفهارس. فالباب الأول مقدمات في الأمثال وتعريف الإيمان: معاني لفظ «مثل»، ومقومات المثل القياسي من القياس والحكمة، وأهمية الأمثال القرآنية وأغراضها، ثم تعريف الإيمان لغة وشرعاً وبيان أصله. والباب الثاني في الأمثال المضروبة في سورة النور: مثل نور الله في قلوب المؤمنين، ومثلا السراب والظلمات لأعمال الكفار. والباب الثالث في الأمثال المتعلقة بذات الله تعالى: النهي عن ضرب الأمثال لله، وتفرده سبحانه بالمثل الأعلى، وما جرى على قاعدة قياس الأولى من الأمثال والحجج.

  1. 1المقدمة
  2. 2الباب الأول: مقدمات في الأمثال وتعريف الإيمان
  3. 3الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. 4الفصل الثاني: مقدمات في تعريف الإيمان
  5. 5الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  6. 6الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
  7. 7الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  8. 8الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  9. 9الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  10. 10الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله تعالى بالمثل الأعلى، وما جرى على قاعدة قياس الأولى من الأمثال
  11. 11الخاتمة

أهميته ومنزلته

يفيد الكتاب طالب العقيدة والتفسير في منهج دراسة المثل القرآني دراسة مفصلة تربط بين صورة الممثَّل به والمعنى الممثَّل له، مع تعدد الدلائل على المعنى المختار تجنباً للتكلف. ويقرر المؤلف أن أعظم أمثال القرآن شأناً الأمثال الإيمانية التي تبين أركان الإيمان وتعرّف بالله رب العالمين، وأن قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ توجيه لطلاب العلم إلى تفهمها وتعليمها للناس.

الطبعة المعتمدة

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، الطبعة الأولى 1424 هـ / 2003 م، في 3 مجلدات.

الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1424هـ/2003م

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 7366) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (73 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة وكان سبب اختيار الموضوع هو: الأهمية العظيمة للأمثال القرآنية عامة، والإيمانية منها خاصة ج 1 ص 10
  2. النبذة لا توجد دراسة في المؤلفات القديمة أو المعاصرة مخصصة لدراسة الأمثال الإيمانية في القرآن الكريم ج 1 ص 27
  3. النبذة وهذا الكتاب هو الَّذِي استوحيت منه فكرة البحث ج 1 ص 27
  4. النبذة إن المنهج الذي اتبعته في دراسة الأمثال هو المنهج التفصيلي التحليلي ج 1 ص 21
  5. المؤلف بقسم العقيدة، بكلية الدعوة وأصول الدين، التابعة للجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بتاريخ 7/7/ 1414 هـ ج 1 ص 10
  6. المؤلف شيخي المشرف على البحث الأستاذ الدكتور: أحمد بن عطية الغامدي ج 1 ص 35
  7. المنزلة وأعظم أمثال القرآن أهمية، وأرفعها شأنا ومنزلة الأمثال الإيمانية، التي تبين أركان الإيمان ج 1 ص 15
  8. المنزلة راعيت في منهج الدراسة - تلافيًا لذلك - تعدد الدلائل على المعاني المختارة ج 1 ص 23

فهرس الكتاب 76 عنواناً

1الجزء 124 عنواناً
  1. المجلد الأول9
  2. المقدمة9
  3. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان41
  4. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال41
  5. المبحث الأول: المعاني الرئيسة للفظ "مثَل"41
  6. المطلب الأول: في المعنى الأول للمثل41
  7. المطلب الثاني: في المعنى الثاني للفظ "مثل"50
  8. المطلب الثالث: في المعنى الثالث للفظ (مثل) .63
  9. المطلب الرابع: في المعنى الرابع للفظ "مثل"71
  10. المطلب الخامس: أي أنواع المثل هو المقصود بهذه الدراسة87
  11. المطلب السادس: المراد بضرب الأمثال88
  12. المبحث الثاني: مقومات المثل القياسي.93
  13. المطلب الأول: اشتمال المثل على القياس93
  14. المطلب الثاني: الحكمة125
  15. المبحث الثالث: أهمية الأمثال القرآنية وأغراضها.135
  16. المطلب الأول: في بيان أهمية أمثال القرآن135
  17. المطلب الثاني: أغراض الأمثال القرآنية154
  18. الفصل الثاني: مقدمات في تعريف الإيمان179
  19. المبحث الأول: تعريف الإِيمان في اللغة.179
  20. المبحث الثاني: المعاني الشرعية للفظ "الإِيمان".185
  21. المطلب الأول: أدلة تنوع المراد بلفظ الإِيمان شرعًا.187
  22. المطلب الثاني: بيان أصل الإِيمان.197
  23. المطلب الثالث: في تعريف الإِيمان القلبي237
  24. المطلب الرابع: في تعريف الإِيمان الكامل.246
2الجزء 228 عنواناً
  1. المجلد الثاني279
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور279
  3. الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين279
  4. المبحث الأول: دلالة السياق الذي ورد فيه المثل279
  5. المبحث الثاني: دراسة المثل286
  6. المطلب الأول: نوع المثل286
  7. المطلب الثاني: بيان صورة الممثّل به.287
  8. المطلب الثالث: بيان الممثّل له.299
  9. المطلب الرابع: تحديد ما يقابل أجزاء الممثّل به314
  10. المبحث الثالث: الغرض من ضرب المثل، وأهميته.329
  11. المبحث الرابع: أهم فوائد مثل "النور".343
  12. المبحث الخامس: خلاصة دراسة مثل النور.445
  13. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور451
  14. المبحث الأول: دلالة السياق الذي ورد فيه المثلان451
  15. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما462
  16. المطلب الأول: الغرض الذي ضرب له المثلان462
  17. المطلب الثاني: أهمية المثلين.476
  18. المبحث الثالث: _25d8_25af_25d8_25b1_25d8_25a7_25d8_25b3_25d8_25a9 _25d8_25a7_25d9_2584_25d9_2585_25d8_25ab_25d9_250518718d45480
  19. المطلب الأول: نوع المثَل480
  20. المطلب الثاني: تعيين الممثّل به.481
  21. المطلب الثالث: تعيين الممثّل له.486
  22. المطلب الرابع: الفوائد المستنبطة من المثل
  23. المطلب الخامس: خلاصة دراسة هذا المثل في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوآ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ ...568
  24. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: {أو كظلمات في البحر لجي}572
  25. المطلب الأول: نوع المثَل572
  26. المطلب الثاني: بيان الممثّل به (المثَل)573
  27. المطلب الثالث: بيان الممثّل له.600
  28. المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثَل621
3الجزء 324 عنواناً
  1. المجلد الثالث733
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى733
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى733
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى733
  5. المبحث الثاني: المراد بالأمثال التي نهي عن ضربها لله عز وجل.775
  6. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى.787
  7. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال883
  8. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى883
  9. المطلب الأول: في دلالة السياق من سورة "النحل" الذي ورد فيه ثبوت المثل الأعلى لله تعالى.884
  10. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعْلَى لله تعالى.889
  11. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك914
  12. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى914
  13. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: {لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}988
  14. المطلب الثالث: في معنى قوله تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعِيده وهو أهون عليه وله المثل الأَعلى في السماوات والأرض وهو العزِيز الحكيم}1012
  15. المبحث الثالث: في دلالة ثبوت المثل الأعلى لله تعالى على قاعدة قياس الأولي1032
  16. المطلب الأول: في بيان المطلبين اللذين يمكن إثباتهما بقاعدة قياس الأولى، ويدل عليهما ثبوت المثل الأعلى لله تعالى.1032
  17. المطلب الثاني: بيان المراد بالكمال الذي يثبت لله بهذه القاعدة.1036
  18. المطلب الثالث: كيفية تطبيق قاعدة قياس الأولى على الأمثال القرآنية.1041
  19. المبحث الرابع: نماذج من الامثال الجارية على قياس الاولى.1047
  20. المطلب الأول: في بيان الحجة في قوله تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} .1049
  21. المطلب الثاني: في بيان الحجة في قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}1059
  22. المطلب الثالث: في بيان الحجة في قوله تعالى: {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}1064
  23. المبحث الخامس: أهم الفوائد التي دل عليها ثبوت المثل الأعلى لله تعالى.1073
  24. مصادر ومراجع1027
ابدأ القراءة