محتوى الكتاب
جعل المؤلف بحثه في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة وفهارس. فالباب الأول مقدمات في الأمثال وتعريف الإيمان: معاني لفظ «مثل»، ومقومات المثل القياسي من القياس والحكمة، وأهمية الأمثال القرآنية وأغراضها، ثم تعريف الإيمان لغة وشرعاً وبيان أصله. والباب الثاني في الأمثال المضروبة في سورة النور: مثل نور الله في قلوب المؤمنين، ومثلا السراب والظلمات لأعمال الكفار. والباب الثالث في الأمثال المتعلقة بذات الله تعالى: النهي عن ضرب الأمثال لله، وتفرده سبحانه بالمثل الأعلى، وما جرى على قاعدة قياس الأولى من الأمثال والحجج.
- 1المقدمة
- 2الباب الأول: مقدمات في الأمثال وتعريف الإيمان
- 3الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
- 4الفصل الثاني: مقدمات في تعريف الإيمان
- 5الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
- 6الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
- 7الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
- 8الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
- 9الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
- 10الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله تعالى بالمثل الأعلى، وما جرى على قاعدة قياس الأولى من الأمثال
- 11الخاتمة