روضة الطرائف في رسم المصحفالجزء 1 · ص 549 - 555

بابُ الزِّيَادَةِ القِيَاسِيَّةِ

بابُ الزِّيَادَةِ القِيَاسِيَّةِ

[125] وَالهَاوِ وَسِّطْ لِشَاْيْءِ الكَهْفِ واضْطَرَبَتْفِي الْكُلِّ، زِدْ مِاْئَةً مَعْ مِاْئَتَيْنِ وِلَا

[126] وَبَعْدَ وَاوِ بَنُو بِيُونُسٍ مَعَ وَاوالفَرْدِ والجَمْعِ بَلْ أَنْ يَعْفُوَ اعْتُزِلَا

[127] جَاءُو وَفَاءُو وَبَاءُو اخْرِجْ سَعَوْ لِسَبَاتَبَوَّءُو وَبِفُرْقَانٍ عَتَوْ وُصِلَا

[128] إِنِ امْرُؤاْ وَالرِّبَوااْ مَعْ وَاوِهِ أَلِفٌوَمِن رِّبَا الرُّومِ خُلْفُ الوَاوِ قَدْ نُقِلَا

[129] وَالْأَصْلُ الِاثْبَاتُ، وَاحْذِفْ تَكْفُرُونِ مَعَ ارْهَبُونِ ثُمَّ اتَّقُونِ أَيْنَمَا حَصَلَا

بَابُ حَذْفِ اليَاءِ وَزِيَادَتِهَا

بَابُ حَذْفِ اليَاءِ وَزِيَادَتِهَا [10/ ب]

[130] دَعَانِ والدَّاعِ خَافُونِ اعْبُدُونِ سِوَىيَس ثُمَّ أَطِيعُونِ اسْمَعُونِ تَلَا

[131] وَاتَّبَعَنْ آلِ عِمْرَانٍ وَفِي ا تَّبِعُونِ غَيْرَهَا، اخْشَوْنِ لَا الأُولَى، دُعَاءِ أَلَا

[132] لُولَى، وَتَسْأَلْنِ هُودٍ مَعْهُ يَأْتِ، وَكِيــدُونِ سِوَاهَا، وَعِيدِ قَدْ هَدَىنِ عَلَا

[133] بِالكَهْفِ يَهْدِيَنِ نَبْغِ تُعَلِّمَنِإِنْ تَرَنِ الْمُهْتَدِي كَسَابِقٍ وَصَلَا

[134] أَخَّرْتَنِ الْبَادِ تُرْدِينِ عِقَابِ مَئَابِ كَالجَوَابِ وَتُؤْتُونِ مَتَابِ تَلَا

[135] تُكَلِّمُونِ نَذِيرِ إِنْ يُرِدْنِ نَكِيـرِ يُنْقِذُونِ وَيَقْضِ الْحَقَّ يَسْرِ حَلَا

[136] تُفَنِّدُونِ الْجَوَارِ صَالِ مَعْ نُذُرِفَأَرْسِلُونِ التَّنَادِ والتَّلَاقِ حَلَا

[137] وَتَقْرَبُونِ فَمَا تُغْنِ وَتَتَّبِعَنْوَتَفْضَحُونِ وَتُخْزُونِ عَذَابِ وِلَا

[139] أَن يَحْضُرُونِ نُنَجِّ الْمُؤْمِنِينَ وَهَادِ الحَجِّ مَعْ رُومِهَا وَالوَادِيَيْنِ كِلَا

[140] وَسَوْفَ يُؤْتِ تُمِدُّونَنْ وَيُؤْتِيَنِ[وَيَقْتُلُونِ] (^1) يُنَادِ وَالْمُنَادِ مَلَا

  • (^1) ما بين المعكوفتين في (ب): «وَتَقْتُلُونِ».
549

[141] يَهْدِينِ يَسْقِينِ يَشْفِينِ ارْجِعُونِ وَيُحْــيِينِ وَيَسْتَعْجِلُونِ نَاءَ أَوْ مَثُلَا

[142] ءَاتَانِ نَمْلٍ وَتَشْهَدُونِ وَالْمُتَعَالِ يُطْعِمُونِ وَقُلْ لِيَعْبُدُونِ هَلَا

[143] بَشِّرْ عِبَادِ وَتُنظِرُونِ فَاعْتَزِلُونِ تَرْجُمُونِ وَلِي دِينِ وَمَا خُزِلَا

[144] يَاهُ لِتَنْوِينِهِ، وَفِي النِّدَاءِ سِوَىتَنْزِيلِ آخِرِهَا والعَنْكَبُوتِ فَلَا

[145] إِيلَافِهِمْ فَاحْذِفُوا، كَاليَا مُشَفَّعَةًوَلَا ضَمِيرَ وَعِلِّيِّينَ مِنْهُ، خَلَا

[146] سَيِّئَةً سَيِّئًا وَالسَّيِّئُ اتْلُ يُهَيْــيِئْ مَعْهُ هَيِّئْ وَهَاوِ الْغَازِ مَا قُبِلَا

[148] بِآيَةٍ وَبَآيَاتٍ وَزِدْ أَفَإِنْمَاتَ وَمُتُّ وَمِنْ آنَاءِ يَاءَ وِلَا

[149] تِلْقَاءِ نَفْسِي بِأَيْدٍ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِ ايتَائِ ذِي أَنْبَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ تَلَا

[150] بِأَييِّكُم [مَلَأٌ] مُضَافُ مُضْمَرِهِلِقَائِ رُومِ ابْنُ قَيْسِنِ الَّائِ كُلٌّ مَلَا

باب حذف [الواو] وزيادتها

بَابُ حَذْفِ [الوَاوِ] (^1) وَزِيَادَتِهَا

[151] لَا وَاوَ يَدْعُ كالِاسْرَا اقْرَا مَعَ اقتربَتْ[حم] (^2) يَمْحُ نَسُواْ اللَّهَ ارْدُدِ الزَّلَلا

[152] وَإِنْ يُشَفَّعْ لِمَدٍّ أَوْ لِهَمْزَتِهِوالجَمْعِ فَاحْذِفْ وَزِدْ أُوْلُواْ أُوْلَاتِ أُوْلَا

[153] أُصَلِّبَنَّكُمُ طَهَ وَسَابِعَةٍبِالخُلْفِ بَلْ سَأُوْرِيكُمْ يُثبِتُ النُّبَلَا

بَابُ رَسْمِ الأَلِفِ وَاوًا والنُّونِ أَلِفًا

[154] هَاوِي الصَّلَاةِ بِوَاوٍ والنَّجَاةِ وَمِشْــكَاةٍ مَنَواتَ الْحَيَاةِ والزَّكَاةِ جَلَا

[155] وَذَانِ إِنْ نُكِّرَا جُلُّ العِراقِ، وَفِي الْــمُضَافِ هَاوٍ، وَخُلْفُ الحَذْفِ عَنْهُ عَلَا

[156] كَالبَعْضِ فِي صَلَوَاتِ، اثْبِتْ لِنُونِ كَأَيْـيِنْ نَسْفَعًا لَيَكُونًا مَعْ إِذًا بَدَلَا

  • (^1) ما بين المعكوفتين في (ب): «اليَاءِ».
    (^2) تُقْرَأ: «حَا مِيمَ».
550

بَابُ رَقْمِ بَنَاتِ الْوَاوِ وَالْيَاءِ

[157] بِالْيَاءِ هَاوِيَةِ اطْلِقْ فِي الْاخِيرِ سِوَىسِيمَاهُمُ وَتَوَلَّاهُ طَغَا وَكِلَا

[158] أَقْصَا وَالَاقْصَا وَغَيْرِ الشَّفْعِ غَيْرِ وَسُقْــيَاهَا وَيَحْيَيا وَيَا حَتَّى إِلَى وَعَلَا

[159] يَاوَيْلَتَيا أَسَفَى يَا حَسْرَتى وَعَسَىأَنَّى بَلَى وَتُقَىةً، بَلْ أُبَيُّ جَلَا

[160] جَىأَتْهُمُ رُسْلُهُمْ وَلِلرِّجَال ِ وَجَىاأَمْرٌ، وَلِلْمَكِّ جَياؤُا جَياأَهُمْ قَبِلَا

[161] طَىبَ الإِمَامُ، وَمَا اقْتَصُّوا، وَخُذْ أَلِفَيْكِلْتَا وَتَتْرَا، وَنَخْشَى فِي العُقُودِ مَلَا

[162] تُقَاتِهِ لِلْعِرَاقِ وَاحْذِفَنْهُ لِبَعْــضِهِمْ، وَهَاوِيْ خَطَايَا بَعْدَ يَاهُ وِلَا

[163] … الوَاوِيْ الضُّحَى وَطَحَى … دَحَى سَجَى وَالْقُوَى زَكَى اطْلَقُوا وَتَلَا

بَابُ مَا رُسِمَ مِنَ الهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ

[164] وَالْهَمْزُ الَاوَّلُ هَاوٍ غَيْرَ مَا قَصَدُواوَصْلًا، فَوَاوُ ابْنَؤُمِّ يَبْنَؤُمَّ صِلَا

[165] وَهَؤُلَاءِ، كَيَا فِي يَوْمَئِذْ وَلِئَلْــلَا حِينَئِذْ وَلَئِنْ وَشَذَّ فِي مَوْئِلَا

[166] لِيَهَبَ (^1) الْأَلِفَ اثْبِتْ لِلإمامِ، وَذَافِي النَّشْأَةِ الكُلُّ وَالوَجْهَيْنِ قَدْ حَمَلَا

[167] رِءْيًا وَكَيْفَ أَتَى الرُّءْيَا بِلَا صُوَرٍفِي أَؤُنَبِّئُكُمْ وَاوٌ وَيَاءُ عُلَا

[168] أَئِنَّكُمْ فُصِّلَتْ وَالنَّمْلُ ثُمَّ بِثَانِي العَنكَبُوتِ مَعَ الأَنْعَامِ وَاكْتَمَلَا

[169] فِي ثُلَّةٍ أَئِذَا أَئِنَّ فَي الشُّعَرَاوَفَوْقَ صَادٍ بِثَانٍ نَمْلُهَا قَبِلَا

[170] أَئِمَّةً مَعْ أَئِن ذُكِّرْتُمُ كَأَئِفْــكًا لِلْعِراقِ وَمَا نَصُّوا وَمَا اعْتَدَلَا

[171] هَاوِيْ تَبُوأَ مَعَ السُّوأَى تَنُوأُ ...... وَوَا وٌ ثُمَّ هَاوٍ بِرَفْعٍ آخِرًا وَسَلَا

[172] نَشَاؤُاْ [هُودٍ] (^2)، دُعَاؤُاْ غَافِرٍ، شُفَعَاواتَفْتَؤُاْ مَعْ [يَتَفَيَّؤْاْ] (^3) يَعْبَؤُاْ انْتَقَلَا

  • (^1) في (أ) و(ب): «لِيَئهَبَ».
    (^2) ما بين المعكوفتين في (ب): «بِهُودٍ».
    (^3) ما بين المعكوفتين في (ب): «تَتَفَيَّؤْاْ». وتقرأ بالتسهيل للوزن.
551

[173] وَمَلَؤُاْ النَّمْلِ كَالْأُولَى بِأَفْلَحَ، وَالْــبَلَواا بَلَاؤاْ مُّبِينٌ يَبْدَؤُاْ اشْتَمَلَا

[174] تَظْمَؤُاْ مَعْ أَتَوَكَّواْ فِيكُمُ شُرَكَاواْ الشْــشُورَى لَهُمْ شُرَكَاؤُاْ يَدْرَؤُاْ احْتَفَلَا

[175] وَالضُّعَفَاؤُاْ (^1) بُرَءَ اؤُا جَزَاؤُاْ (^2) العُقُودُ مَعًابَدْءًا، وَشُورَى وَحَشْرٍ وَالعِراقِ جَلَا

[176] كَهْفًا وَطَهَ، وَإِلَّا تَوْبَةً نَبَأٌوَالْعُلَمَاوا عُلَمَو يَنشَؤْاْ (^3) بِمُقْنِعِ لَا

[177] وَاوٌ يُنَبَّؤُا [أَنْبَاؤُاْ مَعْ جَزَاؤُا] (^4) زُمَرٍبِالخُلْفِ وَالهَمْزُ بَعْدَ الهَاوِ إِنْ وُصِلَا

[178] بِمُضْمَرٍ وَاوُ رَفْعٍ ثُمَّ يَاهُ بِجَرْـرٍ، اوْلِيَا الكُلُّ لِلحُذَّاقِ قَدْ فُصِلَا

[179] وَقَلَّ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ، وَفِي ألِفِ الْــمَدِّ احْذِفَنَّ وَرِدْ مِنْ صَفْوِهِ عَلَلَا

بَابُ رَسْمِ هَاءِ التَّأْنِيثِ تَاءً

[180] فِي الفِعْلِ تَاءٌ، وَفِي [الأَسْمَاءِ] (^5) تَأَصَّلَ هَاأَوْ تَا، وَقَدْ رُسِمَتْ مَعْ مُضْمَرٍ حَصَلَا

[181] وَتَا مُضَافَاتِ مُظْهَرٍ بِرَحْمَتِ رُومٍ ثُمَّ مَرْيَمَ وَالَاعْرَافِ هُودِ وِلَا

[182] كَالزُّخْرُفِ البَقَرَهْ، نِعْمَتُهَا آخِرِ لُقْــمَانٍ وَنَحْلٍ وَطُورٍ وَالعُقُودُ تَلَا

[183] ثَانٍ كِلَا آخِرِ ابْرَاهِيمَ فَاطِرَ عِمْــرَانَ، مَعَ امْرَأَتٍ [فِيهَا] (^6) يُوسُفٍ بِكِلَا

[184] مَعْ قَصَصٍ [وَتَحِلَّةٍ] (^7)، وَسُنَّتُ فِي الْــأَنْفَالِ مَعْ فَاطِرٍ وَغَافِرٍ نَزَلَا

[185] شَجَرَتٌ بِدُخَانٍ، وَابْنَتٌ، وَبَقِيْــيَتٌ، وَمَعْصِيَتٌ، وَفِطْرَتٌ وَحَلَا

[186] قُرَّتُ عَيْنٍ، وَجَنَّتٌ بِوَاقِعَةٍلَعْنَتَ بَعْدَ فَنَجْعَلْ نُورَهَا احْتَفَلَا

  • (^1) تقرأ بالقصر للوزن.
    (^2) لا تصلح في الوزن إلا: "جُزْءٌ".
    (^3) تقرأ الهمزة بالتسهيل للوزن.
    (^4) تقرأ بالقصر للوزن.
    (^5) ما بين المعكوفتين في (أ) "الأَسْمَاءِ".
    (^6) الصواب ليكون البيت موزونا إثبات: "وَ"، أو تحذف الهاء في "فِيهَا".
    (^7) ما بين المعكوفتين، المقصود سورة التحريم.
552

[187] .. . لَاتَ حِينَ وَذَاتَ اللَّاتَ هَيْهَاتَ مَرْضَاتَ [مَنَاةَ خَلَا] (^1)

[188]. . يُوسُفَ يَا أَبَتْ [غَيَابَتِ] (^2) ءَايَتٌ مَعَ العَنْكَبُوتِ الْغُرْفَةِ انْتَقَلَا

[189] سَبَأْ، وَبَيِّنَتٌ بِفَاطِرٍ، ثَمَرَاتِ [حَم] (^3)، ثُمَّ جِمَالَتٌ وَقَدْ كَمُلَا

[190] كِلْمَتُ الَانْعَامِ وَالأُولَى [بِيُونُسَ] (^4) والثْــثَانِي [وَغَافِرَ] (^5) شَامٍ وَالمَدِينِ عَلَا

[191] وَالهَا عِرَاقٍ، وَذَاكَ انْصُرْ، وَأَهْمَلَهُنُصَيْرُهُمْ وَابْنُ الَانْبَارِىِّ فَامْتَثِلَا

بَابُ المَفْصُولِ وَالمَوْصُول

[192] وَالفَصْلُ الَاصْلُ افْصِلًا أَن لَّا أَقُولَ يَقُولُواْ مَلْجَأً لَا إِلَهَ هُودٍ اشْتَمَلَا

[193] كَتَعْبُدُواْ الثَّانِ مَعْ يَس نُونِ دُخَانِ الِامْتِحَانِ وَحجِّ لَانْبِيا لِمَلَا

[194] أَلَّنْ بِكَهْفٍ فَصِلْ مَعَ القِيَامَةِ، إِنلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ، وَالفَتْحُ مَا اتَّصَلَا

[195] كَالرَّعْدِ إِن مَّا، وَصِلْ فَتْحًا، وَإِنْ ثَقُلَتْفَاقطَعْ بِتَدْعُونَ الَانْفَالُ القَلِيلُ حَلَا

[196] كَإِنَّمَا عِنْدَ نَحْلٍ، تُوعَدُونَ بِهِكُلٌّ، وَمَعْ مَلَكَتْ مِنْ مَا، وَخُلْفُ وِلَا

[197] مِمَّا رَزَقْنَاكُمُ، مِمَّنْ كَمِمَّ فَصِلْعَمَّن لَدَى النُّورِ ثُمَّ النَّجْمِ قَدْ فُصِلَا

[198] عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ مَعْ فِيمَا فَعَلْنَ بِثَانٍ أُوحِيَ اجْمِلْ لِيَبْلُوَكُم وَلَاهُ كِلَا

[199] كَالزُّمَرِ الأَنْبِيَا نُورٍ وَوَاقِعَةٍوَالرُّومِ وَالشُّعَرَا، أَوْ غَيْرَ ذِي فَصِلَا

[200] فِي تَوْبَةٍ وَالنِّسَا وَفُصِّلَتْ وَبذِبْــحٍ قَطْعُ أَم مَّنْ، لِكَيْلَا الحَجِّ وَصْلُ عُلَا

[201] الَاحْزَابِ بَدْءٍ حَدِيدٍ وَالكَثِيرُ بِعِمْــرَانٍ وَتَا لَاتَ مَعْ حِيْنَ الإِمَامِ جَلَا

  • (^1) ما بين المعكوفتين في (ب): «كَمَا مَثَلَا».
    (^2) ما بين المعكوفتين في (الأصل): «وَيَا أَبَتْ وَبُيُوسُفٍ غَيَابَتِ».، والصواب من (ب).
    (^3) تقرأ "حاميم" للوزن.
    (^4) ما بين المعكوفتين في (ب): «أُولَي يُونُسٍ».
    (^5) ما بين المعكوفتين في (ب): «وَبِخُلْفٍ غَافِرُ الثَّانِ».
553

[202] أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ رُدَّتْ، وَيَفْصِلُ لَامُ مَالِ هَذَا الَّذِينَ هَاؤُلَا، وَصِلَا

[203] فِي وَيْكَأَنَّ مَعًا، وَأَيْنَمَا البَقَرَهْوَالنَّحْلِ وَصْلُ النِّسَا قَلَّ وَخُلْفُ جَلَا

[204] لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا، وَحَيْثُمَا قَطَعُوا الطْــطُولَى، وَمِنْ كُلِّ مَا، بَلْ فِي النِّسَا لِمَلَا

[205] كَـ كُلَّمَا جَاءَ مَعْ أُلْقِيْ كَذَا دَخَلَتْ[وَيَوْمَ هُمْ غَافِرٍ ذَرْوًا [قَدِ احْتَفَلَا] (^1)

[206] لَبِئْسَ مَا [قَطَعُوا] (^2)، قُلْ بِئْسَمَا اخْتَلَفُواقَبْلَ اشْتَرَوْاْ وَخَلَفْتُمْ صِلْ، وَقَدْ كَمُلَا

[207] تَمَّتْ بِتَوْفِيقِ رَبِّي سَهْلَةً خُلُقًاعَلَى اللَّبِيبِ فَلَا تَبْغِي بِهَا حِوَلَا

[208] بَدِيعِةُ الحُسْنِ بَغْدَاذِيَّةٌ جَمَعَتْنَفَائِسًا نَفَسَتْ مِنْ حُلْيِها عُطُلَا

[209] فَانْظُرْ إِلَيْهَا بِعَيْنِ الفِكْرِ مُقْتَبِسًافَرَائِدًا مِنْ تَفَاصِيلٍ جَلَتْ جُمَلَا

[210] تَرَى خَمَائِلَهَا مُخْضَلًّةً عَطِرًانَسِيمُهَا تَنْثَنِي أَغْصَانُهَا ذُلُلَا

[211] بِهَا يُنِيرُ وَيُسْدِيْ وَابِلٌ هَطِلٌجَوْنٌ سَحَائِبُهُ يَكْسُو الرُّبَا حُلَلَا

[212] فَانْشُرْ فَوَائِدَهَا وَاغْضُضْ بِفَضْلِكَ عَنْغَرِيبِ فَنٍّ وَأَصْلِحْ مَا تَرَى خَلَلَا

[213] فَذُو الكَمَالِ إِلاهٌ قَدْ تَقَدَّسَ عَنْتَكْمِيلِ وَصْفٍ فَلَا ضِدٌّ وَلَا مُثُلَا

[214] يَا رَاحِمَ البَائِسِ المِسْكِينِ عُمَّ فَتًىبِرَحْمَةٍ لِيُطِيبَ القَوْلَ وَالعَمَلَا

[215] وَلَا تُؤَاخِذْ بِنِسْيَانٍ وَلَا خَطَإٍفَالعَفْوُ عِنْدَكَ مَأْمُولٌ لِمَنْ عَدَلَا

[216] وَعَدُّهَا مِئَتَا بَيْتٍ وَكُمِّلَتَا[ثَمَانَ] (^3) عَشْرةَ شَاقَتْنَا بِلُطْفِ خَلَا

[217] وَالحَمْدُ لِلهِ مَوْصُولُ الصَّلَاةِ عَلَى النْــنَبيِّ مَا لَأْلَأَ الدُّرِّيُّ أوْ أَفَلَا

[218] يَضُوعُ مِسْكًا ذَكِيًّا مُونِقًا زَهِرًامُطَيِّبًا طِيبُهُ الْأَبْكَارَ وَالْأُصُلَا

  • (^1) ما بين المعكوفتين في (ب): «بِبَدْءِ وِلَا».
    (^2) ما بين المعكوفتين في (ب): «اقْطَعْ كَفَا».
    (^3) ما بين المعكوفتين في (أ): «بِسَبْعَةَ عَشَرَ»، وكُتِبَ فوقها «بِمَا لِعَشْرٍ»، وفي (ب): «بِسَبْعِ عَشَرَ».
554

تمت بحمد الله وعونه وحسن توفيقه في يوم الأربعاء سادس عشرين المحرم الحرام افتتاح عام اثنين وستين وثمان مائة على يد أضعف عبيد الله تعالى وأحوجهم إلى رحميه وغفرانه محمد بن موسي بن عمران المقرئ الحنفي غفر الله له ولوالديه ولكل المسلمين. آمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (^1).

  • (^1) وكتب في حاشية الأصل: اعلم أن هذا الكاتب لهذه النسخة هو تلميذ العلامة محمد بن محمد بن محمد بن الجزري المقرئ - ﵀ -
    وفي (أ): والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. تمت نهار الخميس الرابع والعشرين من جمادى الآخر سنة ست وتسعين وثمان مئة، أحسن الله عاقبتها بمنه وكرمه، على يد العبد الفقير محمد بن عبد الكريم الخليلي، والحمد لله وحده. وكتب في حاشية (أ): بلغ بنسخة قوبلت على الناظم - ﵀ - وعليها خطه، تغمده الله برحمته، وكان ذلك بالمسجد الأقصى الشريف، والحمد لله وحده.
    وفي (ب): "كتبها لنفسه أحمد بن إبراهيم بن صالر، وذلك بمدينة بعلبك بالمدرسة النورية، أثاب الله تعالى واقفها، ووافق الفراغ منها في يوم الثلاثاء الثالث من المحرم سنة ست وعشرين وسبعمائة، أحسن الله خاتمتها، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وأزواجه الطيبين الطاهرين، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين".
555