«نزول القرآن على سبعة أحرف» لمناع بن خليل القطان (ت 1420هـ)، بحث مفرد في حديث الأحرف السبعة: درجته وطرقه وأقوال العلماء في المراد به، مع الترجيح والرد على شبهات المستشرقين وبيان حكمته.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 8644)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
105صفحة بترقيم المطبوع
10أبواب للقراءة
28عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
يعالج المؤلف موضوعاً من علوم القرآن تشعبت فيه الآراء، وصفه بأنه صحت أحاديثه وتعددت طرقها بما يشبه التواتر، لكن الإجمال فيها أدى إلى الاختلاف. فمهّد له ببيان اختلاف اللهجات العربية، واختلاف العلماء في وجود كلمات أعجمية في القرآن، ثم تكلم في درجة الحديث وطرق روايته، ومعنى الحرف في اللغة، وآراء العلماء في المراد بالأحرف السبعة وأدلتها.
ثم ناقش الآراء ورجّح أن المراد سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد، نحو: أقبل وتعال وهلمّ، وهو قول سفيان بن عيينة وابن جرير وابن وهب، ورد على شبهات جولدتسيهر وغيره من المستشرقين، وختم بحكمة نزول القرآن على سبعة أحرف. والتزم عرض الرأي مقترناً بدليله، وترجم للأعلام ترجمة موجزة.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
ق
مناع بن خليل القطان
ت 1420 هـالقرن 15 الهجري
مناع بن خليل القطان (ت 1420هـ)، كان أستاذاً بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومشرفاً على الدراسات العليا فيها، كما وقّع في آخر هذا البحث. ويظهر في الكتاب منهجه في عرض المسائل بالمقاييس العلمية، وتحرير محل النزاع في وضوح، والاكتفاء بأمهات المسائل دون فضول القول.
افتتحه بمقدمة ذكر فيها خطة البحث، ثم مهّد ببيان اختلاف اللهجات العربية وصفاتها كالعنعنة والكشكشة والتلتلة، واختلاف العلماء في وجود كلمات بغير العربية في القرآن؛ ثم عقد القسم الرئيس لنزول القرآن على سبعة أحرف: درجة الحديث، وطائفة من أحاديثه، ومعنى الحرف في اللغة، وآراء العلماء في المراد بالأحرف السبعة، ثم الترجيح والمناقشة، والرد على شبه المستشرقين، وحكمة النزول على سبعة أحرف.
يجمع البحث في حجم صغير أقوال العلماء في مسألة كثر فيها الخلاف، ويعرضها بأدلتها ثم يناقشها، ويعتمد على الطبري وابن عبد البر في ترجيح أن الأحرف السبعة ألفاظ مختلفة لمعنى واحد، ويفيد طالب علوم القرآن في دفع ما أثاره جولدتسيهر من دعوى اضطراب النص القرآني لاختلاف وجوه القراءة.
الطبعة المعتمدة
مكتبة وهبة - القاهرة، الطبعة الأولى 1411هـ - 1991م، في 107 صفحات، وترقيمه موافق للمطبوع.
الناشر
مكتبة وهبة - القاهرة
الطبعة
الأولى، 1411 هـ - 1991 م
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 8644) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (10 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةفهو موضوع شائك، صحّت أحاديثه، وتعدّدت طرقها بما يشبه التواترص 3
النبذةوالراجح من هذه الآراء جميعها هو الرأى الأول، أى أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات من لغات العرب فى المعنى الواحدص 72
النبذةوهذا الرأى هو الذى ذهب إليه سفيان بن عيينة، وابن جرير، وابن وهبص 72
المؤلفمناع بن خليل القطان الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمشرف على الدراسات العلياص 107
المؤلفوالبحث يعالج الموضوع بالمقاييس العلمية فى عرض الرأى مقترنا بدليله، ويحرر النزاع فى وضوح وجلاءص 3
المنزلةفقد أوضح نص هذا الخبر أن اختلاف الأحرف السبعة، إنما هو اختلاف ألفاظص 73
المنزلةالنص القرآنى بالاضطراب وعدم الثبات لاختلاف وجوه القراءة، وزعم أن هذا لا يوجد فى أى كتاب منزّل سوى القرآنص 98