القراءات وتوجيههاالقرن 15نص كامل

الإسناد عند علماء القراءات

«الإسناد عند علماء القراءات» بحث للدكتور محمد بن سيدي محمد محمد الأمين، يبين فيه منزلة السند عند المسلمين عامة وعند القراء خاصة، وعنايتهم بتواتره وصحته، ورحلتهم في طلبه، وبيانهم للأسانيد الضعيفة والواهية.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
محمد بن سيدي محمد الأمين
العصر
معاصر
الناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الطبعة
العدد 129 - السنة 37 - 1425 هـ
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
67 صفحة
التصنيف
القراءات وتوجيهها

النص من المكتبة الشاملة (رقم 8754)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
67صفحة بترقيم المطبوع
5أبواب للقراءة
11عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

بحث في مكانة الإسناد في نقل القرآن الكريم، افتتحه مؤلفه بأن من وسائل حفظ الله لكتابه ما سخره له في كل عصر من علماء عاملين وقراء مجودين وحفظة مسندين، رحلوا في تحصيل القراءات وأسانيدها، وميزوا صحيحها من سقيمها ومتواترها من شاذها. وذكر أن ما رآه من جهدهم في تحصيل الأسانيد وتمييز صحيحها من ضعيفها وعاليها من نازلها دعاه إلى الكتابة في هذا الموضوع الذي لا يعلم فيه مؤلفاً، ليعلم القارئ مدى عناية القراء بالسند وصحته وتواتره كما عني به علماء الحديث.

ويعرّف السند لغة واصطلاحاً، ثم يحدده عند علماء القراءات بأنه سلسلة الرواة الذين نقلوا القراءة والرواية والطريق والوجه عن المصدر الأول، أو هو الطريق الموصلة إلى القرآن.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

أ

محمد بن سيدي محمد الأمين

معاصرالقرن 15 الهجري

هو الدكتور محمد بن سيدي محمد محمد الأمين، من الباحثين المعاصرين في علم القراءات، نشرت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بحثه هذا في العدد 129 من سنتها 37 سنة 1425هـ. ولا تذكر المصادر المتاحة ترجمة مفصلة له، غير أن بحثه يدل على عنايته برجال الأسانيد، إذ يترجم في الحواشي لمن يرد ذكره من الأئمة بذكر مولده وشيوخه ووفاته ومصادر ترجمته.

من كتبه في المكتبة:

الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز

محتوى الكتاب

جاء البحث في مقدمة وفصلين وخاتمة: الفصل الأول في السند عند المسلمين، وفيه تعريف السند لغة واصطلاحاً، وعناية علماء المسلمين بالإسناد مع أقوال الأئمة فيه كمالك والشافعي وأحمد وابن المبارك والزهري، ثم عناية علماء القراءات بالأسانيد. والفصل الثاني في مكانة السند عند علماء القراءات، وفيه أن تواتر السند وصحته شرط في قبول القراءة، ورحلة القراء في طلب الأسانيد، وبيانهم لبعض الأسانيد الضعيفة والواهية. ثم الخاتمة وفهرس المصادر والمراجع.

  1. 1المقدمة
  2. 2الفصل الأول: السند عند المسلمين
  3. 3المبحث الأول: تعريف السند لغة واصطلاحا
  4. 4المبحث الثاني: عناية علماء المسلمين بالإسناد
  5. 5المبحث الثالث: عناية علماء القراءات بالأسانيد
  6. 6الفصل الثاني: مكانة السند عند علماء القراءات
  7. 7المبحث الأول: تواتر السند وصحته شرط في قبول القراءة
  8. 8المبحث الثاني: رحلة علماء القراءات في طلب الأسانيد
  9. 9المبحث الثالث: بيان علماء القراءات للأسانيد الضعيفة والواهية
  10. 10الخاتمة
  11. 11مصادر ومراجع

أهميته ومنزلته

فائدته في جمعه ما يتصل بإسناد القراءات في موضع واحد، وقد ذكر مؤلفه أنه لا يعلم فيه مؤلفاً قبله. ويخلص في خاتمته إلى أن القارئ يلحظ فيه عناية الأمة برواية حروف القرآن بالإسناد المتصل المتواتر إلى رسول الله ﷺ في كل طبقة إلى يومنا، ورحلة الطلبة في تحصيل الأسانيد العالية، وبيان الأسانيد الواهية حفظاً لصحة حروفه. فهو نافع لطالب القراءات في معرفة منزلة السند وشرط قبول القراءة.

الطبعة المعتمدة

نشر الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، العدد 129، السنة 37، 1425هـ.

الناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الطبعة
العدد 129 - السنة 37 - 1425 هـ

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 8754) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (5 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة وإن من وسائل حفظ الله لهذا الكتاب ما سخره له في كل عصر ومصر من علماء عاملين، وقراء مجودين ص 145
  2. النبذة وقع اختياري على الكتابة في هذا البحث الذي لم تتناوله الأقلام بعد فلا أعلم فيه مؤلفا ص 147
  3. النبذة والسند عند علماء القراءات: هو سلسلة الرواة الذين نقلوا القراءة ص 149
  4. المؤلف سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع أبو عبد الله الثوري، شيخ الإسلام وإمام الحفاظ ص 153
  5. المحتوى الفصل الأول: السند عند المسلمين، وفيه ثلاثة مباحث ص 147
  6. المنزلة سيلحظ القارئ مدى عناية هذه الأمة بكتاب ربها من خلال اهتمامها برواية حروفه بالإسناد المتصل المتواتر ص 201

فهرس الكتاب 11 عنواناً

ابدأ القراءة