التدبر والمقاصدالقرن 6نص كامل

جواهر القرآن

كتاب لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت 505هـ) في مقاصد القرآن ونفائسه، يرد فيه معانيه إلى أصول جامعة، ويجمع آيات معرفة الله في نمط سماه «الجواهر»، وآيات السلوك والعمل في نمط سماه «الدرر».

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
الوفاة
ت 505 هـ
المحقق
الدكتور الشيخ محمد رشيد رضا القباني
الناشر
دار إحياء العلوم، بيروت
الطبعة
الثانية، 1406 هـ - 1986 م
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
208 صفحة
التصنيف
التدبر والمقاصد

النص من المكتبة الشاملة (رقم 9883)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
208صفحة بترقيم المطبوع
17باباً للقراءة
39عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يدعو الغزالي في هذا الكتاب قارئ القرآن إلى ألا يقف عند ظواهر معانيه، ويشبّه القرآن بالبحر المحيط الذي تتشعب منه علوم الأولين والآخرين. ويحصر مقاصده في ستة أنواع: ثلاثة أصول مهمة، هي تعريف المدعو إليه، وتعريف الصراط المستقيم الذي تجب ملازمته في السلوك إليه، وتعريف الحال عند الوصول إليه، وثلاثة توابع متممة.

ورتب الكتاب على ثلاثة أقسام: المقدمات والسوابق، والمقاصد، واللواحق. وجمع في قسم المقاصد لباب الآيات في نمطين: الجواهر، وهي الآيات الواردة في ذات الله وصفاته وأفعاله، وعدتها عنده 763 آية، والدرر، وهي الآيات التي فيها بيان الصراط المستقيم والحث عليه، وعدتها 741 آية، مع خاتمة يعلل فيها اقتصاره عليهما.

المؤلف

غ

أبو حامد محمد بن محمد الغزالي

ت 505 هـالقرن 6 الهجري

هو أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي، الملقب حجة الإسلام، الفقيه الشافعي، ولد بطوس سنة 450هـ، ولازم إمام الحرمين الجويني بنيسابور، وولاه الوزير نظام الملك التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد سنة 484هـ، ثم ترك ذلك ورحل إلى الحج والشام وبيت المقدس ومصر، وعاد إلى طوس فتوفي بها سنة 505هـ. وله مصنفات كثيرة، منها «إحياء علوم الدين» و«المستصفى» و«تهافت الفلاسفة».

محتوى الكتاب

قسّم الغزالي كتابه ثلاثة أقسام: الأول في المقدمات والسوابق، ويشتمل على تسعة عشر فصلاً في حصر مقاصد القرآن وشرحها، وانشعاب العلوم منه، والتعبير عن عالم الملكوت بأمثلة من عالم الشهادة، وتفاضل آياته، وأسرار الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص. والثاني في المقاصد، ويسرد فيه آيات نمط الجواهر ثم آيات نمط الدرر مرتبة على السور، ثم خاتمة النمطين. والثالث في اللواحق، وذكر أنه كتاب مستقل سماه «كتاب الأربعين»، ولم يثبت منه في هذه الطبعة إلا بيان أقسامه. ويتقدم ذلك مقدمة المحقق وترجمة للمؤلف.

  1. 1ترجمة حياة الإمام الغزالي رحمه الله تعالى
  2. 2القسم الأول / في المقدمات والسوابق
  3. 3الفصل الأول في أن القرآن هو البحر المحيط وينطوي على أصناف الجواهر والنفائس
  4. 4الفصل الثاني في حصر مقاصد القرآن ونفائسه
  5. 5الفصل الخامس في انشعاب سائر العلوم من القرآن
  6. 6الفصل الحادي عشر في كيف يفضل بعض آيات القرآن على بعض مع أن الكل كلام الله تعالى
  7. 7الفصل الثاني عشر في أسرار الفاتحة وبيان جملة من حكم الله في خلقه
  8. 8الفصل الرابع عشر في كون آية الكرسي سيدة آي القرآن وبيان الاسم الأعظم
  9. 9الفصل الخامس عشر في علة كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن
  10. 10القسم الثاني / في المقاصد
  11. 11النمط الأول: في جواهر القرآن
  12. 12النمط الثاني في درر القرآن
  13. 13خاتمة النمطين
  14. 14القسم الثالث / في اللواحق

أهميته ومنزلته

تظهر قيمة الكتاب في محاولته رد مقاصد القرآن إلى أصول معدودة، وفي انتقائه الآيات المتعلقة بمعرفة الله والآيات المتعلقة بالعمل وسردها مجموعة على ترتيب السور. ويعتمد فيه التمثيل، فيسمي معاني القرآن بأسماء النفائس كالكبريت الأحمر والياقوت والدر. ووصفه محققه بأنه كتاب يدل عنوانه على نفاسة موضوعه وشرف مضمونه.

الطبعة المعتمدة

تحقيق الدكتور الشيخ محمد رشيد رضا القباني، دار إحياء العلوم - بيروت، الطبعة الثانية 1406هـ - 1986م، معتمداً على طبعة المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة سنة 1352هـ.

المحقق
الدكتور الشيخ محمد رشيد رضا القباني
الناشر
دار إحياء العلوم، بيروت
الطبعة
الثانية، 1406 هـ - 1986 م
عدد الأجزاء
1 (المعروض 1)

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 9883) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (17 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة فلذلك انحصرت سُوَرُ القرآن وآياتُه في ستة أنواع ص 23
  2. النبذة أَنا رتبنا هَذَا الْكتاب على ثَلَاثَة أَقسَام ص 14
  3. النبذة وهي سبْعُمِائَة وثَلاثٌ وستونَ آية ص 86
  4. النبذة وهي سَبْعُمِائَةٍ وإحدى وأربعونَ آية ص 147
  5. المؤلف الإمام الغزالي هو أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الملقب حجة الإسلام، زين الدين الطوسي، الفقيه الشافعي ص 7
  6. المؤلف وفاته بطوس، في يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخرة، سنة خمسٍ وخمسمائة ص 10
  7. المنزلة فهو كتاب يدل عنوانُهُ على نفاسَةِ موضوعه وشرف مضمونه ص 5
  8. المنزلة وهو شرح معرفة الله تعالى، وذلك هو الكبريت الأحمر ص 25

فهرس الكتاب 39 عنواناً

1الجزء 139 عنواناً
  1. مُقَدِّمَة المحَقِق5
  2. ترجمة حياة الإمام الغزالي رحمه الله تعالى7
  3. القسم الأول / في المقدمات والسوابق21
  4. الفصل الأول في أن القرآن هو البحر المحيط وينطوي على أصناف الجواهر والنفائس21
  5. الفصل الثاني في حصر مقاصد القرآن ونفائسه23
  6. الفصل الثالث: في شرح مقاصد القرآن25
  7. القسم الأول في تعريف المدعو إليه25
  8. القسم الثاني في تعريف طريق السلوك إلى الله تعالى28
  9. القسم الثالث في تعريف الحال عند ميعاد الوِصَال30
  10. القسم الرابع في أحوالِ السَّالكين والنَّاكبين31
  11. القسم الخامس في مُحاجَّةِ الكفار ومجادَلَتِهم وإيضاحِ مَخازيهم بالبُرهان الواضح وكَشْفِ تَخَايِيلِهِم وأباطيلهم31
  12. القسم السادس في تعريف عمارة منازل الطريق وكيفية التَّأهُّب لِلزَّاد، والاستعداد بإِعداد السلاح الذي يَدفعُ سُرَّاقَ المنازل وقُطَّاعَها32
  13. الفصل الرابع35
  14. المبحث الأول علوم الصَّدَف35
  15. المبحث الثاني علومُ اللُّباب38
  16. الفصل الخامس في انْشِعَابِ سائرْ العلوم من القرآن44
  17. الفصل السادس في وَجْهِ التَّسْمِيَة بالأَلْقَاب التي لُقِّبَ بها أقسامُ القرآن48
  18. الفصل السابع في سَبَبِ التَّعبير عن معاني عَالَمِ المَلَكُوتِ في القُرآن بأَمثِلَةٍ من عَالَمِ الشَّهادة53
  19. الفصل الثامن في الطريق الذي ينكشِفُ به للإنسان وجهُ العلاقة بين العالَميْن55
  20. الفصل التاسع في التَّنْبيهِ على الرُّموز والإشارات التي يشتمل عليها القُرآن57
  21. الفصل العاشر في فائدة هذه الرُّموز وبيان سبب جُحود المُلحدين بالأصول الدينية60
  22. الفصل الحادي عشر في كيف يَفْضُلُ بعضُ آياتِ القرآن على بعض مع أن الكُلَّ كلامُ الله تعالى62
  23. الفصل الثاني عشر في أَسْرارِ الفَاتِحَة وبيان جُملةٍ مِن حِكَم الله في خَلْقِه64
  24. الفصل الثالث عشر في كَوْنِ الفاتحة مفتاحًا لأبَواب الجنَّةِ الثمانية71
  25. الفصل الرابع عشر في كَوْنِ آيَةِ الكُرسيّ سيِّدةُ آي القُرآن وبيانُ الاسمِ الأَعظم73
  26. الفصل الخامس عشر في عِلَّة كَوْنِ سورةِ الإخلاص تَعدِلُ ثُلُثَ القرآن77
  27. الفصل السادس عشر في تنبيهِ الطالب أن يستَنْبِط بفكرِهِ معنى قولهِ ﷺ "يَس قلبُ القُرآن"79
  28. الفصل السابع عشر في تخصيص النبي ﷺ آية الكُرسي بأنها سيِّدةُ آي القرآن، والفاتحة بأنها الأفضل80
  29. الفصل الثامن عشر في حال العَارفين ونِسْبَة لَذَّتهم إلى لذَّة الغافِلين82
  30. الفصل التاسع عشر في تقسيم لُبَابِ القرآن إلى نَمَطِ الجواهر ونَمَطِ الدُّرَر84
  31. القسم الثاني / في المقاصد86
  32. النَّمَطُ الأوَّل: في جَوَاهِرِ القُرآن86
  33. ومن سورة الأنعام خمس وأربعون آية91
  34. ومن سورة هود إحدى عشرة آية99
  35. ومن سورة الزُّخْرُف ستَّ عَشْرَة آية133
  36. ومن سورة الرَّحْمن سبعٌ وعشرون آية137
  37. النَّمَطُ الثاني في دُرَرِ القُرآن147
  38. خَاتِمَةُ النَّمَطَيْن211
  39. القسم الثالث / في اللواحق
ابدأ القراءة