الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية - أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري
البَطنُ: خلاف الظهر، وهو مذكر. وحكى أبو حاتم عن أبي عبيدة أنَّ تأنيثه لغة. والبَطْنُ: دونَ القبيلة. والبَطْنُ: الجانب الطويل من الريش، والجمع بُطْنانٌ مثل ظهر وظهران، وعبد وعبدان. والبُطْنانُ أيضاً: جمع البَطْنِ، وهو الغامض من الأرض. وبَطْنانُ الجَنَّةِ: وسَطُها. وبَطَنْتُهُ: ضربتُ بَطْنَهُ. وقال: إذا ضربت موقرا فابطن له [1] بين قصيراه وبين الجله أردا فأبطنه، فزاد لاما. (*) وقال قومٌ: بَطَنَهُ وبَطَنَ له، مثل شَكَرَهُ وشَكَرَ له، ونَصَحَهُ ونَصَحَ له. وبَطَنْتُ الواديَ: دخلتُه. وبَطَنْتُ هذا الأمرَ: عرفت باطِنَهُ. ومنه الباطِنُ في صفة الله عزّ وجلّ. وبَطَنْتُ بِفُلانٍ: صرت من خواصه. وبُطِنَ الرجل، على ما لم يسمّ فاعله: اشتكى بَطْنَهُ. وبَطِنَ بالكسر يَبْطِنُ بَطَناً: عَظُمَ بطنه من الشبع. قال القلاخ: ولم تضع أولادها من البطن ولم تصبه نعسة على غدن والغدن: الاسترخاء والفترة. والبطان للقتب: الحزامُ الذي يجعل تحتَ بطن البعير: ويقال: " التقتْ حَلَقَتا البِطانِ " للأمر إذا اشتدّ. وهو بمنزلة التصدير للرَحْلِ. يقال منه: أَبْطَنْتُ البعير إبْطاناً، إذا شددتَ بطانَهُ. والأَبْطَنُ في ذراع الفرس: عِرْقٌ في باطنها، وهما أَبْطَنَانِ. وبِطَانَةُ الثوب: خلاف ظِهارته. وبِطانَةُ الرجل: وَليجَتُهُ. وأَبْطَنْتُ الرجل، إذا جعلته من خواصك. وأبطنت السيف كشحى. وبَطَّنْتُ الثوب تَبْطِيناً، إذا جعلتَ له بطانة. واستبطنت الشئ. وتبطنت الجاريةَ. قال امرؤ القيس: كَأَنّيَ لَمْ أركبْ جواداً لِلَذَّةٍ ولم أَتَبَطَّنْ كاعباً ذاتَ خَلْخالِ وتَبَطَّنْتُ الكلأ: جَوَّلْتُ فيه. وابْتَطَنْتُ الناقةَ عشرة أَبْطُنٍ، أي نَتَجتُها عشرَ مرات. والبِطْنَةُ: الكِظَّةُ، وهو أن تمتلئ من الطعام امتلاءً شديداً. يقال: ليس للبِطْنَةِ خيرٌ من خَمْصةٍ تتبعها. والبَطِن: النَهِمُ الذي لا يُهِمُّه إلا بَطْنُهُ. والمَبْطونُ: العليل البَطْنِ. والمِبْطانُ: الذي لا يزال عظيمَ البَطْنِ من كثرة الأكل. والمُبَطَّنُ: الضامرُ البَطْنِ. والمرأةُ مُبَطَّنَةٌ. قال ذو الرمة: رخيمات الكلام مُبَطَّناتٌ جَواعِلُ في البُرى قَصَباً خِدالا والبَطينُ: العظيم البَطْنِ. والبَطينُ: البعيد. يقال: شأوٌ بَطينٌ. والبطين من منازل القمر، وهو ثلاثة كواكب صغار مستوية التثليث كأنها أثافى، وهو بطن الحمل، وصغر لان الحمل نجوم كثيرة على صورة الحمل فالشرطان قرناه، والبطين بطنه، والثريا أليته. ـــــــــــــــــــ [1] في اللسان: إذا ضربت موقرا فابطن له تحت قصيراه ودون الجله فإن أن تبطنه خير له قال ابن برى: وإنما سكن النون للادغام في اللام. يقول: إذا ضربت بعيرا موقرا بحمله فاضربه في موضع لا يضر به الضرب، فإن ضربه في ذلك الموضع من بطنه خير له من غيره.