مرر

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية - أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري

المَرارَة: ضد الحلاوة.
والمَرارَةُ التى فيها المرة.
وشئ مر.
والجمع أمْرارٌ. قال الشاعر [1] : رَعى الرَوْضَ في الوَسْميِّ حتَّى كأنما * يرى بيبيس الدو أمرار علقلم - وأما قول النابغة: لا أعرفنك فارضا لرماحنا * في جف تغلب واردى الامر [2] - فهى مياه في البادية مرة.
ويقال: رِعْيُ بني فلانٍ المُرَّتانِ، أي الألاءُ والشيحُ.
وهذا أمَرُّ من كذا. قالت امرأة من العرب: صغراها مراها.
والامرين: الفقر والهَرَم.
والمارورةُ والمُرَيْراءُ: حَبٌّ مُرٌّ يختلط بالبر.
ومر: أبو تميم، وهو مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر.
ومرة: أبو قبيلة من قريش، هو مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر.
ومرة: أبو قبيلة من قيس عيلان، وهو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
والمرى: الذى يؤتدم به، كأنَّه منسوب إلى المَرارَةِ.
والعامة تخففه.
وأنشدني أبو الغوث: وأم مثواى لباخية * وعندها المرى والكامخ - وأبو مرة: كنية إبليس.
والمرار، بضم الميم: شجرمر، إذا أكلت منه الابل قلصَت عنه مَشافِرُها، الواحدة مُرارةٌ.
ومنه بنو آكل المرار، وهم قوم من العرب.
والمر بالفتح: الحبل. قال الراجز: ثم شددنا فوقه بمر [3] * بين خشاشى بازل جور - وبطن مر أيضا: موضع، وهو من مكة على مرحلة.
والمرة: واحدة والمرار. قال ذو الرمة: لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها * مَرًّا شَمالٌ ومَرًّا بارحٌ تَرِبُ - يقال: فلانٌ يصنع ذلك الأمر ذاتَ المِرارِ، أي يصنعه مرارا ويدعه مرارا.
والمرمر: الرخام.
والمرمارة: الجارية الناعمةُ الرجراجةُ، وكذلك المَرْمورَةُ.
والتَمَرْمُرُ: الاهتزاز.
والمرة: إحدى الطبائع الأربع.
والمِرَّةُ: القوّة وشدةُ العَقل أيضاً.
ورجلٌ مَريرٌ، أي قويٌّ ذو مِرَّةٍ.
والمَمْرورُ: الذي غلبت عليه المِرَّةُ.
والمَريرُ والمَريرَةُ: العزيمةُ. قال الشاعر: ولا أنْثَني من طَيْرَةٍ عن مَريرَةٍ * إذا الأخْطَبُ الداعي على الدَوْحِ صرصرا. - والمرير من الحبال: ما لَطُفَ وطال واشتدَّ فَتْلُه، والجمع المرائِرُ.
والأمَرُّ: المصارينُ يجتمع فيها الفَرْثُ. قال الشاعر: فلا تُهْدي الامر وما يليه * ولاتهدن مَعْروقَ العِظامِ - أبو زيد: لقيتُ منه الأمَرِّينَ بنون الجمع، وهي الدواهي.
ومرامر: اسم رجل، قال شرقي بن القطامى: إن أول من وضع خطنا هذا رجال من طيئ منهم مرامر بن مرة. قال الشاعر: تعلمت باجاد وآل مرامر * وسودت أثوابي ولست بكاتب - وإنما قال آل مرامر لانه كان قد سمى كل واحد من أولاده بكلمة من أبى جاد، وهم ثمانية.
ومر عليه وبه يمر مَرًّا ومُروراً: ذهَب.
واسْتَمَرَّ مثله.
ويقال أيضاً: اسْتَمَرَّ مَريرُهُ، أي استحكم عزْمُه.
وقولهم: لَتَجِدَنَّ فلاناً ألوى بعيد المستمر، بفتح الميم الثانية، أي أنه قويّ في الخصومة لا يسأم المراس.
وأنشد أبو عبيدة [4] : وجدتني ألْوى بعيدَ المُسْتَمَرِّ [5]
أحْمِلُ ما حُمِّلْتُ من خيرٍ وشَرِّ - والمَمَرُّ: موضع المرور، والمصدر.
وأمر الشئ، أي صار مُرًّا، وكذلك مَرَّ الشئ يمر بالفتح مرارة، فهو مر.
وأمر غيره ومرره.
وأمررت الحبلَ فهو مُمَرٌّ، إذا فتلْته فتلاً شديداً.
ومنه قولهم: ما زال فلان يُمِرُّ فلاناً ويَمارُّهُ أيضاً، أي يعالجه ويلتوي عليه ليصرعَه.
وفلان أمَرُّ عَقْداً من فلان، أي أحكم أمْراً منه وأوفى ذِمَّةً.
وقولهم: ما أمَرَّ فلانٌ وما أحلى، أي ما قال مُرًّا ولا حلواً.
والمُرَّانُ: شجر الرماح، نذكره في باب النون لانه فعال.
ـــــــــــــــــــ
[1] الاعشى يصف حمارا وحشيا.
[2] وقبله: من مبلغ عمرو بن هند آية * ومن النصيحة كثرة الانذار - و " فارضا " هي في اللسان " عارضا "، وفسره بقوله: " أي لا تمكنها من عرضك ". ويروى: " في جف ثعلب "، يعنى ثعلبة بن سعد بن ذبيان. (103 - صحاح - 2)
[3] قبله: زوجك يا ذات الثنايا الغر * والربلات والجبين الحر * أعيا فنطناه مناط الجر:
[4] قال ابن برى: يروى لعمرو بن العاص، وهو المشهور. ويقال: إنه لارطاة بن سهية تمثل به عمرو.
[5] قبله: إذا تَخازَرْتُ وما بي من خزر * ثم كسرت العين من غير عور -