التدبر والمقاصدالقرن 15نص كامل

تأملات في السور والآيات

«تأملات في السور والآيات» لأحمد بن عبد العزيز قشوع، وقفات تدبرية تعنى بعلم المناسبات بين السور والآيات، تبدأ بالبسملة وسورة الفاتحة، وتربط خاتمة الفاتحة بمطلع البقرة، وتفرد فصلاً للرؤية القلبية في سورة البقرة.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
أحمد قشوع
العصر
معاصر
الناشر
بدون ناشر (توزيع الجريسي)
الطبعة
الأولى، 1440 هـ
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
122 صفحة
التصنيف
التدبر والمقاصد

النص من المكتبة الشاملة (رقم 100)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
122صفحة بترقيم المطبوع
12باباً للقراءة
37عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يصف المؤلف كتابه بأنه محاولة لتسليط الضوء على بعض الفوائد المستنبطة من آيات القرآن بعد تدبر وتفكر، وأنه أقرب إلى درس في معنى التدبر وكيفية الوصول إليه منه إلى كتاب يسترسل في سرد الفوائد. وجعل أكبر همه علم المناسبات بين السور والآيات: لماذا جاءت هذه الآية بعد تلك، مستشهداً بأقوال الرازي والزركشي والبقاعي في شرف هذا العلم.

ولا يفسر كل آية، بل يقف وقفات قصيرة يبسط بعضها لأهميتها، ويعنى بالتدبر في المشار إليه في الآيات وفي توجيه الخطاب إلى المخاطب، كما في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. وقد أطال في شرح مقدمات السور والربط بين الفاتحة والبقرة دون سائر الفصول، ونص في الخاتمة على أن هذا هو الجزء الأول فقط.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

ق

أحمد قشوع

معاصرالقرن 15 الهجري

أحمد بن عبد العزيز الشيخ محمد قشوع، مؤلف معاصر، صدرت الطبعة الأولى من كتابه هذا في جدة بالمملكة العربية السعودية سنة 1440هـ. يذكر أنه استقى منهجه في التدبر ممن سبقه من أهل العلم وقواعدهم، وأن حرصه على الإتيان بالجديد في مؤلفاته لا يعني أنه لا يقنع برأي علماء التفسير الأجلاء، إذ لولا الله ثم هم لما توصل المتأخرون إلى أقل الفوائد.

من كتبه في المكتبة:

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

محتوى الكتاب

جاء الكتاب بعد المقدمة في ثلاثة فصول: الأول بين البسملة وفاتحة الكتاب، في ستة مباحث عن البسملة، والاسمين الرفيقين الرحمن الرحيم، ومناسبة الرحمة للهداية في الفاتحة، وصور من رحمات الله، وحمده على رحمته؛ والثاني فيما بين سورتي الفاتحة والبقرة، عن المغضوب عليهم والضالين، ومقدمة البقرة وصلتها بالفاتحة، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾، وطريق الحق وطريق الباطل؛ والثالث في نظرية الرؤية القلبية في سورة البقرة، تأصيلاً وشرحاً للمصطلحات ووقفات مع آياتها، ثم خرائط ذهنية وخاتمة.

  1. 1المقدمة
  2. 2الفصل الأول بين البسملة وفاتحة الكتاب
  3. 3المبحث الأول البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)
  4. 4المبحث الثاني (الاسمان الرفيقان)
  5. 5المبحث الثالث مناسبة البسملة والرحمة في سورة الفاتحة مع الهداية
  6. 6الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  7. 7المبحث الثاني مقدمة سورة البقرة وما تشير إليه والربط بينها وبين الفاتحة
  8. 8المبحث الرابع طريق الحق وطريق الباطل بين سورتي الفاتحة والبقرة
  9. 9الفصل الثالث نظرية الرؤية القلبية في سورة البقرة
  10. 10المبحث الأول مدخل إلى موضوع الفصل تأصيل الرؤية القلبية
  11. 11المبحث الثالث وقفات مع آيات الرؤية القلبية في سورة البقرة
  12. 12الخرائط الذهنية
  13. 13الخاتمة

أهميته ومنزلته

ينفع الكتاب من يريد أن يتدرب على التدبر وتلمس المناسبات بين الآيات والسور، لأنه يعرض طريقة التأمل أكثر مما يحشد الفوائد، ويستعين بنقول المفسرين كالطبري وابن كثير وابن عاشور. ويقدم المؤلف فصل الرؤية القلبية على أنه نظرة متأمل لم يجد من تكلم فيه على هذا الوجه، ويصرح بأنه لا يدعي فيه الكمال، ويرجو أن يكون نقطة انطلاق لدارس آخر.

الطبعة المعتمدة

الطبعة الأولى، جدة 1440هـ، بلا ناشر (توزيع الجريسي)، في 164 صفحة.

الناشر
بدون ناشر (توزيع الجريسي)
الطبعة
الأولى، 1440 هـ

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 100) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (12 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة إن هذا الكتاب الذي بين يديك محاولة لتسليط الضوء على بعض الفوائد المستنبطة من آيات كتاب الله الحكيم ص 8
  2. النبذة وجعلت أكبر همي أن أسلط الضوء على علم المناسبات ص 8
  3. النبذة ولا أفسر كل آية؛ فتجدني أقف بعض الوقفات التي فتح الله عليَّ بها ص 13
  4. النبذة هذا الجزء الأول فقط، وأسأله تعالى أن ييسر لي نشر الباقي ص 157
  5. المؤلف واستقيت منهجي ممن سبقني من أهل العلم والمعرفة من قواعدهم وفوائدهم ص 10
  6. المؤلف وكوني آتي بالجديد في مؤلفاتي لا يعني هذا أنني لا أقنع برأي علماء التفسير الأجلاء ص 12
  7. المنزلة والهدف من تأليفه وكأنه درس يتعلم فيه لمعنى التدبر وكيفية الوصول لهذه المرحلة ص 8
  8. المنزلة فاستطردت فيه أتأمل سِيَّمَا أنني لم أجد من يتكلم عنه من قبل كما ذكرته ــ ولا أدعي الكمال ص 11

فهرس الكتاب 37 عنواناً

1الجزء 137 عنواناً
  1. المقدمة5
  2. الفصل الأول بين البسملة وفاتحة الكتاب17
  3. البسملة أول آية في القرآن الكريم19
  4. المبحث الأول البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)23
  5. المطلب الأول: بسم الله28
  6. توضيح ميسر28
  7. المطلب الثاني: ماذا تعنيه (بسم الله) (درس عملي).31
  8. المبحث الثاني (الاسمان الرفيقان)35
  9. المطلب الأول: الرحمة مع أعظم رب في الوجود39
  10. المطلب الثاني: (درس عملي)؛ (الرحمن الرحيم).41
  11. المطلب الثالث: البسملة قاعدة من قواعد الاتزان في الحياة43
  12. المبحث الثالث مناسبة البسملة والرحمة في سورة الفاتحة مع الهداية47
  13. المبحث الرابع صور من رحمات الله51
  14. المبحث الخامس بين البسملة والفاتحة آية عظيمة في بداية سورة عظيمة57
  15. المبحث السادس حمدُ الله على رحمته61
  16. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة65
  17. المبحث الأول (أواخر سورة الفاتحة وما تشير إليه) ما المقصود بالمغضوب عليهم والضالين، وما هو سبب وصفهم بهاتين الصفتين؟71
  18. المبحث الثاني مقدمة سورة البقرة وما تشير إليه والربط بينها وبين الفاتحة79
  19. تمهيد للمبحث81
  20. المبحث الثالث قوله تعالى: [ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين] وما تشير إليه، ومَن المخاطب من تلك الإشارة؟ وما المناسبة في ذلك مع سورة الفاتحة؟93
  21. المبحث الرابع طريق الحق وطريق الباطل بين سورتي الفاتحة والبقرة101
  22. الفصل الثالث نظرية الرؤية القلبية في سورة البقرة105
  23. المبحث الأول مدخل إلى موضوع الفصل تأصيل الرؤية القلبية107
  24. المبحث الثاني شرح مصطلحات الفصل113
  25. التمهيد لهذا البحث117
  26. أهمية الرؤية القلبية127
  27. لماذا ندرس هذه الآيات؟130
  28. المبحث الثالث وقفات مع آيات الرؤية القلبية في سورة البقرة133
  29. المطلب الأول الموطن الأول135
  30. قياس ذلك على الرؤية القلبية137
  31. المطلب الثاني الموطن الثاني: أيضًا في بني إسرائيل وجاءت في موضع آخر بعد الموضع الأول بآيتين.139
  32. نتيجة الرؤية القلبية واستعمالها141
  33. المطلب الثالث الموطن الثالث143
  34. وهناك موطن رابع في الآية التي تليها144
  35. الخرائط الذهنية149
  36. الخاتمة155
  37. ثبت المصادر والمراجع159
ابدأ القراءة