كتاب المصاحفالجزء 1 · ص 264 - 265

ومن سورة النحل أفبنعمة الله يجحدون بالهاء هكذا عنده، يعرفون نعمت الله، واشكروا نعمت الله، وبنعمت الله هم يكفرون بالتاء، لكي لا مقطوعة، وعلى قول بعضهم لكيلا يعلم موصول

ومن سورة النحل أفبنعمة الله يجحدون بالهاء هكذا عنده، يعرفون نعمت الله، واشكروا نعمت الله، وبنعمت الله هم يكفرون بالتاء، لكي لا مقطوعة، وعلى قول بعضهم لكيلا يعلم موصول

وَمِنْ سُورَةِ النَّحْلِ ﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [النحل: 71] بِالْهَاءِ هَكَذَا عِنْدَهُ، ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ [النحل: 83]، ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ [النحل: 114]، ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ [النحل: 72] بِالتَّاءِ، ﴿لِكَيْ لَا﴾ [النحل: 70] مَقْطُوعَةٌ، وَعَلَى قَوْلِ بَعْضِهِمْ ﴿لِكَيْلَا يَعْلَمَ﴾ [الحج: 5] مَوْصُولٌ

264

وَمِنْ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿الْأَقْصَا الَّذِي﴾ بِالْأَلِفِ

264

ومن سورة مريم ذكر رحمت ربك بالتاء، ثلاث في جميع القرآن كلها بلا ألف، أين ما كنت مقطوعة، وأوصيني بالصلوة بالياء

وَمِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ بِالتَّاءِ، ﴿ثَلَاثَ﴾ [الكهف: 25] فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ كُلُّهَا بِلَا أَلِفٍ، ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ [مريم: 31] مَقْطُوعَةٌ، ﴿وَأَوْصَينِي بِالصَّلَوةِ﴾ بِالْيَاءِ

264

ومن سورة طه وأنا اخترتك بغير ألف، ومن أنإي الليل بالياء، فاتبعون، ألا تتبعن بغير ياء

وَمِنْ سُورَةِ طَهِ ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ [طه: 13] بِغَيْرِ أَلِفٍ، ﴿وَمِنْ أَنَإِي اللَّيْلِ﴾ بِالْيَاءِ، ﴿فَاتَّبِعُونِ﴾، ﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ﴾ [طه: 93] بِغَيْرِ يَاءٍ

264

ومن سورة الأنبياء وحرم على قرية بغير ألف، وضياء وذكرا بالألف، ليس في القرآن غيره، وكذلك نجي المؤمنين بنون واحدة، وكان أبو عبيد يقول: (ننج) بغير ياء على قراءة عاصم، وهم في ما اشتهت يعني مقطوعة، ألا إله إلا أنت بغير نون

وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ ﴿وَحَرَمٌ عَلَى قَرْيَةً﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ، ﴿وَضِيَاءً وَذِكْرًا﴾ [الأنبياء: 48] بِالْأَلِفِ، لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ غَيْرُهُ، ﴿وَكَذَلِكَ نُجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ بَنُونٍ وَاحِدَةٍ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَقُولُ: (نُنْجِ) بِغَيْرِ يَاءٍ عَلَى قِرَاءَةِ عَاصِمٍ، ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ﴾ [الأنبياء: 102] يَعْنِي مَقْطُوعَةٌ، ﴿أَلَّا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ﴾ بِغَيْرِ نُونٍ

264

ومن سورة الحج أن لا تشرك بالنون، يكادون يسطون بالسين، أنه من تولاه، لكيلا يعلم موصولة، وأن ما يدعون من دونه مقطوعة

وَمِنْ سُورَةِ الْحَجِّ ﴿أَنْ لَا تُشْرِكَ﴾ [الحج: 26] بِالنُّونِ، ﴿يَكَادُونَ يسطُونَ﴾ [الحج: 72] بِالسِّينِ، ﴿أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ [الحج: 4]، ﴿لِكَيْلَا يَعْلَمَ﴾ [الحج: 5] مَوْصُولَةٌ، ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ [الحج: 62] مَقْطُوعَةٌ

264

ومن سورة المؤمنين الذين هم في صلاتهم خاشعون بغير واو، وفي الآية الثانية والذين هم على صلواتهم بإثبات الواو، وكتبوا في الآية الأولى: قال الملؤا بالواو والألف، الحمد لله الذي نجينا بالياء

وَمِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 2] بِغَيْرِ وَاوٍ، وَفِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ﴾ [المؤمنون: 9] بِإِثْبَاتِ ⦗265⦘ الْوَاوِ، وَكَتَبُوا فِي الْآيَةِ الْأُولَى: ﴿قَالَ الْمَلَؤُا﴾ بِالْوَاوِ وَالْأَلِفِ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّينَا﴾ بِالْيَاءِ

264

ومن سورة النور والخامسة أن لعنت الله بالتاء، كل قد علم صلاته بلا واو

وَمِنْ سُورَةِ النُّورِ ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنْ لَعْنَتَ اللَّهِ﴾ [النور: 7] بِالتَّاءِ، ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ﴾ [النور: 41] بِلَا وَاوٍ

265