تاريخ القرآن وجمعهالقرن 4نص كامل

المصاحف لابن أبي داود

«كتاب المصاحف» لأبي بكر بن أبي داود السجستاني (ت 316هـ) كتاب مسند في تاريخ كتابة القرآن وجمعه ونسخ المصاحف العثمانية، واختلاف مصاحف الأمصار والصحابة والتابعين، وأحكام كتابة المصاحف ونقطها.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني
الوفاة
ت 316 هـ
المحقق
محمد بن عبده
الناشر
الفاروق الحديثة - مصر / القاهرة
الطبعة
الأولى، 1423هـ - 2002م
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
972 صفحة
التصنيف
تاريخ القرآن وجمعه

النص من المكتبة الشاملة (رقم 13067)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
972صفحة بترقيم المطبوع
85باباً للقراءة
237عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يجمع الكتاب بالأسانيد ما روي في كتّاب الوحي والأمر بكتابة القرآن، وجمعه في عهد أبي بكر وما روي في ذلك عن علي وعمر، ثم جمع عثمان الناس على المصاحف وموقف ابن مسعود منه، وأخبار المصاحف العثمانية، واختلاف مصاحف الأمصار المنسوخة من الإمام، وما قيل فيما كتبه الحجاج. ثم يسرد ما خالف فيه كل مصحف منسوب إلى صحابي أو تابعي مصحفَ الجماعة.

ويبيّن المؤلف مراده بقوله: «إنما قلنا: مصحف فلان، لما خالف مصحفنا هذا من الخط أو الزيادة أو النقصان»، ذاكراً أنه أخذ ذلك عن أبيه. ويختم بأبواب في هجاء المصاحف وتجزئتها وكتابتها ونقطها وبيعها ومسها وحملها.

المؤلف

س

أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني

ت 316 هـالقرن 4 الهجري

مؤلفه أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، المعروف بابن أبي داود، المتوفى سنة 316هـ. وتبدأ روايات الكتاب بعبارة «حدثنا عبد الله» وهو اسم المؤلف، وينقل عن أبيه منهجه في تسمية المصاحف، وينقد بعض الروايات، كقوله في خبر جمع علي القرآن: «لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث».

محتوى الكتاب

يبدأ بأبواب كتابة الوحي وخطوط المصاحف وجمع القرآن في عهد أبي بكر وعلي وعمر وعثمان، ثم المصاحف العثمانية واختلاف مصاحف الأمصار وما كتبه الحجاج، ثم اختلاف مصاحف الصحابة: عمر وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وعائشة وحفصة وأم سلمة وغيرهم، ثم مصاحف التابعين، ثم ما روي عن النبي ﷺ من القراءة، ثم ما اجتمع عليه كتاب المصاحف في الهجاء مرتباً على السور، ثم أبواب فقهية في تجزئة المصاحف وكتابتها ونقطها وتحليتها وبيعها ومسها والسفر بها.

  1. 1باب من كتب الوحي لرسول الله
  2. 2باب الأمر بكتابة المصاحف
  3. 3باب خطوط المصاحف
  4. 4باب جمع القرآن
  5. 5باب اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف
  6. 6باب المصاحف العثمانية
  7. 7باب اختلاف مصاحف الأمصار التي نسخت من الإمام
  8. 8باب ما كتب الحجاج بن يوسف في المصحف
  9. 9باب اختلاف مصاحف الصحابة
  10. 10باب ما روي عن رسول الله ﷺ من القرآن فهو كمصحفه
  11. 11اختلاف خطوط المصاحف
  12. 12باب تجزئة المصاحف
  13. 13باب كتابة المصاحف
  14. 14باب نقط المصاحف

أهميته ومنزلته

يعد مصدراً مسنداً في تاريخ المصحف ورسمه، يجمع روايات الجمع والنسخ واختلاف المصاحف، ويحفظ ما ذكره بعض أصحابه عن محمد بن عيسى الأصفهاني فيما اجتمع عليه كتاب المصاحف المدنية والكوفية والبصرية وما يكتب بالشام وبمدينة السلام، فيفيد دارس علوم القرآن والرسم والقراءات.

الطبعة المعتمدة

تحقيق محمد بن عبده، الفاروق الحديثة - القاهرة، الطبعة الأولى 1423هـ - 2002م.

المحقق
محمد بن عبده
الناشر
الفاروق الحديثة - مصر / القاهرة
الطبعة
الأولى، 1423هـ - 2002م

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 13067) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (85 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة إِنَّمَا قُلْنَا: مُصْحَفُ فُلَانٍ، لِمَا خَالَفَ مُصْحَفَنَا هَذَا مِنَ الْخَطِّ أَوِ الزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ ص 159
  2. النبذة رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ ص 48
  3. المؤلف أَخَذْتُهُ عَنْ أَبِي، هَكَذَا فَعَلَ فِي كِتَابِ التَّنْزِيلِ ص 159
  4. المؤلف لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث ص 59
  5. المنزلة هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ كُتَّابُ الْمَصَاحِفِ الْمَدَنِيَّةِ وَالْكُوفِيَّةِ وَالْبَصْرِيَّةِ، وَمَا يُكْتَبُ بِالشَّامِ، وَمَا يُكْتَبُ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ ص 261

فهرس الكتاب 237 عنواناً

1الجزء 1237 عنواناً
  1. بَابُ مَنْ كَتَبَ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ33
  2. بَابُ الْأَمْرِ بِكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ39
  3. بَابُ خُطُوطِ الْمَصَاحِفِ46
  4. بَابُ جَمْعِ الْقُرْآنِ48
  5. جَمْعُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه الْقُرْآنَ فِي الْمَصَاحِفِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ48
  6. جَمْعُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ59
  7. جَمْعُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ60
  8. بَابُ اتِّفَاقِ النَّاسِ مَعَ عُثْمَانَ عَلَى جَمْعِ الْمَصَاحِفِ66
  9. كَرَاهِيَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ذَلِكَ70
  10. بَابُ رِضَاءِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ لِجَمْعِ عُثْمَانَ رضي الله عنه الْمَصَاحِفَ82
  11. جَمْعُ عُثْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْمَصَاحِفَ88
  12. بَابُ أَخْبَارِ آيَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ فِي الْمُصْحَفِ109
  13. خبر قول الله عز وجل: من المؤمنين رجال صدقوا الآية.109
  14. خَبَرُ قَوْلِهِ عز وجل {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ}111
  15. خَبَرُ قِرَانِ سُورَةِ الْأَنْفَالِ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ114
  16. بَابُ الْمَصَاحِفِ الْعُثْمَانِيَّةِ119
  17. اخْتِلَافُ أَلْحَانِ الْعَرَبِ فِي الْمَصَاحِفِ وَالْأَلْحَانُ اللُّغَاتُ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: إِنَّا لَنَرْغَبُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ [يَعْنِي لُغَةَ أُبَيٍّ]120
  18. انْتِزَاعُ عُثْمَانَ رضي الله عنه الْمَصَاحِفَ132
  19. مَا كَتَبَ عُثْمَانُ رضي الله عنه مِنَ الْمَصَاحِفِ133
  20. إِطْلَاقُ عُثْمَانَ رضي الله عنه الْقِرَاءَةَ عَلَى غَيْرِ مُصْحَفِهِ137
  21. الْإِمَامُ الَّذِي كَتَبَ مِنْهُ عُثْمَانُ رضي الله عنه الْمَصَاحِفَ وَهُوَ مُصْحَفُهُ139
  22. بَابُ اخْتِلَافِ مَصَاحِفِ الْأَمْصَارِ الَّتِي نُسِخَتْ مِنَ الْإِمَامِ144
  23. بَابُ مَا كَتَبَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فِي الْمُصْحَفِ156
  24. بَابُ اخْتِلَافِ مَصَاحِفِ الصَّحَابَةِ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: " إِنَّمَا قُلْنَا: مُصْحَفُ فُلَانٍ، لِمَا خَالَفَ مُصْحَفَنَا هَذَا مِنَ الْخَطِّ أَوِ الزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ، أَخَذْتُهُ عَنْ أَبِي رحمه الله، هَكَذَا فَعَلَ فِي كِتَابِ التَّنْزِيلِ159
  25. مُصْحَفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه159
  26. مُصْحَفُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه164
  27. مُصْحَفُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه164
  28. مُصْحَفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه166
  29. الْبَقَرَةُ173
  30. آل عمران في قراءة عبد الله: (الحي القيام)، (وإن حقيقة تأويله إلا عند الله. والراسخون في العلم يقولون آمنا به)، وفي قراءة عبد الله: (شهد الله أن لا إله إلا هو)، وفي قراءة عبد الله: (إن الدين عند الله الإسلام)، وفي قراءة عبد الله: (إن174
  31. النساء " ومن يأكل أموال اليتامى ظلما فإنما يأكل في بطنه نارا وسوف يصلى سعيرا "، وفي قراءة عبد الله: (كتاب الله عليكم أحل لكم) بغير واو، وفي قراءة عبد الله: (وسيؤتي الله المؤمنين)، (أو يغلب نؤته أجرا عظيما)، وفي قراءة عبد الله: (بيت مبيت175
  32. الْمَائِدَةُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (قَالَ سَأُنْزِلُهَا عَلَيْكُمْ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَعِبَادُكَ)176
  33. الْأَنْعَامُ (مَا كَانَ فِتْنَتَهُمْ) نَصَبَ. وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (الْمَوْتُ يَتَوَفَّاهُ رُسُلُنَا)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يَقْضِي بِالْحَقِّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبُ بِآيَاتِ رَبِّنَا)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (كَالَّذِي اسْتَهْوَاهُ الشَّيْطَانُ)، وَفِي قِرَاءَةِ176
  34. الأعراف وفي قراءة عبد الله: (وقد تركوك أن يعبدوك وآلهتك)، (قالوا ربنا إلا تغفر لنا وترحمنا)، (إن الذين استمسكوا بالكتاب)176
  35. الْأَنْفَالُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَاللَّهُ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ)، (وَلَا يَحْسَبُ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا) يَحْسَبُ بِالْيَاءِ بِغَيْرِ نُونٍ177
  36. بَرَاءَةُ (أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتِهِمْ)، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ وَرَحْمَةٍ لَكُمْ)، (وَلَوْ قُطِّعَتْ قُلُوبُهُمْ)، (أَوَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ)، (مِنْ بَعْدِ مَا زَاغَتْ قُلُوبُ طَائِفَةٍ)177
  37. يُونُسُ وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِكُمْ)177
  38. هود وفي قراءة عبد الله: (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم إني لكم نذير مبين)، (من ربي وعميت عليكم)، (ولا تنقصوه شيئا) مكان ولا تضرونه شيئا، (وهذا بعلي شيخ) بالرفع، (فأسر بأهلك بقطع من الليل إلا امرأتك) بغير ولا يلتفت منكم أحد177
  39. يُوسُفُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ) وَاحِدَةٌ178
  40. الرَّعْدُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (قُلْ أَفَتَّخَتُّمْ مِنْ دُونِهِ)، (وَسَيَعْلَمُ الْكَافِرُونَ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ) لَيْسَ فِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ اعْتِبَارٌ178
  41. الْحِجْرُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَلَا يَلْتَفِتَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ)178
  42. النحل في قراءة عبد الله: مكان والنجوم مسخرات (والرياح)، (وليوفين الذين صبروا أجرهم)، (حياة طيبة وليوفينهم)، (الذين توفاهم الملائكة)، " حين ظعنكم " خفيف178
  43. بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِمَّا يَبْلُغَانِ عِنْدَكَ الْكِبْرَ إِمَّا وَاحِدٌ وَإِمَّا كِلَاهُمَا)، (سَبَّحَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَسَبَّحَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ)179
  44. الْكَهْفُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (لَكِنْ هُوَ اللَّهُ رَبِّي)، (وَيَوْمَ يَقُولُ لَهُمْ نَادُوا)، (قَبْلَ أَنْ تُقْضَى كَلِمَاتُ رَبِّي)179
  45. مَرْيَمُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَالَ الْحَقَّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ)، (تَكَادُ السَّمَوَاتُ لَتَتَصَدَّعُ مِنْهُ)، (سَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ)، (سَأُخْرَجُ حَيًّا)، (فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَمَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا)179
  46. طَهَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (كَيَدُ سِحْرٍ)، (قَدْ نَجَّيْتُكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ)179
  47. الْأَنْبِيَاءُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُ لَهُ وَيَعْمَلُ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ)180
  48. الْحَجُّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أُذِنَ لِلَّذِينَ قَاتَلُوا بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا)180
  49. النُّورُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَّضْنَا لَكُمْ)، (يسبِّحُونَ لَهُ فِيهَا رِجَالٌ)، (أَحْسِبِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ)180
  50. الْفُرْقَانُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)، (أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا بِهِ)، (سُرُجًا) جَمْعٌ، (وَذُرِّيَّتِنَا) وَاحِدٌ180
  51. الشعراء في قراءة عبد الله: (واتبعوهم مشرقين)، (أصحاب الأيكة)، وفي ص (الأيكة)، وفي الحجر (الأيكة)، وفي ق (الأيكة)، كلهن (ألايكة) بالألف واللام180
  52. النَّمْلُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَيَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ)، (أَتُمِدُّونِّي بِمَالٍ) بِالْيَاءِ، (تُكَلِّمُهُمْ بِأَنَّ النَّاسَ)، (هَلَّا يسجُدُوا لِلَّهِ)181
  53. الْقَصَصُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا)، (وَعُمِّيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ)، (لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَانْخُسِفَ بِنَا)181
  54. الْعَنْكَبُوتُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّمَا مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ)، (وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ)، (لِيَكْفُرُوا بِمَا أَتَاهُمْ قُلْ تَمَتَّعُوا)181
  55. لقمان " في قراءة عبد الله: (تلك آيات الكتاب الحكيم. هدى وبشرى للمحسنين)181
  56. السَّجْدَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (تَعْلَمَنَّ نَفْسٌ مَا يُخْفَى لَهُمْ)، (بِمَا صَبَرُوا)182
  57. الْأَحْزَابُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (مَنْ تَعْمَلْ مِنْكُنَّ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَتَقْنُتْ) بِالتَّاءِ (لِلَّهِ وَرَسُولِهِ)، (وَيَرْضَيْنَ بِمَا أُوتِينَ كُلُّهُنَّ)، (بِاللَّهِ الظُّنُونَ)، (وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ)، (فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ)، كُلُّهُنَّ بِغَيْرِ أَلِفٍ، (لَعْنًا كَثِيرًا) بِالثَّاءِ182
  58. سَبَأٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (وَهُمْ فِي الْغُرْفَةِ) وَاحِدَةٌ، (تَقْذِفُ بِالْحَقِّ وَهُوَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)182
  59. فَاطِرُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ) وَاحِدَةٌ182
  60. يس فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فِي ظُلَلٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئِينَ)، (فِي شُغُلٍ فَكِهِينَ)، (سَلَامًا قَوْلًا)183
  61. الصافات في قراءة عبد الله: (فانظر ماذا تري)، وإن إلياس لمن المرسلين، (سلام على إدراسين)، (وتذرون أحسن الخالقين)، (ربكم الله ورب آبائكم)183
  62. سُورَةُ ص لَيْسَتْ فِيهَا اعْتِبَارٌ183
  63. الزُّمَرُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي)، {بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي}183
  64. حم الْمُؤْمِنُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ وَيُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ)، (يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جُبَارٍ)183
  65. سُورَةُ السَّجْدَةِ لَيْسَ فِيهَا اعْتِبَارٌ184
  66. حم عسق فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (السَّمَوَاتُ يَنْفَطِرْنَ)184
  67. الزُّخْرُفُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (مَا شُهِدَ خَلْقُهُمْ)، (لَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَاوِرُ مِنْ ذَهَبٍ)، (وَإِنَّهُ عَلِيمٌ لِلسَّاعَةِ)184
  68. الشَّرِيعَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (إِنَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ لَآيَاتٌ) (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ لَآيَاتٌ) (إِنَّ وَعَدَ اللَّهِ حَقٌّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا)184
  69. الْأَحْقَافُ لَيْسَ فِيهَا اعْتِبَارٌ184
  70. الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً)184
  71. الْفَتْحُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَسَيُؤْتِيهِ اللَّهُ أَجْرًا عَظِيمًا)، (إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً)، (أَنْ تُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ)185
  72. الْحُجُرَاتُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (لِتَعَارَفُوا وَخِيَارُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)185
  73. النَّجْمُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (عَادًا) بِأَلِفٍ، (ثَمُودَ) بِغَيْرِ أَلِفٍ185
  74. اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ)185
  75. إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ الله: (بِمَوْقِعِ النُّجُومِ)185
  76. الْحَاقَّةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: «وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قِبَلَهُ»186
  77. سَأَلَ سَائِلٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: عَلَى صَلَاتِهِمْ وَاحِدَةٌ186
  78. هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (كَانَتْ قَوَارِيرًا) بِالْأَلِفِ186
  79. نُوحٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يَغُوثًا وَيَعُوقًا) بِجَرٍّ بِهِمَا186
  80. الْغَاشِيَةُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَإِنَّهُ يُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ) آخِرُ الِاعْتِبَارِ186
  81. مُصْحَفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه187
  82. مُصْحَفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ204
  83. مُصْحَفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه207
  84. مُصْحَفُ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ208
  85. مُصْحَفُ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ211
  86. مُصْحَفُ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ216
  87. وَأَمَّا مَصَاحِفُ التَّابِعِينَ، فَمُصْحَفُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ219
  88. مُصْحَفُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ مَوْلَى حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي نَخْرَاهُ الْفِهْرِيَّةِ219
  89. مُصْحَفُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه220
  90. مُصْحَفُ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ، وَهُوَ ابْنُ جَبْرٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ، كُوفِيُّ كَانَ يَكُونُ بِمَكَّةَ221
  91. مُصْحَفُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ221
  92. مُصْحَفُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ النَّخْعِيَّيْنِ222
  93. مُصْحَفُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى شَامِيُّ223
  94. مُصْحَفُ حِطَّانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ بَصْرِيُّ223
  95. مُصْحَفُ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ مَدِينِيُّ224
  96. مُصْحَفُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْأَيَامِيِّ وَبَنُو أَيَامٍ مِنْ هَمْدَانَ كُوفِيُّ224
  97. مُصْحَفُ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْأَعْمَشِ مَوْلَى بَنِي كَاهِلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ كُوفِيُّ224
  98. بَابُ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ كَمُصْحَفِهِ226
  99. فَاتِحَةُ الْكِتَابِ226
  100. وَمِنَ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ234
  101. جِبْرِيلُ، وَمِيكَائِيلُ234
  102. {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}236
  103. {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}239
  104. فلا جناح عليه أن يطوف بهما مشددة الواو والطاء244
  105. وأتموا الحج والعمرة بالفتح247
  106. {وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}254
  107. «ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ وَرُهْبَانًا»255
  108. اخْتِلَافُ خُطُوطِ الْمَصَاحِفِ257
  109. مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ كُتَّابُ الْمَصَاحِفِ وَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَصْفَهَانِيِّ قَالَ: هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ كُتَّابُ الْمَصَاحِفِ الْمَدَنِيَّةِ وَالْكُوفِيَّةِ وَالْبَصْرِيَّةِ، وَمَا يُكْتَبُ بِالشَّامِ، وَمَا يُكْتَبُ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ، وَلَمْ يُخْتَلَفْ فِي كِتَابَةِ شَيْءٍ مِنْ مَصَاحِفِهِمْ. [قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْبَابُ نُصَيْرُ بْنُ261
  110. من فاتحة الكتاب كتبوا بسم الله الرحمن الرحيم بغير ألف. وكتبوا ملك يوم الدين261
  111. من سورة البقرة كتبوا فباؤ بغضب بغير ألف، بئسما اشتروا به أنفسهم موصول، ولبئس ما شروا مقطوع، واذكروا نعمت الله بالتاء، يرجون رحمت الله بالتاء، لا انفصام لها بالألف، أولياؤهم الطغوت بغير الألف، وكتبوا في جميع القرآن " الربوا " بالواو والألف، إلا261
  112. ومن سورة آل عمران ومن اتبعن بغير ياء، والأمين بياء واحدة، والنبين كذلك، فاتبعوني بإثبات الياء، إذ قالت امرأت عمران بالتاء، فنجعل لعنت الله بالتاء، واذكروا نعمت الله بالتاء، ففي رحمة الله بالهاء، تقاة بالألف، لكيلا تحزنوا موصولة، أين ما ثقفوا262
  113. ومن سورة النساء والذان كتبوا بلام واحدة، أم من يكون عليهم وكيلا مقطوعة، أينما تكونوا موصولة، إن امرؤا هلك بالألف262
  114. ومن سورة المائدة اذكروا نعمت الله عليكم بالتاء، وكتبوا في هذه السورة قبل هذه الآية بالهاء، يعني في نعمة، ألا تعدلوا بغير نون، والصبئون بغير ألف وياء، إلى الحوارين بياء واحدة، لبئس ما قدمت لهم مقطوعة، لبئس ما كانوا يعملون مقطوعة262
  115. ومن سورة الأنعام وتمت كلمة ربك بالهاء، إن ما توعدون لآت مقطوعة، ليس في القرآن غيرها، إن الذين فرقوا دينهم بغير ألف، بالغدوة والعشي بالواو، وقد هدين بالياء، ولقد جاءك من نبإي بالياء، وما بالياء غير هذا، قل لا أجد في ما أوحي مقطوعة262
  116. ومن سورة الأعراف إن لنا لأجرا بغير ياء، وكتبوا ابن أم مقطوعة، وإن شك فيه أبو بكر، وكتبوا إن رحمت الله بالتاء، وتمت كلمت ربك الحسنى بالتاء، فلما عتوا عن ما نهوا عنه مقطوعة، ليس في القرآن غيرها، أن لا يقولوا على الله، على أن لا أقول بالنون، (262
  117. وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ} بِالتَّاءِ263
  118. ومن سورة التوبة أم من أسس بنيانه مقطوعة، ولا أوضعوا بالألف، وآخر سيئا بياءين263
  119. ومن سورة يونس حقت كلمت ربك بالتاء، من تلقاءي نفسي بالياء، ننج المؤمنين ليس في القرآن غيره، لتلفتنا عن ما وجدنا يعني مقطوعة263
  120. ومن سورة هود فإلم يستجيبوا لكم بغير نون، ليس في القرآن غيره، أن لا تعبدوا إلا الله بالنون، رحمت الله وبركته بالتاء، وآتني رحمة من عنده بالياء، وآتيني منه رحمة بالياء263
  121. ومن سورة يوسف في غيابت الجب بالتاء، قالت امرأت العزيز بالتاء، وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز بالتاء، لا تايئسوا من روح الله إنه لا يايئس من روح الله بالألف جميعا، يا أبت بالتاء، فنجي من نشاء بنون واحدة263
  122. ومن سورة الرعد أفلم يايئس الذين آمنوا بالألف، وإن ما نرينك مقطوعة، ليس في القرآن غيره263
  123. ومن سورة إبراهيم وإن تعدوا نعمت الله بالتاء، بدلوا نعمت الله بالتاء، وقد هدينا سبلنا بالياء263
  124. ومن سورة الحجر وإن كان أصحاب الأيكة بالألف، وقد خلت سنت الأولين بالتاء، جزء مقسوم بغير واو264
  125. ومن سورة النحل أفبنعمة الله يجحدون بالهاء هكذا عنده، يعرفون نعمت الله، واشكروا نعمت الله، وبنعمت الله هم يكفرون بالتاء، لكي لا مقطوعة، وعلى قول بعضهم لكيلا يعلم موصول264
  126. وَمِنْ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ {الْأَقْصَا الَّذِي} بِالْأَلِفِ264
  127. ومن سورة مريم ذكر رحمت ربك بالتاء، ثلاث في جميع القرآن كلها بلا ألف، أين ما كنت مقطوعة، وأوصيني بالصلوة بالياء264
  128. ومن سورة طه وأنا اخترتك بغير ألف، ومن أنإي الليل بالياء، فاتبعون، ألا تتبعن بغير ياء264
  129. ومن سورة الأنبياء وحرم على قرية بغير ألف، وضياء وذكرا بالألف، ليس في القرآن غيره، وكذلك نجي المؤمنين بنون واحدة، وكان أبو عبيد يقول: (ننج) بغير ياء على قراءة عاصم، وهم في ما اشتهت يعني مقطوعة، ألا إله إلا أنت بغير نون264
  130. ومن سورة الحج أن لا تشرك بالنون، يكادون يسطون بالسين، أنه من تولاه، لكيلا يعلم موصولة، وأن ما يدعون من دونه مقطوعة264
  131. ومن سورة المؤمنين الذين هم في صلاتهم خاشعون بغير واو، وفي الآية الثانية والذين هم على صلواتهم بإثبات الواو، وكتبوا في الآية الأولى: قال الملؤا بالواو والألف، الحمد لله الذي نجينا بالياء264
  132. ومن سورة النور والخامسة أن لعنت الله بالتاء، كل قد علم صلاته بلا واو265
  133. ومن سورة الفرقان وعتو عتوا كبيرا بغير ألف، يعني في الأولى265
  134. ومن سورة الشعراء وقيل لهم أين ما كنتم مقطوعة، أصحاب لئيكة بغير ألف265
  135. ومن سورة النمل قالت يا أيها الملؤا بالواو والألف، يا أيها الملؤا أيكم مثله، فما آتين الله بالياء، أئنا لمخرجون بالياء، أتمدونن بغير ياء وبنونين265
  136. ومن سورة القصص وقالت امرأت فرعون قرت عين لي بالتاء، أن يهديني سواء السبيل بإثبات الياء، يا أيها الملأ بغير واو265
  137. ومن سورة العنكبوت إنكم لتأتون الفاحشة بغير ياء، أئنكم لتأتون الرجال بإثبات الياء265
  138. ومن سورة الروم هل لكم من ما ملكت أيمانكم مقطوعة بإثبات النون، فانظر إلى آثار رحمت الله بالتاء، فطرت الله التي فطر بإثبات التاء، في ما رزقناكم مقطوعة265
  139. ومن سورة لقمان ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله يعني بالتاء265
  140. ومن سورة الأحزاب زوجناكها لكي لا يكون مقطوعة، وما ملكت أيمانهم لكيلا موصول، أين ما ثقفوا مقطوع، لآتوها بإثبات الألف، الظنونا والرسولا والسبيلا265
  141. وفي سورة سبأ علم الغيب بغير ألف265
  142. ومن سورة الملائكة يا أيها الناس اذكروا نعمت الله بالتاء، ولؤلؤ بغير ألف، سنت الله في الذين بالتاء، ولن تجد لسنت الله بالتاء265
  143. ومن سورة يس وأن اعبدون بلا ياء، أن لا تعبدوا الشيطان بإثبات النون266
  144. ومن سورة الصافات أم من خلقنا مقطوع، أئنا لتاركو آلهتنا بالياء والنون، إن هذا لهو البلؤ المبين بالواو، ولولا نعمت ربي بالتاء266
  145. ومن سورة ص ولات حين مناص مقطوع، لئيكة بغير ألف، ذكرى الدار بالياء، أم عندهم خزائن رحمت ربك بالتاء، وانطلق الملأ منهم بغير واو وبغير ألف، هذا عطاؤنا بالواو266
  146. ومن سورة الزمر لا تقنطوا من رحمة الله يعني بالهاء، لو أن الله هدايني بالياء266
  147. ومن سورة المؤمن أين ما كنتم مقطوعة، سنت الله التي قد خلت بالتاء، وكذلك حقت كلمت ربك بالتاء، يوم هم بارزون مقطوع، ومن تقي السيئات بياء واحدة، لدى الحناجر بالياء، يا قوم اتبعون يعني بغير ياء266
  148. ومن سورة حم السجدة أم من يأتي آمنا مقطوعة، وما تخرج من ثمرات بتاء266
  149. ومن سورة عسق ويعف عن كثير يعني بغير واو، ويمح الله الباطل بغير واو، فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير بالواو والألف، أو من وراءي حجاب بالياء، ليس في القرآن غيرها266
  150. ومن سورة الزخرف أهم يقسمون رحمت ربك، بالتاء، ورحمت ربك خير مما يجمعون بالتاء، ثم تذكروا نعمة ربكم بالهاء، أيه الساحر بغير ألف وجعلوا الملائكة الذين هم عبد الرحمن بغير ألف266
  151. وَمِنْ سُورَةِ الدُّخَانِ {مَا فِيهِ بَلَؤٌا} يَعْنِي بِوَاو وَأَلِفٍ، {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ} بِالتَّاءِ267
  152. وَمِنْ سُورَةِ الْجَاثِيَةِ {كُلُّ أُمَّتٍ تُدْعَى} بِالتَّاءِ267
  153. ومن سورة الفتح سيماهم بالألف267
  154. ومن سورة ق الأيكة بالألف، وجاءت سكرة الموت يعني بهاء267
  155. وَمِنْ سُورَةِ الذَّارِيَّاتِ {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيِيدٍ} بِيَاءَيْنِ267
  156. ومن سورة الطور فما أنت بنعمت ربك بالتاء267
  157. ومن سورة النجم وثمودا فما أبقى بالألف، ما كذب الفؤاد ما رأى بالياء والألف، لقد رأى من آيات ربه الكبرى يعني بالياء، ليس في القرآن غيره إلا هذين الحرفين، فأعرض عمن موصول، ومنوة الثالثة بالواو، أزفت الآزفت بالتاء267
  158. ومن سورة القمر فما تغن النذر بغير ياء، يوم يدع الداع بغير ياء، إلى الداع بغير ياء267
  159. وَمِنْ سُورَةِ الرَّحْمَنِ تَعَالَى {أَيِّهُ الثَّقَلَانِ} بِغَيْرِ أَلِفٍ267
  160. ومن سورة الواقعة في ما لا تعلمون مقطوعة، وجنت نعيم بالتاء267
  161. ومن سورة الحديد أين ما كنتم مقطوعة267
  162. ومن سورة المجادلة ومعصيت الرسول بالتاء267
  163. ومن سورة الحشر والذين تبوؤ بواوين بغير ألف، كي لا يكون دولة مقطوعة267
  164. ومن سورة الممتحنة إنا برءؤا منكم بواو، على أن لا يشركن بإثبات النون، يعني في أن268
  165. ومن سورة الصف لا يهدي بالياء268
  166. ومن سورة المنافقين وأنفقوا من ما رزقناكم مقطوع268
  167. ومن سورة التحريم امرأت نوح بالتاء، وامرأت لوط بالتاء، امرأت فرعون بالتاء268
  168. ومن سورة نون بأييكم المفتون بياءين، أن لا يدخلنها اليوم بإثبات النون268
  169. وَمِنْ سُورَةِ الْحَاقَّةِ {طَغَا الْمَاءُ} بِالْأَلِفِ268
  170. ومن سورة سأل سائل على صلاتهم بالألف268
  171. ومن سورة الجن ظننا بنونين268
  172. وَمِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ {أَنْ لَنْ نَجْمَعَ} مَقْطُوعٌ268
  173. ومن سورة هل أتى قواريرا بألفين، سلاسلا بالألف268
  174. وَمِنْ سُورَةِ النَّازِعَاتِ {فَأَرَيهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى} بِالْيَاءِ268
  175. وَمِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ {لَفِي عِلِّيِّنَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ} بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ268
  176. وَمِنْ سُورَةِ إِذَا السَّمَاءِ انْشَقَّتْ {أَلَّنْ يَحُورَ} بِغَيْرِ نُونٍ268
  177. ومن سورة الشمس وضحاها ناقة الله بالهاء268
  178. وَمِنْ سُورَةِ لِإِيلَفِ {إِلَفِهِمْ} بِغَيْرِ يَاءٍ وَأَلِفٍ268
  179. ومن سورة أرأيت عن صلاتهم بغير واو268
  180. أن لا عشرة مواضع في القرآن بالنون: في الأعراف: حقيق على أن لا أقول، وأن لا يقولوا على الله إلا الحق، وفي التوبة: أن لا ملجأ من الله، وفي هود: أن لا تعبدوا إلا الله، وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون، وفي الحج: أن لا تشرك بي شيئا، وفي الدخان268
  181. ما كتب في المصاحف على غير الخط قال ابن أبي داود: ولم يذكر محمد بن عيسى حروفا من خطوط المصاحف كتبت على غير الخط، منها إبراهيم، كتبوه في القرآن كله " هـ ي ميم "، وكتبوه في سورة البقرة إبراهم ليس فيها ياء، وكتبوا لئن نجيتنا موصولة بغير ألف، وكتبوا في270
  182. مَا غَيَّرَ الْحَجَّاجُ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ272
  183. بَابُ تَجْزِئَةِ الْمَصَاحِفِ274
  184. بَابُ كِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ292
  185. أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى كِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ292
  186. وَقَدْ كُرِهَ الْأُجْرَةُ عَلَى كِتَابِ الْمَصَاحِفِ298
  187. بَابُ النَّصْرَانِيِّ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ300
  188. الْجُنُبُ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ302
  189. تُكْتَبُ الْمَصَاحِفُ مَشَقًّا304
  190. تُكْتَبُ الْمَصَاحِفُ فِي الْكَرَارِيسِ305
  191. يُكْتَبُ الْعِلْمُ فِي مِثْلِ الْمَصَاحِفِ305
  192. مَنْ أَحَقُّ بِكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ307
  193. تَعْظِيمُ الْمَصَاحِفِ307
  194. تَصْغِيرُ الْمَصَاحِفِ308
  195. كِتَابَةُ الْمَصَاحِفِ حِفْظًا310
  196. كِتَابَةُ الْفَوَاتِحِ وَالْعَدَدِ فِي الْمَصَاحِفِ316
  197. كِتَابَةُ الْعَوَاشِرِ فِي الْمَصَاحِفِ319
  198. بَابُ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ324
  199. وَقَدْ رَخَّصَ فِي نَقْطِ الْمَصَاحِفِ328
  200. الْأُجْرَةُ عَلَى نَقْطِ الْمَصَاحِفِ331
  201. النُّقَطُ الثَّلَاثُ عِنْدَ رُءُوسِ الْآيِ331
  202. كيف تنقط المصاحف قال أبو حاتم السجستاني، ونقطه بيده: هذا كتاب يستدل به على علم النقط ومواضعه. إذا كان الحرف مرفوعا غير منون نقطته قدامه واحدة مثل قوله: الرحمن الرحيم، وإذا كان منصوبا غير منون نقطته واحدة فوقه كقوله: الرحمن الرحيم، وإذا كان مجرورا332
  203. وَقَدْ جَاءَتْ فِي الْقُرْآنِ حُرُوفٌ كُتِبَتْ عَلَى غَيْرِ الْهِجَاءِ فَمِثْلُ {الْعُلَمَؤُا}، وَمِثْلُ «بُرَاءَاؤُا»، فَإِذَا نَقَطْتَ {مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤُا} جَعَلْتَهَا فِي جَبْهَةِ الْوَاوِ لِأَنَّ الْوَاوَ مَكَانُ الْأَلِفِ الَّتِي يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُكْتَبَ، وَإِنَّمَا صَيَّرْتَهَا فِي جَبْهَتِهَا لِأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي الْوَاوِ وَنَظِيرَتُهَا الْعُلَمَاعُ، وَكَذَلِكَ بُرَوَاعُ، إِلَّا336
  204. كِتَابَةُ الْمَصَاحِفِ بِالذَّهَبِ339
  205. تَحْلِيَةُ الْمَصَاحِفِ بِالذَّهَبِ339
  206. وَقَدْ رُخِّصَ فِي تَحْلِيَةِ الْمَصَاحِفِ344
  207. تَطْييبُ الْمَصَاحِفِ347
  208. هَلْ يُقَالُ لِلْمُصْحَفِ: مُصَيْحِفٌ؟348
  209. يُقَالُ لِلسُّورَةِ: قَصِيرَةٌ أَوْ خَفِيفَةٌ350
  210. وَقَدْ رُخِّصَ فِي أَنْ يُقَالَ: سُورَةٌ قَصِيرَةٌ350
  211. عَرْضُ الْمَصَاحِفِ إِذَا كُتِبَتْ357
  212. أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى عَرْضِ الْمَصَاحِفِ360
  213. بَيْعُ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاؤُهَا362
  214. يُؤَاجِرُ عَبْدَهُ مِمَّنْ يَبِيعُ الْمَصَاحِفَ388
  215. بَابُ الِاحْتِسَابِ فِي كِتَابِ الْمَصَاحِفِ388
  216. اسْتِبْدَالُ الْمُصْحَفِ بِالْمُصْحَفِ390
  217. هَلْ يُورَّثُ الْمُصْحَفُ؟392
  218. وَقَدْ رَخَّصَ فِي شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ دُونَ بَيْعِهَا393
  219. وَقَدْ رَخَّصَ أَيْضًا فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ399
  220. ارْتِهَانُ الْمُصْحَفِ وَالْقِرَاءَةُ فِيهِ407
  221. بَابُ تَعْلِيقِ الْمَصَاحِفِ408
  222. الْمُصْحَفُ يُجْعَلُ فِي الْقِبْلَةِ408
  223. السَّفَرُ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْكُفْرِ411
  224. الْكَافِرُ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ بِعِلَاقَتِهِ419
  225. الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَأْخُذَانِ الْمُصْحَفَ بِعِلَاقَتِهِ420
  226. هَلْ يَمَسُّ الْمُصْحَفَ مَنْ قَدْ مَسَّ ذَكَرَهُ423
  227. يَمَسُّ الْمُصْحَفَ مَنْ لَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ426
  228. وَقَدْ رَخَّصَ فِي مَسِّ الْمُصْحَفِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ441
  229. الْمُسْتَحَاضَةُ تَمَسُّ الْمُصْحَفَ444
  230. الْمُصْحَفُ يُوضَعُ عَلَى الْمِقْرَمَةِ446
  231. وَضْعُ الْمُصْحَفِ عَلَى الْأَرْضِ448
  232. هَلْ يَؤُمُّ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ449
  233. وَقَدْ رُخِّصَ فِي الْإِمَامَةِ فِي الْمُصْحَفِ455
  234. يُصَلِّي الرَّجُلُ تَطَوُّعًا إِذَا تَعَايَا نَظَرَ فِي الْمُصْحَفِ461
  235. فَضْلُ تَوْرِيثِ الْمَصَاحِفِ463
  236. الْقِرَاءَةُ فِي مُصْحَفِ الرَّهْنِ465
  237. حَرْقُ الْمُصْحَفِ إِذَا اسْتَغْنَى عَنْهُ466
ابدأ القراءة