كتاب المصاحفالجزء 1 · ص 331 - 335
الْأُجْرَةُ عَلَى نَقْطِ الْمَصَاحِفِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا الْأَحْمَسِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «لَا بَأْسَ بِبَيْعِهَا وَبِشِرَائِهَا وَبِنَقْطِهَا بِالْأُجْرَةِ»
النُّقَطُ الثَّلَاثُ عِنْدَ رُءُوسِ الْآيِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى قَالَ: «كَانُوا لَا يُقِرُّونَ شَيْئًا مِمَّا فِي هَذِهِ الْمَصَاحِفِ إِلَّا هَذِهِ النُّقَطَ الثَّلَاثَةَ الَّتِي عِنْدَ رَأْسِ الْآيِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ بِالذَّهَبِ أَوْ يُعَلَّمَ رَأْسُ الْآيِ»
كيف تنقط المصاحف قال أبو حاتم السجستاني، ونقطه بيده: هذا كتاب يستدل به على علم النقط ومواضعه. إذا كان الحرف مرفوعا غير منون نقطته قدامه واحدة مثل قوله: الرحمن الرحيم، وإذا كان منصوبا غير منون نقطته واحدة فوقه كقوله: الرحمن الرحيم، وإذا كان مجرورا
كَيْفَ تُنَقَّطُ الْمَصَاحِفُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَنَقَطَهُ بِيَدِهِ: هَذَا كِتَابٌ يُستَدَلُّ بِهِ عَلَى عِلْمِ النَّقْطِ وَمَوَاضِعِهِ. إِذَا كَانَ الْحَرْفُ مَرْفُوعًا غَيْرَ مُنَوَّنٍ نَقَطْتَهُ قُدَّامَهُ وَاحِدَةً مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [الفاتحة: 1]، وَإِذَا كَانَ مَنْصُوبًا غَيْرَ مُنَوَّنٍ نَقَطْتَهُ وَاحِدَةً فَوْقَهُ كَقَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]، وَإِذَا كَانَ مَجْرُورًا غَيْرَ مُنَوَّنٍ نَقَطْتَهُ وَاحِدَةً تَحْتَهُ كَقَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]، وَأَمَّا مَا كَانَ مُنَوَّنًا فَنُقْطَتَانِ مِثْلُ قَوْلِهِ فِي الرَّفْعِ: ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ.﴾ [النساء: 26] وَفِي النَّصْبِ: ﴿عَلِيمًا. حَكِيمًا.﴾ [النساء: 11] وَفِي الْجَرِّ: ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ.﴾ [النساء: 26]، وَرُبَّمَا تُرِكُوا فِي النَّصْبِ لِأَنَّ الْأَلِفَ تَدُلُّ عَلَى
النَّصْبِ فَخَفَّفُوا عَلَى الْإِيجَازِ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُنَوِّنُونَ عِنْدَ الْحُرُوفِ السِّتَّةِ، وَإِنَّمَا النُّقَطُ عَلَى الْإِيجَازِ لِأَنَّهُمْ لَوْ تَتَّبَعُوا كَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُنْقَطَ عَلَيْهِ فَنَقَطُوهُ لَفَسَدَ الْمُصْحَفُ، لَوْ نَقَطُوا قَوْلَهُ: ﴿فَمَثَلُهُ﴾ [البقرة: 264]، ﴿فَمَثَلُهُ﴾ [البقرة: 264] عَلَى الْفَاءِ وَالْمِيمِ وَالثَّاءِ وَاللَّامِ وَالْهَاءِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَسَدَ، وَلَكِنَّهُمْ يَنْقُطُونَ عَلَى الْمِيمِ وَاحِدَةً فَوْقَهَا، وَوَاحِدَةً مِنْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّامِ؛ لِأَنَّ اللَّامَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ، وَقَدْ تُنْصَبُ اللَّامُ وَتُرْفَعُ وَتُجْرَى، وَفَتَحُوا الْمِيمَ لِئَلَّا يَظُنَّ الْقَارِئُ أَنَّهَا «فَمِثْلُ»، وَإِذَا جَاءَ شَيْءٌ يُستَدَلُّ بِغَيْرِهِ عَلَيْهِ تُرِكَ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 169] يُنْقَطُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَافِ وَاحِدَةً، وَلَا يُنْقَطُ عَلَى التَّاءِ شَيْئًا؛ لِأَنَّ ضَمَّتَهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ فُعِلُوا، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿قُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ [الأحزاب: 61] فَإِنَّكَ تَنْقُطُ تَحْتَ التَّاءِ وَاحِدَةً؛ لِأَنَّ هَذِهِ مُشَدَّدَةٌ، فَتُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُخَفَّفِ وَالْمُشَدَّدِ، فَقِسْ كُلَّ شَيْءٍ بِهَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَأَمَّا الْهَمْزَةُ فَإِذَا كَانَتْ مَفْتُوحَةً غَيْرَ مَمْدُودَةٍ نَقَطْتَهَا فِي قَفَا الْأَلِفِ، وَإِذَا كَانَتْ مَمْدُودَةً نَقَطْتَهَا بَيْنَ يَدَيِ الْأَلِفِ، فَأَمَّا غَيْرُ الْمَمْدُودِ فَمِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ [المؤمنون: 71] لِأَنَّهَا بِمَعْنَى جِئْنَاهُمْ، وَأَمَّا: (وَلَقَدْ آتَيْنَاهُمْ)، فَبَيْنَ يَدَيِ الْأَلِفِ وَتَرْفَعُهَا قَلِيلًا إِلَى رَأْسِ الْأَلِفِ لِأَنَّ ﴿آتَيْنَاهُمْ﴾ [البقرة: 121] مَعْنَاهُ أَعْطَيْنَاهُمْ، وَكَذَلِكَ كَانَتِ الْمَمْدُودَةُ وَالْمَقْصُورَةُ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ، فَأَمَّا الْمَقْصُورُ غَيْرُ الْمُنَوَّنِ فَمِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: 118]، وَإِنْ كَانَ مُنَوَّنًا فَنُقْطَتَانِ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾ [التوبة: 57]، وَمِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ﴾، وَأَمَّا الْمَمْدُودُ الَّذِي لَيْسَ بِمُنَوَّنٍ فَمِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ﴾ [البقرة: 20] وَ﴿جَاءَ﴾ [النساء: 43] وَ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: 112]، وَالْمُنَوَّنُ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَالسَّمَاءُ بِنَاءً﴾ [البقرة: 22]، وَقَوْلِهِ: ﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً﴾ [النبأ: 36]، وَإِذَا
شُكِلَ عَلَيْكَ الْهَمْزُ فَقِسِ الْهَمْزَةَ بِالْعَيْنِ، فَإِنْ كَانَتِ الْعَيْنُ تَقَعُ قَبْلَ الْوَاوِ أَوِ الْأَلِفِ جَعَلْتَ فِي قَفَاهَا نُقْطَةً بَعْدَ الْوَاوِ، وَالْأَلِفُ جَعَلْتَ بَيْنَ يَدَيْهَا نُقْطَةً، وَإِنْ كَانَتِ هِيَ الْوَاوُ وَالْأَلِفُ جَعَلْتَ النُّقْطَةَ فِي جَبْهَتِهَا، وَكَانَ حَدُّهَا أَنْ تَكُونَ فِي نَفْسِ الْوَاوِ وَلَكِنَّهَا جُعِلَتْ فِي الْجَبْهَةِ لِتُنَحَّى عَنِ السَّوَادِ. فَالْمَمْدُودُ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿السُّؤُ﴾ تَقْدِيرُهُ: سُوعُ، فَهِيَ بَعْدَ الْوَاوِ، ﴿وَالسَّمَاءُ﴾ [البقرة: 22] تَقْدِيرُهُ: السَّمَاعُ، وَهِيَ بَعْدَ الْأَلِفِ، وَإِذَا كَانَتْ مُتَحَرِّكَةً بِالنَّصْبِ فَالنُّقْطَةُ فَوْقَ الْوَاوِ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ﴾ [إبراهيم: 10] وَ﴿لَا تُؤَاخِذُنَا﴾ [البقرة: 286]، وَأَمَّا الْهَمْزَةُ الَّتِي تَقَعُ فِي قَفَا الْوَاوِ إِذَا كَانَتْ قَبْلَهَا فَمِثْلُ ﴿يستَهْزِءُونَ﴾، وَكَذَلِكَ ﴿لِيُوَاطِئُوا﴾ لِأَنَّ قِيَاسَهَا يستَهْزِعُونَ، فَالْعَيْنُ قَبْلَ الْوَاوِ، وَكَذَلِكَ لِيُوَاطِعُوا لِأَنَّ الْعَيْنَ قَبْلَ الْوَاوِ، وَمِثْلُهُ ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [النحل: 27] لِأَنَّ قِيَاسَهَا عُوتُوا، وَلِأَنَّهُ مِنَ الْوَاوِ وَوَزْنُهَا افْعَلُوا، وَأَمَّا (وَأُوتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا) فَالنُّقْطَةُ قُدَّامَ الْأَلِفِ، وَكَذَلِكَ ﴿أُولَئِكَ﴾ [البقرة: 5] الْهَمْزَةُ فِي الْأَلِفِ فَالْوَاوُ لَيْسَ لَهَا مَوْضِعٌ؛ لِأَنَّ قِيَاسَهَا عُلَائِكَ، فَالْوَاوُ كُتِبَتْ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ مَرْفُوعَةٌ، وَقَالَ قَوْمٌ: كَتَبُوهَا لِيَفْصِلُوا بَيْنَهَا وَبَيْنَ إِلَيْكَ فِي الْخَطِّ، وَأَمَّا ﴿الْأُولَى﴾ [طه: 21] فَإِنَّ الْهَمْزَةَ فِي قَفَا الْوَاوِ لِأَنَّ قِيَاسَهَا الْعُولَى، فَكَذَلِكَ ﴿أَوْفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: 40]، وَإِذَا كَانَتِ الْهَمْزَةُ مُنْتَصِبَةً نَحْوَ ﴿الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: 185] وَ﴿نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾ [التوبة: 94]، وَقَوْلُهُ: ﴿فَرَءَاهُ حَسَنًا﴾ فَإِنَّهَا تُنْقَطُ عَلَيْهَا اثْنَتَانِ وَاحِدَةٌ قَبْلَ الْأَلِفِ وَالْأُخْرَى بَعْدَهَا، إِلَّا أَنَّ الَّتِي بَعْدَهَا أَرْفَعُ مِنَ الْأُولَى سِنًّا وَهِيَ تُسَمَّى الْمُقَيَّدَةَ، وَإِنَّمَا نُقِطَتْ بِاثْنَتَيْنِ لِأَنَّ وَاحِدَةً لِلْهَمْزَةِ وَالْأُخْرَى لِلنَّصْبِ وَهَى الثَّانِيَةُ، وَإِنْ كَانَتْ جَزْمًا فَلَا تُنْقَطُ إِلَّا وَاحِدَةٌ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَأْتُوا﴾
﴿الْبُيُوتَ﴾ [البقرة: 189]، وَ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ [النساء: 176] وَاحِدَةٌ قَبْلَ الْأَلِفِ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿أَنْذَرْتُهُمْ﴾، ﴿أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ﴾ فَمَنْ جَعَلَهَا مَدَّةً ﴿أَنْذَرْتُهُمْ﴾، وَهِيَ لُغَةُ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ، فَإِنَّكَ تُنْقِطُهَا وَاحِدَةً بَيْنَ يَدَيْهَا كَمَا تُنْقِطُ ﴿آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾ [الأنبياء: 51]، وَمَنْ هَمَزَهَا هَمْزَتَيْنِ نَقَطَهَا مُقَيَّدَةً عَلَى مَا وَصَفْنَا فِي نَبَّأَنَا اللَّهُ وَنَحْوِهَا؛ لِأَنَّهَا لَا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِهَا لِلْهَمْزَتَيْنِ بِغَيْرِهَا مِثْلُ ﴿نَبَّأَنَا اللَّهُ﴾ [التوبة: 94]، وَأَمَّا ﴿آمَنُوا﴾ [البقرة: 9]، وَ﴿آدَمُ﴾ [البقرة: 31]، ﴿وَآخَرَ﴾ [التوبة: 102] فَوَاحِدَةٌ بَعْدَ الْأَلِفِ فِي أَعْلَاهَا. وَأَمَّا إِذَا كَانَتِ الْهَمْزَتَانِ مُخْتَلِفَتَيْنِ فَإِنْ هَمَزْتَهُمَا نَقَطْتَ عَلَى الْأَلِفِ الْأُولَى نُقْطَةً بَيْنَ يَدَيْهَا، وَعَلَى الْأُخْرَى نُقْطَةً فَوْقَهَا مِثْلُ ﴿السُّفَهَاءِ﴾ [البقرة: 13] إِلَّا وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَ هَمْزَةَ الْأُولَى، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، إِذَا اخْتَلَفَتَا تُرِكَتِ الْآخِرَةُ وَلَمْ يُنْقَطْ عَلَيْهَا، وَإِنْ أَحْبَبْتَ فَانْقُطْ عَلَيْهَا بِخُضْرَةٍ لِيُعْرَفَ أَنَّهَا تُقْرَأُ بِوَجْهَيْنِ، وَكُلَّ مَا كَانَ فِيهِ وَجْهَانِ فَانْقُطْ بِالْخُضْرَةِ وَالْحُمْرَةِ، فَإِذَا كَانَتِ الْهَمْزَتَانِ مُتَّفِقَتَيْنِ وَهُمَا فِي كَلِمَتَيْنِ مِثْلُ ﴿جَاءَ أَمْرُنَا﴾ [هود: 40] وَ﴿شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾ [عبس: 22]، فَإِنَّ أَبَا عَمْرٍو يَدَعُ الْهَمْزَةَ الْأُولَى، وَلَا يُشْبِهُ هَذَا عِنْدَهُ إِذَا اخْتَلَفَتَا بِزَعْمِ أَنَّهُمَا إِذَا اتَّفَقَتَا خَلَفَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، وَإِذَا اخْتَلَفَتَا لَمْ تَخْلُفْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، فَمِنْ ثَمَّ هَمَزَ أَبُو عَمْرٍو الْآخِرَةَ فِي اخْتِلَافِهِمَا، وَإِذَا جَاءَتَا مُتَّفِقَتَيْنِ عَلَى مَا ذَكَرْتُ، فَمَنْ هَمَزَ هَمْزَتَيْنِ نَقَطَهَا جَمِيعًا عَلَى أَلِفٍ، ﴿جَاءَ﴾ [النساء: 43] مِنْ بَعْدِهَا فِي أَعْلَاهَا لِأَنَّهَا مَمْدُودَةٌ، وَعَلَى أَلِفٍ ﴿أَمْرُنَا﴾ [آل عمران: 147] فِي قَفَاهَا لِأَنَّهَا مَقْصُورَةٌ، وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِ أَبِي عَمْرٍو لَمْ يَنْقُطْ عَلَى أَلِفِ ﴿جَاءَ﴾ [النساء: 43] شَيْئًا إِلَّا بِالْخُضْرَةِ