كتاب المصاحفالجزء 1 · ص 426 - 440
يَمَسُّ الْمُصْحَفَ مَنْ لَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُبَابِ الْحِمْيَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْخَاشِتِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: " كَانَ فِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَمَسَّ الْمُصْحَفَ وَأَنْتَ غَيْرُ طَاهِرٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ فِيَ الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ قَالَا: قَالَ وَكِيعٌ: «كَانَ سُفْيَانُ يَكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ الْمُصْحَفَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا رَزِينٍ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ فِي الْمُصْحَفِ وَقَدْ بُلْتُ فَأَبَيْتُ، فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: «أَحْسَنْتَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ غَالِبٍ أَبِي ⦗437⦘ الْهُذَيْلِ قَالَ: " أَمَرَنِي أَبُو رُزَيْنٍ أَنْ أَفْتَحَ الْمُصْحَفَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ: فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ فَكَرِهَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ الْجُنُبُ الدِّرْهَمَ فِيهِ كِتَابٌ، أَوْ تَمَسَّهُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ الدِّرْهَمَ الْأَبْيَضَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «لَا يَمَسُّ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ الْبِيضَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ الْمُرَادِيِّ قَالَ: «سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّجُلِ، يَمَسُّ الدَّرَاهِمَ الْبِيضَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَكَرِهَ ذَلِكَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ الدِّرْهَمَ الْأَبْيَضَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَكَرِهَهُ وَقَالَ: «أَلَيْسَ فِيهِ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ؟»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَرِهَهُ ابْنُ سِيرِينَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ الدَّرَاهِمَ الَّتِي فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ، وَأَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا أَوْ يَبِيعَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: أَنْبَأَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَمَسَّهَا إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ بِالدَّرَاهِمِ الْحَجَّاجِيَّةِ الَّتِي فِيهَا ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1] مَنْقُوشٌ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَهَا أَوْ يُعْطِيَهَا، وَكَانَ يَكْرَهُ الدَّنَانِيرَ الْمَنْقُوشَ فِيهَا ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1] قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبَاعَ الْكُفَّارُ وَغَيْرُهُمْ بِالدَّرَاهِمِ الْبِيضِ، وَذَكَرَ كَلَامًا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَوْ غَيَّرْتَ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ الْبِيضَ، فَإِنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصَارَى وَالْجُنُبِ، وَفِيهَا سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَالَ: «لَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تَحْتَجَّ عَلَيْنَا الْأُمَمُ بِغَيْرِ تَوْحِيدِ رَبِّنَا وَاسْمِ نَبِيِّنَا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ: قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ مَالِكٌ: «لَا يَحْمِلُ الْمُصْحَفَ بِعِلَاقَتِهِ، وَلَا عَلَى وِسَادَةٍ، أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ»