كتاب المصاحفالجزء 1 · ص 465 - 466
الْقِرَاءَةُ فِي مُصْحَفِ الرَّهْنِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٌ، " فِي الرَّجُلِ يَرْتَهِنُ الْمُصْحَفَ فِي الْقَرْضِ قَالَ: لَا يَقْرَأُ فِيهِ وَإِنْ أَذِنَ لَهُ صَاحِبُهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَنَّ مُحَمَّدًا قَالَ لَهُ: «إِنْ كَانَ فِي بَيْعٍ أَذِنَ لَهُ صَاحِبُهُ قَرَأَ فِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، «فِي الرَّهْنِ إِذَا كَانَ فِي الْبَيْعِ فَأَذِنَ لَهُ صَاحِبُهُ فَلَا بَأْسَ بِهِ»
حَرْقُ الْمُصْحَفِ إِذَا اسْتَغْنَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحْرِقَ الْكُتُبَ وَقَالَ: «إِنَّمَا الْمَاءُ وَالنَّارُ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَسُئِلَ عَنِ الْكِتَابِ يَكُونُ فِيهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ قَالَ: «إِذَا كَانَ لَا يَدْرِي مَا هُوَ مَحَاهُ وَانْتَفَعَ بِصَحِيفَتِهِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ أَتَى بِكِتَابٍ فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ عز وجل لَأَحْرَقْتُهُ»