الاستنباط عند الخطيب الشربيني فيالجزء 1 · ص 9 - 19

وأما دراسة موضوع الاستنباط لذاته أو عند المفسرين فقد سجل في رسائل علمية نوقش بعضها، والبعض لا يزال قيد الإعداد والمناقشة، وهي

8 - السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني ربنا الحكيم الخبير للخطيب الشربيني، دراسة صوتية دلالية، رسالة ماجستير، للباحث: ياسر السيد رياض السيد، كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر، الزقازيق، سنة 2001 م.

9 - منهج الخطيب الشربيني في التفسير، رسالة ماجستير، للباحث: أحمد مسعود عيسى مسعود، كلية الآداب، الجامعة الأردنية، عمّان، سنة 1986 م.

10 - العلامة الخطيب الشربيني ومنهجه في تفسير السراج المنير، رسالة ماجستير، جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية، قسم التفسير وعلوم القرآن، القاهرة. للباحثة: وفاء محمود سعداوي سنة 2007 م.

وأما دراسة موضوع الاستنباط لذاته أو عند المفسرين فقد سجل في رسائل علمية نوقش بعضها، والبعض لا يزال قيد الإعداد والمناقشة، وهي

1 - منهج الاستنباط من القرآن للدكتور فهد بن مبارك الوهبي رسالة ماجستير من جامعة الإمام لعام 1427 هـ، وهي دراسة عامة عن مفهوم الاستنباط وشموليته، وأقسام الاستنباط وشروطه، وطرق الاستنباط من القرآن، وأسباب الانحراف فيه

2 - الاستنباط عند الإمام ابن عطية الأندلسي في تفسيره "المحرر الوجيز" دراسة نظرية تطبيقية، عواطف البساطي، إشراف: أ. د: أمين باشا، دكتوراه، جامعة أم القرى 1430 هـ.

9

3 - استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة، سيف الحارثي، إشراف: أ. د: أحمد سعد الخطيب، دكتوراه، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1430 هـ

4 - منهج الإمام أبي عبدالله محمد بن أحمد القرطبي (ت: 671 هـ) في استنباط الأحكام من خلال تفسيره الجامع لأحكام القرآن، رسالة ماجستير بجامعة آل البيت بالأردن، للباحث/ حارث بن محمد العيسى.

5 - منهج الجصَّاص (ت: 370 هـ) في استنباط الأحكام من خلال تفسيره أحكام القرآن، سورة النساء نموذجًا، دبلوم دراسات عليا بكلية الآداب بفاس بالمغرب، للباحث/ عبدالواحد الصغيري.

6 - مجموعة رسائل في جامعة أم القرى: سجلت رسائل ماجستير في الاستنباط عند البغوي، والشيخ ابن عثيمين. (نوقشت)، والاستنباط عند الإمام الموزعي، والكيا الهراسي، والسيوطي، (قيد الإعداد والمناقشة)، ورسائل دكتوراه في الاستنباط عند القصاب، والبيضاوي، وأبي السعود، وابن عاشور، والقاسمي، ومحمد أبي زهرة. (نوقشت)، والاستنباط عند الإمام ابن الفرس الأندلسي، ووهبة الزحيلي، والرازي، (قيد الإعداد والمناقشة).

7 - جامعة الملك سعود: سجلت رسالة ماجستير بعنوان الاستنباط قواعده وتطبيقاته عند ابن العربي المالكي في تفسيره أحكام القرآن. للباحثة إيمان بنت أسعد أركوبي.

10

8 - مجموعة رسائل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: رسائل دكتوراه عن الاستنباط عند: ابن جزي، والشوكاني، ومحمد رشيد رضا، (نوقشت) وابن الجوزي، وابن كثير (قيد الإعداد والمناقشة)

ورسائل ماجستير: الاستنباط عند السمعاني، وعبدالرحمن الدوسري، والشنقيطي (نوقشت)، والاستنباط عند الزجاج (قيد الإعداد والمناقشة)، وغيرها من الرسائل.

وهذه الدراسات السابقة لا تعلق لها بدراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره كما هو ظاهر.

وأحسب أن إفراد هذا الموضوع من موضوعات علوم القرآن حري بالجمع والدراسة، لتفسير له مكانته كتفسير السراج المنير للخطيب الشربيني، إضافة أرجو أن تكون ضمن الجهود التي عنيت بهذا التفسير.

11

خطة البحث

يتكون البحث من: مقدمة، وتمهيد، وبابين، تعقبهما الخاتمة، والفهارس.

المقدمة:

وتتضمن ما يلي:

أهمية موضوع البحث، وأسباب اختياره، وأهداف البحث وحدوده، والدراسات السابقة، وخطة البحث، والمنهج المتبع في إنجازه.

وقد قسمت البحث إلى بابين، يسبقهما تمهيد.

التمهيد: ويشمل:

أولًا: تعريف الاستنباط، ونشأته، وعلاقته بالتفسير، وأهميته، وطرق التوصل إليه.

ثانيًا: التعريف بالخطيب الشربيني: اسمه ونشأته، شيوخه، مكانته العلمية وآثاره، مذهبه العقدي والفقهي، وفاته.

ثالثًا: التعريف بتفسير (السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير): القيمة العلمية للكتاب، ومنهج الخطيب الشربيني في تفسيره.

12

الباب الأول: منهج الخطيب الشربيني في الاستنباط من خلال تفسيره «السراج المنير»:

وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: أقسام الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: الاستنباط باعتبار موضوع المعنى المستنبط.

وفيه ستة مطالب:

المطلب الأول: الاستنباطات في علوم القرآن.

المطلب الثاني: الاستنباطات العقدية.

المطلب الثالث: الاستنباطات الأصولية.

المطلب الرابع: الاستنباطات الفقهية.

المطلب الخامس: الاستنباطات اللغوية.

المطلب السادس: الاستنباطات التربوية السلوكية.

المبحث الثاني: الاستنباط باعتبار ظهور النص المستنبط منه وخفائه.

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: الاستنباط من ظاهر النص.

المطلب الثاني: الاستنباط من غير ظاهر النص.

المبحث الثالث: الاستنباط باعتبار الإفراد والتركيب.

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: الاستنباط من الآية الواحدة.

المطلب الثاني: الاستنباط بالربط بين آيتين أو أكثر.

13

الفصل الثاني: دلالات وطرق الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.

وفيه ستة مباحث:

المبحث الأول: الاستنباط بدلالة النص.

المبحث الثاني: الاستنباط بدلالة المفهوم.

المبحث الثالث: الاستنباط بدلالة الالتزام.

المبحث الرابع: الاستنباط بدلالة التضمن.

المبحث الخامس: الاستنباط بدلالة الاقتران.

المبحث السادس: الاستنباط بدلالة الجمع بين النصوص.

الفصل الثالث: أساليب الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره، ومميزاته.

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: أساليب الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.

المبحث الثاني: مميزات الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.

الفصل الرابع: مصادر الاستنباط عند الخطيب الشربيني:

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: المصادر الأصلية، وهي التي يعتمد عليها غالبًا.

المبحث الثاني: المصادر الفرعية، وهي التي لا يعتمد عليها إلا قليلًا أو نادرًا.

14

الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.

وفيه جمع الاستنباطات الواردة في تفسير " السراج المنير" للخطيب الشربيني مرتبة حسب ترتيب الآيات المستنبط منها، من أول سورة الفاتحة إلى آخر القرآن الكريم.

الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث التي توصلت إليها الدراسة.

الفهارس:

1 - فهرس الآيات القرآنية.

2 - فهرس الأحاديث والآثار.

3 - فهرس الأعلام.

4 - فهرس الأماكن والبلدان.

5 - ثبت المصادر والمراجع.

6 - فهرس الموضوعات.

7 - فهرس الاستنباط.

15

منهج البحث

سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، وذلك وفق ما يلي:

1 - رتبت مواضع الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره «السراج المنير» حسب الآيات والسور.

2 - ذكرت استنباط الخطيب الشربيني بعد ذكر العنوان المناسب له.

3 - بينت وجه الاستنباط؛ فإن كان غير ظاهر من كلام الخطيب أفردته مستقلًا وقدّمته منصوصًا عليه قبل الدراسة، تسهيلًا لمعرفته والحكم عليه بدءًا للناظر فيه قبل الخوض في الدراسة، وإن كان ظاهرًا من كلامه - رحمه الله - أدرجته ضمن

الدراسة.

4 - درست الاستنباط دراسة مقارنة، وبينت طريقه ودلالته، مع بيان من سبقه إليه، ومن تبعه عليه، فإن ظهر لي مخالف له في الاستنباط ذكرته، وبينت الراجح بالدليل ما ظهر لي، مستعينة بأقوال أهل العلم.

5 - ذكرت نتيجة الدراسة ملخصة بعد المناقشة والترجيح، مع اعتبار أن الأصل في دراسة الاستنباطات هو الصحة، فما كان منها باطلًا أو ضعيفًا نبَّهت عليه.

6 - إذا كان في الآية أكثر من استنباط فإني أدرس كل استنباط على حدة، ما لم تكن الاستنباطات مرتبطة ببعضها.

16

7 - بلغت استنباطات الخطيب الشربيني مائتين وستة وثلاثين استنباطًا، منها (15) استنباطًا مكررًا، وقد جمعت المكرر أيضًا لأسباب:

1 - اختلاف وجه الاستنباط وطريقه أحيانًا بين الموضع الأول، والموضع المكرر، كما في استنباط «خلق الله تعالى أفعال العباد»، فإن وجهه وطريقه يختلف من موضع لآخر، وقد تكرر مرارًا عند الخطيب، فجمعت بعض هذه المواضع؛ لأبين هذه الأوجه والطرق.

2 - اختلاف القائلين بالاستنباط؛ إذ في موضع يقول به بعض المفسرين، وفي موضع آخريقول به آخرون، فالجمع بين مواضع الاستنباط يكشف عن جميع القائلين به.

3 - بيان ما تميز به الخطيب من استنباط المعنى الواحد من مواضع مختلفة بطرق متعددة.

8 - توثيق المادة العلمية على النحو الآتي:

أ - عزوت الآيات القرآنية إلى سورها، بذكر رقم الآية، واسم السورة، والتزمت كتابة الآيات بالرسم العثماني.

ب- عزوت القراءات القرآنية إلى مصادرها المعتمدة، مع بيان الصحيح منها من الشاذ.

ج- خرّجت الأحاديث النبوية والآثار من مصادرها المعتمدة، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بذلك. وإن كان في غيرهما خرّجته من مظانه، وحكمت عليه مستعينة بحكم العلماء المعتبرين، فما كان بنحو لفظ الحديث قيّدته بقولي: بنحوه، وما كان بلفظ الحديث سكتُّ عنه.

17

د- وثّقت النصوص والأقوال المنقولة عن العلماء، مع الإحالة إلى مصادرها في الحاشية، فإن تصرفت فيها نبَّهت على ذلك في الحاشية.

هـ- اكتفيت بجعل المعلومات الكاملة عن المصدر في ثبت المصادر، لئلا أثقل حواشي البحث.

و- عزوت الأبيات الشعرية إلى قائليها، ووثّقتها من مصادرها.

ز- شرحت غريب الألفاظ والمصطلحات.

ح- عرَّفت بالأعلام عند ورود ذكرهم لأول مرة عدا المشهورين، ومن كان حيًا من المعاصرين.

ط- عرَّفت بالفرق والمذاهب والأماكن والبلدان.

ي- وضعت فهارسا فنية، لتعين القارئ على كشف مضامين البحث بسهولة ويسر.

وفي الختام أحمد الله تعالى، وأشكره، وأثني عليه الخير كله على ما مَنَّ به عليَّ، ويسر وأعان على إتمام هذا البحث.

ثم إنه لا يسعني إلا أن أسجل شكري وفائق احترامي وتقديري لأستاذي فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: عبدالعزيز بن ناصر السبر، الذي أشرف على هذه الرسالة، والذي لم يدَّخر وقتًا ولا جهدًا في توجيهي وإرشادي، فأشكره شكرًا جزيلًا على ما أبداه من ملاحظات قيّمة، وتوجيهات سديدة نافعة، أسأل الله تعالى أن يجعل ذلك كله في ميزان حسناته، وأن يمد في عمره على طاعته.

18

كما أشكر زوجي الفاضل الذي بذل الكثير من وقته وراحته، ولم يبخل في تقديم النصح والمشورة والتوجيه لرفع مستوى هذا البحث، فجزاه الله خيرًا.

كما أوجه شكري الخالص لكل من أعانني على إخراج هذه الرسالة برأي، أو توجيه، أو مشورة، أو إعارة كتاب، فلهم مني عظيم الشكر والتقدير، وأسأل الله لهم السداد والتوفيق وحسن الجزاء.

والشكر موصول إلى سعادة عميد كلية أصول الدين الدكتور: عبدالله آل الشيخ، ورئيس قسم القرآن وعلومه الدكتور: إبراهيم بن سعيد الدوسري، ووكيله، وأصحاب الفضيلة أعضاء مجلس القسم، جزاهم الله خير الجزاء.

وختامًا: فهذا جهد المقل، وبضاعته المزجاة، وإني لأرجو أن أكون قد وُفِّقت لما قصدت من خير، وأن ينفع الله به، ويجعله خالصًا لوجهه الكريم، ولا أدَّعي فيه الكمال، ولكن حسبي أني بذلت فيه جهدي ووقتي، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وتوفيق من رب كريم، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان، والله ورسوله منه بريئان، وأستغفر الله تعالى منه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

19