أصول التفسير ومناهج المفسرينالقرن 15نص كامل

الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير

رسالة جامعية لأسماء بنت محمد الناصر، جمعت فيها استنباطات الخطيب الشربيني (ت 977 هـ) في تفسيره «السراج المنير» من الفاتحة إلى الناس، وعددها مائتان وستة وثلاثون استنباطاً، ودرستها دراسة مقارنة، وبيّنت منهجه في الاستنباط.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
أسماء بنت محمد الناصر
العصر
معاصر
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
871 صفحة
التصنيف
أصول التفسير ومناهج المفسرين

النص من المكتبة الشاملة (رقم 15)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
871صفحة بترقيم المطبوع
68باباً للقراءة
155عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

اختارت الباحثة تفسير «السراج المنير» لأن مؤلفه اقتصر فيه على أرجح الأقوال وإعراب ما يُحتاج إليه، وكان يقف عند كثير من الآيات متدبراً لمعانيها مستنبطاً لفوائدها وحكمها، ولعدم وجود مؤلف مكتمل يضم استنباطاته. فتتبعت مواضع الاستنباط فيه فبلغت مائتين وستة وثلاثين استنباطاً، منها خمسة عشر مكرراً جمعتها لاختلاف وجه الاستنباط وطريقه، أو لاختلاف القائلين به من المفسرين.

وهدفت إلى جمع هذه الاستنباطات، ودراستها موازنةً باستنباطات المفسرين، وبيان وجه الصواب أو الخطأ فيها. وسلكت المنهج الاستقرائي التحليلي: ترتّب الاستنباطات على الآيات والسور، وتضع لكل منها عنواناً، وتبيّن وجهه وطريقه ودلالته، ومن سبق الشربيني إليه ومن تبعه عليه ومن خالفه، ثم تذكر النتيجة ملخصة، على أن الأصل في الاستنباطات الصحة، مع التنبيه على ما كان منها باطلاً أو ضعيفاً.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

ن

أسماء بنت محمد الناصر

معاصرالقرن 15 الهجري

أعدّت الرسالة أسماء بنت محمد بن عبدالعزيز الناصر، المحاضرة بقسم القرآن وعلومه في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بإشراف الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن ناصر السبر، في العام الجامعي 1437-1438 هـ، وفي صفحة عنوانها ومقدمتها أنها لنيل درجة الدكتوراه. وعرّفت في التمهيد بصاحب التفسير شمس الدين محمد بن أحمد الخطيب الشربيني الشافعي، الفقيه المفسر النحوي، الذي نشأ في شربين ثم استوطن القاهرة وتولى خطابة الجامع الأزهر، وتوفي سنة 977 هـ.

محتوى الكتاب

يتكون البحث من مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة وفهارس. يعرّف التمهيد بالاستنباط ونشأته وعلاقته بالتفسير وطرق التوصل إليه، وبالخطيب الشربيني، وبتفسيره «السراج المنير». والباب الأول في منهجه في الاستنباط في أربعة فصول: أقسام الاستنباط عنده، ودلالاته وطرقه، وأساليبه ومميزاته، ومصادره الأصلية والفرعية. والباب الثاني جمع الاستنباطات ودراستها مرتبة على السور من الفاتحة إلى الناس، ومن الفهارس فهرس للاستنباط.

  1. 1المقدمة
  2. 2التمهيد
  3. 3التعريف بالخطيب الشربيني
  4. 4التعريف بتفسير السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
  5. 5الباب الأول: منهج الخطيب الشربيني في الاستنباط من خلال تفسيره السراج المنير
  6. 6الفصل الأول: أقسام الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره
  7. 7الفصل الثاني: دلالات وطرق الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره
  8. 8الفصل الثالث: أساليب الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره، ومميزاته
  9. 9الفصل الرابع: مصادر الاستنباط عند الخطيب الشربيني
  10. 10الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  11. 11الخاتمة

أهميته ومنزلته

يفيد البحث في معرفة الاستنباط الصحيح وطرقه عند مفسر فقيه نحوي من القرن العاشر. ومن نتائجه تنوع طرق الاستنباط عند الشربيني وموضوعاته، ونقله كثيراً من استنباطاته عن تفسير الرازي والبيضاوي والزمخشري والقرطبي والبغوي، وتفرده ببعضها. ونبّهت الباحثة على أنه كان على نهج الأشاعرة في تأويل آيات الصفات وفي بعض استنباطاته العقدية، مع ردّه على المعتزلة والقدرية.

الطبعة المعتمدة

رسالة جامعية بقسم القرآن وعلومه، كلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ إعداد أسماء بنت محمد بن عبدالعزيز الناصر، إشراف د. عبدالعزيز بن ناصر السبر، العام الجامعي 1437-1438 هـ (في البطاقة: ماجستير، وفي صفحة العنوان والمقدمة: دكتوراه)، 871 صفحة بترقيم الشاملة.

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 15) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (68 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة وهو تفسير قيم اقتصر فيه مؤلفه على أرجح الأقوال، وإعراب ما يحتاج إليه عند السؤال ص 4
  2. النبذة بلغت استنباطات الخطيب الشربيني مائتين وستة وثلاثين استنباطًا، منها (15) استنباطًا مكررًا ص 17
  3. النبذة مع اعتبار أن الأصل في دراسة الاستنباطات هو الصحة، فما كان منها باطلًا أو ضعيفًا نبَّهت عليه ص 16
  4. المؤلف رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في قسم القرآن وعلومه ص 1
  5. المؤلف توفي بعد العصر من يوم الخميس الثامن من شعبان سنة سبع وسبعين وتسعمائة ص 56
  6. المنزلة كان للخطيب مصادر أساسية نقل عنها كثيرًا من استنباطاته من أهمها: تفسير الرازي، والبيضاوي، والزمخشري، والقرطبي، والبغوي ص 803
  7. المنزلة تفرده ببعض الاستنباطات، التي لم أقف عليها عند غيره ص 803
  8. المنزلة كان الخطيب على نهج الأشاعرة في تأويله لآيات الصفات، وفي بعض استنباطاته العقدية ص 802

فهرس الكتاب 155 عنواناً

1الجزء 1155 عنواناً
  1. المقدمة3
  2. أهمية الموضوع5
  3. أسباب اختيار الموضوع6
  4. مجال البحث وحدوده7
  5. الدراسات السابقة7
  6. فأما الدراسات التي عنيت بتفسير الخطيب الشربيني فهي8
  7. وأما دراسة موضوع الاستنباط لذاته أو عند المفسرين فقد سجل في رسائل علمية نوقش بعضها، والبعض لا يزال قيد الإعداد والمناقشة، وهي9
  8. خطة البحث12
  9. منهج البحث16
  10. التمهيد20
  11. أولًا: - تعريف الاستنباط، ونشأته، وعلاقته بالتفسير. - أهميته، وطرق التوصل إليه.20
  12. أولًا: تعريف الاستنباط21
  13. ثانيًا: نشأة الاستنباط وعلاقته بالتفسير25
  14. ثالثًا: أهمية علم الاستنباط32
  15. طريق الوصول إلى الاستنباط35
  16. ثانيًا: التعريف بالخطيب الشربيني رحمه الله39
  17. اسمه ونشأته39
  18. شيوخه39
  19. مكانته العلمية وآثاره41
  20. مؤلفاته42
  21. عقيدته ومذهبه45
  22. أولًا: التوحيد49
  23. ثانيًا: الإيمان50
  24. ثالثًا: القرآن50
  25. رابعًا: النبوات50
  26. خامسًا: القدر51
  27. سادسًا: السببية وأفعال المخلوقات52
  28. سابعًا: التحسين والتقبيح54
  29. وفاته56
  30. ثالثًا: التعريف بتفسير"السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير"57
  31. القيمة العلمية لتفسير السراج المنير، ومنهجه فيه57
  32. منهجه في التفسير58
  33. الباب الأول: منهج الخطيب الشربيني في الاستنباط من خلال تفسيره "السراج المنير62
  34. الفصل الأول: أقسام الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.63
  35. المبحث الأول: الاستنباط باعتبار موضوع المعنى المستنبط.64
  36. المطلب الأول: الاستنباطات في علوم القرآن.65
  37. ومن الأمثلة على استنباطاته في علوم القرآن66
  38. أولًا: في مناسبات الألفاظ66
  39. ثانيًا: في أسرار التقديم والتأخير في القرآن.66
  40. ثالثًا: في فوائد التكرار في القرآن الكريم66
  41. رابعًا: في جواز وقوع النسخ في القرآن67
  42. خامسًا: في قصص القرآن68
  43. سادسًا: في المنطوق والمفهوم68
  44. سابعًا: في الخصوص والعموم68
  45. المطلب الثاني: الاستنباطات العقدية69
  46. القسم الأول: استنباطات فيها تقرير مباشر لمسائل العقيدة، وهي على نوعين69
  47. النوع الأول: تقرير مسائل على عقيدته الأشعرية69
  48. النوع الثاني: تقرير مسائل على عقيدة أهل السنة والجماعة70
  49. القسم الثاني: استنباطات فيها تقرير لمسائل عقدية على مذهب أهل السنة والجماعة والرد على مخالفيهم70
  50. المطلب الثالث: الاستنباطات الأصولية.72
  51. المطلب الرابع: الاستنباطات الفقهية73
  52. القسم الأول: استنباطات فقهية كلية، وهي ما يعرف بالقواعد الفقهية.73
  53. حجية سد الذرائع73
  54. الأصل في الأشياء الإباحة74
  55. القسم الثاني: استنباطات لمسائل فقهية فرعية متنوعة، وهذا هو الأغلب في استنباطات الخطيب الفقهية.74
  56. المطلب الخامس: الاستنباطات اللغوية.75
  57. المطلب السادس: الاستنباطات التربوية السلوكية.77
  58. المبحث الثاني: الاستنباط باعتبار ظهور النص المستنبط منه وخفائه.79
  59. المطلب الأول: الاستنباط من ظاهر النص.80
  60. المطلب الثاني: الاستنباط من نص غير ظاهر المعنى.81
  61. المبحث الثالث: الاستنباط باعتبار الإفراد والتركيب.83
  62. المطلب الأول: الاستنباط من الآية الواحدة.83
  63. المطلب الثاني: الاستنباط بالربط بين آيتين أو أكثر.84
  64. الفصل الثاني: دلالات وطرق الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.86
  65. المبحث الأول: الاستنباط بدلالة النص (مفهوم الموافقة).88
  66. المبحث الثاني: الاستنباط بدلالة المفهوم (مفهوم المخالفة).90
  67. المبحث الثالث: الاستنباط بدلالة الالتزام.92
  68. المبحث الرابع: الاستنباط بدلالة التضمن.93
  69. المبحث الخامس: الاستنباط بدلالة الاقتران.95
  70. المبحث السادس: الاستنباط بدلالة الجمع بين النصوص.96
  71. الفصل الثالث: أساليب الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره، ومميزاته.98
  72. المبحث الأول: أساليب الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.99
  73. المبحث الثاني: مميزات الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.101
  74. الفصل الرابع: مصادر الاستنباط عند الخطيب الشربيني103
  75. تمهيد104
  76. المبحث الأول: المصادر الأصلية، وهي التي يعتمد عليها غالبًا.105
  77. أولًا: الرازي105
  78. ثانيًا: البيضاوي106
  79. ثالثًا: الزمخشري106
  80. رابعًا: القرطبي107
  81. خامسًا: البغوي107
  82. المبحث الثاني: المصادر الفرعية، وهي التي لا يعتمد عليها إلا قليلا أو نادرا.108
  83. أولا: الخازن108
  84. ثانيًا: أبو حيان108
  85. ثالثًا: ابن عادل الحنبلي108
  86. رابعًا: البقاعي109
  87. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.110
  88. سورة الفاتحة111
  89. سورة البقرة123
  90. سورة آل عمران273
  91. سورة النساء291
  92. سورة المائدة313
  93. سورة الأنعام356
  94. سورة الأعراف386
  95. سورة الأنفال436
  96. سورة التوبة449
  97. سورة يونس487
  98. سورة هود494
  99. سورة يوسف509
  100. سورة الرعد523
  101. سورة إبراهيم528
  102. سورة الحجر535
  103. سورة النحل538
  104. سورة الإسراء553
  105. سورة الكهف572
  106. سورة مريم582
  107. سورة طه593
  108. سورة الأنبياء602
  109. سورة الحج606
  110. سورة النور610
  111. سورة الفرقان618
  112. سورة الشعراء621
  113. سورة النمل624
  114. سورة القصص627
  115. سورة العنكبوت633
  116. سورة لقمان634
  117. سورة الأحزاب639
  118. سورة سبأ654
  119. سورة فاطر658
  120. سورة يس661
  121. سورة الصافات665
  122. سورة ص679
  123. سورة الزمر683
  124. سورة غافر690
  125. سورة فصلت697
  126. سورة الشورى705
  127. سورة الزخرف711
  128. سورة الجاثية715
  129. سورة الأحقاف717
  130. سورة محمد725
  131. سورة الحجرات728
  132. سورة الذاريات732
  133. سورة الرحمن735
  134. سورة الواقعة742
  135. سورة الحديد745
  136. سورة الحشر748
  137. سورة الممتحنة753
  138. سورة المنافقون756
  139. سورة الطلاق758
  140. سورة الملك762
  141. سورة الجن763
  142. سورة المزمل768
  143. سورة المدثر771
  144. سورة النازعات775
  145. سورة عبس777
  146. سورة الانفطار779
  147. سورة المطففين781
  148. سورة البروج784
  149. سورة الضحى787
  150. سورة البينة789
  151. سورة العاديات792
  152. سورة قريش794
  153. سورة المسد797
  154. سورة الناس799
  155. الخاتمة802
ابدأ القراءة