التبيان في أيمان القرآنالجزء 1 · ص 37 - 44

فصل: الحكمة في ذكر ثمود دون غيرهم من الأمم في سورة الشمس

فصل

فصل: الحكمة في ذكر ثمود دون غيرهم من الأمم في سورة الشمس

وذكر في هذه السورة ثمودَ دون غيرهم من الأُمَم المكذِّبة؛ قال شيخنا: "هذا - والله أعلم - من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى، فإنَّه لم يكن في الأُمَم المكذِّبة أخفُّ ذنبًا وعذابًا منهم، إذ لم يُذْكَر عنهم من الذنوب ما ذُكِر عن عاد، ومدين، وقوم لوط، وغيرهم.

ولهذا لمَّا ذكرهم وعادًا قال: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) … وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ [فصلت: 15 - 17].

وكذلك إذا ذكرهم مع الأُمَم المكذِّبة لم يذْكُر عنهم ما يذْكُر عن أولئك من التجبُّر والتكبُّرِ، والأعمالِ السيئة، كاللِّوَاط، وبَخْسِ المكيال والميزان، والفسادِ في الأرض، كما في "سورة هود" و"الشعراء" وغيرهما.

فكان في قوم لوط - مع الشرك - إتيان الفواحش التي لم يُسْبَقُوا إليها.

وفي عاد - مع الشرك - التجبُّرُ، والتكبُّرُ، والتوسُّعُ في الدنيا، وشدَّةُ البَطْش، وقولُهم: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾.

وفي أصحاب مدين - مع الشرك - الظلمُ في الأموال.

وفي قوم فرعون الفسادُ في الأرض، والعلُوُّ.

وكان عذابُ كلِّ أُمَّةٍ بحسب ذنوبهم وجرائمهم؛ فعذَّبَ عادًا بالرِّيح الشديدة العَاتِيَةِ، التي لا يقوم لها شيءٌ.

37

وعذَّبَ قومَ لوط بأنواع من العذاب لم يعذِّب بها أُمَّةً غيرهم؛ فجمع لهم بين الهلاكِ، والرَّجمِ بالحجارة من السماء، وطَمْسِ الأبصار، وقَلْبِ ديارهم عليهم بأنْ جعل عاليها سافلها، والخَسْفِ بهم إلى أسفل سافلين.

وعذبَ قومَ شعيب بالنَّار التي أحرقتهم وأحرقت تلك الأموال التي اكتسبوها (^1) بالظلم والعدوان.

وأمَّا ثمود فأَهلكَهم بالصيحة، فماتوا في الحال.

فإذا كان هذا عذابَهُ لهؤلاء، وذنبهم مع الشرك عَقْرُ ناقةٍ واحدةٍ جعلها اللهُ آيةً لهم؛ فمن انتَهَكَ محارمَ اللهِ، واستخفَّ بأوامره ونواهيه، وعَقَر عباده، وسفك دماءهم = كان أشدَّ عذابًا.

ومن اعتبر أحوال العالم (^2) قديمَا وحديثًا، وما يُعَاقَبُ به من سَعَى في الأرض بالفساد، وسَفَكَ الدماء بغير حقٍّ، وأقامَ الفتن، واستهانَ بحرمات الله = عَلِم أنَّ النَّجَاة في الدنيا والآخرة للذين آمنوا وكانوا يتقون" (^3).

قلتُ: وقد يظهر في تخصيص ثمود بالذِّكر ههنا - دون غيرهم - معنىً آخر، وهو أنَّهم رَدُّوا الهُدَى بعد ما تيقَّنُوه وكانوا مستبصرين به، قد ثَلِجَتْ له صدورُهم، واستيقنَتْهُ أنفسُهم، فاختاروا عليه العمَى

  • (^1) في (ن) و(ز): كسبوها.
    (^2) ساقط من (ز).
    (^3) هذا المقطع من كلام شيخ الإِسلام موجود في "مجموع الفتاوى" (16/ 249 - 250)؛ نقله جامعه من ههنا! وصدره بقوله: "قال ابن القيم ﵀".
38

والضلالة، كما قال - تعالى - في وَصْفِهم (^1): ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ [فصلت: 17] وقال تعالى: ﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: 59] أي: مُوجبَةً لهم التبصُّر واليقين، وإن كان جميع الأمَم المُهْلَكَةِ هذا شأنهم؛ فإنَّ الله لم يُهْلِك أُمَّةً إلا بعد قيام الحُجَّةِ عليها، لكن خُصَّت ثمود من ذلك الهُدَى والبصيرة بمزيد، ولهذا لمَّا قَرَنَهم بـ "عادٍ" قال: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ الآية [فصلت: 15]، ثُمَّ قال: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ [فصلت: 17].

ولهذا أَمْكَنَ عادًا المُكابَرَةُ، وأن يقولوا لنبيِّهم: ﴿مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ [هود: 53]، ولم يمكن ذلك ثمودًا، وقد رأَوا البيِّنَةَ عِيَانًا، وصارت لهم بمنزلة رؤية الشمس والقمر، فرَدُّوا الهُدَى بعد تيقُّنهِ والبصيرةِ التامَّةِ به، فكان في تخصيصهم بالذِّكر تحذيرٌ لكلِّ من عرف الحقَّ ولم يتَّبعْهُ، وهذا داء أكثر الهالكين، وهو أَعَمُّ الأدواء وأغلبُها على أهل الأرض، والله سبحانه وتعالى أعلم.

  • (^1) من (ح) و(م)، وسقط من باقي النسخ.
39

فصل: القسم في سورة الفجر

تضعيف القول بأن جواب القسم هو: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾

فصل

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5)﴾ [الفجر: 1 - 5].

قيل (^1): جوابه قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)﴾ [الفجر: 14].

وهذا ضعيفٌ لوجهين:

أحدهما: طولُ الكلام والفصل بين القَسَم وجوابه بِجُمَلٍ كثيرةٍ.

والثاني: أنَّ قوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)﴾ ذُكِر تقريرًا لعقوبةِ اللهِ الأُمَمَ المذكورةَ وهي: عادٌ، وثمودُ، وفرعونُ. فذكر عقوبتهم ثُمَّ قال مقرِّرًا ومحذِّرًا: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)﴾، أفلا (^2) ترى تعلُّقَهُ بذلك دون القَسَم؟!

وأحسن من هذا أن يقال: إنَّ "الفجرَ" و"اللياليَ العشر" زمنٌ يتضمَّنُ أفعالًا معظَّمَةً، و"العشر" هو عشر ذي الحِجَّة وهو يتضمَّنُ أفعالًا معظَّمَةً (^3) من المناسك، وأمكنةً معظَّمَةً، وهي مَحَلُّها، وذلك من شعائر الله المتضمِّنَةِ خضوع العبد لربِّه، فإنَّ الحجَّ والنُّسُكَ عبوديةٌ محضةٌ لله، وذُلٌّ وخضوعٌ لعظمته. وذلك ضدُّ ما وصف به عادًا، وثمودًا، وفرعونَ؛ من العُتُوِّ والتكبُّر والتجبُّرِ؛ فإنَّ النُّسُكَ يتضمَّنُ غاية الخضوع لله، وهؤلاء

  • (^1) قال به: ابن الأنباري، والزجَّاج في "معاني القرآن" (5/ 321).
    واختاره: الواحدي في "الوسيط" (4/ 481)، والسمعاني في "تفسيره" (6/ 221)، وابن الجوزي في "زاد المسير" (8/ 241).
    (^2) من (ح) و(م)، وفي غيرهما: "فلا".
    (^3) من قوله: "و"العشر" هو عشر. . ." إلى هنا؛ ساقط من (ح) و(م).
40

المراد بالفجر في السورة

الأُمَم عَتَوا وتكبَّرُوا عن أمر ربِّهم.

وفي "صحيح البخاري" عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: "ما مِنْ أيامٍ العَمَلُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ العَشْرِ" قيل: يا رسول الله؛ ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا رجلٌ خَرَجَ بنفسِه ومالِه ثُمَّ لم (^1) يرجع من ذلك بشيء" (^2). فالزَّمَانُ المتضمِّنُ لمثل هذه الأعمال أهلٌ أن يُقْسِمَ الرَّبُّ عز وجل به.

﴿وَالْفَجْرِ (1)﴾: -

إن أُريد به جِنْسُ "الفجر" - كما هو ظاهر اللفظ - فإنَّه يتضمَّنُ وقت صلاة الصبح، التي هي أوَّل الصلوات. فافتتح القَسَم بما يتضمَّنُ أوَّل الصلوات، وختمه بقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)﴾ المتضمِّن لآخر الصلوات.

وإن أُريد بـ "الفجر" فجرٌ مخصوصٌ، فهو فجرُ يوم النَّحْرِ وليلته، التي هي ليلة عرفة، فتلك الليلة من أفضل ليالي العام، وما رُئي الشيطانُ في ليلة أَدْحَر، ولا أَحْقَر، ولا أَغْيَظ منه فيها (^3). وذلك "الفجر": فجر

  • (^1) كذا في النسخ، وفي المصادر: "فلم".
    (^2) أخرجه البخاري في "صحيحه" رقم
  • (926) بلفظ قريبٍ منه.
    وأما لفظ الحديث الذي ذكره المؤلف هنا فهو عند أبي داود في "سننه" رقم (2438)، والترمذي في "سننه" رقم (757)، وابن ماجه في "سننه" رقم
  • (1753) وغيرهم.
    (^3) يشير إلى حديث طلحة بن عبيد الله بن كَرِيز: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "ما رُئي الشيطان يومًا هو فيه أصغرُ، ولا أدحرُ، ولا أحقرُ، ولا أغيظُ؛ منه في يوم عرفة … الحديث".
    أخرجه: مالك في "موطئه" رقم
  • (245) مرسلًا، ومن طريقه عبد الرزاق في =
41

يوم النَّحْر، الذي هو أفضل الأيام عند الله، كما ثبت عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "أفضلُ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النَّحْر" (^1) رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح.

وهو آخر أيام العشر، وهو يوم "الحجِّ الأكبر"، كما ثبت في "صحيح البخاري" وغيره (^2)، وهو اليوم الذي أذَّنَ فيه مؤذِّنُ رسولِ الله

  • = "المصنف" رقم (8125 و8832)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (3775)، وفي "فضائل الأوقات" رقم (182)، والبغوي في "شرح السنَّة" رقم (1930).
    وحسَّنه ابن عبد البر في "التمهيد" (1/ 116).
    قال البيهقي: "أخبرنا أبو عبد الله الحافظ - يعني الحاكم النيسابوري - في موضع آخر قال: وقد كتبناه من حديث أبي الدرداء متصلًا .. " ثم ساق إسناده. "الشعب" رقم (3776).
    وقال في "فضائل الأوقات" (356): "هذا مرسلٌ حسنٌ، وروي من وجهٍ آخر ضعيف؛ عن طلحة عن أبي الدرداء، عن النبيِّ ﷺ".
    (^1) أخرجه: أحمد في "المسند" (4/ 350) رقم (19075)، وأبو داود في "سننه" رقم (1765)، والنسائي في "الكبرى" رقم (4083)، وابن خزيمة في "صحيحه" رقم (2866 و2917)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 221) رقم
  • (7597) وصححه، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 103)؛ من حديث عبد الله بن قُرْط ﵁ بلفظ: "أعظم الأيام … الحديث".
    وأما اللفظ الذي ذكره المؤلف فقد أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" (5/ 34 - 35)، وابن حِبَّان في "صحيحه" رقم (2811)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 237).
    (^2) أخرجه: البخاري تعليقًا في كتاب الحج، باب: الخطبة أيام منى (2/ 621)، ووصله: أبو داود في "سننه" رقم (1945)، وابن ماجه في "سننه" رقم (3115)، وأبو عوانة في "مسنده" رقم (3556)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 139).
    كلهم من طريق: هشام بن الغَاز، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله =
42

ﷺ: "إنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُهُ، وأنْ لا يَحُجَّ بعدَ العام مُشْركٌ، ولا يطوفَ بالبيتِ عُرْيَان" (^1). ولا خلاف أنَّ المؤذِّنَ أذَّنَ بذلك في يوم النَّحْر، لا في يوم عرفة، وذلك بأمر رسول الله ﷺ، امتثالًا وتأويلًا للقرآن.

وعلى هذا قد تضمَّنَ القَسَمُ: المناسِكَ، والصلوات، وهما المختصَّان بعبادة الله، والخضوع له، والتواضع لعظمته، ولهذا قال الخليل عليه السلام: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)﴾ [الأنعام: 162]، وقيل لخاتم الرُّسُل ﷺ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)﴾ [الكوثر: 2]، بخلاف حال المشركين المتكبِّرين الذين لا يعبدون الله وحده، بل يشركون به، ويستكبرون عن عبادته، كحال من ذُكِر في هذه السورة من قوم عاد، وثمود، وفرعون.

وذكر - سبحانه - من جملة هذه الأقسام: الشَّفْع، والوتر؛ إذ هذه الشعائرُ المعظَّمَةُ منها شَفْعٌ، ومنها وِتْرٌ؛ في: الأمكنةِ، والأزمنةِ، والأعمالِ.

فـ "الصَّفَا" و"المَرْوَة" شَفْعٌ، و"البيت" وترٌ، و"الجمرات" وترٌ، و"مِنَى" و"مزدلفة" شَفْعٌ، و"عرفة" وترٌ.

  • = عنهما - أن رسول الله ﷺ وقف يوم النحر بين الجمرات في الحَجَّة التي حجَّ، فقال: "أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: يوم النحر، قال: هذا يوم الحجِّ الأكبر".
    وانظر: "تغليق التعليق" (3/ 104 - 105).
    (^1) أخرجه: البخاري في "صحيحه" رقم (362، 1543، 3006، 4105، 4378 - 4380)، ومسلم في "صحيحه" رقم (1347)، بألفاظ متعددة.
43

وأمَّا الأعمال: فالطواف وترٌ، وركعتاه شَفْعٌ (^1)، والطواف بين "الصَّفَا" و"المَرْوَة" وترٌ، ورمي "الجِمَار" وترٌ، كلُّ ذلك سَبْعٌ سَبْعٌ، وهو الأصل، فـ "إنَّ اللهَ وِتْرٌ، يحَبُّ الوِتْرَ" (^2).

والصلوات منها شَفْعٌ، ومنها وِتْرٌ، والوتر يُوتِرُ الشَّفْع، فتكون كلُّها وترًا، كما قال النبيُّ ﷺ: "المغربُ وِتْرُ النَّهَارِ، فأَوتِرُوا صلاةَ الليل" رواه الإمامُ أحمد (^3).

وفي "الصحيح" عنه ﷺ قال: "صلاةُ الليل مَثْنَى مَثْنَى، فإذا خشيتَ الصُّبْحَ فأَوتِرْ بواحدةٍ، تُوتِرُ لك ما قد صلَّيتَ" (^4).

وأمَّا الزَّمان: فإنَّ يومَ عرفة وترٌ، ويومَ النَّحْر شَفْعٌ، وهذا

  • (^1) من قوله: "وعرفة وتر. . ." إلى هنا؛ ساقط من (ز).
    (^2) أخرجه: البخاري في "صحيحه" رقم (6047)، ومسلم في "صحيحه" رقم (2677)؛ من حديث أبي هريرة ﵁.
    (^3) أخرجه: أحمد في "المسند" (2/ 30) رقم
  • (4847) و(2/ 41) رقم (4992)، و(2/ 83) رقم (5549)، و(2/ 154) رقم (6421)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 282)، وعبد الرزاق في "المصنف" رقم (4675 و4676)، والنسائي في "الكبرى" رقم (1386)، والطبراني في "الأوسط" رقم (8409)، وفي " الصغير" رقم (1081)، وابن عدي في "الكامل" (5/ 1837)؛ من حديث ابن عمر ﵄.
    وصححه الحافظ العراقي، ورمز لحسنه السيوطي. "فيض القدير" (4/ 223).
    وصححه الألباني في "صحيح الجامع" رقم (3834).
    (^4) أخرجه: البخاري في "صحيحه" رقم (460، 461، 946، 948، 1086)، ومسلم في "صحيحه" رقم (749)، من حديث ابن عمر ﵄.
44