«شذرات الذهب: دراسة في البلاغة القرآنية» لمحمود توفيق محمد سعد (ت 1446 هـ)، دراسة تطبيقية لآيات من سورة التوبة في التحريض على الجهاد، تنظر في سياقها وقراءاتها ومفرداتها وسماتها البلاغية، بعد تمهيد في منزلة العلم بلسان العربية.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 2124)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
115صفحة بترقيم المطبوع
9أبواب للقراءة
14عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
دراسة تعنى بفقه العربية في بيان الوحي، ويرى مؤلفها أن الدرس المثمر هو ما استمد منهجه من واقع بيان العرب زمن نزول القرآن، لا ما افتُتن بمقولات أعجمية نشأت في بيئات أخرى. ولذلك تلبثت عند المفردات تنظر في صورها وصيغها ودلالاتها، وعند بعض الوجوه الإعرابية للتراكيب، ثم أطالت النظر في السمات البلاغية ممزوجة بلطائف معاني الهدى.
وجعل مجالها آيات من سورة التوبة قائمة بمعاني التحريض على الجهاد في سبيل الله، لما رآه من ضرورة تثقيف طلاب العلم بثقافة الجهاد، وقدّم بين يديها تمهيداً في منزلة العلم بخصائص لسان العربية، نقل فيه عن الشافعي في «الرسالة» والشاطبي في «الموافقات». ويؤكد أن كل دراسة في القرآن والسنة لا تغير سلوك صاحبها إلى ما هو أقرب إلى رضوان الله دراسة عقيمة.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
س
محمود توفيق محمد سعد
ت 1446 هـالقرن 15 الهجري
هو محمود توفيق محمد سعد، المتوفى سنة 1446 هـ، وكان عند إعداد هذه الدراسة أستاذ البلاغة والنقد ورئيس القسم في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف بشبين الكوم، ووقّع مقدمتها بصفته «الأستاذ في جامعة الأزهر الشريف». ويظهر من الكتاب عنايته بربط الدرس البلاغي بفقه معاني الهدى في الكتاب والسنة.
يبدأ الكتاب بمقدمة في منهج الدراسة، ثم تمهيد عنوانه «منزلة العلم بخصائص لسان العربية ومنهج الإبانة فيه»، ثم الدراسة التطبيقية لآيات التحريض على الجهاد في سبيل الله تعالى من سورة التوبة، وتسير في أربعة محاور: السياق، والقراءات القرآنية في الآيات، والمفردة القرآنية، والسمات البلاغية وفقه المعنى القرآني، وفي هذا المحور مباحث في بلاغة النداء والاستفهام والقصر والشرط، ثم خاتمة.
1المقدمة
2التمهيد: منزلة العلم بخصائص لسان العربية ومنهج الإبانة فيه
تقدم الدراسة نموذجاً تطبيقياً لقراءة آيات قرآنية قراءة لغوية متدرجة من السياق والقراءات إلى المفردة والإعراب ثم البلاغة، وتؤكد بنقول الشافعي والشاطبي أن العلم بلسان العربية سبيل لازم لفقه الكتاب والسنة، فتفيد طالب البلاغة القرآنية في منهج الدرس والتطبيق.
الطبعة المعتمدة
الطبعة الأولى سنة 1422، والحقوق محفوظة للمؤلف، دون ذكر ناشر.
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 2124) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (9 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةوهذه الدراسة إنما تعنى بفقه العربية في هذا الميدان العَلِىِّ من البيانص 2
النبذةفالدراسة التى تؤتى أكلها إنما هي الدراسة العربية المنسول منهاجها من واقع بيان العرب في عصر التنزيل الكريمص 2
النبذةتلبثت الدراسة عند بعض المفردات تنظر في صورها وصيغها ودلالاتهاص 3
النبذةوجعلت مجال هذه الدراسة آيات من التوبة قائمة بمعانى التحريض على الجهاد في سبيل الله تعالىص 4
النبذةأن كل دراسة في القرآن الكريم والسنة لايكون منها ما يغير حركة سلوكناص 4
المؤلفأستاذ البلاغة والنقد ورئيس القسم في كلية اللغة العربية جامعة الأزهر الشريفص 1
المنزلةفإنك لن تجد فقيها بالكتاب والسنة إلا من فقهه عربية هذا البيان المعجزص 3