محتوى الكتاب
يتألف من مقدمة قصيرة في تعريف النسخ وأنواعه ووقوعه على الأمر والنهي، وأول ما نُسخ من الأحكام، وإحصاء المواضع، ثم يسير على السور من الفاتحة إلى الناس، فيذكر في كل سورة عدد مواضع المنسوخ والناسخ، ثم يسرد الآيات المنسوخة وما نسخها، ويصف ما لا نسخ فيه بأنه محكم، ويجمع السور المتتالية الخالية من النسخ تحت عنوان واحد، كقوله: «سورة الفجر إلى آخر سورة التكاثر» محكمات.