الناسخ والمنسوخ - مكي بن أبي طالب الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي (ت 437 هـ)

يبين ما قيل بنسخه من الآيات، ويحقق القول فيه ويرد ما لا يصح، مع بيان الناسخ والمنسوخ ومعناهما.

يتناول 189 آية من القرآن الكريم؛ اختر السورة ثم الآية من الفهرس أدناه.

حول المصدر: مقدمة الكتاب
* قال المؤلف رحمه الله:
إن من آكد ما عُني أهل العلم والقرآن بفهمه وحفظه والنظر فيه من علوم القرآن وسارعوا إلى البحث عن فهمه وعلمه وأصوله وعلمَ ناسخ القرآن ومنسوخه، فهو علم لا يسع كل من تعلق بأدنى علم من علوم الديانة جهله .
ولما ظهر لي (ما) في هذا العلم من الفائدة والمنفعة، وما بطالب العلم (والقرآن) والحديث (إليه من الحاجة) تتبعت أكثر كتب المتقدمين في علم الناسخ والمنسوخ مما لي فيه رواية (أو إجازة)، فجمعتُ في هذا الكتاب ما تفرّق في كتبهم، ولم يحتو عليه كتاب واحد (منهم)، وما تباين فيه قولهم، واختلفت فيه روايتهم. ثم تتبعتُ كُتُب أهل الأصول في الفقه، فجمعت فيه منها (مقدمات في الناسخ والمنسوخ)، قد أغفلها أو أكثرها كل من ألف في الناسخ والمنسوخ، فهي أصول لا يستغنى عنها.
ووجدت في كتب الناسخ والمنسوخ أشياء (دخل فيها) وَهْم ونُقِلَت على حالها، (وأشياء لا يلزم ذكرها في الناسخ والمنسوخ)، وأشياء لا يجوز فيها النسخ، فذكرتُ جميع ذلك من قولهم، وبينت الصواب من ذلك (حسب) مقدرتي وما بلغني من العلم ، وأوضحتُ ذلك ليسهل فهمه وحفظه.
* وقال بعد ما فرغ من المقدمات والأبواب الأُوَل:
ونحن الآن ذاكرون الآي التي وقع فيها الناسخ والمنسوخ سورةً سورةً بما حضرنا من الاختلاف في ذلك باختصار وإيجاز وبيان، بني ذلك كله على ما قدمنا من الأصول.
* قال المحقق:
أفرد للناسخ والمنسوخ كتابين . هما: «الايجاز لناسخ القرآن ومنسوخه» و«الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه»، ويبدو أنه ذكر في كتاب «الإيجاز» خلاصة ما انتهى إليه اجتهاده في موضوع النسخ، وهذا الكتاب لم يصل إلينا فيما أعلم.
وأما الكتاب الآخر «الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه» فقد اهتم فيه ببسط أصول النسخ وبيان اختلاف الناس فيه.
وقد بدأ مكي رحمه الله كتابَه بمقدمة نزّه الله فيها سبحانه عمّا لا يليق به من صفات المحدثين، لمناسبتها لبحث النسخ. ثم ذكر أهمية علوم القرآن، وأكد على النسخ بخاصة. ثم ذكر مميزات كتابه وهي:
1- جمعه ما تفرق في كتب المتقدمين وما لم يحتوِ عليه كتاب واحد منها.
2- ذكره ما تباين فيه قولهم واختلفت فيه روايتهم.
3- تتبعه كتب الأصول وجمعُه منها مقدمات في أصول النسخ لا يستغنى عنها، وقد أهملها أو أكثرها كل من الف في الناسخ والمنسوخ.
4- ذكر ملاحظات على من كتب في النسخ ممن تقدّمَه، ونبه على أشياء دخلها وهم ونُقلت على حالها في كُتُب الناسخ والمنسوخ، وأشياء لا تلزم في الناسخ والمنسوخ، و أشياء لا يجوز فيها النسخ .
ذكرَ جميع ذلك وبين الصواب فيه ووضحه حسب مقدرته وما بلغه من العلم .

الآيات التي يتناولها الكتاب

2سورة البقرة34 آية من 286
3سورة آل عمران5 آيات من 200
4سورة النساء19 آية من 176
5سورة المائدة11 آية من 120
6سورة الأنعام8 آيات من 165
7سورة الأعرافآيتان من 206
8سورة الأنفال9 آيات من 75
9سورة التوبة11 آية من 129
10سورة يونسآيتان من 109
11سورة هودآية واحدة من 123
12سورة يوسفآية واحدة من 111
15سورة الحجرآية واحدة من 99
16سورة النحل4 آيات من 128
17سورة الإسراء5 آيات من 111
19سورة مريمآيتان من 98
20سورة طهآية واحدة من 135
21سورة الأنبياءآيتان من 112
22سورة الحج3 آيات من 78
23سورة المؤمنونآية واحدة من 118
24سورة النور8 آيات من 64
25سورة الفرقانآية واحدة من 77
26سورة الشعراءآية واحدة من 227
28سورة القصصآية واحدة من 88
29سورة العنكبوتآية واحدة من 69
31سورة لقمانآية واحدة من 34
32سورة السجدةآية واحدة من 30
33سورة الأحزاب4 آيات من 73
37سورة الصافاتآية واحدة من 182
38سورة ص3 آيات من 88
39سورة الزمر3 آيات من 75
40سورة غافرآية واحدة من 85
41سورة فصلتآية واحدة من 54
42سورة الشورى5 آيات من 53
43سورة الزخرفآية واحدة من 89
45سورة الجاثيةآية واحدة من 37
46سورة الأحقافآية واحدة من 35
47سورة محمدآيتان من 38
48سورة الفتحآية واحدة من 29
50سورة قآية واحدة من 45
51سورة الذارياتآيتان من 60
52سورة الطورآية واحدة من 49
53سورة النجمآيتان من 62
58سورة المجادلةآيتان من 22
59سورة الحشرآية واحدة من 24
61سورة الصف3 آيات من 14
64سورة التغابنآية واحدة من 18
65سورة الطلاقآية واحدة من 12
70سورة المعارجآيتان من 44
73سورة المزمل3 آيات من 20
87سورة الأعلىآية واحدة من 19
88سورة الغاشيةآية واحدة من 26
94سورة الشرحآية واحدة من 8