«الفصل والوصل في القرآن الكريم» للدكتور منير سلطان، دراسة بلاغية تتتبع مصطلح الفصل والوصل من جذوره في علم القراءات والنحو، مروراً بعبد القاهر الجرجاني ومن بعده، وتنتهي إلى تذوق هذا الفن في النظم القرآني.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 22883)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
173صفحة بترقيم المطبوع
14باباً للقراءة
26عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
بدأ المؤلف هذا البحث، كما يذكر في تمهيد الطبعة الثانية، خطوةً أولى صغيرة نحو منهج في الدرس البلاغي، بعد أن وجد نفسه موزعاً بين البلاغة التقليدية التي نشأ عليها والبلاغة الحديثة التي تعلمها على الشيخ أمين الخولي والدكتور شوقي ضيف وغيرهما. ثم أعاد نشره بعد أن نفد من المكتبات واحتاج إليه الباحثون، مكتفياً بتغيير ترتيب فصوله.
ويبدأ الكتاب بتاريخ المصطلح، فيرى أن مصطلح «الفصل والوصل» مصدره علم القراءات، وأنه مر بمرحلة عدم استقرار بين مصطلحات النحويين والقراء، ثم استقرار، ثم تشعب. ثم يتتبع جهود السابقين للجرجاني، وإعادة الجرجاني تشكيل المادة، وتطبيق الزمخشري، وتقعيد السكاكي، وتلخيص القزويني، وينقد في الفصل الأخير قواعد البلاغيين في ضوء الأسلوب القرآني.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
س
منير سلطان
معاصرالقرن 15 الهجري
الدكتور منير سلطان، باحث في البلاغة العربية، حصل على الدكتوراه سنة 1971م من كلية الآداب بجامعة القاهرة ببحث «إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة»، وعُيّن مدرساً للبلاغة والنقد بكلية البنات في جامعة عين شمس سنة 1975م. تتلمذ على الشيخ أمين الخولي والدكتور مصطفى الجويني والدكتور يوسف خليف والدكتور شوقي ضيف، ويسمي منهجه «التأصيل والتجديد في البلاغة العربية». ومن كتبه «تشبيهات المتنبي ومجازاته»، وكان يعمل عند إعادة طبع هذا الكتاب سنة 1997م على بحث في «بديع التراكيب في شعر أبي تمام».
محتوى الكتاب
يتألف الكتاب من تمهيد وأربعة فصول: التمهيد في حياة المصطلح ومراحله ومصدره في علم القراءات؛ والفصل الأول في الفصل والوصل قبل الجرجاني عند النحويين والبلاغيين والنقاد والمفسرين والمتكلمين، في الفصل ثم في الوصل؛ والثاني في الفصل والوصل عند الجرجاني، بين إعادة التشكيل وإبراز المضمون وتحليل عناصر الجمال؛ والثالث فيما بعده عند الزمخشري والسكاكي والقزويني وشارحه السبكي؛ والرابع في تذوق الفصل والوصل في القرآن الكريم: أوجه القصور في قواعد البلاغيين، ومواضع الفصل والوصل، وفن الفصل والوصل وأهدافه كالإيضاح والإيجاز وتصوير الهيئة وتناسب الإيقاع الصوتي مع الإيقاع الدلالي.
تفيد الدراسة طالب البلاغة القرآنية في جمعها بين تاريخ المصطلح وتطبيقه، وفي نقدها قواعد البلاغيين المتأخرين، إذ يرى المؤلف أنها خصت الفصل والوصل بالجمل مع أن القرآن فصل ووصل بين المفردات أيضاً، وحصرت الفصل في طرح الواو والوصل في الواو وحدها، وانكمشت في أمثلة تعليمية بعيداً عن السياق العام، ويجعل المقياس أن تؤدي العبارة المعنى في أوضح صورة.
الطبعة المعتمدة
منشأة المعارف بالإسكندرية، الطبعة الثانية (تمهيدها مؤرخ 1997م)، في 231 صفحة.
الناشر
منشأة المعارف بالإسكندرية
الطبعة
الثانية
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 22883) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (14 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةفهداني الله سبحانه أن أبدأ بداية صغيرة محدودة تضعني على الطريق، وتحول الحلم إلى حقيقة، فكان هذا البحثص 11
النبذةأعود إليه بعدما نفد من المكتبات، واحتاج الباحثون أن يطلعوا عليهص 12