إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 616 - 623

سورة الفرقان (25): آية 59

سورة الفرقان (25): آية 59

سورة الفرقان (25): آية 58

سورة الفرقان (25): آية 62

أو كان هيّنا عليه لا وزن له «1»، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها.

59 فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته.

58 وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ: احمده منزّها له عما لا يجوز عليه.

62 جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما قضاه في الآخر «2»، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه «3» .

يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه «4»،

  • (1) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 77.
    وأورده القرطبي في تفسيره: 13/ 62، وقال: «هذا معنى قول أبي عبيدة» .
    وذكره الطبري في تفسيره: 19/ 27، وعقب عليه بقوله: «وكأن «الظهير» كان عنده «فعيل» صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به ...» .
    وقال الفخر الرازي في تفسيره: 24/ 102: «وقياس العربية أن يقال «مظهور»، أي مستخف به متروك وراء الظهر، فقيل فيه «ظهير» في معنى «مظهور»، ومعناه: هين على الله أن يكفر الكافر وهو- تعالى- مستهين بكفره» اه.
  • (2) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 271، وأخرجه الطبري في تفسيره: (19/ 30، 31) عن عمر ابن الخطاب، وابن عباس، والحسن رضي الله تعالى عنهم.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 163 عن عمر ﵁، والحسن رحمه الله تعالى.
    وأورد السيوطي في الدر المنثور: 6/ 270 رواية أبي داود الطيالسي عن الحسن: أن عمر أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال: إنه بقي عليّ من وردي شيء وأحببت أن أتمه أو أقضيه. وتلا هذه الآية: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً ... الآية، ولم أقف على هذا الخبر في مسند الطيالسي المطبوع. [.....]
  • (3) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 271، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 79، واليزيدي في غريب القرآن: 279، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 314، وأخرجه الطبري في تفسيره: 19/ 31 عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: 772 (سورة الفرقان) .
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 270، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
  • (4) المفردات للراغب: (155، 156)، واللسان: 9/ 86 (خلف) .
616

سورة الفرقان (25): آية 63

سورة الفرقان (25): آية 65

سورة الفرقان (25): آية 68

سورة الفرقان (25): آية 69

والقوم خلفة، أي: مختلفون.

63 وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره:

أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «1» .

هَوْنًا: بسكينة ووقار دون مرح واختيال.

وقيل «2»: حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم.

قالُوا سَلامًا: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «3» .

وقيل «4»: سلما: سدادا من القول.

65 غَرامًا: هلاكا لازما «5» .

68 أَثامًا: عقوبة وجزاء.

69 يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «6» .

  • (1) من الآية: 75، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: 4/ 74.
    ونقله النحاس في إعراب القرآن: 3/ 167 عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: 2/ 524.
    قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا.
    وقال أبو حيان في البحر المحيط: 6/ 512: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه.
  • (2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 19/ 34 عن عكرمة، والحسن.
  • (3) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 74.
  • (4) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 315، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر» .
    وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: 19/ 35 عن مجاهد.
  • (5) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 80، وغريب القرآن لليزيدي: 279، وتفسير الطبري:
    19/ 35، والمفردات للراغب: 360.
  • (6) هذا قول سيبويه في الكتاب: 3/ 87، وهو في معاني القرآن للزجاج: 4/ 76، وإعراب القرآن للنحاس: 3/ 168، وتفسير القرطبي: 13/ 77 عن سيبويه أيضا.
    وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص.
    وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع.
    السبعة لابن مجاهد: 467، والتبصرة لمكي: 276، والتيسير للداني: 164.
    قال مكي في مشكل إعراب القرآن: 2/ 526: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض» .
    وانظر حجة القراءات: 514، والكشف لمكي: 2/ 147، والبيان لابن الأنباري:
    2/ 209.
617

سورة الفرقان (25): آية 70

سورة الفرقان (25): آية 72

سورة الفرقان (25): آية 73

سورة الفرقان (25): آية 74

70 يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ: يغيّر أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات.

72 مَرُّوا كِرامًا: أي: مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللّغو ومخالطة أهله.

73 لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها: لم يسقطوا عليها.

صُمًّا وَعُمْيانًا: بل سجّدا وبكيا.

[70/ ب] وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِمامًا: توحيده على المصدر «1»، أمّ إماما/ كقام قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه كقولهم: درع دلاص «2» وأدرع دلاص، وناقة هجان «3» ونوق هجان،

  • (1) ينظر هذا المعنى في الكشاف: 3/ 1040، والتبيان للعكبري: 2/ 992، وتفسير القرطبي:
    13/ 83.
  • (2) درع دلاص: براقة ملساء لينة بينة الدّلص، ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص، الواحد والجمع على لفظ واحد» .
    انظر الصحاح: 3/ 1040، واللسان: 7/ 37 (دلص) .
  • (3) الهجان من الإبل: البيض الكرام ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، يقال: بعير هجان وناقة هجان.
    وفي اللسان: 13/ 431 (هجن) عن ابن سيده: «الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون» .
    وانظر تهذيب اللغة: 6/ 58، والصحاح: 6/ 2216 (هجن) .
618

سورة الفرقان (25): آية 77

وفقهه أنه يكسر فعيل على فعال كثيرا، فيكسر فعال على فعال أيضا لأنّ فعيلا وفعالا أختان كلاهما ثلاثي الأصل وثالثة حرف لين، وقد اعتقبا أيضا على الشيء الواحد، نحو عبيد وعباد، وكليب وكلاب.

77 ما يَعْبَؤُا بِكُمْ: ما يصنع بكم «1»، أو أيّ وزن يكون لكم «2»؟.

لَوْلا دُعاؤُكُمْ: رغبتكم إليه وطاعتكم له، أو دعاؤه إياكم إلى طاعته.

وقيل «3»: ما يصنع بعذابكم لولا ما تدعون من دونه.

فَقَدْ كَذَّبْتُمْ: على القول [الأول] «4» قصّرتم في طاعتي «5» .

لِزامًا: عذابا لازما.

  • (1) هذا قول الفراء في معانيه: 2/ 275، وذكره الطبري في تفسيره: 19/ 55.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 169 عن مجاهد، وابن زيد.
    ونقل الفخر الرازي في تفسيره: 24/ 116 عن الخليل: «ما أعبأ بفلان، أي: ما أصنع به.
    كأنه يستقله ويستحقره» .
  • (2) في معاني القرآن للزجاج: 4/ 78: «وتأويل: ما يَعْبَؤُا بِكُمْ أي: أيّ وزن يكون لكم عنده، كما تقول: ما عبأت بفلان، أي: ما كان له عندي وزن ولا قدر.
    وأصل العبء في اللغة الثقل، ومن ذلك: عبأت المتاع جعلت بعضه على بعض» .
    وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 82، وتفسير الطبري: 19/ 55، والكشاف: 3/ 103، والمفردات: 320.
  • (3) ذكر نحوه ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: 438، فقال: «في هذه الآية مضمر، وله أشكلت، أي: ما يعبأ بعذابكم ربي لولا ما تدعونه من دونه من الشريك والولد. ويوضح ذلك قوله: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا، أي: يكون العذاب لمن كذب ودعا من دونه إلها لازما» اه.
    وأشار الطبري في تفسيره: 19/ 57 إلى قول ابن قتيبة فقال: «وقد كان بعض من لا علم له بأقوال أهل العلم يقول في تأويل ذلك: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ما تدعون من دونه من الآية والأنداد.
    وهذا قول لا معنى للتشاغل به لخروجه عن أقوال أهل العلم من أهل التأويل» . [.....]
  • (4) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
  • (5) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 169، وقال: «مأخوذ من قولهم: قد كذب في الحرب، إذا قصّر» .
619

ومن سورة الشعراء

سورة الشعراء (26): آية 4

سورة الشعراء (26): آية 7

سورة الشعراء (26): آية 13

4 فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ: جماعاتهم، عن عنق من النّاس:

جماعة «1» .

وقيل «2»: رؤساؤهم، ومن حملها على ظاهرها استعارة فتذكيرها للإضافة إلى المذكر.

ومعنى «ظلت» تظلّ، والماضي في الجزاء بمعنى المستقبل، كقولك:

إن زرتني أكرمتك، أي: أكرمك «3» .

7 زَوْجٍ كَرِيمٍ: منتفع به، ك الكريم في النّاس: النّافع المرضيّ، ومعنى الزوج: كلّ نوع معه قرينه من أبيض وأحمر وأصفر، ومن حلو وحامض، ومن رائحة مسكيّة وكافوريّة.

13 فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ: ليعينني ويؤازرني «4» .

  • (1) ذكر الأخفش هذا القول في معانيه: 2/ 644، وقال الزجاج في معانيه: 4/ 83: «وجاء في اللغة: جماعاتهم، يقال: جاء لي عنق من الناس، أي: جماعة» .
  • (2) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 277، والطبري في تفسيره: 19/ 59، ونقله البغوي في تفسيره: 3/ 381، والقرطبي في تفسيره: 13/ 89 عن مجاهد.
    وانظر المفردات للراغب: 350، وزاد المسير: 6/ 116.
  • (3) ينظر معاني القرآن للأخفش: 2/ 644، وإعراب القرآن للنحاس: 3/ 174، والبحر المحيط: 7/ 5.
  • (4) قال الفراء في معانيه: 2/ 278: «ولم يذكر معونة ولا مؤازرة. وذلك أن المعنى معلوم كما تقول: لو أتاني مكروه لأرسلت إليك، ومعناه: لتعينني وتغيثني وإذا كان المعنى معلوما طرح منه ما يرد الكلام إلى الإيجاز» .
620

سورة الشعراء (26): آية 16

سورة الشعراء (26): آية 20

سورة الشعراء (26): آية 19

سورة الشعراء (26): آية 22

سورة الشعراء (26): آية 32

سورة الشعراء (26): آية 36

16 إنَّا رَسُولُ

: يذكر الرسول بمعنى الجمع «1»، أو كلّ واحد منا رسول «2» .

أو هو في موضع رسالة فيكون صفة بمعنى المصدر «3» .

20 وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ: الجاهلين «4» بأنّها تبلغ القتل. ومعنى إِذًا: إذ ذاك «5» .

19 وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ: أي: بحق نعمتي وتربيتي «6» .

22 وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: كأنّه اعترف بنعمته أن «7» لم يستعبده كما استعبدهم، أو هو على الإنكار «8»، وتقدير الاستفهام، كأنه: أو تلك نعمة؟ أي: تربيتك نفسا مع إساءتك إلى الجميع.

32 ثُعْبانٌ مُبِينٌ: أي: وجه الحجة به.

36 أَرْجِهْ «9»: أخّره واحبسه.

  • (1) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: 281، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 316.
  • (2) أورده الماوردي في تفسيره: 3/ 172، وقال: «ذكره ابن عيسى» .
    وذكره البغوي في تفسيره: 3/ 382 دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: 3/ 108.
  • (3) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 84، وذكره اليزيدي في غريب القرآن: 281، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 316 عن أبي عبيدة.
    وانظر تفسير الطبري: 19/ 65، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 85، وتفسير الماوردي:
    3/ 172.
  • (4) تفسير الطبري: 19/ 67، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 86، وتفسير الماوردي: 3/ 172.
    والضمير في قول المؤلف: «بأنها» يرجع إلى الضربة التي قتل بها موسى ﵇ القبطي.
  • (5) تفسير القرطبي: 13/ 95.
  • (6) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 279، وتفسير الطبري: 19/ 66، ومعاني الزجاج: 4/ 86.
  • (7) في «ك»: أنه، وفي معاني القرآن للفراء: 2/ 279: «يقول: هي- لعمري- نعمة إذ ربيتني ولم تستعبدني كاستعبادك بني إسرائيل. ف «أن» تدل على ذلك» .
  • (8) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 86. [.....]
  • (9) تقدم بيان معنى هذه اللفظة عند تفسير قوله تعالى: قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ ... فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ [الأعراف: آية: 111] .
621

سورة الشعراء (26): آية 54

سورة الشعراء (26): آية 60

[71/ أ] لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ «1»: أي: كلّ واحد/ قليل ذليل، فجمع على المعنى «2» .

وشرذمة كلّ شيء: بقيّته «3»، وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا «4» .

56 حذرون «5»: متيقظون «6»، وحاذِرُونَ: مستعدون بالسلاح ونحوه «7» .

وأصل «فعل» للطبع و«فاعل» للتكلّف «8» .

60 مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت شروق الشّمس وهو طلوعها «9» .

  • (1) من قوله تعالى: إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ [آية: 54] .
  • (2) ينظر تفسير الطبري: 19/ 75، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 91، وتفسير الماوردي:
    3/ 174.
  • (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 86، وتفسير الطبري: 19/ 74، والمحرر الوجيز:
    11/ 111.
  • (4) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 19/ 75 عن ابن مسعود ﵁، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: 100 (سورة الشعراء) .
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 295، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن مسعود.
    وانظر معاني القرآن للزجاج: 4/ 91، وتفسير الماوردي: 3/ 174، ومفحمات الأقران:
    151.
  • (5) «حذرون» بغير ألف، قراءة أبي عمرو بن العلاء، ونافع، وابن كثير.
    السبعة لابن مجاهد: 471، والتبصرة لمكي: 278، والتيسير لأبي عمرو الداني: 165.
  • (6) ينظر معاني القرآن للزجاج: 4/ 92، وحجة القراءات: 517، وتفسير الماوردي:
    3/ 175.
  • (7) «حاذرون» بألف، قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، كما في السبعة لابن مجاهد: 471، والتيسير للداني: 165.
  • (8) معاني القرآن للفراء: 2/ 280، وغريب القرآن لليزيدي: 282، وتفسير الطبري:
    19/ 77، والكشف لمكي: 2/ 151.
  • (9) تفسير الماوردي: 3/ 175.
622

سورة الشعراء (26): آية 63

سورة الشعراء (26): آية 64

سورة الشعراء (26): آية 66

سورة الشعراء (26): آية 67

سورة الشعراء (26): آية 77

سورة الشعراء (26): آية 82

سورة الشعراء (26): آية 84

63 كُلُّ فِرْقٍ: كلّ جزء انفرق منه. والفرق والفريقة: القطيع من الغنم يشذّ عن معظمها «1» .

64 وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ: قرّبناهم إلى البحر- بحر القلزم «2» - الذي يسلك النّاس فيه من اليمن ومكة إلى مصر.

66 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ: الآخر الثاني من قسمي أحد، كقولك: أعطي أحدهما وحرم الآخر، والآخر الثاني من قسمي الأول تقول: أعطي الأول وحرم الآخر.

67 وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ: أي: لم يؤمن أكثرهم مع هذا البرهان فلا تستوحش أيّها المحق «3» .

77 فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ: أي: إلّا من عبد ربّ العالمين «4» .

82 أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي: على التلطف فيما هو كائن كالعلم إذا جاء على المظاهرة في الحجاج ذكر بالظن، أي: يكفي في مثله الظن «5» .

84 لِسانَ صِدْقٍ: ثناء حسنا، أو خلفا يصدّق بالحق بعدي، وهو محمد ﷺ والمؤمنون «6» به.

  • (1) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 92، وابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 126.
    ينظر الصحاح: (4/ 1542، 1543)، واللسان: 10/ 304 (فرق) .
  • (2) وهو المعروف الآن بالبحر الأحمر.
  • (3) قال الفخر الرازي﵀- في تفسيره: 24/ 141: «وفي ذلك تسلية له (أي النبي ﷺ) فقد كان يغتم بتكذيب قومه مع ظهور المعجزات عليه فنبهه الله تعالى بهذا الذكر على أن له أسوة بموسى وغيره، فإن الذي ظهر على موسى من هذه المعجزات العظام التي تبهر العقول لم يمنع من أن أكثرهم كذبوه وكفروا به مع مشاهدتهم لما شاهدوه في البحر وغيره. فكذلك أنت يا محمد لا تعجب من تكذيب أكثرهم لك واصبر على إيذائهم فلعلهم أن يصلحوا ويكون في هذا الصبر تأكيد الحجة عليهم» اه.
  • (4) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: 3/ 389 عن الحسين بن الفضل. [.....]
  • (5) ينظر تفسير الفخر الرازي: 24/ 145.
  • (6) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 11/ 125 عن مكي، ثم قال: «وهذا معنى حسن إلا أن لفظ الآية لا يعطيه إلا بتحكم في اللفظ» .
623