إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 624 - 631

سورة الشعراء (26): آية 86

سورة الشعراء (26): آية 86

سورة الشعراء (26): آية 89

سورة الشعراء (26): آية 94

سورة الشعراء (26): آية 98

سورة الشعراء (26): آية 101

سورة الشعراء (26): آية 128

سورة الشعراء (26): آية 137

86 وَاغْفِرْ لِأَبِي: اجعله من أهل المغفرة.

89 بِقَلْبٍ سَلِيمٍ: مسلم أو سالم من الشّكّ «1»، والجوارح إنّما تسلم بسلامة القلب.

94 فَكُبْكِبُوا: قلبوا بعضهم على بعض «2»، أو كبّوا وأسقطوا على وجوههم «3»، وحقيقته تكرر الانكباب «4» .

98 نُسَوِّيكُمْ: نشرككم في العبادة.

101 صَدِيقٍ حَمِيمٍ: قريب. حمّ الشّيء: قرب «5»، أو الصّديق: الذي يصدق في المودّة، والحميم: الذي يحمي لغضب صاحبه «6» .

128 رِيعٍ: مكان مشرف «7»، آيَةً: بناء يكون لارتفاعه كالعلامة.

137 خُلُقُ «8» الْأَوَّلِينَ: خرصهم واختلاقهم «9»، وإن أراد الإنشاء

  • (1) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 19/ 87 عن مجاهد.
    وقال البغوي في تفسيره: 3/ 390: «أي خالص من الشرك والشك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد، هذا قول أكثر المفسرين» .
  • (2) غريب القرآن لليزيدي: 282، ومعاني الزجاج: 4/ 94، ومعاني النحاس: 5/ 89.
  • (3) ذكره الطبري في تفسيره: 19/ 88، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 179 عن ابن زيد، وقطرب.
    وانظر المفردات للراغب: 420، وتفسير القرطبي: 13/ 116.
  • (4) هذا قول الزجاج في معانيه: 4/ 94، ونص كلامه: «ومعنى «كبكبوا» طرح بعضهم على بعض، وقال أهل اللغة: معناه هوّروا، وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الانكباب كأنه إذا ألقى ينكبّ مرة بعد مرة حتى يستقر فيها يستجير بالله منها» .
    وانظر اللسان: 1/ 697 (كبب)، وزاد المسير: 6/ 132.
  • (5) الصحاح: 5/ 1904، واللسان: 12/ 152 (حمم) .
  • (6) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 180 عن ابن عيسى.
  • (7) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 88، وغريب القرآن لليزيدي: 283، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 318، وتفسير الطبري: 19/ 93، والمفردات للراغب: 208.
  • (8) بفتح الخاء المعجمة وإسكان اللام، قراءة الكسائي، وأبي عمرو، وابن كثير.
    السبعة لابن مجاهد: 472، والتبصرة لمكي: 278، والتيسير للداني: 166.
  • (9) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 281، وتفسير الطبري: 19/ 97، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 97.
624

سورة الشعراء (26): آية 148

سورة الشعراء (26): آية 153

فالمعنى: ما خلقنا إلا كخلق الأولين ونراهم يموتون ولا يبعثون.

و«خلق «1» الأولين» بالضّم: عادتهم في ادعاء الرسالة «2»، فيرجع الضمير إلى الأنبياء أو إلى آبائهم، أي: تكذيبنا لك كتكذيب آبائنا للأنبياء.

148 طَلْعُها/ هَضِيمٌ «3»: منضمّ منفتق انشق عن البسر لتراكب «4» بعضه بعضا.

149 فرهين «5»: أشرين، وفارهين: حاذقين «6» .

153 الْمُسَحَّرِينَ: المسحورين مرّة بعد أخرى «7» . وقيل: المعلّلين بالطعام والشراب.

ولم يقل في شعيب: أخوهم «8»، لأنه لم يكن من نسبهم «9» .

  • (1) بضم الخاء واللام، قراءة نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة.
  • (2) ينظر معاني الفراء: 2/ 281، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 97، والبحر المحيط: (7/ 33، 34) .
  • (3) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 319: «والهضيم: الطلع قبل أن تنشق عنه القشور وتنفتح. يريد: أنه منضم مكتنز. ومنه قيل: أهضم الكشحين، إذا كان منضمهما» . [.....]
  • (4) في «ج»: كتراكب.
  • (5) «فرهين» بغير ألف قراءة ابن كثير، ونافع وأبي عمرو، وقرأ عاصم وابن عامر، وحمزة، والكسائي «فارهين» بألف.
    ينظر السبعة لابن مجاهد: 472، والتبصرة لمكي: 278، والتيسير للداني: 166.
  • (6) راجع هذا المعنى، وتوجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: 2/ 282، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 88.
  • (7) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 97 فقال: «وجائز أن يكون من المسحرين، من «المفعلين» من السحر، أي ممن قد سحر مرة بعد مرة» .
    وانظر تفسير الطبري: 19/ 102، وتفسير الماوردي: 3/ 183.
  • (8) إشارة إلى قوله تعالى: إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ [آية: 177] .
  • (9) قال ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 141: «إن قيل: لم لم يقل: أخوهم كما قال في الأعراف؟ (آية: 85)، فالجواب: أن شعيبا لم يكن من نسل أصحاب الأيكة، فلذلك لم يقل: أخوهم، وإنما أرسل إليهم بعد أن أرسل إلى مدين، وهو من نسل مدين، فلذلك قال هناك: أخوهم» .
    وانظر تفسير البغوي: 3/ 397، وتفسير القرطبي: 13/ 135.
625

سورة الشعراء (26): آية 182

سورة الشعراء (26): آية 189

سورة الشعراء (26): آية 193

سورة الشعراء (26): آية 197

سورة الشعراء (26): آية 198

182 بِالْقِسْطاسِ: بالميزان «1»، وقيل «2»: بالعدل.

189 يَوْمِ الظُّلَّةِ: أظلهم سحاب فاستظلّوا بها من حرّ نالهم فأطبق عليهم فاحترقوا «3» .

193- قوله تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ: جبريل عليه السلام لأنّ الأرواح تحيى بما ينزله من البركات، أو لأنّ جسمه رقيق روحانيّ، أو الحياة أغلب عليه فكأنّه روح كله.

عَلى قَلْبِكَ: أي: نزل عليه فوعاه فثبت فيه فلا ينساه.

197 أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ: أَنْ يَعْلَمَهُ اسم كان، وآيَةً خبرها، أي: أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل ومن آمن منهم بمحمد عليه السلام - آية لهم؟.

198 عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ: أي: إذا لم يؤمنوا به وأنفوا، كذلك حالهم، وقد أنزلنا عليهم وسلكناه في قلوبهم، أي: هم معاندون.

وحكى [محمد] «4» بن أبي موسى قال: كنت واقفا بعرفات مع عبد الله بن مطيع «5» فقرأت هذه الآية، فقال: لو أنزل على جملي هذا وعلى كلّ

  • (1) ذكره الطبري في تفسيره: 19/ 108، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 183 عن الأخفش، والكلبي.
  • (2) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 90، وغريب القرآن لليزيدي: 284، والمفردات للراغب: 403.
  • (3) ينظر تفسير الطبري: (19/ 109، 110)، وتفسير ابن كثير: 6/ 170، والدر المنثور: 6/ 320.
  • (4) في الأصل ونسخة «ك» و«ج»: عمر بن أبي موسى، والتصويب من تفسير الطبري:
    19/ 114، والتاريخ الكبير للبخاري: 1/ 236، وتهذيب التهذيب: 9/ 483.
  • (5) هو عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة القرشي العدوي المدني، صحابي جليل.
    أمره ابن الزبير على الكوفة، وقتل معه بمكة سنة ثلاث وسبعين للهجرة.
    ينظر ترجمته في الاستيعاب: 3/ 994، وأسد الغابة: 3/ 393، والإصابة: 5/ 25.
    وأشار الحافظ ابن حجر إلى هذا الأثر عن عبد الله بن مطيع، وعزا إخراجه إلى البغوي من طريق داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى.
    ووصف هذا الأثر بأنه موقوف.
626

سورة الشعراء (26): آية 214

سورة الشعراء (26): آية 218

سورة الشعراء (26): آية 217

سورة الشعراء (26): آية 223

سورة الشعراء (26): آية 225

سورة الشعراء (26): آية 227

دابّة عجماء فقرأ عليهم ما كانوا به مؤمنين «1» .

214 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ: خصّهم لأنّه يمكنه أن يجمعهم.

أو الإنسان يساهل قرابته، فأمر بإنذارهم من غير تليين، أو ليعلموا أنّه لا يغني عنهم من الله شيئا «2» .

218 يَراكَ

: رؤية الله الإدراك بما يغني عن بصره «3» .

219 وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ: ليكفيك كيد من يعاديك.

223 يُلْقُونَ السَّمْعَ: الكهنة «4» .

225 يَهِيمُونَ: يجارون ويكذبون «5» .

227 وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا: شعراء المسلمين نافحوا عن النّبي ﷺ قال عليه السلام لحسّان: «اللهم أيده بروح القدس» «6» .

  • (1) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: 19/ 114 عن عبد الله بن مطيع موقوفا.
  • (2) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمامان البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: «قام رسول الله ﷺ حين أنزل الله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، قال: يا معشر قريش- أو كلمة نحوها- اشتروا أنفسكم لا أغنى عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغنى عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغنى عنك من الله شيئا ...» .
    الحديث في صحيح البخاري: 6/ 17، كتاب التفسير، باب قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، وصحيح مسلم: (1/ 192، 193)، كتاب الإيمان، باب في قوله تعالى:
    وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ.
  • (3) الأولى إجراء هذه الصفة على ظاهرها بما يليق بجلاله، ولا داعي لمثل هذا التأويل. [.....]
  • (4) أي أن الشياطين يسترقون السمع ثم يلقون ما سمعوه إلى أوليائهم من الإنس وهم الكهنة.
    ينظر تفسير الطبري: 19/ 125، وتفسير البغوي: 3/ 402، وزاد المسير: 6/ 149.
  • (5) تفسير الطبري: 19/ 128، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 104.
  • (6) أخرجه الإمام البخاري- رحمه الله تعالى- في صحيحه: 4/ 79، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم» .
    والإمام مسلم- رحمه الله تعالى- في صحيحه: 4/ 1933، كتاب فضائل الصحابة، باب «فضائل حسان بن ثابت ﵁» .
627

ومن سورة النمل

سورة النمل (27): آية 6

سورة النمل (27): آية 7

سورة النمل (27): آية 8

6 لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ: يقال: لقّاني كذا: أعطاني «1»، فتلقّيته منه: قبلته.

7 بِشِهابٍ قَبَسٍ: مقبوس، أو ذي قبس على الوصف «2» .

وبالإضافة «3» يكون الشهاب قطعة من القبس «4»، و«القبس» النار، كقولك/: ثوب خزّ «5» .

8 نُودِيَ أَنْ بُورِكَ: نودي موسى أنه قدّس من في النّار.

مَنْ إما صلة «6»، أو بمعنى «ما»، أي: ما في النار من النور أو

  • (1) ينظر تفسير الماوردي: 3/ 188، والمحرر الوجيز: 11/ 168، واللسان: 15/ 255 (لقا) .
  • (2) أي أن «القبس» صفة ل «شهاب»، وهي قراءة التنوين لعاصم، وحمزة، والكسائي.
    ينظر السبعة لابن مجاهد: 478، والتبصرة لمكي: 281، والتيسير للداني: 167، والكشف لمكي: 2/ 154.
  • (3) قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر.
  • (4) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 322، وإعراب القرآن للنحاس: 3/ 199.
  • (5) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: 19/ 133 عن ابن عباس ﵄.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 189 عن ابن عباس أيضا، وكذا البغوي في تفسيره:
    3/ 407، ونقله القرطبي في تفسيره: 13/ 158 عن ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير.
  • (6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 155 عن مجاهد.
    وقال القرطبي في تفسيره: 13/ 158: «وحكى أبو حاتم أن في قراءة أبيّ، وابن عباس، ومجاهد «أن بوركت النار ومن حولها» .
    قال النحاس: «ومثل هذا لا يوجد بإسناد صحيح، ولو صح لكان على التفسير، فتكون البركة راجعة إلى النار، ومن حولها إلى الملائكة وموسى» .
628

سورة النمل (27): آية 10

الشجرة التي في النار، وكانت تزداد على اشتعال النار اخضرارا.

وقيل «1»: بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ: أي: الملائكة، وَمَنْ حَوْلَها: أي:

موسى.

أو بورك من في طلب النّار، وَمَنْ حَوْلَها، من الملائكة «2» .

أو بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله المتعالي عن المكان والزمان.

وفي التوراة «3»: جاء الله من سيناء وأشرق من [ساعير] «4» واستعلن من فاران.

أي: منها جاءت آيته ورحمته حيث كلّم موسى بسيناء، وبعث عيسى من [ساعير] ومحمدا من فاران جبال مكة «5» .

10 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع ولم يلتفت، من «العقب» «6» .

  • (1) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 189.
  • (2) ذكره القرطبي في تفسيره: 13/ 159.
  • (3) سفر التثنية، الإصحاح الثالث والثلاثون، ص 280، والنص هناك: «وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني إسرائيل قبل موته، فقال: جاء الربّ من سيناء، وأشرق من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس ...»، وأورد البغوي في تفسيره:
    3/ 407 هذا النص عن التوراة ولم يعلق عليه، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز:
    (11/ 173، 174) وعزاه إلى الثعلبي.
  • (4) في الأصل: «ساعين»، والمثبت في النص من «ك» و«ج»، وفي معجم البلدان: 3/ 171:
    «ساعير: في التوراة اسم لجبال فلسطين ... وهو من حدود الروم وهو قرية من الناصرية بين طبرية وعكا» .
  • (5) قال ياقوت في معجم البلدان: 4/ 225: «فاران: بعد الألف راء، وآخره نون، كلمة عبرانية معربة، وهي من أسماء مكة ذكرها في التوراة. وقيل: هو اسم لجبال مكة» . [.....]
  • (6) وهو مؤخر الرجل.
    ينظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 92، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
    322، وتفسير الطبري: 19/ 136، والمفردات للراغب: 340، واللسان: 1/ 614 (عقب) .
629

سورة النمل (27): آية 11

سورة النمل (27): آية 12

سورة النمل (27): آية 13

سورة النمل (27): آية 16

سورة النمل (27): آية 17

11 إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون.

12 وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «1» صوف بغير كمين «2» .

13 مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان.

16 وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «3»، وكانت له تسعة عشر ولدا «4» .

عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «5» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن.

وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «6» .

17 وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ

  • (1) أي: القميص.
    النهاية: 2/ 114، واللسان: 8/ 82 (درع) .
  • (2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 19/ 138 عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: 86 (سورة النمل) .
  • (3) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 288، وأخرجه الطبري في تفسيره: 19/ 141 عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: 111 (سورة النمل) .
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 344، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
    وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: 6/ 192، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله ﷺ: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه» .
  • (4) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 288، والبغوي في تفسيره: 3/ 408، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 191 عن الكلبي.
  • (5) في «ج»: كان يفهم عنهم.
  • (6) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 111، وانظر تفسير البغوي: 3/ 410.
630

سورة النمل (27): آية 19

سورة النمل (27): آية 20

[خمسة] «1» وعشرون للإنس، ومثلها للجن، ومثلاها للطير والوحش «2» .

فَهُمْ يُوزَعُونَ: يكفّون ويحبسون، أي: يحبس أولهم على آخرهم «3» .

ومعرفة تلك النّملة لسليمان «4»، وحديث هدهد، على اختصاصهما به وحدهما في زمن نبيّ بما يكون معجزة له، بمنزلة كلام الذئب «5» وكلام الصّبيّ في المهد، وأمّا من كلّ نوع من الحيوان وفي كل زمن فلا فضل في معارف العجم منها على خاص مصالحها.

19 أَوْزِعْنِي: ألهمني، وحقيقته: كفّني عن الأشياء إلّا عن شكرك «6» .

20 وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ: هذا التفقد منه أدب/ للملوك والأكابر في

  • (1) في الأصل: «خمس»، والمثبت في النص من «ك» .
  • (2) أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره: 19/ 141 عن محمد بن كعب، وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 589، كتاب التاريخ، باب «ذكر نبي الله سليمان بن داود وما آتاه الله من الملك ﷺ» .
  • (3) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 112، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 323:
    «وأصل «الوزع»: الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل: إذا كففته. و«وازع الجيش» هو الذي يكفهم عن التفرق، ويردّ من شذّ منهم» .
    وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 92، وغريب القرآن لليزيدي: 286، وتفسير الطبري:
    19/ 141، والمفردات للراغب: 521.
  • (4) يريد قوله تعالى: حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [آية: 18] .
  • (5) ثبت ذلك في حديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 4/ 149، كتاب الأنبياء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وذلك أن ذئبا اختطف شاة من الغنم أيام مبعث رسول الله ﷺ، فانتزعها الراعي منه، فقال الذئب: من لها يوم السّبع.
    وأما كلام الصّبي في المهد فمنه معجزة عيسى ﵊. قال تعالى: وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ [سورة آل عمران: آية: 46] .
  • (6) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: (4/ 112، 113)، وانظر معاني القرآن للفراء:
    2/ 289، وغريب القرآن لليزيدي: 286، وتفسير الطبري: 19/ 143، والمفردات للراغب: 522.
631