إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 720 - 727

سورة الزمر (39): آية 22

سورة الزمر (39): آية 22

سورة الزمر (39): آية 23

سورة الزمر (39): آية 28

سورة الزمر (39): آية 29

سورة الزمر (39): آية 42

22 فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.

23 كِتابًا مُتَشابِهًا: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «1» . أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «2» .

28 غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.

29 مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «3»، خلق شكس.

ورجلا سالما «4»: خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:

رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَمًا «5»: مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.

42 وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.

قال عليّ «6» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

  • (1) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 383، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 467 عن ابن زيد.
  • (2) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 467 عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
    3/ 395، والقرطبي في تفسيره: 15/ 249.
  • (3) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
    (إعراب القرآن للنحاس: 4/ 10) .
    وانظر تفسير المشكل لمكي: 303، واللسان: 6/ 112 (شكس) .
  • (4) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: 562، والتبصرة لمكي: 314، والتيسير للداني: 189.
  • (5) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
    وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: 4/ 352، وإعراب القرآن للنحاس:
    4/ 10، والكشف لمكي: 2/ 338.
    قال الزمخشري في الكشاف: 3/ 397: «وقرئ سَلَمًا بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
    ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة» .
  • (6) أورده الماوردي في تفسيره: 3/ 471 مع اختلاف في بعض ألفاظه.
720

سورة الزمر (39): آية 45

سورة الزمر (39): آية 49

سورة الزمر (39): آية 56

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين» .

وقال ابن عبّاس «1» رضي الله عنهما: «لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح» .

45 اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «2» .

49 إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «3»، أو بعلم علّمنيه الله «4» .

أو على علم يرضاه عني «5» .

56 أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «6»، أو كراهة أن تقول/ «7» . [85/ أ] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «8» .

فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «9»، أو أمره «10» .

يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

  • (1) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 470، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 230، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄.
  • (2) تفسير الطبري: 24/ 10، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 15، وتفسير القرطبي: 15/ 264.
  • (3) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 471، وقال: «حكاه النقاش» .
  • (4) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 471 عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: 15/ 266.
  • (5) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 471 عن ابن عيسى.
  • (6) ذكره الطبري في تفسيره: 24/ 18، ونقله النحاس في إعراب القرآن: 4/ 17 عن الكوفيين.
  • (7) قال الزجاج في معانيه: 4/ 359: «المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة ...» . [.....]
  • (8) ينظر تفسير الطبري: 24/ 18، وتفسير القرطبي: 15/ 270، والبحر المحيط: 7/ 435.
  • (9) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: 4/ 85 عن الحسن ﵀، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 192، والقرطبي في تفسيره: 15/ 271.
  • (10) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 24/ 19 عن مجاهد، والسدي.
721

سورة الزمر (39): آية 61

سورة الزمر (39): آية 67

سورة الزمر (39): آية 68

سورة الزمر (39): آية 71

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.

61 بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «1» .

67 وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «2» .

68 فَصَعِقَ: مات «3»، أو غشي عليهم «4» .

إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «5» .

ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «6» .

71 زُمَرًا: أمما.

  • (1) تفسير الماوردي: 3/ 473.
  • (2) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 7/ 104: «وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف» .
  • (3) ذكره الطبري في تفسيره: 24/ 30، والزجاج في معانيه: 4/ 362، والماوردي في تفسيره: 3/ 474، وقال: «وهو قول الجمهور» .
    ينظر أيضا تفسير البغوي: 4/ 87.
  • (4) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 474، وقال: «حكاه ابن عيسى» .
  • (5) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ [النمل: 87] .
    ورجح الطبري في تفسيره: 24/ 30 القول الذي أورده المؤلف ﵀.
  • (6) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: 80 عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: 8/ 552، والدر المنثور: 7/ 252 عن أبي هريرة ﵁ مرفوعا.
    قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ» .
    وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
    «بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت ...» .
    ينظر صحيح البخاري: 6/ 34، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
    وصحيح مسلم: 4/ 2270، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين» .
722

سورة الزمر (39): آية 73

سورة الزمر (39): آية 71

سورة الزمر (39): آية 74

سورة الزمر (39): آية 75

73 وَفُتِحَتْ أَبْوابُها: واو الحال، أي: يجدونها عند المجيء مفتّحة الأبواب، وأمّا النّار فمغلقة لا تفتح إلّا عند دخولهم «1» .

71 حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ: ظهر حقّها بمجيء مصداقها.

74 وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ: أرض الجنّة «2» لأنّها صارت لهم في آخر الأمر كما يصير الميراث «3» .

75 حَافِّينَ: محدقين مطيفين «4» .

ومن سورة المؤمن

سورة غافر (40): آية 3

في الحديث «5»: «مثل الحواميم في القرآن مثل الحبرات في الثياب» .

3 وَقابِلِ التَّوْبِ: جمع «توبة» ك «دومة» ودوم، و«عومة» وعوم. أو

  • (1) ينظر معاني القرآن للزجاج: 4/ 364، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 23، وزاد المسير:
    7/ 199، والمحرر الوجيز: 12/ 571، وتفسير القرطبي: 15/ 285.
  • (2) هذا قول أكثر المفسرين كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 384، وتفسير الطبري:
    24/ 37، ومعاني القرآن للزجاج، 4/ 364، وتفسير الماوردي: 3/ 476، وتفسير القرطبي: 15/ 287.
  • (3) عن تفسير الماوردي: 3/ 476.
  • (4) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 192، وتفسير الطبري: 24/ 37، ومعاني الزجاج:
    4/ 463.
  • (5) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 365 مرفوعا، وكذا القرطبي في تفسيره: 15/ 288، وعزاه إلى الثعلبي.
    وهو أيضا في المحرر الوجيز: 14/ 111 (ط. المغرب)، والبحر المحيط: 7/ 446.
    والحبرات جمع حبرة: ضرب من برود اليمن، والحبير من البرود ما كان موشيا مخططا.
    النهاية لابن الأثير: 1/ 328، واللسان: 4/ 159 (حبر) . [.....]
723

سورة غافر (40): آية 6

سورة غافر (40): آية 7

سورة غافر (40): آية 10

سورة غافر (40): آية 15

مصدر مثل «توبة «1» .

ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته «2» .

وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود «3» .

6 وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.

أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ.

7 وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.

10 لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء «4»، أو لام القسم «5» .

15 يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل.

يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى «6» الأولون والآخرون «7» . أو يتلقى أهل

  • (1) معاني القرآن للأخفش: 2/ 674، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 26، والمحرر الوجيز:
    14/ 113.
  • (2) تفسير القرطبي: 15/ 291، واللسان: 11/ 414 (طول) .
  • (3) ينظر تفسير الطبري: 24/ 42، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 366، والكشاف: 3/ 415، وتفسير القرطبي: 15/ 293.
  • (4) هذا قول الأخفش في معانيه: 2/ 675، ونص كلامه: «فهذه اللام هي لام الابتداء، كأنه:
    ينادون يقال لهم، لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لزيد أفضل من عمرو» .
    وحكى الطبري هذا القول في تفسيره: 24/ 47 عن البصريين.
    وانظر إعراب القرآن للنحاس: 4/ 27، وتفسير القرطبي: 15/ 296.
  • (5) اختاره الطبري في تفسيره: 24/ 47.
  • (6) في «ج»: يلتقي.
  • (7) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 482، وقال: «وهو معنى قول ابن عباس» .
    وانظر هذا القول عن ابن عباس ﵄ في زاد المسير: 7/ 211، وتفسير القرطبي: 15/ 300.
724

سورة غافر (40): آية 16

سورة غافر (40): آية 18

السماء والأرض «1»، أو يلقى فيه المرء عمله «2» .

16 لِمَنِ الْمُلْكُ: يقوله بين النّفختين «3»، أو في القيامة «4» فيجيب الخلائق: لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ.

18 يَوْمَ الْآزِفَةِ: القيامة «5»، أو يوم الموت «6» الذي هو قريب.

إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ: تلصق بالحنجرة لا ترجع ولا تخرج فيستراح.

كاظِمِينَ: ساكتين «7» / مغتمين، حال محمولة على المعنى إذ [85/ ب]

  • (1) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره: 2/ 180 عن قتادة، وأخرجه الطبري في تفسيره: 24/ 50 عن قتادة، والسدي.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 279، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
  • (2) ذكره البغوي في تفسيره: 4/ 94 دون عزو، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز:
    14/ 123.
    وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 211، وقال: «حكاه الثعلبي» .
    وذكر القرطبي في تفسيره: 15/ 300 الأقوال السابقة وقال: «وكله صحيح المعنى» .
  • (3) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 483 عن محمد بن كعب القرظي.
  • (4) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 483، وابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 212 وقال الماوردي ﵀: «وفي المجيب عن هذا السؤال قولان:
    أحدهما: أن الله هو المجيب لنفسه وقد سكت الخلائق لقوله، فيقول: لله الواحد القهار.
    قاله عطاء.
    الثاني: أن الخلائق كلهم يجيبه من المؤمنين والكافرين، فيقولون: لله الواحد القهار. قاله ابن جريج» .
  • (5) وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: 7/ 212.
    وأخرجه الطبري في تفسيره: 24/ 52 عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 281، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
  • (6) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 483 عن قطرب، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
    7/ 212.
  • (7) المفردات للراغب: 432، واللسان: 12/ 520 (كظم) . [.....]
725

سورة غافر (40): آية 28

سورة غافر (40): آية 19

سورة غافر (40): آية 46

الكاظمون أصحاب القلوب «1» .

28 يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة «2» -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته ... وقد يكون من المستعجل الزّلل

فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل «3» -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.

19 خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر «4»، أو النظر إلى ما نهي عنه «5»، أي: يعلم الأعين الخائنة.

46 يُعْرَضُونَ: تجلد «6» جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.

قال الحسن «7»: وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير

  • (1) معاني القرآن للزجاج: 4/ 369، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 29، والتبيان للعكبري: 2/ 1117.
  • (2) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: 2 من قصيدة طويلة، وبعده:
    والناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل
  • (3) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 485 عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: 4/ 96 إلى ابن عباس ﵄ وأكثر العلماء.
    وقيل في اسمه: «شمعان» بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: 151:
    «وهو أصح ما قيل فيه» .
    وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: 7/ 217، وتفسير القرطبي: 15/ 306.
  • (4) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 484 عن ابن عباس ﵄، وذكره البغوي في تفسيره: 4/ 95 دون عزو.
  • (5) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 24/ 54 عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 282 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
  • (6) في «ج»: تجدد.
  • (7) لم أقف على تخريج هذا الأثر.
726

سورة غافر (40): آية 74

أنّ لأرواح آل فرعون من الألم والعذاب ما ليس لغيرهم، وكذلك أرواح المؤمنين يغدا بها ويراح على أرزاقها في الجنّة، غير أنّ لأرواح الشّهداء من السّرور واللّذة ما ليس لغيرهم، فاستدلّ بهذا من قوله على أنه يذهب إلى أنّ الأرواح أجسام.

74 بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئًا: ليس بإنكار، إذ لا يكذبون في تلك النّار، ولكنه كقولك: ما صنعت شيئا ولم أك في شيء.

سورة حم السجدة

سورة فصلت (41): آية 4

سورة فصلت (41): آية 9

سورة فصلت (41): آية 10

سورة فصلت (41): آية 8

سورة فصلت (41): آية 12

4 لا يَسْمَعُونَ: لا يقبلون «1» .

9 خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ: ثم قال: فِي أَرْبَعَةِ: أي: الإكمال والإتمام في «أربعة» .

8 سَواءً: مصدر، أي: استوت سواء «2»، ورفعه «3» على تقدير: فهي سواء.

لِلسَّائِلِينَ: معلّق بقوله: وَقَدَّرَ لأنّ كلّا يسأل الرزق «4» .

8 مَمْنُونٍ: منقوص «5» .

12 فَقَضاهُنَّ: أحكم خلقهنّ «6» .

  • (1) أي: لا يسمعون سماع قبول.
  • (2) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 196، ومعاني الزجاج: 4/ 381، وإعراب القرآن للنحاس:
    4/ 50.
  • (3) وهي قراءة أبي جعفر كما في تفسير الطبري: 24/ 98، والبحر المحيط: 7/ 486، والنشر: 3/ 288.
  • (4) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 381.
  • (5) تفسير الطبري: 24/ 93، والمفردات للراغب: 474.
  • (6) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 288، ومعاني الزجاج: 4/ 381، وتفسير الماوردي:
    3/ 498.
727