إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 728 - 735

سورة فصلت (41): آية 11

سورة فصلت (41): آية 11

سورة فصلت (41): آية 16

سورة فصلت (41): آية 17

سورة فصلت (41): آية 20

سورة فصلت (41): آية 19

سورة فصلت (41): آية 21

11 أَتَيْنا طائِعِينَ: لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد، وجمع العقلاء لأنّ الخبر عنهما وعمّن يكون فيهما من العباد المؤمنين.

ريح صرصر «1»: باردة «2» .

16 نَحِساتٍ: صفة مثل: حذر وفزع «3» .

ونَحِساتٍ: ساكنه الحاء «4» مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومرّاته، أو نحسات هي الباردات «5»، والنّحس: البرد «6» .

17 صاعِقَةُ: صيحة جبريل «7» عليه السلام.

[86/ أم] 20 حَتَّى إِذا ما جاؤُها: «ما» بعد/ «إذا» تفيد معنى «قد» في تحقيق الفعل «8» .

19 يُوزَعُونَ: يدفعون «9» .

21 وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ: كناية عن الفروج «10» .

  • (1) في قوله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ ... [آية: 16] . [.....]
  • (2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 24/ 102 عن قتادة، والضحاك، والسدي.
  • (3) الكشاف: 3/ 449، والبحر المحيط: 7/ 490.
  • (4) قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: 576، والتبصرة لمكي:
    319، والتيسير: 193.
  • (5) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 499 عن النقاش، وكذا القرطبي في تفسيره:
    15/ 348.
  • (6) اللسان: 6/ 227 (نحس) .
  • (7) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 219، وتفسير البغوي: 2/ 391، وتفسير القرطبي: 9/ 61.
  • (8) ذكر المؤلف﵀- هذا القول في وضح البرهان: 2/ 267 عن المغربي، والعبارة هناك: «ما إذا جاءت بعد إذا أفاد معنى «قد» في تحقيق وقوع الفعل الماضي» .
  • (9) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 197، وتفسير البغوي: 4/ 112، وتفسير القرطبي:
    15/ 350.
  • (10) هذا قول الفراء في معانيه: 3/ 16، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 389، والزجاج في معانيه: 4/ 382، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 500 عن ابن زيد.
    وعزاه البغوي في تفسيره: 4/ 112 إلى السدي وجماعة.
    وضعف الطبري هذا القول في تفسيره: 24/ 106.
728

سورة فصلت (41): آية 25

سورة فصلت (41): آية 26

سورة فصلت (41): آية 29

25 وَقَيَّضْنا: خلينا «1»، يقال: هذا قيض لهذا وقيّاض، أي: مساو، وقضني به وقايضني: بادلني «2» .

ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: زيّنوا لهم الدنيا، وَما خَلْفَهُمْ: أنسوهم أمر الآخرة «3» أو هو دعاؤهم: أن لا بعث ولا جزاء «4» .

وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ: بمصيرهم إلى العذاب الذي أخبروا به.

26 وَالْغَوْا فِيهِ: لغا يلغو [لغوا] «5» ولغى يلغي لغا: إذا خلط الكلام «6» .

وقيل: لغى تكلم فقط «7»، واللّغة [محذوفة اللام] «8» «فعلة» منه، أي:

تكلموا فيه بالرد.

ولا تَسْمَعُوا: لا تقبلوا.

29 أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا: إبليس وقابيل سنّا الفساد وبدءا به «9» .

  • (1) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 501 عن ابن عيسى.
  • (2) ينظر تفسير القرطبي: 15/ 354، واللسان: 7/ 225 (قيض) .
  • (3) تفسير الطبري: 24/ 111، وتفسير الماوردي: 3/ 501.
  • (4) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 501 عن الكلبي.
  • (5) عن نسخة «ج» . [.....]
  • (6) معاني القرآن للزجاج: 4/ 384، والمفردات للراغب: 451، واللسان: 15/ 251 (لغا) .
  • (7) اللسان: 15/ 251 (لغا) .
  • (8) عن نسخة «ج» .
  • (9) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره: 2/ 186، والطبري في تفسيره:
    (24/ 113- 114) عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وعن قتادة.
    وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: 2/ 440، كتاب التفسير، عن علي ﵁، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
    ونقله القرطبي في تفسيره: 15/ 357 عن ابن عباس، وابن مسعود وغيرهما.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 321، وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن علي ﵁.
    قال السهيلي في التعريف والإعلام: 152: «ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع: «ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه، لأنه أول من سن القتل» اه.
    الحديث أخرجه البخاري في صحيحه: 4/ 104، كتاب الأنبياء، باب «خلق آدم وذريته» .
    ومسلم في صحيحه: 3/ 1304، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود ﵁.
    وضعف ابن عطية في المحرر الوجيز: (14/ 181، 182) القول الذي ذكره المؤلف، لأن ولد آدم مؤمن وعاص، وهؤلاء إنما طلبوا المضلين بالكفر المؤدي إلى الخلود من النوعين ...
    وقال: «ولفظ الآية يزحم هذا التأويل، لأنه يقتضي أن الكفرة إنما طلبوا اللذين أضلا» .
    وقال أبو حيان في البحر المحيط: 7/ 495: «والظاهر أن «اللذين» يراد بهما الجنس، أي: كل مغو من هذين النوعين» اه.
729

سورة فصلت (41): آية 30

سورة فصلت (41): آية 34

سورة فصلت (41): آية 35

سورة فصلت (41): آية 36

سورة فصلت (41): آية 37

30 ثُمَّ اسْتَقامُوا: جمعت «1» جميع الخيرات.

ُمُ الْبُشْرى

: يبشّرون في ثلاثة مواضع: عند الموت، وفي القبر، ويوم البعث «2» .

34 وادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: التبسّم عند اللقاء، والابتداء بالسّلام.

35 وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا: أي: دفع السّيئة بالحسنة.

36 يَنْزَغَنَّكَ: يصرفنّك عن الاحتمال.

فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ: من شرّه وامض على علمك «3» .

37 الَّذِي خَلَقَهُنَّ: غلب تأنيث اسم الشّمس تذكير غيرها لأنّها أعظم.

أو يرجع على معنى الآيات، إذ قال: ومن آياته هذه الأشياء «4» .

  • (1) في «ج»: جمعوا.
  • (2) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 503.
  • (3) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 387، وفيه: «وامض على حلمك» .
  • (4) الكشاف: 3/ 454، والبحر المحيط: 7/ 498.
730

سورة فصلت (41): آية 39

سورة فصلت (41): آية 40

سورة فصلت (41): آية 42

سورة فصلت (41): آية 44

سورة فصلت (41): آية 48

سورة فصلت (41): آية 47

39 خاشِعَةً: غبراء متهشمة «1» .

وَرَبَتْ: عظمت، ويقرأ «2»: وربأت لأنّ النّبت إذا همّ أن يظهر ارتفعت له الأرض «3» .

40 يُلْحِدُونَ: يميلون عن الحق في أدلّتنا.

42 مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ: لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا يوجد بعده «4» .

وقيل «5»: لا في إخباره عمّا تقدم ولا عمّا تأخر.

44 ءَ أَعْجَمِيٌّ: أي: لو جعلناه أعجميا لقالوا: كتاب أعجميّ وقوم عرب.

والأعجميّ الذي لا يفصح ولو كان عربيا، والعجمي من العجم ولو تفاصح بالعربية «6» .

يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم.

48 مِنْ مَحِيصٍ: من محيد «7» .

47 آذَنَّاكَ: أعلمناك «8» .

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ: كلّ من سئل عنها قال: الله أعلم.

  • (1) تفسير الطبري: 24/ 122، ومعاني الزجاج: 4/ 387، وتفسير البغوي: 4/ 116.
  • (2) هذه قراءة أبي جعفر من القراء العشرة.
    النشر: 3/ 289، وإتحاف فضلاء البشر: 2/ 444.
  • (3) عن معاني الزجاج: 4/ 388، وانظر إعراب القرآن للنحاس: 4/ 63.
  • (4) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 388، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 507 عن قتادة.
  • (5) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 507 عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: 15/ 367 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 262 دون عزو.
  • (6) معاني القرآن للزجاج: 4/ 389، واللسان: 12/ 387 (عجم) . [.....]
  • (7) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 198، والمفردات للراغب: 136.
  • (8) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 390، وتفسير الطبري: 25/ 2، ومعاني الزجاج: 4/ 391.
731

سورة فصلت (41): آية 53

ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ: يشهد أن لك شريكا «1»، أو شهيد لهم «2» .

ذو دعاء عريض «3»: كلّ عرض له طول، فقد تضمّن المعنيين، ولأنه [86/ ب] على مجانسة صدر/ الآية أَعْرَضَ «4» .

53 وَفِي أَنْفُسِهِمْ: بالأمراض والأسقام «5» .

وفِي الْآفاقِ: بالصّواعق «6»، وقيل «7»: في ظهور مثل الكواكب ذوات الذوائب.

وقيل «8»: فِي الْآفاقِ: بفتح أقطار الأرض، وَفِي أَنْفُسِهِمْ بفتح مكة.

ومن سورة حم. عسق

سورة الشورى (42): آية 3

سورة الشورى (42): آية 5

3 كَذلِكَ يُوحِي: كالوحي المتقدم يوحي إليك.

5 يَتَفَطَّرْنَ: أي: تكاد القيامة تقوم والعذاب يحضر.

  • (1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (25/ 1، 2) عن السدي، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 265 عن مقاتل.
  • (2) هذا معنى قول الفراء في معانيه: 3/ 20، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 390، وانظر زاد المسير: 7/ 265، وتفسير الفخر الرازي: 27/ 138.
  • (3) من قوله تعالى: وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ [آية: 51] .
  • (4) ينظر تفسير الماوردي: 3/ 509، والمحرر الوجيز: 14/ 199.
  • (5) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 510 عن ابن جريج، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 267، وذكره القرطبي في تفسيره: 15/ 374 دون عزو.
  • (6) ينظر المصادر السابقة.
  • (7) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 509، والفخر الرازي في تفسيره: 27/ 129 دون عزو.
    ونقله البغوي في تفسيره: 4/ 119، وابن عطية في المحرر الوجيز: 14/ 199 عن عطاء، وابن زيد.
  • (8) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 509 عن السدي، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير:
    7/ 267 إلى السدي، ومجاهد، والحسن.
    وانظر تفسير البغوي: 4/ 118، وتفسير الفخر الرازي: 27/ 139.
732

سورة الشورى (42): آية 11

سورة الشورى (42): آية 12

سورة الشورى (42): آية 15

سورة الشورى (42): آية 16

سورة الشورى (42): آية 19

11 لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد إذا أردت التشبيه المقارب «1»، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، والكاف أبلغ في نفي التشبيه «2»، أي: لو قدّر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك «3»؟.

يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم «4»، أو يكثّركم «5»، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم.

12 لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات «6» .

15 لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد.

وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام «7» .

16 مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات «8» .

19 لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.

  • (1) في «ج»: المتقارب.
  • (2) كذا في «ك» ووضح البرهان للمؤلف، وعزا هذا القول هناك إلى القاضي كثير بن سهل، ولعل العبارة نفي الشبيه، وقد يكون المراد نفي التشبيه، لأن نفيه أبلغ من نفي المشابهة.
  • (3) راجع ما سبق في تفسير الفخر الرازي: (27/ 152، 153) .
  • (4) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 199، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 391، ومكي في تفسير المشكل: 307. [.....]
  • (5) اختاره الزجاج في معانيه: 4/ 395، والفخر الرازي في تفسيره: 27/ 149، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 276 إلى الفراء، والزجاج.
  • (6) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: 4/ 122 عن الكلبي.
    وذكره الفخر الرازي في تفسيره: 27/ 154، والقرطبي في تفسيره: 15/ 274.
  • (7) ينظر تفسير الماوردي: 3/ 516، والمحرر الوجيز: 4/ 211، وتفسير القرطبي: 16/ 13.
  • (8) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 517.
733

سورة الشورى (42): آية 20

سورة الشورى (42): آية 23

سورة الشورى (42): آية 24

20 وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها: أي: كما نؤتي غيره، لا أنّه يؤتى كل ما يسأل وفي الحديث «1»: «اخرجوا إلى معايشكم وخرائثكم» .

23 إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى: إلّا أن توددوني لقرابتي منكم «2»، أو إلّا أن تودّدوا قرابتي «3»، أو إلّا التّودّد على التقرّب إلى الله بالعمل الصالح «4» .

24 يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ: ينسك القرآن «5» .

  • (1) أخرجه الخطابي في غريب الحديث: 1/ 554 عن معتمر بن سليمان عن أبيه، وهو من قول المشركين في غزوة بدر عند ما بلغهم خروج أصحاب رسول الله ﷺ إلى بدر يرصدون العير، وفي إسناد الخطابي يعقوب بن زهير، لم أجد له ترجمة، وبقية رجاله ثقات.
    والحديث أيضا في الفائق: 1/ 274، وغريب الحديث لابن الجوزي: 1/ 200.
    قال الخطابي ﵀: «الحرائث: أنضاء الإبل، واحدتها حريثة، وأصله في الخيل إذا هزلت ...» .
  • (2) يدل على هذا القول الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 6/ 37، كتاب التفسير، باب قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى عن ابن عباس ﵄ أنه سئل عن قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد ﷺ. فقال ابن عباس:
    عجلت أن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش إلّا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. اه.
    وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 25/ 23 عن ابن عباس، وعكرمة، وأبي مالك.
    وهو قول الأكثرين كما في زاد المسير: 7/ 284، ورجحه- أيضا- ابن كثير في تفسيره:
    (7/ 187، 188) .
  • (3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 25/ 25 عن علي بن الحسين، وسعيد بن جبير، وعمرو بن شعيب.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 518 عن علي بن الحسين، وعمرو بن شعيب، والسدي.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 348، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور عن سعيد ابن جبير.
  • (4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (25/ 25، 26) عن الحسن رحمه الله تعالى.
    ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 518، وابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 285 عن الحسن، وقتادة.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 350، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، والبيهقي في «شعب الإيمان» عن الحسن ﵀.
  • (5) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 25/ 27 عن قتادة.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 350، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، وعبد بن حميد عن قتادة.
    وانظر تفسير الماوردي: 3/ 518، وتفسير البغوي: 4/ 126، وتفسير القرطبي: 16/ 25.
734

سورة الشورى (42): آية 26

سورة الشورى (42): آية 21

سورة الشورى (42): آية 35

سورة الشورى (42): آية 38

سورة الشورى (42): آية 48

سورة الشورى (42): آية 51

سورة الشورى (42): آية 52

26 وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.

و«السين» في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.

31 وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.

35 وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف «1» من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.

38 وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد [87/ أ] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض «2» .

48 كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم «3» .

51 وَحْيًا: إلهاما «4» .

أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.

52 رُوحًا مِنْ أَمْرِنا: القرآن «5» .

  • (1) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
    ينظر السبعة لابن مجاهد: 581، والكشف لمكي: 2/ 252، والبيان لابن الأنباري: 2/ 349.
  • (2) ينظر اللسان: 4/ 435، وتاج العروس: 12/ 253 (شور) .
  • (3) نص هذا القول في تفسير الطبري: 25/ 44.
  • (4) ذكره الطبري في تفسيره: 25/ 45، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 525 عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: 16/ 53.
  • (5) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: 25/ 46، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 298 عن ابن عباس ﵄. [.....]
735