إيجاز البيان عن معاني القرآنالجزء 2 · ص 736 - 743

سورة الزخرف

سورة الزخرف

سورة الزخرف (43): آية 4

سورة الزخرف (43): آية 5

سورة الزخرف (43): آية 13

سورة الزخرف (43): آية 15

سورة الزخرف (43): آية 26

4 أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ «1» .

لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.

5 أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا: نعرض ولا نوجب الحجة.

أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.

13 لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس «2» .

مُقْرِنِينَ: مطيقين «3» .

15 جُزْءًا: نصيبا «4» .

26 بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع «5»، و«براء»»

جمع «برىء» .

  • (1) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 405، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 527 عن مجاهد.
    وانظر تفسير البغوي: 4/ 133، وزاد المسير: 7/ 302، وتفسير القرطبي: 16/ 62.
  • (2) هذا قول الفراء في معانيه: 3/ 28.
    وأورده النحاس في إعراب القرآن: 4/ 101، ثم قال: «وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما» لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
    وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 202، ومعاني القرآن للأخفش: 2/ 688، وتفسير القرطبي: 16/ 65.
  • (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 202، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 395، ومعاني الزجاج: 4/ 406، وتفسير الطبري: 25/ 54.
  • (4) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 202، وتفسير غريب القرآن: 396، وتفسير الطبري:
    25/ 55، والمفردات للراغب: 93.
  • (5) مجاز القرآن: 2/ 203، وتفسير الطبري: 25/ 62، ومعاني الزجاج: 4/ 409، والبحر المحيط: 18/ 11.
  • (6) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
    (البحر المحيط: 8/ 11)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: 3/ 484، والمحرر الوجيز:
    14/ 251.
736

سورة الزخرف (43): آية 29

سورة الزخرف (43): آية 32

سورة الزخرف (43): آية 31

29 بَلْ مَتَّعْتُ: بلغ الإمتاع غايته فلم يبق إلّا الإيمان أو العذاب.

32 نَحْنُ قَسَمْنا: أي: «فرحمة ربّك»: [وهي] «1» النّبوّة أولى باختيار موضعها «2» .

31 عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ: من إحداهما: مكة والطائف، وهما الوليد بن المغيرة من مكة، وحبيب بن عمرو الثقفي من الطائف «3» .

والسّقف «4»: جمع «سقيفة» كل خشب عريض، أو جمع «سقف» ك «رهن» و«رهن» «5» .

والمعنى: أنّ في إغناء البعض وإحواج البعض مصلحة العالم، وإلّا لبسط على الكافر الرزق، وفيه توهين أمر الدنيا أيضا.

  • (1) في الأصل و«ج»: وهو، والمثبت في النص عن «ك» وعن وضح البرهان للمؤلف، وذكر القرطبي في تفسيره: 16/ 84 هذا القول في المراد ب «الرحمة» دون عزو.
  • (2) في «ك»: مواضعها.
  • (3) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 25/ 65 عن ابن عباس من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن جده ...، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء.
    تقدم بيان ذلك ص
  • (135) .
    وقد عقب الطبري﵀- على هذا القول وغيره من الأقوال في المراد ب «الرجل» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال جل ثناؤه، مخبرا عن هؤلاء المشركين: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ إذ كان جائزا أن يكون بعض هؤلاء، ولم يضع الله ﵎ لنا الدلالة على الذين عنوا منهم في كتابه، ولا على لسان رسوله ﷺ، والاختلاف فيه موجود على ما بينت» اه.
  • (4) من قوله تعالى: وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ [آية: 33] .
  • (5) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 32، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 203، وتفسير الطبري:
    25/ 69، ومعاني الزجاج: 4/ 410.
737

سورة الزخرف (43): آية 36

سورة الزخرف (43): آية 38

سورة الزخرف (43): آية 39

سورة الزخرف (43): آية 49

سورة الزخرف (43): الآيات 51 إلى 52

سورة الزخرف (43): آية 55

36 وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة «1» .

نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.

38 الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.

39 وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي «2» .

49 يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية «3» .

بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن «4» به من كشف العذاب عنه «5» .

51، 52 أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه «6»؟.

مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.

55 آسَفُونا:

  • (1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 534، وقال: «مأخوذ من «العشو»، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
    لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... إذا الريح هبت والمكان جديب
    وانظر اللسان: 15/ 57 (عشا) .
  • (2) ذكره الزجاج في معانيه: (4/ 412، 413) عن المبرد، وقال: «لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله﷿- لا يجعل فيهم أسوة ...» .
  • (3) هذا قول الزجاج في معانيه: 4/ 414، ونص كلامه: «إن قال قائل: كيف يقولون لموسى﵇- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر» . [.....]
  • (4) في «ج»: بربك.
  • (5) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 414، وأخرجه الطبري في تفسيره: 25/ 80 عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 537 عن الضحاك.
  • (6) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 415.
738

سورة الزخرف (43): آية 57

سورة الزخرف (43): آية 61

أغضبونا «1» .

57 وَلَمَّا/ ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا: آية في القدرة على كلّ شيء بخلق [87/ ب] إنسان من غير أب.

يَصِدُّونَ: يضجّون «2»، ومنه مُكاءً وَتَصْدِيَةً «3» .

والجدل والخصومة «4» قولهم: رضينا أن تكون آلهتنا مع المسيح لما نزل إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ «5» .

61 وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ: نزول عيسى «6» عليه السلام، أو القرآن «7»، ففيه أنّ السّاعة كائنة قريبة.

  • (1) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 35، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 399، وتفسير الطبري: 25/ 84، والمفردات للراغب: 17.
  • (2) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 205، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 400، وتفسير الطبري: 25/ 86.
  • (3) سورة الأنفال: آية: 35.
  • (4) من قوله تعالى: ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [آية: 58] .
  • (5) سورة الأنبياء: آية: 98.
    وانظر أسباب النزول للواحدي: 435، وتفسير الماوردي: 3/ 539.
  • (6) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (25/ 90، 91) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 386، وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، ومسدد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني عن ابن عباس ﵄.
    ورجح الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: 7/ 222، فقال: «بل الصحيح أنه عائد على عيسى، فإن السياق في ذكره، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة، كما قال ﵎: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ...» .
  • (7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 25/ 91 عن الحسن، ونقله الماوردي في تفسيره:
    3/ 541 عن الحسن، وسعيد بن جبير.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 387، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وعبد الرزاق عن قتادة.
739

سورة الزخرف (43): آية 65

سورة الزخرف (43): آية 67

سورة الزخرف (43): آية 81

سورة الزخرف (43): آية 86

سورة الزخرف (43): آية 88

65 فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى «1»، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.

67 بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.

81 أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف «2»، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده «3» .

86 إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق «4» .

88 وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: «قيله» «5»، نصبه على المصدر، وجرّه «6» على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

  • (1) تفسير الطبري: 25/ 93، وتفسير الماوردي: 3/ 542.
  • (2) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 401، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
    وأعبد أن تهجى تميم بدارم
    أي: آنف. اه-.
    وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: 25/ 102، والزجاج في معانيه: 4/ 420، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 545 عن الكسائي، وابن قتيبة.
  • (3) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: 4/ 420.
  • (4) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 546 عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
    16/ 122. [.....]
  • (5) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله) .
    ينظر إعراب القرآن للنحاس: 4/ 123، والكشف لمكي: 2/ 263، وتفسير الماوردي:
    3/ 547، وزاد المسير: 7/ 434، والبحر المحيط: 8/ 30.
  • (6) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: 589، والتبصرة لمكي: 325، والتيسير للداني: 197.
    وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: 25/ 106، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 421، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 123، وتفسير القرطبي: 16/ 123.
740

سورة الدخان

سورة الدخان (44): آية 3

سورة الدخان (44): آية 4

سورة الدخان (44): آية 5

سورة الدخان (44): آية 10

سورة الدخان (44): آية 13

سورة الدخان (44): آية 16

3 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: [أي ليلة القدر] «1» أي: ابتداء إنزاله فيها «2» .

4 أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.

5 أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْرًا، ورَحْمَةً على الحال، أي:

[إنا] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة «3» .

10 بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش «4» .

13 أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.

وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.

16 الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة «5» . وقيل «6»: يوم بدر.

  • (1) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
  • (2) عن نسخة «ج» .
  • (3) ينظر معاني القرآن للأخفش: 2/ 691، ومعاني الزجاج: 4/ 424، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 126، وتفسير الطبري: 25/ 110.
  • (4) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
    وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: 5/ 19، كتاب التفسير، «تفسير سورة الروم» عن ابن مسعود ﵁.
    وانظر تفسير الطبري: 25/ 111، وتفسير ابن كثير: 7/ 233.
  • (5) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 25/ 117 عن ابن عباس، والحسن.
    وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: 7/ 237 إسناده إلى ابن عباس ﵄، ورجح هذا القول فقال: «والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا» .
  • (6) هذا قول الفراء في معانيه: 3/ 40، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 208، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 402.
    وأخرجه الطبري في تفسيره: (25/ 116، 117) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
    وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 408، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود ﵁.
741

سورة الدخان (44): آية 19

سورة الدخان (44): آية 21

سورة الدخان (44): آية 24

سورة الدخان (44): آية 33

سورة الدخان (44): آية 36

سورة الدخان (44): آية 37

سورة الدخان (44): آية 38

19 وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه «1» .

21 وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.

24 رَهْوًا: ساكنا «2» .

33 ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة «3» .

36 فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.

37 أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.

38 وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان [88/ أ] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.

اعتلوه «4» - بكسر التاء وضمها «5» -: ادفعوه بعنف «6»، و«العتل» أن

  • (1) تفسير الطبري: 25/ 119.
  • (2) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: 3/ 41، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 208، ومعاني الزجاج: 4/ 426، والمفردات للراغب: 204، واللسان: 14/ 341 (رها) .
  • (3) معاني القرآن للفراء: 3/ 42، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 403، وتفسير القرطبي:
    16/ 143.
  • (4) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: 47] .
  • (5) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
    ينظر السبعة لابن مجاهد: (592، 593)، والتبصرة لمكي: 326، والتيسير للداني:
    198.
  • (6) تفسير غريب القرآن: 403، وتفسير الطبري: 25/ 133، ومعاني الزجاج: 4/ 428، وتفسير المشكل لمكي: 313. [.....]
742

سورة الدخان (44): آية 49

تأخذ بمجامع ثوبه عند صدره تجرّه «1» .

49 إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ: كان أبو جهل يقول: أنا أعز من بها «2» وأكرم.

إستبرق «3»: قيل ذلك لشدّة بريقه «4» .

مُتَقابِلِينَ: أي: بالمحبة لا متدابرين بالبغضة.

سورة الجاثية

سورة الجاثية (45): آية 13

سورة الجاثية (45): آية 14

سورة الجاثية (45): آية 23

سورة الجاثية (45): آية 29

13 وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ: من الشّمس والقمر والنّجوم والأمطار ... وغيرها، فكلها تجري على منافع العباد.

14 لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ: لا يطمعون في نصره في الدنيا ولا في ثوابه في الآخرة «5» .

23 اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ: لا يعصيه ولا يمنعه منه خوف الله.

29 نَسْتَنْسِخُ: نستدعي. [نسخته] «6» أي: نأمر الملائكة بكتابه «7» لنحتج به عليهم.

  • (1) المفردات للراغب: 321، واللسان: 11/ 424 (عتل) .
  • (2) أي بمكة، وانظر خبره في تفسير الطبري: 25/ 134، وتفسير الماوردي: 4/ 17، وأسباب النزول للواحدي: 436، وتفسير ابن كثير: 7/ 246.
  • (3) من قوله تعالى: يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ [آية: 53] .
  • (4) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 428.
  • (5) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: 4/ 20، والمحرر الوجيز: 14/ 310، وتفسير القرطبي: 16/ 162.
  • (6) في الأصل: «نسخت»، والمثبت في النص عن «ك» و«ج»، وذكر المؤلف ﵀ هذا القول في وضح البرهان: 2/ 292 دون عزو.
  • (7) في «ك»: بكتابته.
743