مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءاتالجزء 1 · ص 11 - 23

باب الألف (1 من 2)

باب الألف

1 - الائتناف = الابتداء.

2 - الابتداء:

* الابتداء الحقيقي، وهو أول ما يظهر من المتكلم وليس قبله شيء، ويكون عند بدء القراءة فقط.

* معاودة القراءة بعد وقف، وعليه جرى عمل العلماء في تسمية (علم الوقف والابتداء)، حيث قدموا اسم (الوقف) على اسم (الابتداء)، لأن كلامهم في الوقف الناشئ عن الوصل، وفي الابتداء الناشئ عن الوقف وهو يستأنف بعده، ولذلك يُطلَق على الابتداء: (الائتناف)، وبذلك سمّى أبو جعفر النحاس (ت 338 هـ) كتابه (القطع والائتناف).

3 - الإبدال:

* إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضًا عنها، دون أن يبقى فيها شائبة من لفظ الهمز، وُيعَبَّر عنه بـ (تحويل الهمزة).

11

* جعل حرف مكان حرف آخر، والبدل فيها متوقف على السماع والرواية.

4 - الابنان:

يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ)، فإذا انضم إليهما من القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت 123 هـ) أطلِق عليهم (البَنون).

5 - الأبوان:

* يُطلَق على أبي عَمرو البصري (ت 154 هـ) وأبي جعفر المدني (130 هـ).

* يُطلق على أبي عَمرو البصري (ت 154 هـ) وأبي بكر شعبة (ت 193 هـ).

12

6 - الإتمام = الإشباع.

7 - الاثنان:

يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ).

8 - الإجازة:

الإذن للقارئ بإقراء رواية أو أكثر، ويشترط لها المشافهة، لأن في القراءات ما لا يحكم إلا بالمشافهة.

9 - الإجراء:

الصرف والتنوين، و(المُجْرَى): المنون، نحو قراءة: ﴿إِنَّ ثَمُودًا﴾ بالتنوين، وترك الإجراء عدم الصرف نحو ﴿إِنَّ ثَمُودَا﴾.

10 - الاحتجاج للقراءات = توجيه القراءات.

11 - الأحرف السبعة:

اللهجات العربية التي نزل عليها القرآن الكريم، وهي سبع لغات مشهورة عند العرب، وقيل: سبعة أصناف من المعاني والأحكام، وقيل إنها سبعة أوجه من أوجه القراءة، وقيل في معنى الأحرف السبعة غير ذلك.

13

12 - الاختطاف = الاختلاس.

13 - الاختلاس:

* الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، وُيقدَّر الهذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الإخفاء) و(الاختطاف).

* تحريك هاء الكناية من غير صلة.

14 - اختلاف التضادَ:

اختلاف القراءات في اللفظ مع تضاد المعنى أو تناقضه، وهذا ليس له وجود ألبتة في القراءات.

15 - اختلاف التَّغاير:

اختلاف القراءات في اللفظ والمعنى معًا، مع صحة المعنيين كليهما، مثل قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ بفتح

14

تاء ﴿عَلِمْتَ﴾ وضمها، لأن فرعون قال لموسى: إن آياتك التي جئت بها سحر، فرد عليه: لقد علمتُ أنا ما هي سحر ولكنها بصائر، وقال مرة أخرى: لقد علمتَ أنت أيضًا ما هي سحر، وما هي إلا بصائر.

ومثل القراءات في ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾، بتشديد الصادين من الصدقة، وبتخفيفها من التصديق، وكلاهما يجتمعان في العبد المؤمن.

16 - اختلاف التنوع:

أن يختلف اللفظ، والمعنى متحد، مثل: (يحسب) بفتح السين وكسرها، و(القدس) بضم الدال وإسكانها، (ونزل) بتخفيف الزاي وتشديدها.

17 - الاختيار:

ملازمة إمام معتبر وجهًا أو أكثر من القراءات، فينسب إليه على وجه الشهرة والمداومة، لا على وجه الاختراع والرأي والاجتهاد، ويسمى ذلك الاختيار (حرفا) و(قراءة) و(اختيارا)، كله بمعنى واحد، فيقال: اختيار نافع (ت 169 هـ)، وقراءة نافع، وحرف نافع، كما يقال: قرأ خلف البزار

15

(ت 229 هـ) (عن نفسه) و(في اختياره)، كلاهما بمعنى واحد: أي في قراءته وفيما اختاره هو، لا فيما يرويه عن حمزة (ت 156 هـ)، و(أصحاب الاختيارات) هم من الصحابة والتابعين والقراء العشرة ونحوهم ممن بلغوا مرتبة عالية في النقل وعلوم الشريعة واللغة.

18 - آخر الآية = رؤوس الآي.

19 - الإخفاء:

* إخفاء الحركة: وهو الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، ويُقدّر المحذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الاختلاس) و(الاختطاف)، وربما عبروا عنه بالروم على وجه التوسع.

16

* إخفاء النون الساكنة والتنوين أو الميم الساكنة عند أحرفهما: وهو النطق بحرف ساكن عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول.

* عند بعض المتقدمين: إدغام النون الساكنة والتنوين بغنة، " قالوا: الإخفاء ما بقيت الغنة، وقالوا: النون تُحول مع الواو والياء غنة مخفاة غير مدغمة، لأنها لو أدغمت لم تثبت الغنة "، والصواب أن ثمة فرقًا بينهما من حيث التشديد، إذ الإخفاء عار من التشديد، بينما الإدغام فيه تشديد.

* يُعَبر به عند المتقدمين عن إبقاء بعض صوت المدغم في المدغم فيه، نحو إبقاء صفة الإطباق في قوله تعالى: ﴿أحَطتُ﴾.

17

20 - إخفاء التعوذ:

* الإسرار، وهو التلفظ بالاستعاذة بحيث يسمع نفسه، وهو قول الجمهور، " لأن نصوص المتقدمين كلها على جعله ضدًا للجهر، وكونه ضدًا للجهر يقتضي الإسرار به ".

* الكتمان، وهو الذكر في النفس من غير تلفظ.

21 - إخلاص الفتح = الفتح.

22 - الأخَوان:

* يطلق -عند الأكثرين- على حمزة الزيات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).

* يطلق على ابن كثير المكي (ت 125 هـ) وأبي عَمرو البصري (ت 154 هـ).

23 - الأداء:

* " تأدية القُرَّاء القراءة إلينا بالنقل عمَّن قبلهم ".

18

* ما جاء صحيحًا مستفاضًا متلقى بالقبول كمراتب المد الزائدة على القدر المشترك، وهذا وأمثاله ملحق بالقراءة المتواترة حكمًا.

24 - الإدخال = الفصل.

25 - الإدغام:

* " اللفظ بحرفين حرفًا واحدًا كالثاني مشددًا ".

* يُعَبَّر به عند بعض المتقدمين عن الإخفاء على وجه التجوز في العبارة.

26 - الإدغام الصغير:

ما كان الأول من الحرفين فيه ساكنًا.

27 - الإدغام الكبير:

" ما كان الأول من الحرفين فيه متحركًا .. وسمي كبيرًا لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون، وقيل: لتأثيره في إسكان المتحرك قبل إدغامه، وقيل: لما فيه من الصعوبات، وقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين ".

19

28 - الأربع الزهر:

أربع سور، وهي: القيامة والمطففين والبلد والهمزة، وهي التي ورد فيها عن بعض أئمة القراء الفصل بينها وبين التي قبلها بالبسملة في المواضع الأربعة لمن له السكت، واختار بعضهم السكت للواصل إذا لم يبسمل، وإنما اختاروا ذلك تجنبًا لقبح معنى الوصل عندها، ففصلوا بذلك بين تتابع (لا) و(ويل) في أوائل هذه السور مع ما قبلها من السور المختومة بلفظ ﴿المغفِرَةِ﴾ في آخر سورة المدثر قبل سورة القيامة، ولفظ الجلالة ﴿للَّهِ﴾ في آخر الانفطار قبل المطففين، و﴿جَنتي﴾ في آخر الفجر قبل سورة البلد، و﴿بِالصبر﴾ في آخر سورة العصر قبل سورة الهمزة، وسميت الزهر لشهرتها بين أهل هذا الشأن، ويقال لها: (الأربع الغرّ)، وأكثر القراء على عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها في أحكام البسملة والوصل والسكت.

29 - الأربع الغرّ = الأربع الزهر.

30 - الإرداف = الجمع.

31 - الإرسال:

* عند المتقدمين إسكان ياء الإضافة، وما ذكره بعض المؤلفين من أن مصطلح الإرسال عند المتقدمين هو تحريك ياء الإضافة بحركة

20

الفتح مخالف لما جاء في نصوص المتقدمين وفي مصنفاتهم، بل مخالف للأصل اللغوي، يقال في اللغة: " أرسل الشيء أطلقه وأهمله "، والإسكان هو إهمال الحرف من الحركة، والله أعلم.

* قصر المد.

32 - أركان القراءة:

موافقة اللغة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وثبوت سندها، وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.

33 - الازدواج في الوقف:

" ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام عليه وانقطع تعلقه بما بعده لفظًا، وذلك من أجل ازدواجه نحو ﴿لَهَا مَا كَسَبَت﴾ مع ﴿وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾.

21

34 - الأسانيد:

الطرق الموصلة إلى القرآن الكريم ووجوه قراءاته، وهي تتكون من سلسلة من نقَلة القرآن الذين تصدوا لنقل القرآن الكريم وضبط حروفه، ولا تزال أسانيد القراء متصلة، ولا سيما في القراءات العشر المتواترة، وأعلى ما وقع بين قراء العصر الحاضر وبين النبي - ﷺ - سبعة وعشرون رجلًا.

35 - الاستعاذة:

الالتجاء والاعتصام والاستجارة، وتسمى بـ (التعوّذ)، وهي دعاء بلفظ الخبر، ولها صيغ عديدة أشهرها وأولاها عند القراء: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، وليست من القرآن عند بدء التلاوة إجماعًا.

36 - الاستفهام المكرر:

أن تجتمع همزتان في كلمة وبعدها كلمة أخرى ذات همزتين، نحو قوله تعالى: ﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أءِنَّا﴾.

22

37 - الإسقاط = الحذف.

38 - الإسكان:

تفريغ الحرف من الحركات الثلاث ومن أبعاضهن، وُيعبر عنه بـ (التسكين) و(الجزم).

39 - الإسناد = الأسانيد.

40 - الإشارة:

* عند الجمهور: تكون الإشارة روما وإشماما.

* عند البصريين: بمعنى (الإشمام)، بحيث لا يظهر للحركة أثر في النطق.

* عند الكوفيين: بمعنى (الروم)، وهو النطق ببعض الحركة.

41 - الإشارة إلى الكسر:

التقليل بين الفتح والإمالة.

23