مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءاتالجزء 1 · ص 81 - 99

باب الطاء

باب الطاء

222 - طرح الهمزة:

حذف الهمزة دون عوض لها.

223 - الطْرُق = الطريق.

224 - الطريق:

ما اختلف فيه النقلة عن أحد رواة الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من رواة القراء وأصحاب الاختيارات، وجمعها (الطرُق).

225 - الطول:

أعلى مراتب المد المعمول بها عند القراء، ويقال لها: (الطُّولى)، وتقدَّر بثلاث ألفات (ست حركات).

226 - الطولى = الطُّول.


81

باب العين

227 - العامة:

* جمهور القراء.

* قراء المدينة وقراء الكوفة.

* قراء الحرمين: مكة والمدينة.

228 - عراقي = أهل العراق.

229 - العراقيون = أهل العراق.

230 - العربيان:

يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).

231 - الَعرْض:

تلاوة القرآن على الشيخ، وهو أحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ.

83

232 - العرضة الأخيرة:

ما عرضه الرسول - ﷺ - في عام وفاته من القرآن على جبريل - عليه السلام -.

233 - عصر الصاد:

" جعلها بين الصاد والزاي "، وهو المعبر عنه -عند الأكثرين- بالإشمام.

234 - علل القراءات = توجبه القراءات.

235 - عُلْوي = أهل العالية.

236 - عَمّ:

يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إليهما وإلى أبي جعفر المدني (ت 130 هـ).

237 - عن نفسه = الاختيار.


84

باب الفاء

238 - الفاصل:

ويسمى بـ (الحاجز)، وهو الساكن الفاصل بين حكم الحرف وسببه، ومنه ما هو مؤئر، ويقال له: حاجز حصين، نحو حروف الاستعلاء الساكنة إذا فصلت بين الراء والكسرة في رواية ورش (ت 197 هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود 240 هـ) فإنها تمنع من الترقيق سوى الخاء، وما عداها يعد غير حصين؛ لأنها لا تمنع من الترقيق.

239 - الفاصلة = رؤوس الآي.

240 - الفتح:

" استقامة النطق بالحرف "، بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف، وهو فيما بعده ألف أظهر، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن يُخلط بصوت الياء أو الواو، ولذلك يُعبر عنه بـ (إخلاص الفتح)، وكيفية ذلك: " النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة إلى مصاف الكسر، وتحديده: أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم، مثاله (كان) تركب صوت

85

الألف على فتحة الكاف، وهي خالصة لا حظ للكسر فيها ... ".

ويُعبر المتقدمون عن هذا الفتح -الذي هو ضد الإمالة-: بـ (التفخيم) و(النصب) و(الفتح المتوسط) و(الترقيق) و(الفغر).

241 - الفتح الشديد:

" نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، وإنما يوجد في لفظ عجم الفرس، وهو ممنوع منه في القراءة كما نص عليه أئمتنا، وهذا هو التفخيم المحض ".

242 - الفتح المتوسط = الفتح.

243 - فتى:

يرمز في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ) وخلف البزَّار (ت 229 هـ).

244 - الفرش:

ما حكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سَنن واحد، فهو ما قلَّ دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشا لانتشاره، فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (الأصول)، ويقال: له

86

(فرش الحروف) عند الأكثرين، ويقال له: (فرش السور) عند بعضهم.

245 - الفروع = الفرش.

246 - الفصل:

* " مجال الألف بين همزتين التقتا لمن له الفصل بينهما "، المعروف بـ (الإدخال)، يسمى بـ (المد الفاصل).

* يُعبَّر به عن البسملة بين السورتين لمن قرأ بها.

247 - الفغر = الفتح.

248 - الفواصل = رؤوس الآي.

249 - فوق التوسط = الحركة.

250 - فوق القصر = الحركة.

251 - فويق التوسط = الحركة.

252 - فويق القصر = الحركة.

253 - في اختياره = الاختيار.


87

باب القاف

254 - القارئ:

" الذي جمع القرآن حفظًا عن ظهر قلب ".

255 - القارئ المبتدئ:

" من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثًا من القراءات ".

256 - القارئ المنتهى:

من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها على وجه المشافهة.

257 - القاعدة = الأصول.

258 - القبائل الثلاثة:

الهمزتان المتفقتان من كلمتين: المفتوحتان والمكسورتان، والمضمومتان مثل قوله تعالى: ﴿هؤُلَاَءِ إِن﴾، ﴿أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ﴾، ﴿شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾.

89

259 - القراء السبعة = القراءات السبع.

260 - القراء العشرة = القراءات العشر.

261 - القراءات:

مذاهب أهل الأداء في كيفية ألفاظ القرآن الكريم من تخفيف وتشديد وغيرهما.

262 - القراءات الآحاد = القراءات الأربع.

263 - القراءات الإحدى عشرة:

القراءات العشر المتواترة، والقراءات الشاذة المروية عن سليمان بن مهران الأعمش الكوفي (ت 148 هـ).

264 - القراءات الأربع:

تطلق على القراءات المروية عن الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن محُيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ)، وهي من القراءات الشاذة، وتعد من أشهر القراءات بعد القراءات العشر، وبعض العلماء يجعلها في عدد الآحاد، إذ لم تبلغ حد التواتر.

90

265 - القراءات الأربعة عشر:

القراءات العشر التي تنسب إلى الأئمة العشرة المشهورين مضافًا إليهم الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ).

266 - القراءات الباطلة = القراءات الشاذة.

267 - القراءات الثلاث:

تطلق على نوعين من القراءات وهما:

* القراءات الثلاث المتواترة التي فوق القراءات السبع، وهي قراءة أبي جعفر المدني (ت 130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ)، وذلك هو الأشهر.

* القراءات الثلاث التي فوق القراءات العشر، وهي قراءة الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ).

268 - القراءات الثمان:

القراءات السبع وقراءة يعقوب الحضرمي (ت 205 هـ)، وهي من القراءات المتواترة.

91

269 - القراءات الخمسين:

القراءات التي ضمنها أبو القاسم الهذلي (ت 465 هـ) كتابه الكامل في القراءات الخمسين، وهي التي رواها عن تسعة وأربعين رجلًا من أئمة قراء الحجاز والشام والعراق بالإضافة إلى اختياره.

270 - القراءات السبع:

ما ينسب إلى الأئمة السبعة المشهورين، وهم: ابن عامر الشامي: (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وأبو عمرو البصري (ت 154 هـ) وحمزة الزيات (ت 156 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) والكسائي (ت 189 هـ)، وقراءاتهم متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر، وليس كل قراءة منها تمثل حرفًا من (الأحرف السبعة) الواردة في الحديث، ولكنها بعضها أو حرف واحد منها على خلاف بين العلماء في ذلك.

271 - القراءات الشاذة:

ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة.

ومصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشاذة ما يسمى بـ (القراءات الضعيفة)

92

و(القراءات الموضوعة) و(القراءات المدرجة) و(القراءات المنكرة) و(القراءات الغريبة) و(القراءات الباطلة)، كلها عند القراء من قبيل الشاذ، كما يطلق على (القراءات الآحاد) شاذة أيضًا على وجه التجوز، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي (قراءة شاذة).

272 - القراءات الصحيحة = القراءات المتواترة.

273 - القراءات الضعيفة = القراءات الشاذة.

274 - القراءات العشر:

القراءات السبع التي تناسب إلى الأئمة السبعة المشهورين مضافًا إليهم الأئمة الثلاثة، وهم: ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وأبو عمرو البصري (ت 154 هـ) وحمزة الزيَّات (ت 156 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) والثلاث الذين يكتمل بهم العشرة، وهم أبو جعفر المدني (130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ)، والقراءات العشر متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر.

275 - القراءات العشر الصغرى:

القراءات المتواترة التي تضمنتها الشاطبية في القراءات السبع والدرة في

93

القراءات الثلاث المكملة للقراءات العشر، وقد وردت من عشرين طريقًا، وسميت بذلك لقلة طرقها بالنسبة للقراءات العشر الكبرى الواردة من زهاء ألف طريق.

276 - القراءات العشر الكبرى:

القراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر، وقد وردت من زهاء ألف طريق، وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.

277 - القراءات الغريبة = القراءات الشاذة.

278 - القراءات المتروكة = القراءات الشاذة.

279 - القراءات المتواترة:

ما اجتمعت فيها أركان صحة القراءة، وهي موافقة اللغة القراءات ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وثبوت سندها وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.

ويلحق بالقراءات المتواترة (القراءات المشهورة) و(القراءات

94

الصحيحة)، وهي ما صح سندها بنقل العدل الضابط كذا إلى منتهاه، ولا يقرأ إلا بما استفاض نقله وتلقته الأئمة بالقبول، كمقادير المد الزائدة على القدر المشترك بين أهل الأداء، غير أنه ملحق بالمتواتر حكمًا؛ لأنه من القرآن المقطوع به.

والقراءات التي توفر لها شروط التواتر هي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر.

280 - القراءات المدرجة = القراءات الشاذة.

281 - القراءات المشهورة = القراءات المتواترة.

282 - القراءات المنكرة = القراءات الشاذة.

283 - القراءات الموضوعة = القراءات الشاذة.

284 - قراءات النبي - ﷺ -:

القراءات التي تروى بالإسناد إلى النبي - ﷺ - على نهج الرواة المحدثين، وليس معنى هذه النسبة أنها وحدها المأثورة عن النبي - ﷺ - وغيرها من القراءات غير مأثورة، بل جميع القراءات المتواترة كلها متواترة ومرفوعة إلى النبي - ﷺ - على أن ما يروى من هذا النوع من القراءات لا تجوز القراءة به إذا كان مخالفًا للقراءات المتواترة أو بعضها، حتى ولو كان في صحيح البخاري؛ لأن ما كان مخالفًا للقراءات المتواترة فهو من قبيل المنسوخ أو الشاذة.

95

285 - القراءة:

* ما اتفقت عليه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.

* " قراءة القرآن متتابعًا ".

* " الأخذ عن المشايخ ".

286 - قراءة الحروف:

تلقي الحروف المختلف فيها عن القراء مجردة عن التلاوة، وُيعبر عنها بـ (رواية الحروف) و(سماع الحروف)، لأنها تكون بلفظ الطالب على الشيخ والعكس.

287 - القراءة سنة:

تلقي الأواخر عن الأوائل القراءات بالأسانيد المتواترة عن رسول الله - ﷺ - وهي القراءات الموافقة لرسم المصاحف، المتضمنة ما استقرت عليه في

96

العرضة الأخيرة عن رسول الله - ﷺ - كما عرضها على جبريل عليهما الصلاة والسلام.

288 - القرأة:

جمع قارئ، وهم أئمة القراء.

289 - القرينتان:

سورتا الأنفال وبراءة.

290 - القصر:

* ترك الزيادة من المد ".

97

* عند المتقدمين: تحريك هاء الكناية من غير صلة.

* قراءة الكلمة بدون مد، نحو (ملك).

291 - القطع:

* يُطلق -عند بعض المتقدمين- على السكت، ويقال له: (التقطيع) أيضًا.

292 - القلب:

* جعل حرف مكان آخر.

* يطلق القلب على بعض أحكام تسهيل الهمزة.

293 - القياس:

حمل الفرع على الأصل لعلة جامعة بينهما، وهو في القراءة نوعان:

98

* قياس مطلق، وهو الذي ليس له أصل في القراءة يعتمد عليه، ومنه قياس ما لا يروى على ما روي، مثل قياس أحكام الميم المقلوبة من النون والتنوين على الميم الأصلية، وهذا هو القياس الممنوع؛ لأن القراءة سنة متبعة تعتمد على النقل والمشافهة.

* قياس يعتمد على إجماع انعقد أو أصل معتمد، فهذا لا بد منه عند الاضطرار والحاجة إليه فيما لم يرد فيه نص صريح عن أئمة القراء، وهو من قبيل نسبة الجزئي إلى الكلي ومن رد الفروع إلى الأصول، مثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات.

* والأصل في القراءات أنها لا تعتمد على القياس بل الاعتماد فيها على الرواية فقط، ولو خالفت القياس، وفي ذلك يقول الشاطبي (ت 590 هـ):

وما لقياسٍ في القراءة مدخل ... فدونك ما فيه الرضا متكفلًا.


99