فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطاتالجزء 2 · ص 344 - 351

نقط المصاحف* الرقم: 336

عليها مشايخ طلاب الإفادة ذوي العناية والسيادة، إجابة للراغبين وتحصيلا لمراد الأئمة الأعلام السابقين ... هل يجوز كتابة القرآن بقلم غير العربيّ.

آخرها: قال: إنه كان لذلك السطر وجه صحيح في اللغة، ولا يكون لغوا ولا يتغير به المعنى، فينبغي أن لا تفسد، وإلّا فسدت لأنه مما لا يمكن التجرد عنه، فصار كالتنحنح المدفوع إليه في الصلاة.

انتهى في منتصف جماد الثاني سنة 1060 سنة ستين وألف وكان الفراغ من تحريره من خط المؤلف على يد العبد الفقير: علي ابن المرحوم أحمد حليم يوم الثلاثاء ثامن صفر الخير سنة 1156 هـ قوبلت على خط المؤلف.

أوصاف النسخة والمجموع: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط معتاد في قراءته بعض الصعوبة، أسماء الأعلام ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر.

توجد هذه النسخة في مجموع يضم ستين رسالة جميعها للشرنبلالي- ومعظمها في الفقه الحنفي وهي مكتوبة بخط واحد ومقابلة على أصول المؤلف.

(ق 14 (144 - 157) / م 20* 15/ س 21) المصادر: خلاصة الأثر: 2/ 38 - هديّة العارفين: 1/ 292 بروكلمان: 2/ 313 - بروكلمان الذيل: 2/ 430

نقط المصاحف* الرقم: 336

المؤلف: أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر المداني المتوفى سنة 444 هـ.

344

أوله: باب ذكر من نقط المصاحف أولا من التابعين ومن كره ذلك ومن ترخّص فيه من العلماء. اختلفت الرواية لدينا فيمن ابتدأ بنقط المصاحف من التابعين فروينا أن المبتدي بذلك كان أبا الأسود الدؤلي، وذلك أنه أراد أن يعمل كتابا في العربية يقوّم الناس به ما فسد من كلامهم، إذ كان قد فشا ذلك في خواص الناس وعوامهم فقال:

أرى أن أبتدي بإعراب القرآن أولا، فأحضر من يمسك المصحف، وأحضر صبغا يخالف لون المداد، وقال للذي يمسك المصحف، إذا فتحت فاي فاجعل نقطة فوق الحرف وإذا كسرت فاي فاجعل نقطة تحت الحرف، وإذا ضممت فاي فاجعل نقطة أمام الحرف.

آخره: فإن قال: بل أقود أصلي ولا أزول عن مذهبي، فأجعل الهمزة في ذلك أولا. إذ هو طرفها، وأجعل الحركة بعد ذلك. قيل له قد تركت قولك وزلت عن مذهبك أنّ الملفوظ به أولا هو اللام، وأن الملفوظ به آخرا هو الهمزة بجعلك الهمزة أولا ابتداء، ثم الحركة آخرا فهذا بيّن وبالله التوفيق.

تم الكتاب بحمد الله وحسن عونه وذلك في العشر الأوسط من شهر جمادى الآخرة. عام اثنين وعشرين وخمسمائة، وقوبل بالأم فصح بحمد الله وعونه بالتاريخ فليس فيه من خطأ ولا خلل.

أوصاف المخطوط: نسخة قديمة قيمة مقابلة على نسخة المؤلف، كتبت بخط مغربي جيد، الأبواب والفصول وأسماء السور مكتوبة بخط أكبر. أصيبت بالرطوبة والتلف وقد اهترأت أطرافها. توجد هذه النسخة مع كتاب المقنع في معرفة رسم المصاحف للمؤلف. المجموع بحالة سيئة وقد خرم من أوله وقد تمزق غلافه مع قسم من أوراقه.

(ق 12 (55 - 66) / م 5، 17* 14/ س 18)

345

نقط المصاحف- نسخة ثانية-* الرقم: 335

أوصاف المخطوط: نسخة حديثة مكتوبة بخط نسخي مستعجل فيه أخطاء نحوية وإملائية، الأبواب والفصول ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. توجد هذه النسخة في نهاية كتاب المقنع في معرفة رسم المصاحف للمؤلف. والمجموع مفروط الأوراق مهترئ الأطراف، عليه قيد وقف المدرسة المرادية.

(ق 14 (68 - 81) / م 5، 20* 16/ س 17)

نقط المصاحف- نسخة ثالثة-* الرقم: 337

أوصاف النسخة: نسخة قديمة من القرن الثامن الهجري كتبت بخط مغربي حسن، الأبواب والفصول ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر، توجد هذه النسخة في نهاية كتاب المقنع في مرسوم المصاحف للمؤلف .. المجموع مفروط الأوراق، رمم بعضه قديما، غلافه ممزق.

(ق 9 (42 - 50) / م 5، 18* 12/ س 24)

النور الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى* الرقم 1365

المؤلف: محمود بن حسن بن محمد الفركاوي أوله: قال العارف المحقق محمود ابن الناسك المدقق حسن بن محمد الفركاوي ثم مريد عبد القادر الكيلاني .... الحمد لله الذي أحيا بقاع القوالب بإمداد أنوار الأرواح وأزاح شبهات الشك والالتباس بثبات تبيين اليقين والايضاح ... أما بعد:

346

لما هبت نسائم الأحوال وعجت الألسن والأقوال حركنا لتحرير هذا المختصر تذكارا للرجال ليكون عمدة لذوي الألباب وقد احتوى على أربعة عشر من الأبواب.

آخره: عن أبي حازم قال: إنّ الله عز وجل علم قبل أن يكتب، وكتب قبل أن يخلق، فمضى الخلق على علمه وكتابه فهذا ما أردنا إيجازه وقطع كل مبتدع فهو نتيجة للمريدين ونهاية للمرادين من المحققين العارفين أسأله أن يغفر لي ولوالدي ولإخواني الطالبين ويبلغهم منازل السالكين إنه أكرم الأكرمين ...

وكان الفراغ في رياضه الخميس ثامن عشرين جمادى الأول سنة خمس وتسعين وسبعمائة بتعليق مؤلفه عفا الله عنه ...

أوصاف المخطوط: نسخة من نهاية القرن الثامن الهجري كتبت بخط معتاد وبالمداد الأسود، أسماء الله الحسنى والأبواب ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. على الورقة الأولى قيد وقف باسم الحاج مصطفى العلبي تاريخه 15 شوال سنة 1247.

توجد هذه النسخة في مجموع يضم تذكرة الذاكرين لمحيي الدين ابن أبي بكر الحنفي ثم مجموعة نقول من مصابيح السنة ثم فوائد في التجويد وأدعية مختلفة. المجموع مصاب بالرطوبة وقد رممت أوراقه قديما، بعض أوراقه منفرطة.

(ق 38 (1 - 38) / م 17* 13/ س 13)

347

هداية الانسان الى الاستغناء بالقرآن ج 1* الرقم: 345

المؤلف: جمال الدين يوسف بن الحسن بن أحمد بن علي بن عبد الهادي المقدسي المتوفي سنة سنة 909 هـ أوله: الحمد لله الذي خلق الإنسان، ومنّ عليه بالعقل والعرفان، وشرفه على سائر الحيوان بتعليمه الحكمة وتنويره بالقرآن، أودع كتابه جميع الحكم وشرفنا به على سائر الأمم، ونوّر صورنا به فأضاءت بها حنادس الظلم ... أما بعد: فإن أولى ما صرفت اليه الهمم والنفوس كلام الملك القدوس وأولى ما صرفت فيه الفكر والأفهام كلام الملك العلام الذي فيه علم الأولين والآخرين وقصص النبيين والمرسلين، منه تعرف قواعد الدين، ومنه يظهر الحلال والحرام .... وقد رأيت للإمام أبي الفرج بن رجب كتابا سماه الاستغناء بالقرآن في طلب العلم والإيمان وهو كتاب بليغ متقن وفن صحيح مبرهن لكنه غير مرتب على الأبواب، وفيه إخلال ببعض أمور الكتاب، ولما رأيت ذلك شوّقني وحثني على أن أضع هذا الكتاب .... ووضعته على قاعدة أرباب الحديث بالأسانيد المتصلة، فإن الإسناد من الدين، ولو لاه لقال ما شاء من شاء الملحدين، ورتبته على أبواب محصورة، ومعان مقصورة وقصرت ذلك الترتيب على مائة باب:

الباب الأول في ذكر أن العلم كله في القرآن.

آخره: بلغنا عن بعض السلف أنه قال: مضيت الى جبل للكام فما رأيت أعبد من شاب أصفر اللون، كان يصف قدميه فيصلي ركعتين من أول الليل الى آخره فيختم فيهما القرآن، ثم يجلس فيعتذر، وهذا

348

باب يطول استقصاؤه، وكان كثير من السلف يستوعبون أوقاتهم بقراءة القرآن ويلازمونه الليل والنهار .. تمّ والحمد لله وحده ... وفرغ منه مؤلفه يوسف بن حسن بن عبد الهادي يوم الخميس رابع عشرين شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة سبع وسبعين وثمان مائة بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر بصالحية دمشق المحروسة، يتلوه في الذي بعده الباب الخامس والأربعون.

أوصاف الكتاب: نسخة قيمة كتبت بخط المؤلف، وهو خط مستعجل غير منقوط تصعب قراءته. اصفرت بعض أوراقها وبدأ الحبر يحترق وقد تأثرت الكتابة في ذلك. تحتوي هذه النسخة على الجزء الأول ويضم أربعة وأربعين بابا من أصل مائة باب، أما الجزء الثاني فمفقود. في أوله وآخره قيود سماعات على المؤلف، وقيد تملك باسم محمد بن طولون، ثم قيد وقف على العمرية.

(ق 297/ م 19* 14/ س 18)

هدى أهل الايمان الى جمع الخلفاء الراشدين القرآن* الرقم: 8619

المؤلف: محمد عارف بن أحمد الشهير بابن المنير الحسيني الدمشقي المتوفى سنة 1342 هـ أوله: الحمد لله الذي جعل هذا الدين المبين مبنيا على الحقّ، وأسس أركانه التي قام بها على القول الصدق، وأنزل من عنده خير كتاب على أشرف بنيّ، تلقيناه عنه بواسطة أفضل آل وأعزّ أصحاب، وحفظه من التحريف والتبديل وحرم تفسيره بالرأي دون التأويل، وأصلي صلوات شريفة لا تتناهى ... أما بعد:

349

فيقول محمد عارف ابن المرحوم الشيخ أحمد الشهير كأسلافه بابن المنير الحسيني ...... لما قدّر الله تعالى العودة في المرة الثالثة لآستانة العلية عاصمة الدولة العثمانية، ومقرّ الخلافة الإسلامية عام خمسة وعشرين بعد الثلاث مائة وألف ... وتشرفت بعلمائها وفضلائها وصلحائها وجرت المذاكرة فيما نقل ابن قتيبة في كتابه مشكل القرآن عن الشعبي المشهور بين التابعين بالحفظ والإتقان.

آخره: كما وقع النسخ للوجوه التي جوزت القراءة بها بتوقف عن سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لرفع الحرج كما قدمنا وكان هنا كذلك حيث كان علّة التكرار عدم اختصاص قوم بشيء من هذه القصص دون غيرهم، ومن أراد الزيادة على هذا المقدار فعليه بمراجعة الكتب والرسائل ككتاب «المقتنص في فوائد المكرر من القصص، وكرسالة التقرير في التكرير المخصصة لذلك. فقد شطّ بنا المزار عن سبيل الاختصار والله تعالى الميسر لكل أمر عسير، وهو حسبي ونعم النصير، هذا ما أذن الله ببياضة من نسخة المؤلف ..

وكانت نهاية كتابته بقلم الفقير عبد الكريم السليماني الشافعي النقش يوم الخميس ثالث عشر شهر صفر الخير من شهور سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألف في الآستانة العلية.

أوصاف المخطوط: نسخة نفيسة جدا في أولها لوحة مذهبة، أحيطت الصفحات بأطر من الذهب والألوان كما زينت أوائل الفصول بزخارف مذهبة، كتبت بخط نسخي معتاد، على الهوامش بعض الزيادات والشروح، في أولها فهرس بموضوعات الكتاب.

غلف الكتاب بغلاف من الجلد المخملي المزخرف والمحلىّ بالذهب.

350

(ق 76/ م 23* 17/ س 19)

هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب «أرجوزة» * الرقم: 66

المؤلف: أبو الحسن علم الدين علي بن محمد بن عبد الصمد الهمذاني المصري السخاوي المتوفى سنة 643 هـ.

أولها:

قال السخاوي علي ناظما ... كان له الله الرحيم راحما

الحمد لله الحميد الصمد ... منزل الذكر على محمّد

وقد نظمت في اشتباه الكلم ... أرجوزة كاللؤلؤ المنتظم

لقبتها هداية المرتاب ... وغاية الحفاظ والطلاب

أودعتها مواضعا تخفى على ... تالي الكتاب وتريح من تلا

رتبتها على حروف المعجم ... فأوضحت عن كل أمر مبهم

فإن أردت علم لفظ مشكل ... فانظر الى الحرف الذي في الأول

آخرها:

لا أدعي أني حصرت المشكلا ... لكنها معينة لمن سلا

وواحد بعد الثلاثين العدد ... مع أربع من الماس لم ترد

تمت هداية المرتاب ... وغاية الحفاظ والطلاب

أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت

351