علوم القرآن العامةالقرن 15نص كامل

في علوم القرآن دراسات ومحاضرات

«في علوم القرآن: دراسات ومحاضرات» للدكتور محمد عبد السلام كفافي والأستاذ عبد الله الشريف، يجمع محاضرات في مباحث علوم القرآن، وتفسيراً لآيات من سورة البقرة، وتعريفاً بأعلام المفسرين وأمثلة من تفسيراتهم.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
مجموعة من المؤلفين
العصر
معاصر
الناشر
دار النهضة العربيه - بيروت
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
332 صفحة
التصنيف
علوم القرآن العامة

النص من المكتبة الشاملة (رقم 38014)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
332صفحة بترقيم المطبوع
37باباً للقراءة
240عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

كتاب في ثلاثة أقسام: الأول محاضرات في علوم القرآن بمعناها الخاص، أي الأبحاث المتعلقة بنزول القرآن وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءته وتفسيره وإعجازه وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، وهو ما جعله المؤلف موضوع محاضراته إلى جانب دراسة آيات من القرآن. وينقل فيه عن الشيخ محمد الزرقاني أن القرآن كتاب هداية وإعجاز، ويقرر أن ربط آياته بالنظريات العلمية بالتأويل البعيد لا يخدم الدراسات القرآنية. والثاني تفسير ودراسة لآيات من سورة البقرة.

أما القسم الثالث فيعرض عدداً من أشهر كتب التفسير المتداولة، بنبذة مختصرة عن مؤلف كل منها، ثم بيان خصائص كتابه وطريقته فيه مع أمثلة من تفسيره.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

م

مجموعة من المؤلفين

معاصرالقرن 15 الهجري

اشترك في الكتاب مؤلفان: الدكتور محمد عبد السلام كفافي، وله القسم الأول في علوم القرآن والقسم الثاني في تفسير آيات من سورة البقرة، وقد صاغ القسم الأول بأسلوب المحاضرة يخاطب فيه سامعيه، واستأنس فيه بكلام الشيخ محمد الزرقاني والأستاذ أمين الخولي؛ والأستاذ عبد الله الشريف، وله القسم الثالث في أعلام المفسرين وأمثلة من تفسيراتهم.

من كتبه في المكتبة:

بحوث ندوة أثر القرآن

محتوى الكتاب

القسم الأول سبعة عشر فصلاً: تعريف علوم القرآن، وكلام الله ومعناه عند المتكلمين، ومفهوم علوم القرآن وتاريخ البحث فيها، ونزول القرآن وحكمة تنجيمه، والمكي والمدني، وأسباب النزول، وجمع القرآن وتدوينه، والأحرف السبعة، ورسم المصحف العثماني، والقراءات، والناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، وفواتح السور، وإعجاز القرآن، والتفسير والمفسرون. والقسم الثاني تفسير ودراسة لآيات من سورة البقرة. والقسم الثالث تعريف بتفاسير الطبري وابن كثير والرازي والبيضاوي والزمخشري والطبرسي وطنطاوي جوهري ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا.

  1. 1القسم الأول: في علوم القرآن
  2. 2كلام الله، ومعناه عند المتكلمين
  3. 3نزول القرآن
  4. 4المكي والمدني
  5. 5أسباب النزول
  6. 6جمع القرآن وتدوينه
  7. 7الأحرف السبعة
  8. 8الناسخ والمنسوخ
  9. 9إعجاز القرآن
  10. 10التفسير والمفسرون
  11. 11القسم الثاني: نصوص قرآنية (آيات من سورة البقرة) تفسير ودراسة
  12. 12القسم الثالث: أعلام المفسرين وأمثلة من تفسيراتهم

أهميته ومنزلته

يصلح الكتاب مدخلاً ميسراً إلى مباحث علوم القرآن، إذ يجمع بين عرض المباحث النظرية، والتطبيق بتفسير آيات من سورة البقرة، والتعريف بمناهج كتب تفسير يتداولها الباحثون. ويؤكد مؤلف قسمه الأول أن القرآن يحث على طلب العلم والنظر في الكون، لكنه لا يقصد إلى تعليم تفصيلات المعارف الكونية.

الطبعة المعتمدة

دار النهضة العربية، بيروت، في 363 صفحة، وترقيمه موافق للمطبوع؛ ولم تذكر البطاقة رقم الطبعة ولا تاريخها.

الناشر
دار النهضة العربيه - بيروت

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 38014) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (37 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة وهذا المعنى الخاص هو الذي سيكون موضوع محاضراتنا هذا العام، إلى جانب ما ندرسه من آيات القرآن الكريم ص 29
  2. النبذة وليس هذا الاتجاه مما يخدم الدراسات القرآنية، ولا يجوز أن يقحم على كتاب الله المعجز ص 28
  3. النبذة فنعرض نبذة مختصرة عن المؤلف، ثم نبين خصائص كتابه وطريقته فيه ص 281
  4. المؤلف القسم الأوّل في علوم القرآن للدكتور محمد عبد السلام كفافي ص 17
  5. المؤلف أعلام المفسّرين وأمثلة من تفسيراتهم للاستاذ عبد الله الشريف ص 279
  6. المنزلة وسوف نتكلم عن أشهر الكتب التي تداولها الباحثون في التفسير ص 281
  7. المنزلة لكنه لا يقصد الى تعليم المؤمنين تفصيلات المعارف الكونية ص 29

فهرس الكتاب 240 عنواناً

1الجزء 1240 عنواناً
  1. القسم الأوّل في علوم القرآن للدكتور محمد عبد السلام كفافي17
  2. - 1 - علوم القرآن الكريم [(تعريف)]19
  3. المعنى الاصطلاحي للفظ القرآن21
  4. - 2 - كلام الله، ومعناه عند المتكلمين23
  5. - 3 - علوم القرآن: مفهومها وموضوعاتها27
  6. - 4 - تاريخ البحث في علوم القرآن31
  7. - 5 - نزول القرآن35
  8. الروايات المتعددة عن أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن الكريم38
  9. اختلف في تعيين أول ما نزل من القرآن.38
  10. - 6 - لماذا نزل القرآن منجّما43
  11. - 7 - المكي والمدني49
  12. السبيل إلى معرفة المكي والمدني من القرآن الكريم52
  13. الضوابط الاجتهادية لمعرفة المكي والمدني54
  14. أما الضوابط الموضوعية فيكن إجمالها فيما يلي55
  15. معنى وصف السورة بأنها مكية أو مدنية57
  16. أول ما نزل بمكة57
  17. أما ما نزل بالمدينة59
  18. نماذج من السور المكية وما بها من آيات مدنية61
  19. نماذج من السور المدنية وما بها من آيات مكية61
  20. - 8 - أسباب النزول63
  21. أمثلة توضح أهمية العلم بأسباب النزول64
  22. تفسير الآية67
  23. مثال لما نزل بلفظ عام في سبب خاص وعمم حكمه69
  24. مثال لما نزل بلفظ عام في سبب خاص وخصّص حكمه69
  25. كيف يعرف سبب النزول70
  26. التمييز بين سبب النزول وبين الموضوع الذي تتحدث عنه الآية70
  27. التعبيرات التي يفهم منها تعيين سبب النزول71
  28. تعدد الأسباب المروية عن نازل واحد، وكيف يرجّح بينها72
  29. - 9 - جمع القرآن وتدوينه73
  30. جمع أبي بكر القرآن في المصاحف بعد رسول الله74
  31. عثمان بن عفان وجمع المصاحف77
  32. ترتيب الآيات والسور81
  33. عدد سور القرآن83
  34. فالطول83
  35. وأما المئون83
  36. والمفصّل84
  37. المعنى الاصطلاحي لكلمتي «سورة» و«آية»85
  38. أسماء السور86
  39. - 10 - الأحرف السبعة89
  40. - 11 - رسم المصحف العثماني97
  41. - 12 - القراءات105
  42. القراءات من حيث صحة إسنادها108
  43. أولا: المتواتر109
  44. ثانيا: المشهور109
  45. ثالثا: ما صح سنده109
  46. وجوه اختلاف القراءات110
  47. - 13 - الناسخ والمنسوخ115
  48. - 14 - المحكم والمتشابه121
  49. - 15 - فواتح السور131
  50. الاستفتاح بحروف التهجي133
  51. - 16 - اعجاز القرآن137
  52. - 17 - التفسير والمفسرون151
  53. التفسير المأثور156
  54. مصادر التفسير المأثور158
  55. 1 - ما ينقل من ذلك عن الرسول158
  56. 2 - ما يروى عن صحابي.158
  57. 3 - ما يروى عن التابعين158
  58. ابن عباس والتفسير المأثور158
  59. كتب التفسير التي جمعت مأثور الروايات159
  60. تفسير الطبري159
  61. الروايات التي جاء بها في تفسير الرعد160
  62. الروايات التي جاءت في تفسير البرق160
  63. تفسير ابن كثير161
  64. الدر المنثور في التفسير بالمأثور162
  65. التفسير بالرأي162
  66. الفكر الاسلامي وتطور التفسير بالرأي164
  67. تفسير قوله تعالى168
  68. مثال من تفسير الكشاف171
  69. القسم الثاني نصوص قرآنيّة (آيات من سورة البقرة) تفسير ودراسة للدكتور محمد عبد السلام كفافي175
  70. آيات من سورة البقرة177
  71. 1 - الم177
  72. 2 - ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ177
  73. 3 - الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ178
  74. 4 - وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ، وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ179
  75. 5 - أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ179
  76. 6 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.180
  77. 7 - خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ181
  78. 8 - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ.183
  79. 9 - يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ.184
  80. 10 - فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.185
  81. 11 - وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ186
  82. 12 - أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ187
  83. 13 - وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ، قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ.188
  84. 14 - وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا، وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ189
  85. 15 - اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ190
  86. 16 - أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ.192
  87. 17 - مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ.192
  88. 18 - صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ194
  89. 19 - أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ، وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ194
  90. 20 - يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا، وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.196
  91. 21 - يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ197
  92. 22 - الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشًا وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.198
  93. 23 - وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ199
  94. 24 - فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ200
  95. 25 - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ، كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ، وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا، وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ، وَهُمْ فِيها خالِدُونَ201
  96. 26 - إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً ...... الآية203
  97. 27 - الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.206
  98. 28 - كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ207
  99. 29 - هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.208
  100. 30 - وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ.209
  101. 31 - وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.210
  102. 32 - قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ213
  103. 33 - قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ214
  104. 34 - وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ214
  105. 35 - وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ215
  106. 36 - فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ217
  107. 37 - فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ218
  108. 38 - قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ219
  109. 39 - وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ220
  110. 40 - يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ221
  111. 41 - وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ222
  112. 42 - وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ224
  113. 43 - وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ225
  114. 44 - أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ226
  115. 45 - وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ.227
  116. 46 - الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ228
  117. 47 - يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ229
  118. 48 - وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ230
  119. 49 - وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ232
  120. 50 - وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ234
  121. 51 - وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ235
  122. 52 - ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ236
  123. 53 - وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ236
  124. 54 - وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ236
  125. 55 - وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ237
  126. 56 - ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ238
  127. 57 - وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ239
  128. 58 - وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ239
  129. 59 - فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ241
  130. 60 - وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ242
  131. 61 - وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ ... ... الآية243
  132. 62 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ .... الآية246
  133. 63 - وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ248
  134. 64 - ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ249
  135. 65 - وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ249
  136. 66 - فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ252
  137. 67 - وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُوًا قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ.253
  138. 68 - قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ254
  139. 69 - قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ255
  140. 70 - قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا، وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ255
  141. 71 - قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ256
  142. 72 - وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ257
  143. 73 - فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ257
  144. 74 - ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ... الآية259
  145. 75 - أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ261
  146. 76 - وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ262
  147. 77 - أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ263
  148. 78 - وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ263
  149. 79 - فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ... الآية264
  150. 80 - وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ، أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ265
  151. 81 - بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ266
  152. 82 - وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ268
  153. 83 - وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ... الآية268
  154. 84 - وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ.271
  155. 85 - ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ ... الآية272
  156. 86 - أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ274
  157. 87 - وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ .... الآية274
  158. 88 - وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ276
  159. 89 - وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ .... الآية277
  160. [القسم الثالث] أعلام المفسّرين وأمثلة من تفسيراتهم للاستاذ عبد الله الشريف279
  161. جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري281
  162. التعريف بالمؤلف281
  163. تفسير ابن جرير وأسلوبه فيه282
  164. أسلوب ابن جرير في التفسير283
  165. موقفه من المفسرين بالرأي فقط284
  166. رأي ابن جرير في الأسانيد285
  167. رأي ابن جرير في القراءات285
  168. معالجة ابن جرير للأحكام الفقهية286
  169. رأيه في أمور العقيدة288
  170. انصراف ابن جرير عمّا لا فائدة فيه289
  171. رجوعه إلى الشعر القديم290
  172. تفسير القرآن العظيم لأبي الفداء ابن كثير292
  173. التعريف بالمؤلف292
  174. درجته العلمية293
  175. تفسير ابن كثير وطريقة التأليف فيه293
  176. دخول ابن كثير في المناقشات الفقهية295
  177. مفاتيح الغيب للإمام محمد الرّازي298
  178. تعريف بالمؤلف298
  179. طريقة الرّازي في تفسيره «مفاتيح الغيب»299
  180. ملاحظات حول تفسير الرازي302
  181. أولا: رأي الرازي في المعتزلة302
  182. ثانيا- اهتمام بالنحو والبلاغة وبعلوم الفقه والأصول302
  183. ثالثا- الاهتمام بالعلوم الفلسفية والرياضية302
  184. رابعا- الاهتمام بكثرة الاستنباطات والاستطرادات302
  185. أنوار التنزيل وأسرار التأويل لقاضي القضاة ناصر الدين البيضاوي304
  186. التعريف بالمؤلف304
  187. طريقة البيضاوي في تفسيره305
  188. موقفه من الآيات الكونية305
  189. موقفه من مذهب أهل السنّة ومذهب المعتزلة305
  190. موقفه من الروايات الإسرائيلية306
  191. البيضاوي كما يقول في مقدمة تفسيره307
  192. الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل للإمام الزمخشري309
  193. التعريف بالمؤلف309
  194. أسلوب الزمخشري في تأليفه للتفسير310
  195. تفصيل الملاحظات على تفسير الكشاف311
  196. (1) ذكر الروايات الإسرائيلية311
  197. (2) حملة صاحب الكشاف على أهل السنّة312
  198. (3) التعصب للمعتزلة314
  199. (4) حمل الآيات المتشابهة على الآيات المحكمة عند ما يصادم النصّ القرآني مذهب المعتزلة316
  200. مجمع البيان لعلوم القرآن للطبرسي المتوفي عام 538 هـ318
  201. التعريف بالمؤلف318
  202. الحوافز التي دفعت الطبرسي لتأليف كتابه319
  203. اسلوب الطبرسي في تفسيره321
  204. نماذج من تفسير الطبرسي321
  205. (1) تأكيد الإمامة لعلي كرّم الله وجهه321
  206. (2) إثبات عصمة الأئمة323
  207. (3) القول بمبدإ التقيّة324
  208. (4) - تأثر الطبرسي بفقه الشيعة في تفسيره326
  209. أ- في نكاح المتعة326
  210. ب- في فرض الرجلين في الوضوء326
  211. ح- في الغنائم327
  212. د- في ميراث الانبياء328
  213. هـ- عدم الأخذ بحجّية الإجماع328
  214. (5) روايته للأحاديث الموضوعة329
  215. (6) موقفه من الإسرائيليات330
  216. (7) التفسير الرمزي331
  217. (8) اعتداله في التشيع332
  218. الجواهر في تفسير القرآن الكريم للشيخ طنطاوي جوهري334
  219. أسباب حملت المؤلف على كتابة هذا التفسير334
  220. منهج المؤلف في تفسيره335
  221. أسلوب المؤلف في هذا التفسير336
  222. نماذج من تفسيره337
  223. [تفسير] الاستاذ الإمام الشيخ محمد عبده343
  224. التعريف به343
  225. إنتاجه في التفسير345
  226. طريقته في التفسير347
  227. العقيدة تؤخذ من القرآن348
  228. طريقة الأستاذ الامام في دروس التفسير348
  229. موقف الاستاذ الإمام محمد عبده من مبهمات القرآن350
  230. معالجة القضايا الاجتماعية351
  231. شرح القرآن على ضوء العلم الحديث353
  232. موقف الإمام من السحر354
  233. تفسير القرآن الكريم المشهور «بالمنار» للشيخ محمد رشيد رضا357
  234. التعريف بالمؤلف357
  235. إنتاج الشيخ رشيد في التفسير358
  236. الهدف من تفسيره359
  237. طريقته في التفسير359
  238. رأيه في أصحاب الكبائر360
  239. رأيه في بعض المسائل الفقهية361
  240. دفاعه عن الإسلام363
ابدأ القراءة