أصول التفسير ومناهج المفسرينالقرن 15نص كامل

مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر

كتاب للدكتور مساعد بن سليمان الطيار يحرر فيه خمسة مصطلحات من مصطلحات علوم القرآن، هي: التفسير، والتأويل، والاستنباط، والتدبر، والمفسر، ويبين حدودها والفروق بينها وما يترتب على الخلط فيها.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
مساعد بن سليمان الطيار
العصر
معاصر
الناشر
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثانية، 1427 هـ
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
224 صفحة
التصنيف
أصول التفسير ومناهج المفسرين

النص من المكتبة الشاملة (رقم 8199)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
224صفحة بترقيم المطبوع
22باباً للقراءة
77عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يذكر المؤلف أنه تتبع بعض مصطلحات علوم القرآن فرأى فيها خللاً من جهة التعريف أو من جهة النتائج، وأن بعضها لم يُحرَّر أصلاً كمصطلح المفسر، وأن من أكبر ما دعاه إلى الكتابة عدم وضوح بعض المصطلحات أو تداخلها، أو بناء نتائج علمية على تعريفات غير صحيحة لها. ويرى أن تحريرها يفيد في بيان المصطلح بذاته، وعدم دخول ما ليس منه فيه، والتفريق بين ما يُظن من المترادفات.

وقدّم لذلك بتطبيق على مصطلح وقع فيه خلل، هو «التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي»، ليتبين به أهمية البحث في المصطلحات، ثم أفرد لكل مصطلح من الخمسة بحثاً مستقلاً، وذكر أن ما عداها سينشره لاحقاً.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

ط

مساعد بن سليمان الطيار

معاصرالقرن 15 الهجري

هو الدكتور مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار، وتصفه صفحة عنوان الكتاب بالأستاذ المساعد بكلية المعلمين بالرياض. وقد عُني في هذا الكتاب بتحرير طائفة من مصطلحات علوم القرآن، وذكر في حواشيه أنه كتب رسالة في موضوع ما يسمى الإعجاز العلمي، وانتقد في تلك الحواشي بعض صور التكلف في ربط الأعداد والحوادث بالآيات.

من كتبه في المكتبة:

المحرر في علوم القرآنالإعجاز العلمي إلى أينشرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيلأنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن

محتوى الكتاب

يفتتح الكتاب بمقدمة وتطبيق على مصطلح «التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي» مع مناقشته وتصحيح المسار فيه، ثم خمسة مباحث: مفهوم التفسير، وفيه تعريفات العلماء وتحليلها وتطبيق على سورة الكوثر؛ ومفهوم التأويل، وفيه الفرق بين معنييه والمصطلح المتأخر فيه، وتفسير آية آل عمران، والقول في الأحرف المقطعة؛ ومفهوم الاستنباط وأنواعه وحكمه وضابط صحته؛ ومفهوم التدبر وصلته بالتفسير والاستنباط والتأويل؛ ثم مفهوم المفسر، وفيه أن المفسرين لا يخرجون عن أربعة أنواع: المجتهدين الأُوَل، ونقلة التفسير، والمفسر الناقد، والمفسر المتخير قولاً واحداً.

  1. 1المقدمة
  2. 2تطبيق على مصطلح التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
  3. 3مفهوم التفسير
  4. 4تطبيق على سورة الكوثر
  5. 5مفهوم التأويل
  6. 6هل هناك فرق بين التفسير والتأويل؟
  7. 7تفسير آية التأويل من سورة آل عمران
  8. 8القول في الأحرف المقطعة
  9. 9مفهوم الاستنباط
  10. 10القانون الكلي لصحة الاستنباط من عدمه
  11. 11مفهوم التدبر
  12. 12الفرق بين التدبر والتأثر من سماع القرآن
  13. 13مفهوم المفسر

أهميته ومنزلته

يعين الكتاب دارس التفسير على ضبط المصطلحات والتمييز بين المتشابه منها، فقد قرر مؤلفه أن التفسير شرح وبيان للقرآن، فما خرج عن حد البيان فليس من التفسير وإن وُجد في كتب المفسرين، وأن كتب التفسير لو جُرّدت مما هو خارج عن حد البيان لتقاربت مناهج المفسرين. وذكر أنه حرص على بيان هذه المصطلحات لأنها تدعو إلى الانضباط في المعلومات.

الطبعة المعتمدة

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، الطبعة الثانية 1427 هـ.

الناشر
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثانية، 1427 هـ

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 8199) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (22 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة وكنت قد تتبعت بعض المصطلحات، فرأيت فيها خللًا من جهة التعريفِ، أو خللًا من جهة النتائج ص 7
  2. النبذة عدمُ وضوحِ بعض المصطلحاتِ، أو تداخلُ بعضها ببعضٍ، أو بناءُ نتائجَ علمية على تعريفاتٍ غير صحيحةٍ ص 15
  3. النبذة لم أكتب في هذا الكتاب سوى مصطلحات خمسة، وهي التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر ص 14
  4. المؤلف الأستاذ المساعد بكلية المعلمين بالرياض ص 1
  5. المؤلف لقد كتبت في هذا الموضوع رسالة أرجو أن ييسِّر الله أمرها ص 7
  6. المنزلة إن التفسير إنما هو شرح وبيان للقرآن الكريم، فما كان فيه بيان، فهو تفسير ص 64
  7. المنزلة ولو جرد التفسير من كثير من هذه المعلومات، لتقاربت مناهج المفسرين ص 71
  8. المنزلة وإنما حرصت على بيانها لأنها تدعو إلى الانضباط في المعلومات ص 216

فهرس الكتاب 77 عنواناً

1الجزء 177 عنواناً
  1. المقدّمة7
  2. تطبيق على مصطلح التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي17
  3. مناقشة هذا المصطلح19
  4. أولًا: في تحديد التفسير بالمأثور في هذه الأنواع الأربعة19
  5. ثانيًا: علاقة المأثور بالرأي26
  6. القسم الأول: الرأي المحمود، وهو المبني على علم، وهو نوعان30
  7. النوع الأول30
  8. النوع الثاني31
  9. القسم الثاني32
  10. وبعد هذا يتبين ما يأتي32
  11. ثالثًا: ما ترتب على مصطلح التفسير بالمأثور37
  12. الأولى: الحكم على التفسير بالمأثور بأنه يجب الأخذ به.37
  13. الثانية: افتراض وقوع الاختلاف بين المأثور والرأي.39
  14. الثالثة: تقسيم كتب التفسير بين المأثور الرأي.43
  15. تصحيح المسار في مصطلح التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي47
  16. أولًا: التفسير الذي لا يدخله الرأي47
  17. ثانيًا: التفسير الذي يدخله الرأي48
  18. مفهوم التفسير51
  19. نظرة في المعلومات الواردة في كتب التفسير57
  20. تعريفاتُ العلماءِ للتَّفسيرِ65
  21. تحليل هذه التَّعريفاتِ68
  22. زيادات المتأخرين في كتب التفسير73
  23. تطبيق على سورة الكوثر74
  24. أولًا - التفسيرُ75
  25. وجوه التفسير في السورة75
  26. الكوثر75
  27. الصلاة والنَّحرُ76
  28. الشانىء الأبتر77
  29. ثانيًا - المعلومات التي تأتي بعد التَّفسيرِ77
  30. فائدة معرفة مفهوم التفسير85
  31. مفهوم التأويل89
  32. ما الفرق بين معنيي التأويل؟92
  33. آثار في إطلاقِ التَّأويلِ على التَّفسيرِ93
  34. آثار في إطلاقِ التَّأويلِ على ما تؤول إليه حقيقة الشيء97
  35. المصطلحُ المتأخِّرُ في مفهومِ التَّأويل102
  36. مثال لأثر هذا المصطلح في حملِ كلام الله أو رسوله ﷺ عليه104
  37. تنبيه106
  38. سبب ظهور هذا المصطلح الحادث107
  39. هل هناك فرق بين التفسير والتأويل؟108
  40. الاحتمال الأول113
  41. الاحتمال الثاني116
  42. مسألة: هل في مصطلح التأويل الحادث حظٌّ من الصِّحة في تطبيقه على بعض الأمثلة؟116
  43. هل للتأويل بالمصطلح الحادث حدٌّ يقف عنده؟122
  44. تفسير آية التأويل من سورة آل عمران127
  45. علاقةُ المتشابِه بالتَّأويلِ من خلال آيةِ آل عمران134
  46. أوَّلًا - إذا كانَ التَّأويلُ بمعنى التَّفسيرِ134
  47. ثانيًا - إذا كان التَّأويلُ بمعنى: ما تؤول إليه حقيقةُ الشيءِ143
  48. القول في الأحرف المقطعة147
  49. مفهوم الاستنباط157
  50. معنى الاستنباط159
  51. مِمَّ يكونُ الاستنباط؟160
  52. تحليل عملية الاستنباط، وذكر أنواعه المندرجة تحته160
  53. حكم الاستنباط165
  54. القانون الكليِّ لصحة الاستنباط من عدمه166
  55. أمثلة للاستنباطات من النص الظاهر، ومن النصِّ الذي يحتاج إلى تفسير167
  56. أوَّلًا - الاستنباط من النص الظَّاهرِ الذي لا يحتاج إلى تفسير167
  57. 1 - أنْ يكونَ الاستنباطُ صحيحًا168
  58. 2 - أنْ لا يكون الاستنباطُ صحيحًا168
  59. ثانيًا - الاستنباطُ من نص غير ظاهر يحتاج إلى تفسير169
  60. 1 - أن يكونَ التفسيرُ صحيحًا، والاستنباطُ صحيحًا، وهذا كثيرٌ جِدًّا.169
  61. 2 - أن يكونَ التفسير صحيحًا، والاستنباط غير صحيح.170
  62. 3 - أن يكونَ التَّفسيرُ غيرَ صحيحٍ، ويكونَ الاستنباطُ غيرَ صحيحٍ كذلك.171
  63. 4 - قد تكون الفائدة المستنبطة في ذاتها صحيحة، لكن حملها على معنى الآية غير صحيح.173
  64. ثالثًا - الاستنباطُ من ربطِ آيتينِ ببعضهما174
  65. رابعًا - الاستنباطُ بإعمالِ مفهومِ المخالفةِ175
  66. مسألة في التفسير الإرشادي وفوائد الآيات176
  67. مفهوم التدبر183
  68. القسمُ الأوَّلُ - التدبر والتفسير189
  69. القسم الثَّاني: التَّدبُّر والاستنباط199
  70. القسم الثَّالث: - التدبر والتأويل: ما تؤول إليه حقيقة الشيء202
  71. المعاني المقاربةِ للتَّدبرِ202
  72. الفرقُ بين التَّدبُّرِ والتَّأثُّرِ من سماعِ القرآن204
  73. مفهوم المفسِّرِ205
  74. الأول - طبقة المجتهدين الأُوَلِ210
  75. الثاني - نَقَلَةُ التفسير213
  76. الثالث - المفسر الناقد213
  77. الرابع - المفسر المتخيِّر قولًا واحدًا214
ابدأ القراءة