شرح لعلم الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643هـ) على قصيدة «حرز الأماني ووجه التهاني» المعروفة بالشاطبية في القراءات السبع، كتبه تلميذ قرأ القصيدة على ناظمها غير مرة.
أحمد عدنان الزعبي، مدرس التفسير وعلوم القرآن في كلية التربية الأساسية في الكويت
الناشر
مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع - الكويت
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2002 م
الأجزاء
جزءان
الصفحات
1,125 صفحة
التصنيف
القراءات وتوجيهها
النص من المكتبة الشاملة (رقم 880)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
2جزءاً
1,125صفحة بترقيم المطبوع
133باباً للقراءة
1,350عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
هذا الكتاب شرح للقصيدة الشاطبية التي ضمّن فيها الإمام أبو القاسم الشاطبي كتاب «التيسير» للداني، وقد سماه مؤلفه «فتح الوصيد في شرح القصيد». قرأ السخاوي القصيدة على ناظمها غير مرة عارضاً ومقيداً، وقدّم لشرحه بترجمة لشيخه الشاطبي وذكر إجازاته وأسانيد القراء السبعة وبعض قصائد الناظم.
ويصف المحقق الكتاب بأنه شرح واف واسع للقصيدة، حلّ فيه المؤلف غموضها وبيّن مراد الناظم في الرموز، وأورد أقوال علماء النحو والصرف وناقشها، ورد على من طعن من النحاة في بعض القراءات المتواترة كقراءة ابن عامر، واستشهد بأشعار العرب، وعرض لتوجيه القراءات وما يتصل بها من مسائل الفقه.
المؤلف
س
علم الدين علي بن محمد السخاوي
ت 643 هـالقرن 7 الهجري
هو علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن غالب، علم الدين، أبو الحسن الهمداني السخاوي، المقرئ المفسر النحوي، شيخ القراء بدمشق في زمانه. ولد بسخا من مصر سنة 558 أو 559هـ، واشتغل بالفقه على مذهب مالك ثم انتقل إلى مذهب الشافعي، ولازم الشاطبي لما قدم مصر، ثم استوطن دمشق حتى توفي بها سنة 643هـ. وله مصنفات منها «جمال القراء وكمال الإقراء» و«الوسيلة في شرح العقيلة».
يتقدم الكتاب في هذه الطبعة قسم دراسي في نشأة علم القراءات، وحياة الشاطبي وقصيدته وشروحها، وحياة السخاوي ومنهجه، ووصف مخطوطات الكتاب. ثم يأتي النص المحقق: مقدمة المصنف وترجمته للشاطبي وأسانيده في القراءات السبع وأبيات من شعر الناظم، ثم شرح مقدمة القصيد بيتاً بيتاً، ثم أبواب الأصول من الاستعاذة والبسملة إلى الزوائد، ثم فرش الحروف سورة سورة، ويختم بباب التكبير وباب مخارج الحروف وصفاتها.
تأتي أهميته من أن مؤلفه من أقرب تلاميذ الشاطبي وقد قرأ عليه القصيدة، إذ بقيت الشاطبية بلا شرح في حياة ناظمها، ومن أنه صار مورداً لشروح الشاطبية بعده وحَكَماً بين شراحها إذا اختلفوا، كما يذكر المحقق. ونقل أبو شامة وابن الجزري أن السخاوي هو الذي شهر القصيدة بين الناس وبيّن معانيها.
من أقوال العلماء فيه
وإنما شهرها بين الناس وشرحها، وبين معانيها وأوضحها، ونبّه على قدر ناظمها، وعرَّف بحال عالمها شيخنا الإمام العلامة علم الدين بقية مشايخ المسلمين
وكلٌّ كَلٌّ على فاتح وصيدها ومانح نضيدها الشيخ العلامة تاج القراء، سراج الأدباء، علم الدين السخاوي، لأنه قرأها على مؤلفها غير مرةٍ، وهو أعلم بها من غيره من الشارحين
دراسة وتحقيق د. أحمد عدنان الزعبي، وأصله رسالة دكتوراه بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان 1998م، مكتبة دار البيان - الكويت، الطبعة الأولى 1423هـ - 2002م، في جزأين.
المحقق
أحمد عدنان الزعبي، مدرس التفسير وعلوم القرآن في كلية التربية الأساسية في الكويت
الناشر
مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع - الكويت
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
2 (المعروض 2)
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 880) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (133 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها: