والمسلمين، أو لا نطيع في خذلانكم أحدًا أو مخالفة ما وعدناكم من الولاء والنّصرة.
﴿وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ﴾: إن شرطية، تفيد ندرة الحدوث، أو الاحتمال، أو الشّك، قوتلتم: قاتلكم أحد لننصرنكم، واللام والنّون في لننصرنكم للتوكيد.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: إنّ واللام في لكاذبون للتوكيد، إنهم لكاذبون في وعودهم لبني النّضير بالخروج معهم أو القتال معهم ونصرتهم.
سورة الحشر [59: 12]
﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾:
﴿لَئِنْ﴾: اللام للتوكيد، إن شرطية تفيد الشّك أو الاحتمال.
﴿أُخْرِجُوا﴾: من ديارهم أو أُجلُوا عن المدينة أو غيرها من المدن، أو القرى.
﴿لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾: لا النّافية يخرجون معهم كما وعدوهم.
﴿وَلَئِنْ﴾: مثل السّابقة.
﴿وَلَئِنْ قُوتِلُوا﴾: من قبل المسلمين أو غيرهم لا ينصرونهم كما وعدوهم.
﴿وَلَئِنْ نَّصَرُوهُمْ﴾: يعني: ولئن نصروا بني النّضير.
﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾ ليفرُّون هاربين مهزومين معهم، وتكرار لئن للتوكيد ولفصل كل واحد من هذه الاحتمالات على حِدَةٍ.