وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرࣰا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ 67
نا عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: 67]، قال: «السكر هي خمور الأعاجم، ونسخت في سورة المائدة، والرزق الحسن ما ينبذون، ويخللون ويأكلون»
عبد الرزاق عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، عن ابن عباس، قال: سئل عن هذه الآية، ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: 67]، قال: «السكر ما حرم من ثمرها، والرزق الحسن ما حل من ثمرها»
عبد الرزاق عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، عن ابن عباس، قال: سئل عن هذه الآية، ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: 67]، قال: «السكر ما حرم من ثمرها، والرزق الحسن ما حل من ثمرها»