لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 256
عبد الرزاق قال: نا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ﴾ [البقرة: 256] قال: كانت العرب ليس لها دين، فأكرهوا على الدين بالسيف، قال: «ولا يكره اليهودي ولا النصراني ولا المجوسي إذا أعطوا الجزية»
عبد الرزاق قال: نا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال: سمعت مجاهدا، يقول لغلام له نصراني: يا جرير «أسلم» ثم قال: «هكذا كان يقال لهم»
عبد الرزاق قال: نا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال: سمعت مجاهدا، يقول لغلام له نصراني: يا جرير «أسلم» ثم قال: «هكذا كان يقال لهم»