وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعࣰا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ 67
نا عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﴿مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: 67] قال: " إذا كان يوم القيامة طوى الله السموات بيمينه والأرض بقبضته، ثم يقول: لي الملك، أين ملوك الأرض؟ "
عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، أن أبا هريرة، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السموات والأرض، فإنه لم ينقص مما عنده شيء، وبيده الميزان» قال معمر، قال غيره: القسط يخفض ويرفع وعرشه على الماء
عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، أن أبا هريرة، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السموات والأرض، فإنه لم ينقص مما عنده شيء، وبيده الميزان» قال معمر، قال غيره: القسط يخفض ويرفع وعرشه على الماء