قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ 144
نا عبد الرزاق قال معمر، قال قتادة: " وكانوا من قبلها يقربون صدقاتهم، فإن تقبلت منهم جاءت النار فأكلتها، وإن لم تقبل منهم تركت حتى جاءت السباع فأكلتها، فقال: «يا رب إني أجد في الألواح أمة هم الشافعون المشفوع لهم، فاجعلهم أمتي» قال: «تلك أمة أحمد»، قال: «رب إني أجد في الألواح أمة هم المستجيبون المستجاب لهم فاجعلهم أمتي»، قال: «تلك أمة أحمد»، قال: «يا رب إني أجد في الألواح أمة يقاتلون أهل الضلالة حتى يقاتلوا المسيخ الدجال فاجعلهم أمتي»، قال: «تلك أمة أحمد»، قال: «فألقى موسى الألواح»، قال: «يا ربي اجعلني منهم»، قال: «إنك لن تدركهم»، قال الله: ﴿يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الأعراف: 144]، قال: «فرضي نبي الله» وزيد ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: 159]