۞ وَقَالَ نِسۡوَةࣱ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ 30
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ نِسْوَةٌ في المَدِينَةِ امْرَأتُ العَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾ آيَةُ 30
[11521] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ وشاعَ الحَدِيثُ في القَرْيَةِ، وتَحَدَّثَ النِّساءُ بِأمْرِهِ وأمْرِها وقُلْنَ: ﴿امْرَأتُ العَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾ أيْ: عَبْدَها.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾
[11522] ذُكِرَ عَنْ إسْرائِيلَ، عَنْ سِماكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: قَدْ عَلِقَها حُبًّا. ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
والوَجْهُ الثّانِي:
[11523] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ حُبُّ يُوسُفَ، قالَ: الشَّغَفُ: الحَبُّ القاتِلُ، والشَّغَفُ: حُبٌّ دُونَ ذَلِكَ، والشِّغافُ شِغافُ القَلْبِ: حِجابُ القَلْبِ.
[11524] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أبِي رَجاءٍ، عَنِ الحَسَنِ ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: قَدْ بَطْنِها حُبًّا، قالَ أهْلُ المَدِينَةِ يَقُولُونَ: بَطْنِها حُبًّا.
[11525] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدِ القَطّانِ، ثَنا أبُو داوُدَ، عَنْ أبِي وكِيعٍ، عَنْ أيُّوبَ بْنِ عائِذٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: المَشْغُوفُ: المَجْنُونُ، والمَشْغُوفُ: المُحِبُّ.
[11526] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنا الحُسَيْنُ، ثَنا عامِرٌ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ وأمّا ﴿شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: الشَّغافُ جِلْدَةٌ عَلى القَلْبِ، لِباسُ القَلْبِ، يَقُولُ: ما دَخَلَ ذَلِكَ الجِلْدَ حَتّى أصابَ القَلْبَ.
[11527] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، قالَ سُفْيانُ في قَوْلِ اللَّهِ: [ ص: 2132 ] ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: الشَّغافُ: جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَكُونُ عَلى القَلْبِ بَيْضاءُ، حُبُّهُ خَرَقَ ذَلِكَ الجِلْدَ، حَتّى وصَلَ إلى القَلْبِ.
[11528] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنصُورٍ المَرْوَزِيُّ، أنْبَأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبارَكِ، أنْبَأ مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيى بْنِ المُخْتارِ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: رَأتِ العِلْجَةُ خَلِيقَةً لَمْ تَرَ مِثْلَها حَيْثُ غُلِبَتْ عَلى عَقْلِها، أبى قَلْبُها أنْ يَدَعَها، فَأنْطَقَ اللَّهُ خَلِيقَةً مِن خَلْقِهِ فَقالَ: ﴿إنْ كانَ قَمِيصُهُ﴾ [يوسف: 26]
[11529] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: إنَّ الشَّغَفَ، والشَّعَفُ مُخْتَلِفانِ، فالشَّعَفُ في البُغْضِ، والشَّغَفُ في الحُبِّ.
[11530] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ العَبّادانِيُّ قالَ: سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ: قالَ رَجُلٌ لِيُوسُفَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ: إنِّي أُحِبُّكَ، فَقالَ لَهُ يُوسُفُ: لا أُرِيدُ أنْ يُحِبَّنِي أحَدٌ غَيْرُ اللَّهِ، مِن حُبِّ أبِي أُلْقِيتُ في الجُبِّ، ومِن حُبِّ امْرَأةِ العَزِيزِ أُلْقِيتُ في السِّجْنِ.
[11521] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ وشاعَ الحَدِيثُ في القَرْيَةِ، وتَحَدَّثَ النِّساءُ بِأمْرِهِ وأمْرِها وقُلْنَ: ﴿امْرَأتُ العَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾ أيْ: عَبْدَها.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾
[11522] ذُكِرَ عَنْ إسْرائِيلَ، عَنْ سِماكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: قَدْ عَلِقَها حُبًّا. ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
والوَجْهُ الثّانِي:
[11523] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ حُبُّ يُوسُفَ، قالَ: الشَّغَفُ: الحَبُّ القاتِلُ، والشَّغَفُ: حُبٌّ دُونَ ذَلِكَ، والشِّغافُ شِغافُ القَلْبِ: حِجابُ القَلْبِ.
[11524] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أبِي رَجاءٍ، عَنِ الحَسَنِ ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: قَدْ بَطْنِها حُبًّا، قالَ أهْلُ المَدِينَةِ يَقُولُونَ: بَطْنِها حُبًّا.
[11525] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدِ القَطّانِ، ثَنا أبُو داوُدَ، عَنْ أبِي وكِيعٍ، عَنْ أيُّوبَ بْنِ عائِذٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: المَشْغُوفُ: المَجْنُونُ، والمَشْغُوفُ: المُحِبُّ.
[11526] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنا الحُسَيْنُ، ثَنا عامِرٌ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ وأمّا ﴿شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: الشَّغافُ جِلْدَةٌ عَلى القَلْبِ، لِباسُ القَلْبِ، يَقُولُ: ما دَخَلَ ذَلِكَ الجِلْدَ حَتّى أصابَ القَلْبَ.
[11527] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، قالَ سُفْيانُ في قَوْلِ اللَّهِ: [ ص: 2132 ] ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: الشَّغافُ: جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَكُونُ عَلى القَلْبِ بَيْضاءُ، حُبُّهُ خَرَقَ ذَلِكَ الجِلْدَ، حَتّى وصَلَ إلى القَلْبِ.
[11528] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنصُورٍ المَرْوَزِيُّ، أنْبَأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبارَكِ، أنْبَأ مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيى بْنِ المُخْتارِ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: رَأتِ العِلْجَةُ خَلِيقَةً لَمْ تَرَ مِثْلَها حَيْثُ غُلِبَتْ عَلى عَقْلِها، أبى قَلْبُها أنْ يَدَعَها، فَأنْطَقَ اللَّهُ خَلِيقَةً مِن خَلْقِهِ فَقالَ: ﴿إنْ كانَ قَمِيصُهُ﴾ [يوسف: 26]
[11529] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ قالَ: إنَّ الشَّغَفَ، والشَّعَفُ مُخْتَلِفانِ، فالشَّعَفُ في البُغْضِ، والشَّغَفُ في الحُبِّ.
[11530] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ العَبّادانِيُّ قالَ: سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ: قالَ رَجُلٌ لِيُوسُفَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ: إنِّي أُحِبُّكَ، فَقالَ لَهُ يُوسُفُ: لا أُرِيدُ أنْ يُحِبَّنِي أحَدٌ غَيْرُ اللَّهِ، مِن حُبِّ أبِي أُلْقِيتُ في الجُبِّ، ومِن حُبِّ امْرَأةِ العَزِيزِ أُلْقِيتُ في السِّجْنِ.