وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ 167
قَوْلُهُ: ﴿وقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنهم كَما تَبَرَّءُوا مِنّا﴾
[1499 ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ: فَقالَتِ الأتْباعُ: لَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً إلى الدُّنْيا فَنَتَبَرَّأ مِنهم كَما تَبَرَّءُوا مِنّا.
قَوْلُهُ: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعْمالَهُمْ﴾ آيَةُ 167
وبِهِ عَنْ أبِي العالِيَةِ: يَقُولُ اللَّهُ: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعْمالَهم حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ﴾ يَقُولُ: صارَتْ أعْمالُهُمُ الخَبِيثَةُ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ. ورُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: ﴿حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾
حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثَنا أسْباطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعْمالَهم حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ﴾ زُعِمَ أنَّها تُرْفَعُ لَهُمُ الجَنَّةُ فَيَنْظُرُونَ إلَيْها، ويَنْظُرُونَ إلى بُيُوتِهِمْ فِيها لَوْ أنَّهم أطاعُوا اللَّهَ، فَقالَ لَهُمْ: تِلْكَ مَساكِنُكُمْ، لَوْ أطَعْتُمُ اللَّهَ. ثُمَّ تُقْسَمُ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ فَيَرِثُونَهم فَذَلِكَ حِينَ يَنْدَمُونَ.
قَوْلُهُ: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾
[1500 ] حَدَّثَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾ قالَ: أُولَئِكَ أهْلُها الَّذِينَ هم أهْلُها.
[1501 ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا دُحَيْمٌ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا الأوْزاعِيُّ، سَمِعْتُ ثابِتَ بْنَ مَعْبَدٍ قالَ: ما زالَ أهْلُ النّارِ يَأْمَلُونَ الخُرُوجَ مِنها حَتّى نَزَلَتْ ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾
[1499 ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ: فَقالَتِ الأتْباعُ: لَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً إلى الدُّنْيا فَنَتَبَرَّأ مِنهم كَما تَبَرَّءُوا مِنّا.
قَوْلُهُ: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعْمالَهُمْ﴾ آيَةُ 167
وبِهِ عَنْ أبِي العالِيَةِ: يَقُولُ اللَّهُ: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعْمالَهم حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ﴾ يَقُولُ: صارَتْ أعْمالُهُمُ الخَبِيثَةُ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ. ورُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: ﴿حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾
حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثَنا أسْباطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعْمالَهم حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ﴾ زُعِمَ أنَّها تُرْفَعُ لَهُمُ الجَنَّةُ فَيَنْظُرُونَ إلَيْها، ويَنْظُرُونَ إلى بُيُوتِهِمْ فِيها لَوْ أنَّهم أطاعُوا اللَّهَ، فَقالَ لَهُمْ: تِلْكَ مَساكِنُكُمْ، لَوْ أطَعْتُمُ اللَّهَ. ثُمَّ تُقْسَمُ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ فَيَرِثُونَهم فَذَلِكَ حِينَ يَنْدَمُونَ.
قَوْلُهُ: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾
[1500 ] حَدَّثَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾ قالَ: أُولَئِكَ أهْلُها الَّذِينَ هم أهْلُها.
[1501 ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا دُحَيْمٌ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا الأوْزاعِيُّ، سَمِعْتُ ثابِتَ بْنَ مَعْبَدٍ قالَ: ما زالَ أهْلُ النّارِ يَأْمَلُونَ الخُرُوجَ مِنها حَتّى نَزَلَتْ ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾