وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ 184 قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ 185 وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ 186 فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ 187 قَالَ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ 188 فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ 189 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ 190 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ 191 وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 192 نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ 193 عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ 194 بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ 195 وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ 196 أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ 197 وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ 198 فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ 199 كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ 200 لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ 201 فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ 202 فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ 203 أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ 204 أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ 205 ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ 206
الصفحة 375

تفسير سورة الشعراء - الآية 195

بِلِسَانٍ عَرَبِيࣲّ مُّبِينࣲ 195

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾
[15947 ] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، حَدَّثَنِي أحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أبِي تُمَيْلَةَ خَتْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسى عَنْ أبِي المُنِيبِ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ واقِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ﴾ قالَ: بِلِسانِ جُرْهُمٍ.
[ 15948 ] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنُ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا زَيْدُ بْنُ الحُبابِ، ثَنا سَيْفٌ المالِكِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا، يَقُولُ: نَزَلَ القُرْآنُ بِلِسانِ قُرَيْشٍ وبِهِ كَلامُهم.
[15949] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي بَكْرٍ العَتَكِيُّ، ثَنا عَبّادُ بْنُ عَبّادٍ المُهَلَّبِيُّ عَنْ مُوسى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إبْراهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أبِيهِ، قالَ: «بَيْنَما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَعَ أصْحابِهِ في يَوْمٍ دَجِنٍ، إذْ قالَ لَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ تَرَوْنَ بَواسِقَها؟ قالُوا: ما أحْسَنَها وأشَدَّ تَراكُمَها قالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ قَواعِدَها؟ قالُوا: ما أحْسَنَها وأشَدَّ تَمَكُّنَها ! قالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ جَرْيَها؟ قالُوا: ما أحْسَنَهُ وأشَدَّ سَوادَهُ ! [ ص: 2819 ] قالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ رَحاها اسْتِدارَةً؟ قالُوا: ما أحْسَنَها وأشَدَّ اسْتِدارَتَها ! قالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ بِقَها أوَمِيضٌ أمْ خَفْقٌ أمْ يُشَقُّ شَقًّا؟ قالُوا: بَلْ يُشَقُّ شَقًّا قالَ: الحَياةَ الحَياةَ إنْ شاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ رَجُلٌ يا رَسُولَ اللَّهِ: بِأبِي وأُمِّي ما أفْصَحَكَ ؟ ما رَأيْتُ الَّذِيَ هو أعْرِفُ مِنكَ ؟ قالَ: فَقالَ: حُقَّ لِي وإنَّما نَزَلَ القُرْآنُ بِلِسانِي، واللَّهُ يَقُولُ ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ»﴾
[15950] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ الرُّزَيْقِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ الضُّرَيْسِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَمْ يَنْزِلْ وحْيٌ إلّا بِالعَرَبِيَّةِ ثُمَّ تَرْجَمَ كُلُّ نَبِيٍّ لِقَوْمِهِ، واللِّسانُ يَوْمَ القِيامَةِ بِالسُّرْيانِيَّةِ فَمَن تَكَلَّمَ بِالعَرَبِيَّةِ دَخَلَ الجَنَّةَ.
فهرس الكتاب