قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ 49
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا﴾ آيَةُ 49
[ 16472 ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ،، ثَنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿قالُوا﴾ قالَ: تِسْعَةٌ مِن قَوْمٍ صالِحٍ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ﴾
[16473 ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ: قَوْلُهُ: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ تَحالَفُوا عَلى هَلاكِهِ فَلَمْ يُصَلُّوا إلَيْهِ حَتّى هَلَكُوا وقَوْمُهم أجْمَعِينَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وأهْلَهُ﴾
[ 16474 ] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ أنْ يُبَيِّتُوا صالِحًا ثُمَّ يَفْتِكُوا بِهِ ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾
[ 16475 ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وأهْلَهُ﴾ قالَ: وافَقُوا عَلى أنْ يَأْخُذُوهُ لَيْلًا فَيَقْتُلُوهُ وذُكِرَ لَنا أنَّهم بَيْنَما هم مَعانِيقُ إلى صالِحٍ لِيَفْتِكُوا بِهِ إذْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَخْرَةً فَأهْمَدَتْهم.
[ ص: 2902 ] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾
[16476 ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ يَعْنِي رَهْطَ صالِحٍ ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾
[ 16477 ] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ: حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾ هُمُ الَّذِينَ عَقَرُوا النّاقَةَ، وقالُوا حِينَ عَقَرُوها نُبَيِّتُ صالِحًا وأهْلَهُ فَنَقْتُلُهُمْ، ثُمَّ نَقُولُ لِأوْلِياءَ صالِحٍ: ما شَهِدْنا مِن هَذا شَيْئًا وما لَنا بِهِ عِلْمٌ، فَدَمَّرَهُمُ اللَّهُ أجْمَعِينَ.
[ 16472 ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ،، ثَنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿قالُوا﴾ قالَ: تِسْعَةٌ مِن قَوْمٍ صالِحٍ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ﴾
[16473 ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ: قَوْلُهُ: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ تَحالَفُوا عَلى هَلاكِهِ فَلَمْ يُصَلُّوا إلَيْهِ حَتّى هَلَكُوا وقَوْمُهم أجْمَعِينَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وأهْلَهُ﴾
[ 16474 ] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ أنْ يُبَيِّتُوا صالِحًا ثُمَّ يَفْتِكُوا بِهِ ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾
[ 16475 ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وأهْلَهُ﴾ قالَ: وافَقُوا عَلى أنْ يَأْخُذُوهُ لَيْلًا فَيَقْتُلُوهُ وذُكِرَ لَنا أنَّهم بَيْنَما هم مَعانِيقُ إلى صالِحٍ لِيَفْتِكُوا بِهِ إذْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَخْرَةً فَأهْمَدَتْهم.
[ ص: 2902 ] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾
[16476 ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ يَعْنِي رَهْطَ صالِحٍ ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾
[ 16477 ] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ: حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾ هُمُ الَّذِينَ عَقَرُوا النّاقَةَ، وقالُوا حِينَ عَقَرُوها نُبَيِّتُ صالِحًا وأهْلَهُ فَنَقْتُلُهُمْ، ثُمَّ نَقُولُ لِأوْلِياءَ صالِحٍ: ما شَهِدْنا مِن هَذا شَيْئًا وما لَنا بِهِ عِلْمٌ، فَدَمَّرَهُمُ اللَّهُ أجْمَعِينَ.